ألقت السلطات الأمنية التركية القبض على الإعلامي المصري المعارض حسام الغمري، رئيس التحرير السابق لقناة “الشرق”، إحدى أكبر المنصات الإعلامية لتنظيم الإخوان المسلمين في الخارج، بحسب ما نُشر على الحساب الرسمي للغمري بموقع “تويتر”.
ونشر الحساب تدوينة جاء فيها: “قامت اليوم الشرطة التركية بإلقاء القبض على حسام الغمري”، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن إلقاء الأجهزة الأمنية التركية القبض على المذيع الإخواني الهارب، حسام الغمري، جرى بمنزله بمدينة إسطنبول.
وأضافت المصادر ذاتها أن التحرك الأمني التركي أدرج إعلاميين إخوانا تحت “كود G-87 إرهاب وتهديد أمن عام”، الذي شمل التحقيق مع العشرات منهم بتهم التحريض على العنف والتظاهر في مصر.
وقبيل توقيفه في تركيا، كشف الغمري، في تغريدة له، أنّ قوات الأمن الوطني في مصر ألقت القبض على نجله الأكبر يوسف، الطالب في السنة النهائية في كلية الهندسة، وذلك بعد اقتحام المنزل وتحطيم محتوياته.
وكانت قوات مصرية قد اعتقلت نجل الغمري الأكبر، فجر الثلاثاء الماضي، على خلفية دعوته جموع المصريين إلى المشاركة في الاحتجاجات المناوئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، المحددة سلفاً في 11 نونبر المقبل.
عندما ينادي شخص بالكرامة للجميع يتخلى عنه الجميع لأن اغلبية الناس يفضلون أكل لقمة عيش مذلولة ولو على حساب أي شخص وهذا الشخص ينادي من اجل كرامة الشعب المصري لكن للأسف ليس لدبنا امثاله في المغرب
لم نسمع انتقادات الإخوان لتركيا و أردوغان بعد أن تخلى عنهم.
تركيا كانت هي الداعم الأول للإخوان هي و قطر أما الآن تغيرت 180 درجة بتغير مصالحها أما شيوخ الدين و الجهلاء لا زالوا يحلمون و يحلمون و يحلمون.
أردوغان استعمل الاخوان للضغط على مصر واسقاط الأسد وعلى دول عديدة أخرى وعندما اتضح له أنه لن يصل إلى نتيجة ،عاذ إلى التحالف مع مصر وسوريا وإسرائيل والإمارات وضحى بمن كانوا يعتبرونه مرشدهم الاعلى
Les frères musulmans ne sont que des pions. Ľorganisation des frères est aujourd’hui une entreprise spécialisée dans la vente des services.