جاء وقت الخريف الفرنسي، وبدأ الإليزيه يسقط أوراقه السياسية الكلاسيكية بعد التراجع الذي سجلته فرنسا داخل بيئتها الأوروبية، ونبذها من القارة الإفريقية التي طالما استمدت منها القوة الاقتصادية والسياسية.
فرنسا اليوم تعاني من ضعف قدرتها على التأثير في الساحة الدولية، وظهر ذلك جليا في أوج الأزمة الصحية المرتبطة بكوفيد 19 حيث شاهدنا انغلاق وانطواء فرنسا على نفسها؛ كما ظهر نوع من تفكك القومية الأوروبية، إذ ظهرت صور لبعض البلدات في إيطاليا تسقط علم الاتحاد الأوروبي وترفع علم الصين امتنانا لها على الدعم بإرسال أطقم طبية ومعدات لمواجهة الوباء. ومن جانب آخر، سجلت فرنسا فشلا على مستوى البحث العلمي، فهي لم تتوصل لمعادلة علمية خاصة تستطيع من خلالها إنتاج لقاح ضد كوفيد، عكس روسيا والصين وأمريكا وبريطانيا. وبالتالي، فالأزمة الصحية عرّت على واقع البنيات التحتية للدول ومدى قدراتها على تدبير الأزمة.
أما بالنسبة للتواجد الفرنسي في القارة الإفريقية فقد أصبح شبه منعدم، أولا بسبب صعود قوى دولية جديدة فرضت حضورها اقتصاديا في المنطقة وكرّست مبدأ الانفتاح على شراكات متعددة الأطراف، مثل روسيا والصين وتركيا. ثانيا، تشهد إفريقيا ظهور جيل جديد من الشباب يعرف حق المعرفة الماضي الاستعماري لفرنسا، ويعيش حاضرا يؤمن فيه بالتغيير ويناضل من أجل مستقبل أفضل لإفريقيا. ونستحضر هنا مقولة الملك محمد السادس في خطاب له بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة الملك والشعب: “إفريقيا هي المستقبل، والمستقبل يبدأ من اليوم”.
لقد أبدى الجيل الجديد من الأفارقة رفضا صريحا للوصاية الفرنسية على الدول الإفريقية بذريعة التعاون الإستراتيجي، وبناء شراكة تسخّر الدول الإفريقية لخدمة فرنسا؛ يشهد على هذا الرفض ظهور احتجاجات ضد التواجد الفرنسي في عدد من الدول الإفريقية مثل بوركينا فاسو مؤخرا، حيث تجمّع عشرات الشباب في العاصمة واغادوغو ورفعوا شعارات كُتب عليها “لا لاتفاقات التعاون مع فرنسا”، “فرنسا اخرجي”.. كما صرّحت سايوبا كيندو، عضوة تحالف مناهض لفرنسا، “نحن جيل جديد، وأدركنا تاريخنا، ومصممون على أن نتولى الحكم، ونستحق استقلالنا عبر المزيد من الحرية والحقيقة”. وشهدت الاحتجاجات في بداية شهر أكتوبر الجاري تصعيدا وصل إلى اندلاع حريق في السفارة الفرنسية. وقبل احتجاجات بوركينا فاسو، شاهدنا مظاهرات في مالي طالبت برحيل قوة “بارخان” الفرنسية، ونشرت وكالة الصحافة الفرنسية صورا لمتظاهرين يحملون لافتات كتب عليها: “بارخان عرّابة الجماعات الإرهابية وحليفتها”، فاضطرت فرنسا إلى الانسحاب من مالي بعد عملية عسكرية دامت تسع سنوات انتهت بالفشل، خاصة بعد اتهام الخارجية المالية لفرنسا بتزويد الجماعات الإرهابية بمعلومات سرية وأسلحة.
بعد فقدان فرنسا تواجدها العسكري في مالي، كان لا بد لها أن تُبْقي عين اليقظة في منطقة الساحل والصحراء، فكانت وجهتها الثانية هي تشاد التي تربطها بفرنسا بعد الاستقلال اتفاقية مساعدات عسكرية متعددة الأطراف منحت لفرنسا الحق المطلق للتحليق فوق البلاد وبناء قواعد عسكرية مقابل دفاع فرنسا عن الدول الموقعة وحمايتها من أي تهديد خارجي. وكانت فرنسا تَعْتِزمُ إنشاء خمس قواعد عسكرية جديدة في تشاد لتعويض طردها من مالي، إلا أنها واجهت انتفاضة تحالف يعرف باسم “واكت تاما”، ويعني باللغة المحلية في تشاد “انتهى الوقت”؛ وهو تحالف من أحزاب سياسية وجماعات مدنية معارضة للمجلس العسكري وتحمل عقيدة انتهاء وقت الهيمنة الفرنسية على القارة الإفريقية.
