مددت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الخميس، العمل بالشروط الجارية للعبور من معبري “بني أنصار” و”تراخال” في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى غاية الـ15 من نونبر المقبل، وفق القرار الذي نشر في الجريدة الرسمية لإسبانيا.
وجاء قرار التمديد مخالفا لتوقعات مجموعة من مواطني المدينتين، لاسيما التجار الذي كانوا يعقدون الأمل على هذا التاريخ لتخفيف الإجراءات المفروضة على حركة التنقل بين المدينتين وإقليمي الناظور وتطوان لتحقيق انتعاش اقتصادي.
وكما هو الحال في المعبرين منذ إعادة تنشيطهما باتفاق مغربي إسباني في الـ17 من ماي الماضي، يستمر السماح بالتنقل بين الضفتين حصراً للمتوفرين على بطائق الإقامة بالمدينتين المحتلتين أو بإحدى دول الاتحاد الأوروبي، أو تأشيرة “شنغن”، أو التأشيرة المحدودة لسبتة ومليلية، الخاصة بالعمال العابرين للحدود.
إلى جانب ذلك، تشترط السلطات الإسبانية على المسافرين عبر المعبرين المذكورين، وفق القرار ذاته، التوفر على شهادة التطعيم ضد “كوفيد-19″، أو شهادة الشفاء منه، أو “تحليلة سلبية”.
وتواصل هيئات التجار في سبتة ومليلية الترافع لدى حكومة إسبانيا المركزية والاتحاد الأوروبي من أجل إعادة فتح المعبرين اقتصادياً، وذلك عبر تفعيل مركز “بني أنصار” الجمركي وإحداث مركز مماثل في معبر “تراخال”، لتجاوز الركود الاقتصادي الذي يعيش على وقعه الثغران المحتلان منذ إغلاق المعبرين.
وعلى مستوى مدينة مليلية المحتلة، أكدت فدرالية المقاولات ورجال الأعمال أن إغلاق المعابر الحدودية كلف اقتصاد المدينة نحو 160 مليون يورو من الخسائر، مبرزة أن 70 في المائة من البضائع التي كانت تستوردها مليلية ذهبت مباشرة إلى المغرب، سواء عبر المركز المذكور أو عبر التهريب المعيشي الذي وضع له المغرب كذلك حداً نهائياً.
وتسبب إغلاق الجمارك التجارية في هذه السنوات الأربع في إغلاق العديد من الشركات أبوابها في المدينة، من بينها وكالات شحن عدة، انتقل بعضها إلى ألمريا ومالقة لمواصلة التصدير إلى المغرب، الأمر الذي لم تتمكن من القيام به من مليلية، إلى جانب منطقة صناعية بها عدد لا بأس به من المستودعات الفارغة.
كنت في فترات ادخل الى مليلية من اجل الاستجمام و لكن بعدما اكتشفت النهضة التي عرفتها مدينة الناضور و خاصة مارتشيكا و اعادة تاهيل الساحل و انشاء مطاعم و مقاهي فخمة …فلم يبق لي اي سبب للدخول الى مليلية
نتمى أن تستمر هذه الإجراءات مع تشديدها من الجانبين، لأن في حالة إلغائها أو تخفيفها، سيعود التهريب و الفوضى و الإجرام و الاتجار في البشر و الدعارة و الإرهاب بشكل أقوى و أخطر من قبل. و هكذا يتضرر الإقتصاد الوطني و يعرف ركودا كبيرا و يعاني التجار المغاربة من تداعياته و تعود ظاهرة استغلال النساء ” البغلات ” و تقوم الصحافة العالمية و منظمات حقوق الإنسان و مواقع التواصل الاجتماعي الهجوم على المغرب و النيل من سمعته.
عرفتي داك تهريب السلع شحال كان معيش من واحد فالشمال بعائلاتهم؟ و شحال كانو المستهلكين و بنادم اللي معندوش كيشري و الثمن ناقص ؟ راه كانو كيدخلو حتى الحوايج تقريبا جداد و كيبوعوهم فالاسواق الاسبوعية بثمن البال. غاليك باش السلعة الوطنية تتوازن و تنقص هههه راه داك السلعة الوطنية اللي كتهضر عليها هي اللي كانت كتخلي التجار ديال المدن الداخلية كيمشيو للشمال باش يشريو السلعة ديال اسبانيا و الاوريجينال باش دخل السوق و يكون توازن حيث اصلا السلعة قليلة فالمغرب خصوصا دابا مع زيادة فرض الضرائب الجمركية اللي السلعة ولات غير تخربيق و مصاب تلقاها مع زيادة فالثمن. هادشي بلا منهضرو على داكشي ديال الشكلاط و السقاطة و غيرها. بنادم ها داوي خاوي.
يا فوزي يا وجدي هل تريد ان اسمعك اغنية لعبد الوهاب الدكالي وهي اغنية مشهورة جدا ,,انت كداب .. ألف مرة أنت كداب
يبدو انك تأثرت بما يكتب في الاعلام ومنه ان سبتة ومليلية محتلتين لوكانت محتلتين لما تم عقد اتفاق مع اسبانيا حول الحدود ,, واش رايتم في حياتكم دولة تعد اتفاقات مع دولة اخرى حول مدن هي اصلا لها .. باضعف الايمات غلق الحدود نهائيا ولا تفاوض الا حول استرجاعهما .. لكن يظهر ان المغاربة كلهم مزطولين يقولون الشيئ للافتخار فقط ليعيشوا في الاحلام … انها المخدرات
الى صاحب التعليق رقم 3 وانت معرفتيش اسبانيا كم كانت تستنزف من اموال الدولة بسبب التهريب ناهيك عن التنكيل والضرب والصفع والتدافع الذي كان يؤدي بوفيات عدة خاصة النساء نسيتي الخمر والاقراص المهلوسة التي كانت تدخل البلاد بسيارات مزورة وتسببت في حواث مميتة من طرف المهربيبن الذين تجبروا وعتو في الارض فسادا مثل الحدود مع وجدة والجزاءر اما حاليا كل شيىء اصبح متوفر في المغرب وسبتة ومليلية مدينتين مغربيتين و سيأتي اليوم الذي نسترجع ارضنا ديبلوماسيا انتهى الامر .
ماذا لو كانت لنا احزاب يمينية متطرفة لها هامش من الحرية كما لهم تدعو الى تحرير سبتة ومليلية وباقي الجزر .. تدعوالى مسيرة شعبية من اجل التحرير .. تستقبل كل المطالبين بالاستقلال في العالم وتدعمهم كلما تطلب الامر ذلك .. وتتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان كما يفعلون .. لن نخترق القانون ولكن نسير على نهجهم في حملاتهم ومضايقاتهم واستقبالاتهم … ولكن المغرب يفتقد مثل هذه الاحزاب التي لن تجد هامشا من الحرية مع ام وجودها اصبح مطلبا ملحا .. فلكل حكومة خطوط حمراء والا ستواجه بالادانة اما مثل هذه الاحزاب فلها كامل الحرية ..
في القرن الماضي كان لاسبانيا تأثير في شمال المغرب، أما الان فأصبحت تسمى الأمم الاروبية.