احتضنت مدينة الدار البيضاء، الجمعة، تزامنا مع الذكرى الـ20 لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، “خيمة الكرامة للنساء”، تحت شعار “التحسيس بمخاطر العنف الرقمي على النساء والفتيات”.
الخيمة المنظمة من طرف جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، في إطار فعاليات الحملة الوطنية التحسيسية العشرين لوقف العنف ضد النساء والفتيات التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عرفت مشاركة مجموعة من النساء اللواتي قدمن تجاربهن وحكاياتهن مع العنف الذي طالهن.
واستعرضت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، إلى جانب مندوبية التعاون الوطني بالحي الحسني بالدار البيضاء، مخاطر العنف الرقمي الذي يطال الفتيات والنساء، خصوصا في ظل الثورة التكنولوجية وظهور مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوصت “خيمة الكرامة للنساء” بتكثيف جهود مختلف المتدخلين والفعاليات من أجل مناهضة العنف الرقمي ضد النساء، وحماية الفتيات والنساء من هذا العنف المتنامي مع التعاطي المتزايد مع مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت الفاعلة النسائية بشرى عبدو، مديرة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، في كلمة لها، إن هذه الخيمة التي تندرج ضمن حملات التحسيس ضد العنف الرقمي، هي بمثابة “باب للنساء والمؤسسات الرسمية من أجل النقاش حول المهام المنوطة بكل طرف من أجل مناهضة العنف ضد النساء”.
واعتبرت بشرى عبدو هذه الخيمة “فرصة سانحة لاستخراج الممارسات الفضلى التي يمكن الاستفادة منها والتي تساعد النساء في وضعية صعبة أو اللواتي يمارس عليهن العنف الرقمي على الخروج من هذه الوضعية وتقديم الدعم لهن”.

ودعت المتحدثة إلى فتح النقاش حول مخاطر العنف الرقمي، الذي قالت إنه “أضحى شكلا من أشكال العنف الخطيرة التي تؤثر بشكل سلبي على الحياة النفسية والجسدية والاقتصادية للفتيات، ويذمر الإنسان”.
وتحدث عبد الإله الجامعي، مدير التعاون الوطني بالحي الحسني، التابع لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عن خطورة العنف الرقمي الذي بات يسجل في حق الفتيات والنساء، موردا أنه يختلف عن باقي أنواع العنف الذي يطال هذه الفئة.
وقال المسؤول بمؤسسة التعاون الوطني إن خطورة هذا النوع من العنف تكمن في “كونه مدمرا للشخص الذي يتعرض له، خصوصا وأن آثاره طويلة الأمد، ناهيك على أنه سريع وواسع الانتشار؛ إذ يتجاوز المحيط الخاص بالمعنف ليصل إلى أبعد نقط بالعالم”.

وأوضح الجامعي أن هذه الخيمة تندرج ضمن فعاليات سيتم تنظيمها من أجل التحسيس بمخاطر العنف الرقمي ودق ناقوس الخطر من أجل الاستعمال المعقلن لوسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها، والتوعية بوجود تداعيات قانونية تطال من يمارس هذا النوع من العنف ضد الفتيات والنساء.
خلو ألغيت ينزل على البلاد والعباد باركة من إتباع الغرب والعلمانيين أعداء الإسلام والمسلمين بالاسلام تكريم المرأة والرجل ودالك بالقرآن الكريم أما الحداثة الغربية والعلمانية التي تؤمنون بها فلاتهمنا لكم دينكم ولي دين
ما كاين حتى عنف رقمي او شحرش رقمي الا الى بغات المراة اي خروج عن النث بلوك وها هي مهنية
يجب مناهضة العنف بشتى انواعه ، ولا تنسوا الرجال الا برياء الذين يشتغلون في البرد والحرارة بالعنف ويسمعون مالا يستطيع الحجر تحمله ويصبرون من أجل النفقة على الا ولاد …اتقوا الله في الرجال يا قوم.
