اقتحم أتباع الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، اليوم الإثنين، مبنى القصر الحكومي داخل المنطقة الخضراء، وسط إعلان حظر التجوال في بغداد.
وهتف المقتحمون “سلمية.. سلمية.. سلمية”.
ويضم المبنى مكاتب رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة تطبيق حظر التجوال الشامل في بغداد، ويشمل العجلات والمواطنين كافة اعتباراً من الساعة الثالثة والنصف عصر اليوم.
وكان الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر أعلن اليوم الإثنين، اعتزال العمل السياسي نهائيا وإغلاق كافة المؤسسات.
هي تقاقي وهي تزيد في البيض
القمة العربية في الجزائر قمة مشؤومة… طريقم كحلة…
اغرقوا العراق في الفوضى منذ تنحية الشهيد صدام حسين ويتفرجون الآن على ما آلت إليه الأوضاع هناك. دمر الله من دمر تلك الأمة العريقة والله أكبر
النفط المشؤوم سبب البلاء.. طمع الدول الغربية واشعال الفتن فالمنطة لكي لا يتحد العرب
العراق فقد السيادة و هو اليوم على مفترق طرق بل قد يشهد حرب أهلية دامية تحرق الأخضر و اليابس وفق استراتجيات و مخططات الأيادي الخارجية التي تتحكم به وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار بغض نظر عن الكم الهاءل من الويلات و معانات القاسية التي يعيشها الشعب العراقي الشقيق الغني الذي بات فقير و هي حصيلة احتلال كانت عناوينه العريضة الديمقراطية و حقوق الانسان .
الله.يرحمك.ياصدام.حسين.بلاد.العراق.بلاد.الحضارة.تدمر.بالفساد.
قالوا ناس زمان : “اللهم حاكم ظالم ولا قبيلة سايبة “
انها لعنة البترول، انظروا مايقع في العراق يتقاتلون على الكرسي، انظر ما يقع في ليبيا يتقاتلون على الكرسي، انظروا ما يقع في الجزائر رغم انه لا تقاتل بين الأفراد لحد الساعة ولكن هناك تقاتل على المواد الغدائية والكرسي يحكمه العسكر بقوة السلاح ومن عارضه كان نصيبه الموت..
انها بصمات النظام الإيراني .
وا اسفاه لان نفس الكاس ستشرب منه الجزائر.
هههه وأين له من السياسة حتى يلقب نفسه سياسي؟ وأين له حتى من الدين الإسلامي حتى يلقب نفسه زعيما للمسلمين؟ نعلك الله وأمثالك إلى يوم يبعثون, حثالات الحاضر,إنظروا إلى حالة هذا الوبش والأوباش المؤيدين له وكأنهم يعيشون العصر الجاهلي وهكذا حال جميع العرب يتصارعون ويتطاحنون في ما بينهم لصالح إسرائيل وأمريكا وعلنيا يعلنون محاربة أمريكا وذاخليا في قلوبهم يحبون أمريكا وعملة أمريكا وسلاح أمريكا, نعلك الله يا مقتدى الصدر ومن تبعك من أمثالك فأنت لاعلاقة لك لا بالسياسة ولا بالدين بل فقط بيدق وعميل لإسرائيل وأمريكا.