كشفت البيانات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء بخصوص الموارد المائية أن المملكة تعرف وضعية صعبة؛ فقد بلغت حقينة السدود الرئيسية بالمملكة أقل من 4 مليارات متر مكعب (3897.4 مليون متر مكعب)، بمعدل ملء يقدر فقط بـ24.2 في المائة، وهي نسبة ضعيفة جدا خاصة في ظل غياب التساقطات المطرية؛ مما ينذر بإمكانية نقص مستوياتها أكثر فأكثر.
وفي هذا الإطار، قال علي شرود، الخبير المناخي، إن “الوضع ينذر بالخطر”، متابعا: “إذا ما استمرت الأوضاع على هذا الحال فإنه من الممكن وقوع كارثة، والدولة هي ما بين المطرقة والسندان: إنقاذ الموسم الفلاحي أو الحفاظ على المخزون المائي”.
وأضاف شرود، ضمن تصريح لهسبريس: “المملكة تعاني أزمة جفاف منذ ثماني سنوات؛ لكننا هذه السنة بلغنا الذروة”، لافتا إلى أن “التساقطات في السنوات الأخيرة تتأخر لتكون هناك اضطرابات تنقذ الموسم الفلاحي؛ غير أننا شهدنا هذه السنة تأخر حتى الاضطرابات التي كانت السنوات الماضية لتعويض الماء الناقص”.
وأكد شرود على خطورة الوضعية الحالية حتى على الزراعات، معلقا: “التساقطات تأخرت والكمية الحالية من المياه في السدود غير كافية لافتتاح الموسم الفلاحي؛ وبالتالي الدولة مجبرة اليوم على استخدام السدود للسقي، ولو نسبة ضئيلة فقط لإنقاذ الموسم الفلاحي في انتظار اضطرابات مقبلة لتعويض هذا التأخر”.
وأكد الخبير المناخي أن الدولة “بين المطرقة والسندان إما الحفاظ على الماء في السدود وضياع الموسم الفلاحي أو استغلاله وهو بمثابة مغامرة لإنقاذ الموسم نسبيا”، مؤكدا أنه اذا ما تأخرت التساقطات أكثر فالوضع “ينذر بكارثة فالخطر ليس فقط على الموارد المائية للأنسان بل الماشية والزراعة”.
وتحدث شرود عن التأثيرات السلبية الممكنة بداية من ارتفاع الأثمان والنقص الحاد في التغذية وصعوبة تحقيق اكتفاء ذاتي، مشددا على “ضرورة اتخاذ حلول ناجعة في الوقت المناسب، إذ كلما تأخرنا كلما زاد الوضع سوءا”.
يذكر أن حقينة السدود بلغت، خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، 5 مليارات و636 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يقدر بـ35 في المائة، مع توقعات باستمرار انخفاض منسوب المياه في جميع السدود الوطنية، بالرغم من التساقطات المطرية التي عرفتها مناطق عديدة بالمملكة في الأسابيع الماضية، وبالرغم أيضا من بداية فصل الشتاء؛ وهو مؤشر يجب على السلطات المختصة والقطاعات المعنية أخذه بعين الاعتبار لاتخاذ جميع الاحتياطات والإجراءات لتدبير أزمة الماء في السنوات المقبلة.
السدود ديما خاوية كثر من النص فيه الطين عمرهم نكسوه أين هي سياسة صيانة السدود ؟؟؟؟!!!!! قبل كانو كيقولو السدود عامرة جا عام ديال الجفاف خوات
يجب الاعتراف ان الولايات المتحدة الامريكية والدول الراسمالية كانت سببا في التحول الطارئ في المناخ والبيئة على الصعيد العالمي من خلال الجشع في الربح وخاصة الصناعات الملوثة وسباق التسلح وخلق بؤر للحروب الجهوية والدولية وصناعة الاسلحة وبيعها وعدم التنازل النسبي على التقليص من الصناعة الملوثة في الكوب 21 والكوب 22.ان هدا الاجرام يجب ان تحاسب عليه هده الدولة التي لا يهمها الا مصالحها الشخصية وهاهي اليوم تحرض اوكرانيا من اجل استمرار الحرب التي كانت وبالا على العالم خاصة الدول الفقيرة والمتوسطة.الى متى ستبقى امريكا المخربة تسير العالم باسم الديمقراطية التي لا يطبقونها في بلدهم بالاحرى ان يطبقونها في العالم
جيبو طوطو. والمنظمات. النسائية واليهود. يحلو لكم المشكل
حتى صلاة الاإستسقاء. أصبحت ممنوعة.
استغفرو الله ،لقد عم الفساد في الارض ،الغش،الظلم،قلة الاخلاق تهديم القيم الدينية فراغ المساجد على حساب اماكن اللهو والعبث
لو كانت صلاة الإستسقاء تنفع وتسقط الأمطال لوجدت السعودية غابة إستوائية.