واتقوا الله في النساء كذلك…لاكن الا حظ هذه السنوات الا خيرة كثرة الندوات والجمعيات … حياك لا باسyak labas?
إن أغلب من يمارس التنمر والعنف الرقمي هن النساء اللواتي يجلسن في البيوت ولاشغل ولامشغلة لهن إلا تصفح الأنترنت بواسطة هواتفهن الذكية وحواسيبهن الفاخرة حيث عندهم التاعسين الذين يخدمون عليهن ويملؤون لهن الثلاجات ويوفرون لهن المأوى الدافئ بالإضافة إلى كل احتياجاتهن بينما يتفرغن للتلصص على مواقع التواصل الاجتماعي والتحريض ضد الرجال ومدح الإساءات والاعتداءات التي يتعرض لها الرجال من طرف النساء وقد رأيت شخصيا شباب مظلومين يحكون قصصهم في المنتديات فيتعرضون للاستهزاء والتنمر والتهجم والسب والقذف من طرف النساء ناهيك عن إشادة هؤلاء الأخيرات بالإرهاب والجماعات المتطرفة ولاأعرف لماذا بعد كل الجرائم التي يرتكبها هؤلاء النسوة يلعبن دور الضحية ويعقدن جلسات ماراتونية لمناقشة العنف الرقمي ضد النساء، اللهم إذا كن يطمعن في المزيد والمزيد من التداعيات القانونية لأنهن يشعرن بالحاجة إلى المزيد من الحماية والحصانة القانونية لحماية أنفسهن من أي ردود أفعال غير متوقعة ليتسنى لهن التنمر بكل أريحية. إنه لمن الأجدر أن تكون هناك رقابة أمنية وتداعيات قانونية على تجاوزات العنصر النسوي في مواقع التواصل الاجتماعي.
لا احد يتكلم عن العنف ضد الرجل ،فهنالك مع الأسف من يتزوج من امرأة دون ان يعلم بان لها سوابق في استعمال أدوية الاعصاب او حتى المخدرات وبعد الزواج تظهر على حقيقتها ،كما لاننسى عنف خطير على الصحة تمارسه بعض النساء المتخلفات حيث يقمن من أجل الوهم بالسيطرة على الرجل عن طريق الشعودة اذ تدس للرجل سموما تؤثر على صحته ،وهذا أخطر اعتداء يتعرض له الرجال بالمغرب عن طريق “التوكال”لكم من رجل فقد عقله ويتيه في الشوارع بسبب تخلف بعض النساء بل هنالك مع الأسف نساء مثقفات ولهم مهن كطبيبات ومهندسات وموظفات يلجان الى هاته الطرق ،كما ان هنالك نساء يلجان الى ضرب رجالهن بل حتى قتلهن كما اضحى طلب الطلاق وسيلة لبعض النساء الجشعات للحصول على مال المتعة والنفقة ؟واذا استمرت الدولة في تشجيع النساء على الرجال بواسطة المدوخة او المدونة فلن يتجوز اي احد بمغربية وسيفضلون الزواج باجنبيات لوعيهن وجمالهن ،
العنف الرقمي الذي تمارسه النساء على الشباب و الفتيان هو الواضح و الظاهر و الذي لا تخطئه العين . التعري و الرقص و الروتين اليومي و الكلام الساقط موجود بكثرة و آثر بشكل سلبي خطير على أخلاق الشباب . أما ما تدعون من العنف الرقمي ضد النساب فقليل جدا .
هههها ههها ثلاث كلمات اضحكتني وهي كمل يلى
( خيمة الكرامة للمراة ) كونوا على علم بان الله سبحانه
وتعالى كرم المراة هادى 14 قرن بسورة قرانية وانزل فى حقها
على الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سورة
قرانية من 175 اية وسماها سورة النساء اليس هدا شرف
الاهي فى حق المراة اوا هدا هو التكريم