بعنوان “ارفعي صوتك!”، صدر عن “نداكم” بالرباط عمل جديد للكاتب المغربي العرْبي بنجلون، في مجال التربية غير النظامية.
وبرسوم توضيحية لعبد الله الدرقاوي، ذكر بنجلون أن هذا العمل يستهدف “الفئة التي يحاول البعض استغلال أميتها ليقضي مآربه”.
وذكر الكتاب أنه “ككل المجتمعات، يشكو مجتمعنا من ظاهرة التحرش الجنسي؛ لأن هناك تقصيرا في تربية وتعليم المواطن احترامَ الآخر، منذ طفولته الأولى”.
وتابع: “(…) فهو لا يحترم كرامة الجسد، والجسد له حرمة، سواء كان لامرأة أو لرجل، ولا يشعر بأن له حرية ومسؤولية في الوقت نفسه؛ فالحرية لا تعني الاعتداء على الغير، أو أن نفعل كل ما نريد”.
ونبه العمل الجديد على أن “المسؤولية كاللجام توجّه وترشد وتحُد من التهوّر والفرعنة، ولو كنا نتقلّد منصبا كبيرا!”.
واش إنتا خو الطاهر بن جلون؟ يلا كان الجواب إيه… غير الكتاب عنك رآه باين في أي إتجاه يصب
ظاهرة التحرش الجنسي سببها ليس هو التقصير في تربية وتعليم المواطن احترام الآخر، بدليل أن فضائح التحرش تغزو مجتمعات الدول المتقدمة التي تربي الطفل على احترام الآخر و تفرض قوانين زجرية مشددة لمناهضة الظاهرة.
السبب الحقيقي في التحرش الجنسي هو البعد عن الله و عدم اجتناب نواهيه مما ينتج عنه عدم الخوف من الله و الجرأة على حرمات الله.
وإذا نظرنا إلى مجتمعنا فسنجد بأن فئة كبيرة من الناس هم بعيدون كل البعد عن طريق الله ظاهرا وباطنا، فهؤلاء عندهم التحرش مثل شرب الماء و تنفس الهواء .. و يتساوى في ذلك المتعلم منهم و الأمي.
شريحة أخرى أكثر عددا من الأولى تتجلى في المتدينين المزيفين .. فهؤلاء يصلون و يصومون و يقرأون القرآن و في نفس الوقت يتحرشون و يزنون و يكذبون .. و هذا شأن المنافق أينما حل و ارتحل.
بقي لنا المتدين الصادق الذي أحب الله ورسوله فأطاع أوامرهما و اجتنب نواهيهما و خاف وعيد الله و عقابه .. و سواء كان هذا المتدين الصادق مثقفا أو أميا فلن تجده يتحرش بامرأة لأنه أصلا يبادر إلى غض بصره عن مفاتن المتبرجة عوض البحلقة في وجهها و صدرها و مؤخرتها كما يفعله الآخرون سواء كانوا متعلمين أو أميين.
ارفع صوتك ذكرني بفيلم بنفس العنوان لولد عيوش أي مول السينما ..حيث كثر التعليقات والتي كانت جلها تريد تغيير حرف الصاد بحرف السين..