قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع نستهلها من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن عددا من مرضى السكري عبروا عن استيائهم من غياب مادة الأنسولين بالمؤسسات الصحية لما يقارب شهرين كاملين، مؤكدين أنهم اعتادوا على التزود بهذا الدواء من المستشفيات القريبة من سكناهم، إلا أن طلباتهم باتت تواجه بالرفض مؤخرا، بدعوى أن هذه المادة نفذت من صيدليات جل المراكز الصحية.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن تنسيقية الهيئات المدافعة عن ضحايا سجون البوليساريو تعتزم مراسلة الهيئات الأممية المختصة، والمرافعة أمامها إزاء تملص الجزائر والبوليساريو من الانخراط في تسوية تبعات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة في مخيمات تندوف، خاصة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمقرر الأممي الخاص المعني بتعزيز الحقيقة والعدالة والجبر وضمانات عدم التكرار.
“الأحداث المغربية” ورد بها أيضا أن مجموعة العمل المالي قررت إيفاد مجموعة من الخبراء للقيام بزيارة ميدانية للمغرب للوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل المعتمدة بين المملكة والمجموعة في فبراير 2021.
وحسب المنبر ذاته، فإن هذه الخطة تهم الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية التي قامت بتنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية.
ومع المنبر ذاته، الذي أفاد أن المتقاعدين لم يستفيدوا من الزيادة التي كان منتظرا صرفها فعليا مع نهاية شهر أكتوبر 2022، رغم مصادقة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على الزيادة في معاشات المتقاعدين بنسبة 5 في المائة وبقيمة لا تقل عن 100 درهم بأثر رجعي ابتداء من يناير 2020.
وأضافت “الأحداث المغربية” أن سبب تأخر صرف معاشات المتقاعدين يعود إلى عدم إصدار وزارة الاقتصاد والمالية أي مرسوم من أجل دخول هذا القرار حيز التطبيق.
وإلى “بيان اليوم”، التي كتبت أن جنايات الدار البيضاء أدانت مواطنا فرنسيا بالحبس النافذ لمدة 18 شهرا، وبنحو 3.5 مليارات سنتيم غرامة مالية، بعد متابعته بتهمة الاحتيال باستخدام “البيتكوين” في شراء سيارة فاخرة، وهي عملة أجنبية يندرج استخدامها في إطار التحويل غير القانوني للأموال في المملكة.
ونسبة إلى مصدر مطلع، فإن الفرنسي توماس كلوسي، البالغ من العمر 21 عاما، مثل أمام المحكمة وقدم نفسه أمام القاضي على أنه رجل أعمال، موضحا في هذا السياق أن المتهم تمت محاكمته على خلفية شكايتين بتهمة الاحتيال.
أما “المساء” فتطرقت إلى اعتقال راق شرعي على خلفية تهمة السرقة، مشيرة إلى أن أخا بالكفالة لفتاة وافتها المنية إثر مرض عضال تقدم بشكاية إلى النيابة العامة في مواجهة راق يقطن بمدينة آسفي وشخص آخر ينحدر من مدينة الدار البيضاء، تفيد بأن الراقي بقيت بحوزته بطاقتان بنكيتان تعودان إلى شقيقته حيث استعملها يوم وفاتها وبعد أيام من الوفاة، وتمكن من خلالها من الاستحواذ على مبالغ مالية مهمة من حسابين بنكيين خاصين بالمتوفاة.
وكتبت الصحيفة ذاتها أن الحكومة تتجه نحو فرض ضريبة على المنتجات المحتوية على السكر، في إطار مجهودات السلطات العمومية الرامية إلى مكافحة الأمراض غير المعدية التي تتطلب مصاريف صحية مهمة.
ووفق “المساء”، فإن هذا الاقتراح يهدف إلى اعتماد تضريب تدريجي يمتد على 3 سنوات ابتداء من فاتح يناير 2023، حسب نسبة السكر المضافة إلى المنتجات المشار إليها.
“المساء” نشرت كذلك أن عدد المبحوث عنهم بسبب شيكات بدون رصيد ارتفع خلال السنة الجارية بشكل ملفت للنظر. وأضافت أن أغلبهم ما زال في حالة فرار بعد أن تمكنوا من النصب على أصحاب شركات صناعية كبيرة في مبالغ بمئات ملايين الدراهم.
من جهتها، نشرت “العلم” أنه أضحى من شبه المؤكد أن المملكة المغربية ستحتضن النسخة القادمة من مناورات الأسد الإفريقي”AFRICOM2023″ ، مشيرة إلى أن المناورات الرئيسية من هذا الحدث العسكري الأضخم بإفريقيا ستجرى بالتراب المغربي، فيما ستحتضن دول أخرى من قبيل السينغال، غانا، تونس وجيبوتي، تمارين فرعية من برنامج الدورة، التي ستشهد الرفع من القوات المشاركة في النسخة التي يتم التحضير لها إلى 10 آلاف جندي.
اللهم نفاذ الحليب و البطاطا و السميدة و لا نفاذ الانسولين.
الانسان ما لزمش يتكلم على كرشوا و لكن الأولى هي صحته
إذا كان هذشي صحيح، وزير الصحة خاصو يحط استقالة و يتحاسب و يتعاقب، لا لا ما يمكنش، إلا الدواء ما فيهش اللعب، المازوط مشي مشكل نشدو الحافلة و القطار باش نمشيو للعمل، و لكن الدواء هذه كارثة وطنية.
يجب بل ملزم على كل إنسان على وجه الأرض أن يترقف فورا مند الأن عن أكل السكر بجميع أنواعه والعسل بكل أنواع والحلويات بكل أنواعها ومشروبات بجميع ألوانها وأشكالها،
لأنكم مهددون بمرض مقاومة الأتسولين الخطير جدا لأنه يؤدي لمرض السكري المميت.
وصراحتا أتعجب لماذا لم يحرم السكر في القرآن وأديان الأخرى.
اللهم اشفي كل مريض و الله يشوف من حال هاد البلاد السعيدة
رغم الخبر السيئ و لكن يجب شكر البطل الذي صنع الأنسولين و هو الطبيب الكندي فردريك غرانت بانتنغ كم يحتاج العالم للمثل هؤلاء العلماء الذين تركوا منفعة لنا و للإنسانية.
كم جميل أن تموت و يذكرك التاريخ بهذا الإنجاز العظيم.
l insuline c la faute a l Ukraine et la Russie .allez y mettez le dur le dos de la guerre c plus facile
يقال أن هناك فائض 11 مليون جرعة من لقاح كورونا في خزائن وزارة الصحة ، و تاريخ صلاحيتها على وشك النفاذ ، لماذا ليس هناك نفس المخزون من الانسولين ؟؟؟
للعلم فأن مخزون دواء الغدة الدرقية ايضا في طريقه للنفاذ..فاغلب الصيدليلات لا تتوفر على هذا الدواء..يجب على الحكومة التدخل عاجلا..
وعن احداث البارحة بعد الدربي لكرة القدم يجب حرمان الجراثيم الرياضية من الدخول الى الملاعب وتطهير الجمهور الرياضي من هذه المخلوقات الضارة
يجب أن يكون صناعة الأنسولين ببلادنا من أولوية الاولويات على مسائل تافهة لا تسمن ولا تغني من جوع متل المهرجانات