نفى حزب العمال الكردستاني، الاثنين، أن يكون لديه أي دور في الانفجار الذي هزّ شارع الاستقلال في اسطنبول الأحد وأسفر عن مقتل ستة أشخاص.
وقالت المجموعة التي تعتبرها تركيا “إرهابية”، في بيان نشرته وكالة فرات للأنباء “شعبنا والأشخاص الديموقراطيون يعلمون عن كثب أننا لسنا على صلة بهذا الحادث وأننا لن نستهدف مدنيين بشكل مباشر وأننا لا نقبل أعمالًا تستهدف مدنيين”.
خطه و حده والفكره واحده و الملفات كثيره. عندما يكون لك منتوج وليس لديك زبون فعليك بخلق سوق ميدني قريب بموافقة منفسين
كل شيء ممكن. الدبكتاتور يمكن أن تقوم بأي شيء لتبرير القمع.
ادا كانت المنفذة سورية فما هو علاقة الحزب الكردستاني بما وقع
حزب العمال الكردستاني هو الشماعة التي يعلق عليها اردوغان أفعاله الإرهابية في حق الشعب التركي لكي يصوت عليه، فلا غرابة كلما اقتربت الانتخابات وكلما أظهرت استطلاعات الرأي فوز المعارضة وخسارة اردوغان، كلما وقعت أحداث إرهابيه ؟
إزا كان حزب العمال الكردستاني حقا متورط في تفجير المدنيين فمن غير المقبول أن يستمر في إقحام صفة العمال في عنوان الحزب لأن العمال الحقيقيون بعيدون كل البعد عن الخوض في هكذا أشياء .
تركيا ليست دولة قوية، وإنما هي تبدو كذالك لأن جيرانها (سوريا والعراق) أصابهم الضعف والوهن وتكالبت عليهما الأمم، فعندما كان عراق صدام حسين في أوج قوته فقد كانت تركيا مجرد قزم أمامه، ولم تكن تجرأ على قصف وملاحقة حزب العمال الكردي في ارضه.
اردوغان لديه أصدقاء كثيرين في تنظيم داعش وهو لذي ساهم في خلقه وكل عناصره مرت من مطارات تركيا وأوتها ونقتلها عناصر مخابرات اردوغان الى سوريا وهي التي خربتها وخربت العراق، وداع أيضا هي لتي مكنّت تركيا من احتلال أراضي عراقية شاسعة في الشمال كما نكنّنته ن احتلال كل شمال سوريا الى اليوم…. فهل داعش سترفض طلب اردوغان إذا طلب منها أن تقوم بتفجير في اي مكان في تركيا لكي يعاد انتخابه ؟
عندما تم اعتقال المنفذة واعترفت للمحققين بمكان تدريبها سارع حزب العمال الارهابي بانكار ضلوعه ولكن هيهات هيهات ستقوم القوات التركية بدك معاقل الإرهابيين
أردرغان يلبس سلهام الإسلام وليقضي أغراضه، فربما تكون مؤامرة مخابرتية بقيادة أردوغان.
عواني لسقوها فالغرب وأروبا