أعلن الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، اليوم الإثنين، اعتزال العمل السياسي نهائيا وإغلاق كافة المؤسسات.
وقال الصدر، في بيان نشره على حسابه بموقع “تويتر”، :” إنني الآن أعلن الاعتزال النهائي وغلق كافة المؤسسات إلا المرقد والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر “، مشيرا إلى أن الكل في حل منه.
وأضاف “أنني لم أدع يوما العصمة أو الاجتهاد ولا حتى القيادة إنما أنا آمر بالمعروف وناه عن المنكر … وما أردت إلا أن أقوم الإعوجاج الذي كان السبب الأكبر فيه هو القوى السياسية الشيعية باعتبارها الاغلبية .. وما أردت إلا أن أقربهم إلى شعبهم وأن يشعروا بمعاناته”.
يأتي ذلك فيما يرابط أتباع الصدر للأسبوع الخامس على التوالي أمام مقر البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء الحكومية وخارجها للمطالبة بحل البرلمان العراقي.
وفي المقابل، يتجمع جمهور الإطار التنسيقي الشيعي في البوابة الجنوبية للمنطقة الخضراء في حركة اعتصام للمطالبة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة واستئناف عمل البرلمان العراقي.
مقتدى الصدر اعتزل العمل السياسي أكثر من 12 مرة . مقتدى يعتزل العمل السياسي لأسبوع على أقصى تقدير ثم يعود للعمل السياسي.
اضن من ضمن شروط أمريكا وقف وتجميد جميع أنشطة التيار الصدري لاعادة احياء الاتفاق النووي الإيراني المتير للجدل
وحلها عاد اعتزل . و هو أيضا يحمل اجندات خارجية
الطائفية هي من انهكت الشعب العراقي والجوار كما ان الفساد اجهز على الاقتصاد العراقي
مثل هؤلاء الأشخاص لا تعرف توجههم ونواياهم وما يخفون في أنفسهم هل خيرا أم شرا بعقيدة الإسلام إن كان خيرا فما هكذا نشر الإسلام واكتسح المعمورة ودائما نتعظ بخير الخلق محمد صل الله عليه وسلم فقد قال تعالى في كتابه العزيز 🙁 وبما رحمة منا لنت لهم ولو كنت فظا غليض القلب لانفظوا من حولك…) وإن كان يريد شرا فما عسانا إلا ان نقول اللهم رد كيدهم
هذا العميل المزدوج يقول القول ويعمل ضده وهو يعتبر نفسه متحكما في القرار العراقي حتى مع دخول الأمريكان أوهم السنة بأنه معهم وهو متقلب كالحرباء تجده مع ايران وتجده مع امريكا
مشروع اعتزال لتجييش المشاعر فقط .
لا أظن أن زعيما يرى في نفسه المخلص لشعبه و الخليفة التي لم تلد امرأة مثله في العباد أن يتنازل عن برجه و هو الدي يحمل كفنه على كتفيه اينما حل و ارتحل في سبيل السلطان و العظمة و ليس حبا في عقيدة او في آل البيت كما يدعون .
خاصو شي مقابلة تكريمية تكون عبارة عن اشتباكات وخا غير بالأسلحة الخفيفة والسلاح الابيض
هذا الموضوع لا يهمنا لا من قريب ولا من بعيد. لا اعلم لماذا لا ينشغل الشرق الاسلامي بمشاكل الغرب الاسلامي عكس ما يقع بغرب العالم الاسلامي. مقتضى الصدر كما اعرفه من خلال اصدقاء عراقيين يتصرف وكانه قاطع من قطاع الطرق. فضلا عن غرابة المرجعيات الدينية التي ينتسبون لها من تفريق بين شيعة وسنة…. من الافضل للمغاربة الناي بانفسهم عنمثل هذه الانشغالاات الفارغة..
اعتزال على طريقة جمال عبد الناصر ثم يعود بعدها باسبوع و يقول الجماهير و العراق يحتاجني ، الحقيقة ان العراق لا يستقر الا بحاكم سني