تدهورت في الأيام القليلة الماضية الحالة الصحية للفنانة المغربية الشعبية خديجة البيضاوية، بعد معاناتها مع داء السرطان الذي ألم بها مؤخرا وأبعدها عن الساحة الفنية.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، كشفت نوال، ابنة خديجة البيضاوية الوحيدة، أن والدتها تدهورت حالتها، ما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بالعاصمة الرباط، وهي حاليا تحت المراقبة الطبية وتخضع للفحوصات اللازمة.
وأشارت نجلة البيضاوية إلى أن والدتها توقفت عن الخضوع للعلاج الكيميائي؛ لأن جسمها لم يعد يتقبله بعد انتشار المرض بشكل كبير فيه ومعاناتها من ألم شديد.
وكانت المتحدثة ذاتها قد أكدت في اتصال مع هسبريس أن مجموعة من النجوم المغاربة زاروا والدتها، من بينهم الفنان الشعبي سعيد الصنهاجي، وسعاد حسن، وإيمان تسونامي، وغيرهم ممن فضلوا عدم نشر الصور على منصات التواصل الاجتماعي، ضمنهم نجم العيطة الفنان حجيب، وعثمان مولين.
وتعد الفنانة خديجة البيضاوية واحدة من رموز العيطة المرساوية، بدأت مسارها الفني في منتصف السبعينات من القرن الماضي على أيدي العديد من شيوخ العيطة، واستطاعت بصم اسمها في الساحة الفنية المغربية.
الله يشفيها ويشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين.
الكوميدي نور الدين بكر،الملحن والمغني فتح الله لمغاري والآن الفنانة خديجة البيضاوية…….ناس أفرحو الناس بفنهم وغدو أرواحهم بروائعهم………. نحبهم ونحترمهم
هناك كثير من المرضى من المواطنين في حالة يرثى لها ماديا ومعنويا يرجون رحمة الله .
ندعوا للجميع بالصحة والعافية وطول العمر وعلى وزارة الأسرة والصحة أن تنظر إليهم بعين الرأفة والرحمة والمسؤولية.
فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
وهل للفقراء والمحتاجين نصيب من الرعاية الطبية العسكرية أم أن ذلك يقتصر على البعض فقط
لك الله ياوطني
الطب العسكري مسموح للغناية ولحلايقية ، مرحبا ، وممنوع على المحاربين والعسكريين القداما .
كان من الافضل ان يقوموا بهدا الاجراء لما اعلن عن الخبر مند اسبوعين او اكثر.لان هدا النوع من المرض لا يمكن الانتظار معه ولو ثانية.
الله يشافيها ويشوف من حالها ،لكن دعونا نتسائل هل كان الطب العسكري سيتابع الحالة الصحية لرجل تعليم مشابهة للحالة الصحية للفنانة ديالنا مع العلم ان الفنانة ديالنا من الطبقة المبسورة باستطاعتها ان تتداوى في ارقى مستشفيات العالم .
الله يشفي كل مريض يارب واتمنى من أهل المغنى ان يستوعظوا فالدنيا فانية وبماذا ستلقون ربكم بالعيطة!!!!
ربما هذه رسالة غير مباشرة للمغاربة أن يمتهنوا الغناء، يعيشوا زهوانيين، ويخسروا مع ريوسهوم الفلوس، بلا ما يفكروا في الأيام الصعبة، ويذخروا شوية من دوك الملايين للي كيشدوا على الحفلات، الخاصة منها والعامة.
مع التهرب الضريبي طبعا.
في الأخير راه دافعي الضرائب غادي يتكفلوا بهم.
الله يشافيها آمين
ياربي تخفف عليها.احببت هدا الفن من عندها.انسانة طيبة ومتواضعة….الله يشافيها…
كل التقدير لهذه الرائدة في فن العيطة المغربية الاصيلة بجميع الوانها . نتمنى لها بكل اخلاص أن يخفف الله الامها و ان يجود عليها بالشفاء و هو السميع الحليم .