هنا نفهم أن فرنسا لم تستطع مواكبة التطور الفكري والثقافي الذي تسير عليه إفريقيا؛ بل ظلت فرنسا أسيرة الذهنية الاستعمارية التي تصرّ على فرض الحماية والوصاية السياسية والثقافية والاقتصادية على المستعمرات السابقة.
بعد هذا الارتباك الفرنسي في إفريقيا، تنقضّ فرنسا على الجزائر كآخر أمل لها في المنطقة الإفريقية، مع العلم أن الجزائر تكنّ عداوة ثقافية لفرنسا، بحيث تكتب في جزء من نشيدها الوطني “يا فرنسا إن ذا يوم الحساب، فاستعدي وخذي منا الجواب”. السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الجواب الذي أعطته الجزائر لفرنسا خلال زيارة رئيسة الوزراء إيليزابيث بورن والستة عشر وزيرا؟
الحقيقة هي أن الجزائر لم تُعط جوابا، بل أعطت ما تملكه من ثروة الغاز مقابل حماية فرنسا للجزائر عسكريا. لهذا الغرض اقترحت الجزائر أن تساهم كوسيط من أجل إنشاء قواعد عسكرية فرنسية في موريتانيا. وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر تقوم، في الآونة الأخيرة، بنهج إستراتيجية حربية تجاه المغرب وتستعدّ خلف ستار جماعة “البوليساريو” من أجل شنِّ حرب بالوكالة. والدليل على هذا الأمر هو رصد الأجهزة المغربية محاولة الجزائر تطويق المغرب عسكريا عبر إنشاء ستة مطارات عسكرية سرية، تمتد من المنطقة العسكرية الشمالية في وهران إلى المنطقة العسكرية الجنوبية في بشار وتندوف.
وبما أن الجزائر لا تملك أولويات وطنية تدافع عنها من خلال المفاوضات على الاستثمار في الغاز، طلبت الجزائر من فرنسا وعدا بأن لا تعترف بمغربية الصحراء، كما يتم الترويج له إعلاميا. بيد أن معادلة التحالفات التي تصطنعها الجزائر حولها متناقضة وفاشلة، إذ تريد جمع تحالف فرنسي مع تحالف روسي وإيراني في المنطقة، والواقع أن الجزائر جعلت من أراضيها حلبة صراع للمنافسة الدولية على منطقة شمال إفريقيا. عكس المغرب الذي يتجنب اللجوء إلى أي شكل من أشكال الصِّدام الحربي مُبديا دائما مبادرات إيجابية تجاه الجزائر، أما إستراتيجية المغرب في بناء الشراكات، فهي تقوم على أساس مبدأ رابح – رابح، مع تعاون دولي متنوع بعيد عن فكرة التحالفات العسكرية، مع العلم أن المغرب زاد من دعم شراكته العسكرية دوليا. في هذا الإطار، وقعت القوات المسلحة الملكية مع شركة “بوينغ” الأمريكية عقد شراء 24 مروحية أباتشي “AH-64 E ” سيتم تسليمها ابتداء من سنة 2024. كما تم الاتفاق مع إسرائيل على إنشاء مصنعين متخصصين في صناعة الطائرات المسيرة الحربية. ومؤخرا، وقعت الحكومة الروسية على اتفاقية لبناء محطة للطاقة النووية في المغرب، في إطار التعاون المشترك بين البلدين في المجال النووي السلمي.
أخيرا، نَخلص إلى أن التقارب الفرنسي الجزائري مَثَله كمَثل: “تشبث غريق بغريق”؛ فلا فرنسا قادرة على استرجاع مكانتها إقليميا ودوليا، ولا الجزائر تملك رؤية واضحة لإستراتيجيتها السياسية وسط غبار الزوبعة الرملية بمخيمات تندوف.
