كشفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن موعد قرعة تصفيات كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، التي ستقام بالمغرب السنة القادمة، والمؤهلة إلى الألعاب الأولمبية “باريس 2024”.
وحسب بلاغ صادر عن “كاف”، فإن مدينة القاهرة ستحتضن قرعة تصفيات “كان U23” يوم الخميس القادم، وستبث مباشرة عبر جميع المنصات الرقمية للكونفدرالية.
وسيكون المغرب خارج حسابات التصفيات بحكم أنه مستضيف هذا الحدث، فيما ستتنافس 38 دولة على بطاقات التأهل إلى النهائيات، عبر أدوار إقصائية تمهيدية ستنطلق شهر شتنبر القادم.
وأسندت “كاف” تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم أقل من 23 سنة إلى المغرب، على اعتبار أنه البلد الوحيد الذي قدم ترشيحه لاحتضان هذه البطولة.
هل سيشارك المنتخب الوطني الاولمبي ( U23) تحت قيادة المدرب الفشل هشام الدميعي الذي ” مرغ “..” مرمرد ” سمعة الكرة المغربية في دورة التضامن الإسلامي بتركيا؟
لقد شاهدنا بمرارة إقصاء منتخبنا من الدور الأول بهزيمة مذلة أمام المنتخب السعودي ب 2 ل 0 و تعادل لا يسمن ولا يغني من جوع ضد المنتخب الاذربيدجاني . ( للاشارة كان مستوى العناصر التي استدعاها هشام الدميعي تبعث على التشاؤم و الاستغراب.
اجي بعدا ..ما هو المعيار ( إن كان هناك من معيار ) الذي جعل الجامعة تكلف هذا المدرب بمنتخب من المبدأ يكون رافدا للمنتخب الأول؟
حاولت أن لا اظلم هذا المدرب و بحثت في سيرته الذاتية( رغم أن الكل يعرفها ) فلم أجد شيئا..سوى ما فعل مع الكوكب…و ما فعل مع اسفي ( والشهادة الطبية ) ..و الهروب و الاختفاء..و ما فعل مع طنجة ..
فهل أصبحت الجامعة و المنتخبات الوطنية ملجأ لكل من لم يجد عملا و ضاقت عليه الأرض بما رحبت و تقطت به السبل؟
نريد جوابا من عند السيد لقجع .
الم يقل :” كل مدرب دخل مسابقة ولم يفز بها ما عليه إلا أن يترك مكانه :”
فإن نسي السيد لقجع فنحن لا ولم ولن ننسى
طبعاً ال ( 6 ) مستويات و فئات ليس فقط في لعبة كرة القدم بل في الألعاب الجماعية ال ( 4 ) الأساسية و الرئيسية و هي ( كرة القدم و كرة السلة و كرة الطائرة و كرة اليد ) على الترتيب ( إنظروا كيف ستصبح ليس فقط رياضة كرة القدم العربية بل و كرة السلة و كرة الطائرة و كرة اليد ليس فقط على المستوى العربي أو الآسيوي أو الأفريقي بل على المستوى العالمي ( الدولي ) إن شاء الله و إلى مزيد من التطور و التقدم و الإزدهار لرياضة كرة القدم العربية و الإسلامية بشكل خاص و للرياضة العربية و الإسلامية بشكل عام و شكراً لسعة صدركم و شكراً