عبر حزب الاتحاد الدستوري عن استنكاره الشديد للخطوة العدائية الموجهة ضد المغرب ووحدته الترابية، عقب استقبال الرئيس التونسي لزعيم الكيان الإنفصالي.
وأبرز بلاغ للأمانة العامة توصلت به هسبريس أن هذا التهور أدخل فيه الرئيس قيس سعيد، تونس الشقيقة عبر قرارات مرتجلة لا تخدم مصالحها ولا مصالح الاستقرار والديمقراطية في منطقة المغرب العربي.
وأكد حزب الاتحاد الدستوري انخراطه التام في الرؤية الاستراتيجية التي يحدد الملك محمد السادس معالمها في كل الخطابات وفي كل المناسبات.
وأيد البلاغ ذاته جميع الخطوات الدبلوماسية وكل القرارات التي تتخذها البلاد، كما يدعم كجميع الأحزاب والقوى الحية قدسية وحدتنا الترابية ومغربية صحرائه.
لقد أكدت تونس بهذا الاستقبال على أنها ولاية جزائرية لا أقل ولا أكثر
الاحزاب فالحين غي في الاستنكار .وليس عندهم ابداع سياسي سوى في استغلال المنصب والتلذد بالكعكة.
من دابا و زعماء الأحزاب فارعين لنا راسنا، ماشي يخرجو واحد واحد يسنكرون و ينددون و يشجبون و يبكون و يعطسون………..والشعب مالو؟ سيرو ديرو خدمتكم غير عطيونا التيساع.
لم اعد افهم وجوه وتصرفات بعض رؤساء الدول الافريقية و العربية . تونس قدم لها المغرب مساعدات كثيرة وزارهها جلالة الملك حفظه الله في عز ازمتها السياسية لتشجيع سياحتها هاهو فرعون زمانه يرد لنا الكيل بمكيالين .كن متاكد يا قيس انك لا تستطيع اللعب مع اسيادك المغاربة وسترى نتيجة تصرفاتك قريبا.
حل قضية الصحراء جد بسيط و يتعلق بضرورة العمل على خلق طفرة اقتصادية واجتماعية في جميع المجالات حتى يمكن أن نجعل من المملكة قوة يضرب لها ألف حساب في المنتظم الدولي اما في ظل هذه الأوضاع التي نعيشها اليوم من ضعف التعليم وفشل المنظومة الصحية و فساد القضاء وووو بقينا تم
لقد حلم اجدادنا باتحاد عربي و ماتوا و هم يحلمون و مات اباؤنا و هم يحلمون باتحاد عربي و انا ارفض ان اعيش و انا احلم بتلك الخرافة و لن اموت و انا احلم بتلك الخرافة، و لن اربي ابنائي على خرافة العروبة.
لقد هاجرت و تجنست بجنسية دولة “كافرة” و انا اتمتع في خيراتها و حريتها و اتحادها مع الدول “الكافرة” التي في محيطها.
اذا كانت لك دولة جارة عربية فكن على علم انها ستعمل ليل نهار على تدميرك، لذا فحياتك الابدية و حياة ابنائك و حياة احفادك ستكون جحيم على الارض الى قيام الساعة .
لذا وصيتي لكم معشر المغاربة هو الاختيار بين الموت و انتم تحلمون باتحاد مغاربي و جيران عرب سيدمروكم في المستقبل أو الهروب و عيش ما تبقى من العمر في بلاد “الكفار” الذين لا يظلم عندهم احد”!