للتخلص من الهيمنة الفرنسية ينبغي أولا وقبل كل شيء التفكير في مراجعة صناعة النخبة التي هي في الجوهر نخبة فرنكفونية تدين بالولاء لفرنسا. إن قوة فرنسا التي تضمن تبعية مستعمراتها السابقة هي النخبة الفرنكفونية في هذه البلدان وهي أكثر فرنسية من الفرنسيين. نتمنى أن يكون ما صرح به وزير التعليم حول تعويض الفرنسية بالإنجليزية أمرا سيأخذ طريقه إلى التنفيذ في القريب العاجل، وذلك لكون الفرنسية هي كعب أخيل بالنسبة لفرنسا. إن إرسال البعثات الطلابية إلى دول أكثر تقدما كبريطانيا وأمريكا واليابان والصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة كفيل بأن يؤسس للإقلاع الاقتصادي والتكنولوجي ويحدث قطيعة مع النموذج الفرنسي المتقادم.
هههه تحليل مضحك ومعكوس بالكامل مجرد انشائيات وحتى الكاتبة لم تستطع ان تجمع بين اسطرها المتناقضة المعروف ان حليف فرنسا الأول فى المنطقة هو المغرب والدليل حضور الشركات الفرنسية وهيمنتها على الاقتصاد المغربى واحتكارها للمشاريع الكبرى فى المغرب اما انتماء المغرب للحلف الصهيونى الامريكى فهو لايحتاج إلى ذكاء كبير فالمغرب ينتمى إلى ذلك المحور بكل وضوح صحيح انه لايملك تلك الأهمية للتاثير على سياسات ذلك المحور نظر لكونه دولة من العالم الثالث بناتج محلى هزيل جدا لكنه اختار الانتماء إلى ذلك المحور
المعلق رقم واحد من الدباب العسكري الجزاءري،أجير يأخد من أموال الشعب الجزاءري مقابل الإساءة للمغرب.لا تصدقوه
كره،من كره.وااحب من أحب.،حسب تجربتي،الخاصة في أوربا.ورايء.الواقغي.بالنسبة لنا نحن المغاربة،او العرب الحرافين،او اصخاب مهارات.مستقبلنا في ارضنا وقارتنا ،ومع ثقافتتا.وليس في فرنسا او المانيا او اسبانيا،او…لاان الغريب يبقى دائما غريب.من وراء الكواليس تكون دائما فكرة اننا نضيع عمل اولاد لبلاد الاصلين.هده الفكرة ان لم اخطىء تروح في اغلبية عقول البلدان الغربية.وفعلا هنا مستقبل في الوطن العربي،واافريقيا.فقط يجب الايمان به،وتحسين الاستقبال والتحفيز المالي من المسؤولين.
الله الوطن الملك
مقال واقعي يصف الفشل الذي وصلت اليها فرنسا رغم انها عضو رئيسي في الاتحاد الاروبي الذي يشكل قوة اقتصادية وسياسية وعسكرية قوية على الصعيد العالمي لان كثير من الدول الاروبية اصبحت تفتش عن نجاحها خارج الاتحاد الوروبي وبالتالي لو كانت الدول الاروبية تحس بقوة اتحادها الاقتصادية لبقيت انجلترا معهم لانها احست ان مستقبلهم غامض ومبشرات توحي ان الفشل والتشتت هو مصيرهم ولقد سمعنا ماالته السياسية اليمينية في ايطاليا عن فرنسا نفسها,اعتقد ان فرنسا تنازلت بذل ومن اجل اوهام جزائرية اعتقد انه ماء ولكنه سراب بحيث تصرفات فرنسا اليوم اصبحت خبط عشواء تارة تميل الى هذا وتارة اخرى تراها في موقف جديد.والغريب في الامر ان كما قلت اصبحت دول كثيرة تتسابق نحو افريقيا ولم تحرك ساكنا ولكن حينما رأت المغرب يخطو خطوات ايجابية ناجحة نحو افريقيا لم تستكع ابلاع ذلك مما جعلها تستقوي بالعدو الجزائري انتقاما من المغرب لانها تحتقر المغرب والمغاربة وبالتالي فدورنا يجب ان يبقى تابع لها ويخدم مصالح فرنسا في الدرجة الاولى
فل نترك جانبا ما كتبه الكاتب،لأن دالك ينقص من دالك النظام البومدياني الدي تدافع عنه،مقابل أنه يدافع عن أطروحتك الإنفصالية المشروخة.
فرنسا أخدت كل ما تريد في الزيارة الأخيرة ،مقابل عدم الإعتراف بالصحراء المغربية.صدقه أو لا تصدقه على الأقل باطنيا ،لأننا نعرف عقدتك و عقيدتك.
على كل حال : عدم الإعتراف بالصحراء من طرف فرنسا لا يعني أنك ستستقل،إنما يجمد الملف لبعض الوقت فقط، ربما حتى يمر موسم البرد في فرنسا.