المغرب يريد ان يزود اوروبا بغاز نيجيريا فهل اوروبا تزود المغرب بقناة من الماء عبر البحر اذا كان من الممكن علميا
من بين اكثر الحلول استعجالية هي إغلاق الحمامات التقليدية لأنها كارثة على الفرشة المائية و مدمرة للبيئة بسبب حاجتها إلى الأخشاب الغابوية
الذنوب والخطايا سبب الجفاف وقلة الغيث…
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) } [ نوح]
استغفر الله العظيم واتوب اليه
إلتجؤو الى رب السماء و الأرض
إلتجؤو الى رب السماء و الأرض
إلتجؤو الى رب السماء و الأرض
c est une punition d allah pour l injustice et la corruption et l homosexualité qui règnent dans ce pays .après corona .voici la sécheresse et ses conséquences. revenez sur le droit chemin d Allah
الماء اختصاص الله هو الذي ينزله متى شاء أما البشر اختصاصه شكر النعمة وحسن التدبير . ما ذون ذالك يبقى كلام لا معنى له سوى التخويف و تمرير تبريرات الفشل في التدبير . سياسة بناء السدود رحم الله الحسن الثاني على هذه السياسة المائية ويتبعه خلفه صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله في هذا التوجه . لكن الاشكال هو صيانة السدود من نسبة الوحل وكيفية تعبىة الأموال لذالك هنا يكمن الذكاء أما ترويج خطاب الخوف و الأزمة لا يليق في بلد له تاريخ في كيفية تدبير الماء . معالجة المياه العادمة وتحلية مياه البحر هما السبيل لتدبير معقلن للماء .
بل فوض اهم قطاع واول قطاع حيوي و عليه تتوقف الحياة الى قتلة الاطفال
سيصبح المغربي اذا شرب الماء (و الله اعلم ماذا سيضع فيه اعداء البشرية من اشياء تسحق الخصوبة، او تهلوس او تجعل الانسان مستكينا..), يدفع اجرا لقتلة الاطفال ليصنعوا به اسلحة تقتل اخواننا المسلمين
رغم ان المغرب على حفا العطش ان لم تمتلا السدود ولم تسقط الامطار .فان الدولة تتعامل وكان الحل سياتينا من السماء وهذا هو الخطا الذي ضيع علينا فرصة تحلية مياه البحر منذ سنوات سابقة عندما كان الخبراء يحذرون المغرب على انه مسجل خطر من حيث ندرة المياه والجفاف وقلة التساقطات وعليه ان لا يعول فقط على السدود لان حرارة الارض تتجه نحو السخونة . لم ينتبه احد الى جدية قول الخبراء ومنظمة الفاو وقضينا اوقات نضيعها في انتظار هطول الامطار والاتجاه نحو صلوات الاستسقاء وهذا كلفنا كثيرا وهي اننا ضيعنا عقود من الزمن في الانتظار وكل سنة تنبؤنا بالخطر القادم وهو العطش
البحث العلمي في بلدنا ما زال ضعيفا في الكثير من الميادين كالماء و البحر و المناخ و الحكومات المتتالية لا تعدو مدة صلاحيتها ست سنوات و اطرها قليلة جدا. فالمطلوب هو انشاء مراصد قوية تهتم بالبحث العلمي الاستراتيجي تكون تحت اشراف ملكي و تضم مسؤولين علميين و ماليين و شبكة الباحثين الجامعيين المختصين عبر انحاء المغرب و ترفع تقارير سنوية لجلالة الملك للتعريف بالوضع الحقيقي. من غير هذا فالبحث يبقى جزءيا فقط كمثل موسيقيين كل يعزف على الته و الموسيقى نشاز.
هذه علامات اللهية على ان اخنوش هو السبب …. الف بنكيران ولا هاداك الماموسي
الحل واضح،تحلية مياه البحر.كان حري بالحكومة ان توفر قنوات لتصفية و تحلية مياه البحر منذ 5 سنين او اكثر،بدل TJV.
نعم، خطورة الوضع المائي تحتاج إلى حلول استعجالية في المغرب وفي غير المغرب، ألا وهو الرجوع إلى الاستقامة. ألم يقل الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:” ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟ عَلَى ٱلطَّرِیقَةِ لَأَسۡقَیۡنَـٰهُم مَّاۤءً غَدَقا لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِۚ وَمَن یُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ یَسۡلُكۡهُ عَذَاب.(؟)
في الخمسين سنة الماضية بالمغرب هناك تقصير من الدولة والحكومات والجماعات المحلية والسلطات واضح في هذا العجز حيث كان من الأولى تجميع وخرن المياه من أمطار وثلوج وفاءض للأنهار في حاويات بلاستيكية ضخمة لاينفذ منها الماء وكذلك كان من الأجدى جعل الفوسفاط ومشتقاته من الأسمدة في خدمة الفلاحة حيث أن التسميد الجيد يساهم في اقتصاد أكثر من 50% من الماء وكم كان من ملايير الأمتار المكعبة التي سيتم اقتصادها وتوفيرهالو تم اتخاذ هذه الإجراءات إضافة إلى ضرورة التشجير الغابوي الطبيعي حيث أوكسيجينه يعبد الطريق إلى تفاعل الغيوم وسقوط المطر كذلك تزايد الأدخنة و الإفراط في استخدام المبيدات الزراعية الكيماوية -بما فيها من مواد- يوءثر سلبيا على هطول المطر .