أعلن حرس السواحل الايطالي ٬ اليوم السبت٬ أنه اعترض في ال24 ساعة الاخيرة مركبين يقلان 74 مهاجرا معظمهم من المصريين وذلك لدى اقترابهما من السواحل الايطالية كما جرى اعتقال اثنين من المهربين.
واقتيد 57 مهاجرا٬ جميعهم مصريون٬ وبينهم 22 قاصرا تتراوح اعمارهم بين 14 و17 عاما٬ الى ميناء سيراكوزا في صقلية. وكان هؤلاء في مركب شراعي طوله 15 مترا.
وامكن التعرف على المهربين واعتقالهما بفضل صور التقطتها الوحدات البحرية التي قامت باعتراض المركب.
كما جرى انقاذ مركب اخر صغير لا يزيد طوله عن خمسة امتار ويقل 17 مهاجرا في قناة اوترانتي (جنوب ايطاليا). ووضع كل ركابه وهم ثمانية باكستانيين وثمانية بنغاليين ومصري في مركز ايواء في اوترانتي.
هذه هي ثورة المصريين اسقاط الفساد و اسقاط النظام و في الاخير ابنائهم يرمو انفسهم في البحار ؟ لا اعتقد انني سمعت خبر مثل هذا في ايام مبارك … اتمنى ان تتغلب على الفساد الذي نحر ارض الفراعنة منذ سنوات و المزيد من التقدم و الازدهار لمصر الشقيقة و انشا الله تقود العرب والامة الاسلامية نحو غد افضل ..
الم تعلموا ايها الغرب وايها المسلمون ان اوروبا التي توضحون من اجل الوصول بأنفسكم لم يبق فيها شيء يجعلكم تلقون بانفسكم الى التهلكة فيعرض البحر لا يجد هناك اي عمل لكونهم يعيشون ازمة اقتصادية خانقة الشيء الذي جعل المجتمع الاوروبي يتحول الى مجتمع مشلول فبما ينفعكمهذا الجتمع الذي تغامرون بانفسكم للوصول اليه الم تعلموا ان الاوروبيين بدأوا يهاجرون الى المغرب من اجل البحث عن العمل ?! من هنا يجب ان تستنتجوا ان الذهاب الى اوربا لم يعد يجدي نفعا وانصحكم بالعمل في بلدانكم باقل الاثمان من اجل العيش الى ان تتبدل الاحوال الاقتصادية العالمية
jai une soultion pr arrété ce fénoméme mégatoir clandistine de pas délivré un titre de sejour pour kelkin qui rentre harag sans visa quoi kil se soit mariage avoir enfants ou n importe kelle motif vous allé voir le résulta tt suite
هذ ا هروب عوض العمل على تطوير بلدانكم تهربون وتتركونها للفاسدين الهذا قمتم بالتورة و ضحى العديد من المصريين بارواحهم في سبيلها تهربون الى ايطاليا الغارقة في الازمة والفساد الايطاليون لازالوا يهاجرون بلدهم بسبب البطالة وضعف الاجور فنصيحة للشباب العربي بعد تجربة خاصة اشتغلوا بجد في بلدانكم في الفلاحة التجارة ووووو وطوروا بلدانكم بالعمل ثم العمل اما العيش بطريقة غير شرعية ببلدان الاخرين ليس حلا
أصبت أيها المغربي العاشق ، ولاكن الحق مر ومرير مذاقه ، فالعرب اليوم بين نشوة الأنتصار زعموا وصفعة المؤامرة التي بانت وظهرت معالمها ولاكن بعد فوات الأوان ، المصري يعيش نقصا في كل شىء حتى في الأخلاق ، انها الذنوب يا صاحبي ولن يرفع الله عنا ما نحن فيه الا بالعودة اليه وليس ربك بضلام للعبيد