أما قضية الصهاينة ،فإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أي أنك تحت الصهيوني في جهنم،والأجدر الا تعلم حدود ما أنزل الله ورسوله
Pour le 1 l’algérien miséreux marionnette la journaliste a expliqué votre juste place en afrique et vôtres bla bla et le vide total et la réalité de vôtres régime Harki des années vingt qui ne sait même pas ou il va c’est ainsi le vrai visage de la décadence de l’asile psychiatrique alge-rien a cause de vôtres complotisme et trahisons et les coups bas de bas de gamme
سوف يزوركم مكرون قريبا، و سوف يقضي الوفد المرافق ليالي حمراء في مراكش، و سوف تغيرون خطابكم و تثنون عن فرنسا لأنكم شعب منافق، فرنسا تعرفكم جيدا، و للعلم 80% من الشركات المغربية هي فرنسية.
كل شيء سنقبله منك الأ النفاق فهو لكم يا أبناء الرحل. وبدليل من كتاب الله.
تبون وشنگريحة سلموا غاز وبطرول البلاد للماكر ماكرون ووقعوا على ذالك…. لقد باعوا الجزائر وخيرات الجزائر مقابل البقاء فوق كراسيهم… وهذه هي الحقيقة…
العجيب أنك تدافع عن نظام لم يوفر لك ولو نصيبك من التعليم لا تستطيع أن تركب ولو جملة فعلية،وتفتخر بالجهل،
ولكن هدا هو الجزاءري ،ليس لديه ما يفتخر به الا الجماجم وعدد القتلى واللصوصية والرديلة .
نتمنى ونطلب من الله ان يديم عليكم حكم هدا النظام ،الدي أوصلكم إلى القوة الضاربة،
فرنسا لا تقترح تفرض قيودا لحماية مصالحها . مصالح فرنسا التقت مع مصالح الجزائر في كبح نمو اقتصاد المغرب و حرمانه من السوق الإفريقية . فرنسا مصالحها مهددة و تعاني من اضطرابات اجتماعية فهي ديكها مدبوح . الجزائر همها فك العزلة و البحث عن منافذ برية و بحرية و لن يتأتى لها ذلك إلا باختراق حدود جيرانها .فرنسا واسبانيا هما من سطرتا هذه الحدود .
يعني مثل المغرب في سنة 1902? لكن السيد تبون ما عندك درجة هوائية ،،،،،اصبروا عليه قليلا
ينقلب النظام على تونس ينقلب المحللون على تونس ينقلب النظام على إسبانيا ينقلب المحللون على إسبانيا ينقلب النظام على فرنسا ينقلب المحللون على فرنسا اي عقيدة تميز هؤلاء يوما تحيا فرنسا ويوم الموت لفرنسا … لسنا قصرا حتى تتلاعبوا بمشاعرنا فاذا كنا نحب فرنسا فلأننا نحبها وإذا كنا نكره فرنسا فلأننا نكرهها وليس لأن فلانة أو علانة قالت فيها كلام أصاب أو جانب الصواب
قد نقول أنك منطقي،لو أنك لم تستعمل نون الجماعة.
هل تمثل حزب أم منظمة أم جمعية؟
حاول إعادة التعليق،بالتحدث باسمك هده المرة،
نحن هنا بمعنى أنا . كما قال الله في القرآن نحن نقص عليك أحسن القصص فالله هنا واحد رغم أنه أشار لنفسه بنحن .. ونحن لا تعكس في كل الخيارات تيارا فقد تخص الشخص نفس يعرف نفسه بالتفخيم كأن اقول : حضرتنا وجنابنا أو نجمع بين الافراد والجمع كأن نقول : نحن شخصياً لا نوافق على كذا قضية
يا بنيتي اذ كانت الجزاءر هي التى طردت فرنسا من مالي فكيف تكون فرنسا وصية على الجزاءر. فرنسا جاءت تتودد للجزاءر لاعطائها بعض من الغاز لكن ذهبت هذه الاخيرة فارغة اليدين
عقدة الجزاءر مازالت تطاردكم الجزاءر هي التى تملي على فرنسا ما يجب فعله والدليل على ضغط الجزاءر عليها في قضية الصحراء الغربية
زيادة على ذلك تفاقم العلاقات بين المغرب وفرنسا وسحب السفيرة الفرنسية من المغرب لاجل غير مسمى
الاحسن ان تتصفحي الاعلام الغربي لتعرفين من هي الجزاءر
مجرد تساؤل
كيف أصبح المداويخ مداويخ؟
لما قرأت عبارة “المداويخ” أول مرة، كنت أظنهم كذلك بالفطرة. وبعد قراءاتي لمقالات الخبراء والمحللين والإعلاميين المغربيين وجدتهم هم من يريدون جعلهم كذلك رغبة في تجسيد ما يصفه به من ولاة أمرهم من قبيل”أوباش، مداويخ، مامربيينش، مرضى”
جاء في المقال:
– “جاء وقت الخريف الفرنسي،وبدأ الإليزيه يسقط أوراقه السياسية الكلاسيكية بعد التراجع الذي سجلته فرنسا داخل بيئتها الأوروبية، ونبذها من القارة الإفريقية”
– “(الجزائر) أعطت ما تملكه من ثروة الغاز مقابل حماية فرنسا للجزائر عسكريا”
– “اقترحت الجزائر أن تساهم كوسيط من أجل إنشاء قواعد عسكرية فرنسية في موريتانيا”
– “إذ تريد (الجزائر) جمع تحالف فرنسي مع تحالف روسي وإيراني في المنطقة”
إن ما سلف من”جهل” لا يوجه إلا لمن اتصف بإحدى الصافات السالفة أو بعضها.
