انتهت “جلبة” جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أول أمس الإثنين، بسبب غياب الأجوبة عن أسئلة مبرمجة سلفا، بعد لقاء لرؤساء الفرق البرلمانية انتهى بتصفية الأجواء ووعود بعدم تكرر الأمر مستقبلا.
وشهدت جلسة الأسئلة الشفوية أمس جدلا كبيرا بين “نواب الأمة”، عقب انسحاب فريق التقدم والاشتراكية والانتقادات الشديدة التي وجهها رئيس الفريق الحركي، إدريس السنتيسي، ورئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بوانو، لغياب أجوبة عن الأسئلة.
ولم تستسغ المعارضة التي لحقت بفريق التقدم والاشتراكية في خيار الانسحاب رفض بعض الوزراء الإجابة عن أسئلة وجهت في آجالها القانونية لقطاعات معينة، وجاء طرحها في الجلسة لتعويض عدم حضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت لالتزامه بتدشينات ملكية.
الاجتماع، الذي دام ما يقارب نصف ساعة وفقا لمصادر هسبريس، لم يطرح فيه رؤساء الأغلبية فكرة بخصوص الموضوع، لكنه انتهى بالاتفاق وعودة المعارضة لمواصلة أشغال الجلسة التي رفعتها الرئيسة زينة حيلي.
إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، قال إن فريق “PPS” لديه حق انتقاد غياب الأجوبة، وقد توجه إلى أعضائه الجميع من أجل استئناف الجلسة، مؤكدا أن “المطلوب هو عدم تكرار ما جرى، وليس الانسحاب من الجلسة ككل”.
وأكد السنتيسي، في تصريح لهسبريس، أن “الخلط جاء بحسن نية من رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، إذ برمج أسئلة تعني قطاعات أخرى، لكن الحكومة طلبت أن تخبر من قبل بطرح أسئلة جديدة، علما أنها توصلت بالمعطيات في الآجال القانونية (عشرون يوما)”.
وبالنسبة للفريق الحركي فالأمر دبر بمرونة وفق إفادة السنتيسي، إذ “حولت الأسئلة المبرمجة لقطاع الداخلية إلى قطاعي العدل والتعليم العالي، فتجاوب الوزراء بسلاسة”. لكن في المقابل وقع فريق التقدم والاشتراكية في صدام مع وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة غيثة مزور.
رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، قال إن “الأغلبية والمعارضة تجاوزت الوضع بعد اجتماع رؤساء الفرق، ليتم الاتفاق على عدم تكرار وضع نفسه مستقبلا”.
وأضاف حموني، في تصريح لهسبريس، أن “جلسة الاثنين شابهت المسرحية، فستة قطاعات تخلفت عن الجواب رغم طرح الأسئلة قبل عشرين يوما”، مؤكدا أن “بعض الوزراء لا يريدون التفاعل مع أسئلة النواب ولو كانت الأسئلة المطروحة مندرجة ضمن وحدة الموضوع مع أسئلة مخبر بها سلفا”.
ونبه القيادي التقدمي إلى أنه “من غير المقبول أن تملي الحكومة على النواب أي سؤال سيطرحون”، وزاد: “عدم القدرة على الجواب يطرح سؤال الكفاءة.. هل الوزراء يحفظون الأجوبة ولا يستطيعون تقديم أي إفادات خارج نطاق المحفوظ، ولو تعلق الأمر بسؤال عام؟”.
الملاحظ ان خلافات المستشارين تثار داخل فضاء البرلمان وتنتهي داءما داخل البرلمان .اما عند نهاية الجلسات فالامور تختلف تماما.الكل صديق الكل والمنافع مشتركة والمصير مشترك ولا احد يفرط في الاخر. شاهد الجميع كيف يتم تجديد امناء الاحزاب وكيف يستقبلون الوافدين عليهم من باقي الاحزاب .كلهم اصدقاء…وداخل البرلمان تراهم وكانهم في حرب…إلى متى ستستمر هاته الممارسات.
مجلس الحلقة و المسلسلات الكاذبة: و ما جدوى الاسئلة باجوبة لا تسمن و لا تغني من جوع و لا تطبق واقعيا؟ تطرح الاسئلة و الاجوبة يكتبها الموظفون و يتلوها من يهمه الامر كما سبق لمسمى وزير ان قرأ جوابا لسؤال مؤجل و فضح المستور قائلا: ” اوا هادشي لمكتوب هنا ” ليس في القنافذ املس و لا جديد و لا تغيير يذكر و لا حول ولا قوة الا بالله.
أكبر إهانة للمؤسسات التشريعية هي التوقيع على النظام الأساسي الظالم و الجائر للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات و الصادرات بالخطأ و التحايل على السيد وزير الاستثمار و السيد وزير المزانية و السيد رئيس الحكومة و هذا احتقار للمؤسسة التنفيذية من طرف معرقلي الاستثمارات الباندية اللذين يخدمون مصالحهم الخاصة، لأن المادة 30 من قانون 60-16 تحفظ جميع الحقوق و المكتسبات و الامتيازات التي كانوا يتمتعون بها في اطاتهم الأصلية، و في آخر صفحة في الجريدة الرسمية نجد توقيع مولاي السلطان صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله لنا جميعا.
إن ظهيرنا الشريف هذا اسماه الله، اصدرنا أمرنا الشريف نحن محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف بتنفيذ هذا القانون الذي صادق عليه مجلس النواب و مجلس المستشارين
في الماضي كان الغرب يجيزون يوم فاتخ ابريل للكدب // وباقي ايام السنة 364 يوم للصدق // ونحن في وطننا الحبيب حبذا لو اتفق المسؤولين على تحديد يوم واحد في السنة لقول الحقيقبة // والباقي للكذب ……؟ ولكم واسع النظر