نظمت مؤسسة مغرب أنباء للإنتاج السمعي البصري، السبت، ندوة وطنية بعنوان “مبادرة الحكم الذاتي الحل الوحيد لنزاع الصحراء”، بالقصر البلدي لتيفلت، وذلك بمناسبة حلول الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء.
ويندرج تنظيم هذه الندوة، التي أطرها الدكتور خالد الشرقاوي السموني، مدير مركز الرباط للدراسات السياسية والإستراتيجية، والرئيس السابق للمركز المغربي لحقوق الإنسان، في سياق سلسلة اللقاءات التي تشرف على إعدادها مؤسسة مغرب أنباء للإنتاج السمعي البصري، في إطار إعداد وتصوير مشروع ربورتاج بعنوان “تيفلت تجمعنا”؛ وذلك لتعزيز مدارك امتلاك وسائل وآليات جديدة من شأنها دعم قدرات الفاعلين السياسيين والاجتماعيين من أجل التعريف بمقترح الحكم الذاتي كحل وحيد لنزاع الصحراء.
واعتبر السموني، في عرضه، أن “من يشكك في مغربية الصحراء عديم الوطنية”، مضيفا في السياق ذاته أن “المبادرة المغربية للحكم الذاتي هي الحل الوحيد للنزاع”، كما نوه بتعاون رئيس المجلس الجماعي لتيفلت عبد الصمد عرشان وباشا المدينة وقواد الملحقتين الإداريتين الثانية والثالثة، الذين حضروا أشغال الندوة كاملة، وكذا رئيس مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني والمصالح الأمنية، وكافة الأطراف التي ساهمت في نجاح المبادرة.

وعرفت الندوة الوطنية مشاركة وفد شبابي إفريقي يمثل 17 بلدا من القارة الإفريقية، حيث شكل الحدث فرصة لتعبيرهم عن اعتزازهم بمغربية الصحراء، كما قاموا بإعداد ربورتاج حول الحدث الذي سيتم عرضه إعلاميا لتسليط الضوء من جهتهم على المكاسب المحققة بخصوص مغربية الصحراء.
وكانت جمعية القلب الكبير للطفولة والتكافل الاجتماعي بتيفلت حاضرة بقوة في هذا الحدث التاريخي، حيث شكل انخراطها في دينامية مشروع ربورتاج “تيفلت تجمعنا” فرصة لإبراز انخراطها في تبني مقاربة جديدة للعمل الاجتماعي، مبنية على التقيد باحترام القانون والإسهام في دعم عجلة الإصلاح الديمقراطي بالمغرب.
وأوضح منظمو الندوة أن “الشعب المغربي يؤمن بعدالة قضيته الوطنية الأولى، وهي الصحراء المغربية، ولا يمكنه أن يتنازل عن شبر من أراضيه، وكان دائما مجندا وراء ملكه للدفاع عن الوحدة الترابية؛ لذلك من يشك في مغربية الصحراء فهو عديم الوطنية والمواطنة، والانفصال مرفوض لأنه يجزئ الوحدة الوطنية ويضعف الدولة ويعوق الوحدة المغاربية”.

وأضاف المنظمون أن “المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء الذي تقدم بها المغرب سنة 2007 كحل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء صارت تجد لها أصداء إيجابية لدى المجتمع الدولي الذي يرى فيها الحل الأنسب والأمثل”.
وفي سياق متصل بالموضوع، نظمت مؤسسة مغرب أنباء للإنتاج السمعي البصري رواقا للمنتجات الوطنية بمناسبة حلول الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، تحت شعار “مبادرة الحكم الذاتي، الحل الوحيد لنزاع الصحراء”، بتأطير من محمد شراج، رئيس منتدى الشباب الحداثي، مبدع ومبتكر أكبر تاج ملكي بالعالم ومؤلف كتاب “إفريقيا قارتي وبيتي”.
ألاف الآرواح الطاهرة من أبنأء الشعب المغربي سقطت في سبيل تحرير و تطهير الصحراء الشعب ما بغاش الحكم الداتي مطالبنا السيدة على كل الوطن بما فيها الآقاليم الجنوبيه نطلب من سيدنا التفاوض مع الجزائر من أجل فتح الحدود من الجهة الشرقية رانا تقهرنا من الغلاء والبطالة و قهر الزمان والله ينصر سيدنا محمد السادس نصره الله و اطال الله في عمره
اخواني الأعزاء أخواتي العزيزات لدي سؤال أتمنى أن أتلقى الجواب الكافي والشافي من المسؤولين عن هذا الفضاء الهام الذي اعتبره شخصيا (( منبر من لا منبر له )) السؤال المطروح بإلحاح هو : هل سيأتي يوم نحس به كمغاربة // بتكافؤء الفرص // لماذا هذا السؤال لقد قمنا بتفعيل وأقامت ندوة شعاعية حول تنامي وتيرة الانتصارات والأعترافات الدولية بمغربية الصحراء وافتتاح التمثيليات الدبلوماسية في العيون والداخلة، والندوة من تأطير أساتذة أكفاء قدموا من الرباط ومركش بالإضافة إلى الناشطة السياسية والحقوقية من الصحراء الغربية وحضرها مواطن جزائري معارض للنظام وألقى درسا واقعي وواضح والذي أعطى للندوة قيمة مضافة هو تكريم أحد الطيارين المغاربة الذي أسر واعتقل وعذب لمدة 26 سنة حيث تم أسره 1977 ….. إن لجهة دعى تافلالت رب يحميها ويرعاها ..وملك همام غيور وقائد محنك يقف على نفس المسافة من جميع الجهات دون تمييز حفظ الله مولانا الإمام ذخرا وملادا لشعبه الوفي ولكم واسع النظر شكرا والسلام تحت جميع التحفظات
حكم ذاتي للجهاوية الصحراوية يؤدي إلى الاستقلال تام؛ ذالك مثل ما قامت به تيمور شرقية؛ حكم ذاتي يجب أن يكون مشروط بعدم الانقلاب عليه والوصول إلى الاستقلال تام مثل تيمور شرقية؛ يجب على المغرب الحذر ان لايقع في الفخ. الحكم ذاتي للجهاوية الصحراوية والمغرب سيكون حرس حريسا فقط؛ والله أني لا أحب حكم ذاتي للجهاوية.
الحكم الذاتي بالنسبة الي هو التمكن من التحكم في الدات و هي أصغر حلقة لكن أهمها . ادا استطاع الإنسان التحكم في مشاعره و تفكيره و احساسه…سيصبح ملكا على نفسه …و ليس رءيس دولة . لايمكن لأي تطور أن يتم ادا لم يكن هناك انضباط أخلاقي شخصي و متوازن . أما عن قصة الحكم الذاتي لمنطقة فهدا محمود لأنه حتى الشركات العالمية أدركت أن تسيير مجموعة من الشركات الصغيرة أفضل من تسيير شركات عملاقة و أيسر