لتعلم الأستاذة إيمان أن الجزائر حاربت فرنسا 132 سنة عندما كانت في قمة قوتها وجبروتها، رافضة الاستعمار والحماية والاندماج وكل أطروحاتها، وحاربتها 60 سنة بعد استقلالها عبر العالم، لا سيما في إفريقيا.
وعكس ما ترين، فإن فرنسا بعد خرفها كما شهدت، هي التي تريد حماية الجزائر
الآن فقط كشفت عن عورتك.يعني أنك الدباب العسكري( عشرة في عقل واحد) ( والقرآن ثرات جزاءري) ( والشعب الدي يسب خالقه صباح مساء : إنعل دين ربك)
أيها الجاهل تقارن نفسك مع خالق الكون.
أغرب عنا أيها الجاهل،فهناك جراند مثل الشروق والنهار،فهي من ضد المخزن .
أمانحن مع القصر في كل توجهات.
عاش الملك ،عاش المغرب،والصحراء في مغربها ،والبوليزاريوفي تندوف موقتا.
من قبل كنت أسمعهم يقولون للرحل من قبيلة التكنة منافقون،والآن فقط علمت بالأمر عندما قرأت في كتاب الله ( القرآن) أن الأعراب أشد كفرا ونفاق
قلت لك أن عقدتك أنك لا تملك البلد.ولا يمكنك أن تتحدث في الموضوع.
عندما تملك البلد ويكون لك رئيس أو ملك أو حزب أو جريدة أو كاتب من قبيلة التكنة بعد دالك ستتفهم الأمور،أما الآن بارك عليك الزريك
لقدحان الوقت لمحاسبة فرنسا ومساءلتها عن سنوات الاستعمار ومحاسبة فراخها عن ستين سنة من الاستحمار، الجزائريون هم اول من استيقضوامتاخرين و اكتشفو ان العصابة هي من تحكمهم وماتزال،وبعدهم الماليون ثم لبوركنابيين وقبلهم دفع الروانديون ثمنا باهضا لانهم فكرو في الخروج من بيضة الفروج الفرنكفونية، ماخرا اكثشف المغاربة ان الفروج الفرنسي مامعه فضل تكسبو فالدار وتخسر عليه 3عبرات دالشعيرب11الف تديه للسوق مايجب لك حتى 100درهم صحيحة
occupe toi de ta marmite c mieux
la politique c pas pour toi
salam
اعطينا مصدر واحد يثبت أن (فرنسا تقترح الحماية على الجزائر).
هل هناك تصريح لمسؤول سياسي مثلا؟ مقال في جريدة محترمة؟
هاتي الرابط.
المهم عندكم هي عداوة الجزائر فقط.
..
مشكلة المغرب اليوم في محلليه السياسيين،
وفي مؤرخيه ومثقفيه.
كلما تكلموا أساءوا وأفسدوا.
ولو سكت هؤلاء سيكون المغرب بألف خير.
Le brave monsieur Seguin, habitant auprès des pré-Alpes provençales, a déjà perdu nombre de chèvres qui, ayant jugé bon d’aller brouter l’herbe sauvage des versants plutôt que les pousses chétives et rébarbatives du clos, ont fini par s’échapper et terminer entre les crocs dévastateurs du loup qui hante ces montagnes. la chevre de m soguan nous derange
pour en savoir plus sur les français veuillez bien consulter des articles sur le french bashing