في خطوة استباقية لاجتماع مغلق لمجموعة من بلدان الاتحاد الدولي للاتصالات بغرض وضع قوانين وتشريعات على استخدام الانترنت، قامت شركة الانترنت العملاقة “جوجل” بتنظيم حملة أسمتها”يدًا في يد نحافظ على حرية شبكة الإنترنت وانفتاحها”، وذلك قصد الضغط على الحكومات العالمية لكي لا تسن أي قانون من شأنه وضع ما أسمته رقابة على حرية الانترنت.
وتحدثت الشركة العملاقة في مجال الانترنت عن أن العالم يشهد حاليا زيادة في إجراءات قمع الحرية، وأن هناك 42 بلدا يفرض قوانين تراقب محتوى النشر على الانترنت، مضيفة أنه وخلال العامين الماضيين، سنت 19 حكومة مجموعة من التشريعات التي تهدد حرية التعبير في العالم الافتراضي.
وانتقدت ذات الشركة الاتحاد الدولي للاتصالات، متهمة إياه بالتكتم على اجتماعاته وبالرضوخ لرغبات الحكومات والأنظمة رغم أن الكثير منها لا يعترف بحرية التعبير مقابل عدم اكتراثه (أي الإتحاد) بأصوات المهندسين والتقنيين والناشطين داخل الانترنت الذين يجب الأخذ برأيهم في كل عملية تروم صياغة جديدة لمستقبل الانترنت كما تقول الصفحة الرسمية للحملة.
ومن القوانين التي قد يتم الاتفاق عليها في هذا الاجتماع، تقول الحملة، هي السماح للأنظمة بمصادرة الرأي، وقطع الانترنت على الأشخاص والمؤسسات، إضافة لرفع رسوم مالية للتواصل عبر شبكات الإعلام الاجتماعي، وهو ما سيؤثر على شعبية الانترنت ويضعف علاقته مع مستخدميه عبر العالم الذين يزيد عددهم عن 2 مليار حسب إحصائيات ذات محرك البحث الشهير.
وأرفقت جوجل حملتها بعريضة احتجاجية تتيح للمستخدمين توقيعها قصد إيصال أصواتهم، زيادة على خريطة تفاعلية توضع فيها أسماء المنددين بمثل هذه الاجتماعات، وذلك في خطوة تذكر بالجدل الذي رافق ظهور قانون “سوبا” بداية هذه السنة، والذي كان من نتائجه إغلاق موقع تحميل الملفات الشهير”ميجا أبلود” واعتقال مديره بدعوى خرق قانون الملكية الفكرية، وهو ذات القانون الذي شجعته مجموعة من الشركات خاصة المتعلقة بالإنتاج السمعي-البصري في حين عارضته شركات الخدمات المجانية على الانترنت كمحركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي.
هذا هو النفاق بعينه
عندما وضعوا فيديوا مسيء للرسول صلى الله عليه وسلم واحتججنا قالوا انها حرية التعبير
وعندما نضع فيديوا عن محرقة اليهود الملاعين يتم حذفه مباشرة وبدون اي سبب
هؤلاء قوم يحاولون نشر العهر والفساد ومحاربة الأخلاف باسم الحرية في العالم الافتراضي فإن كانت هذه هي الحرية فدعونا في الرق والعبودية
les dirigeants de google sont tres intelligent, le fait de montrer au monde que la compagnie supporte la liberte dexpression sur le net et le fait que google a des soucis pour la liberte de circulation de linformation n'a qu'une seule explication : google encaisse des millions de dollars chaque jours grace a l'information…les gens comme vous et mois qui utilise leurs services sont en verite des gens qui contribue a la richesse de la compagnie.
ayant dis ce ci, je suis tjrs un grand fan de la compagnie et j'utilise ses service de facon quotidienne…gmail, gdocs, gdrive….ils sont des genis il faut l'admettre..malhereusement
طبعا شركة غوغل ستكون ضد قمع الحرية الالكترونية، و ستدعو لجل اشكال النضال و الاحتجاج الالكتروني، و لكن ليس من اجل سواد اعين مستخدمي الانترنيت او لحماية حريتهم في التعبير الالكتروني، بل لحماية نشاطها الاقتصادي و لضمان استمرارية المداخيل التي ستتعرض للخطر دون ادنى شك إذا ما تم تبني قانوني "سوبا" او "اكتا". ولكن مع ذلك بما اننا كمستخدمين يوميين الانترنيت سنكون من ضحايا هذه القرارات خصوصا و ان مساهمتنا في اغناء و مشاركة المعلومة لا تزال ضعيفة (للاسف)اذا ما تمت مقارنتها مع نظيرتها في البلدان الاخرى، فوجب تثمين هذه المبادرة التي ستحمي مصالح الطرفين.
طالب في سلك الاجازة مسلك الاقتصاد و التدبير.
غوغل و الحكومات شيء واحد و اهدافهم مشتركة
الحكومة الوحيدة التي تردع غوغل هي الحكومة الصينية التي منعته في بلادها و قامت بانشاء محرك عملاق و هو baidu زائد الجدار الامني الخارق او ما يسمى بالجدار الذهبي الذي كلفها 800 مليون دولار
الشينوا عاقوا منذ سنوات خلت بان الحروب الجديد مغاداش تبقى الاغلبية ديالها بالسلاح و الدبابات و انما غادة تكون حرب ديال الاقتصاد و التيكنولوجيا و الحضارة هادشي علاش خداو الاحتياطات و عرفوا بان غوغل سلاح امريكي فتاك
حرية التعبير نقصات في عالم النت و مواقع التحميل انخفضت الشيء الوحيد لي تزاد هما المواقع الاباحية في 2004 كانت نسبتهم لا تتجاوز 1 في المية و اليوم النسبة ولات 5 في المية!!!
و هاد المواقع تيدخلو لامريكا 100 مليار دولار…3000 دولار في الثانية
غريبة و الله
بل قصة مضحكة
شخصيآ صاحب مواقع إلكترونية وكل يوم أجد قوانين قوقل تتغير
يعني أحيانآ أصرف نحو 300 شهريآ من أجل مسك كلمة و تصدرها في العم قوقل و آخر المطاف نتفاجأ بمعاقبة
الشيخ قوقل لموقعنا و تغيير خطته
زيدك على أصحاب أدسنس مساكن يتركه إلى أن يجمع مبلغ محترب بعد عداب شديد ثم يغلق حسابه
مالقا شكون يتكلم على الحرية إلا قوقل ؟ وعجب
وأنا أضم صوتي إلى عقلاء العالم الذين يرمون الى تقنين الحرية المطلقة لمستخدمي الأنترنت لأن الواقع المعاش اليوم شديد الخطورة ، ويجب اتخاذ خطوات حازمة و جادة يضمن مستقبل إيجابي للأنترنت .
ولقد وقفت شخصيا على حجم الفساد المترتب على هذا الأمر إلى درجة يكاد يصيب الانسان بالذهول .
فعلى سبيل المثال أعرف أشخاصا عديدين ما يزالون في ريعان الطفولة ومازالت البراء تنبع من ذواتهم ، قد تم اصطيادهم من دعاة الجنس و الشذوذ إلى مستنقع الرذيلة و ذلك عبر الموقع الاجتماعي الفيس بوك ، الأمر الذي يندر بكارثة للأجيال الصاعدة و هذا لوحده كاف لكي يدفع بالعقلاء إلى يتدخلوا للحسم و بالحزم.
Pasez sur bing ou Yahoo les gens. Ne restez pas sur un outil qui vous insulte et qui insolite votre religion. Je ne dis par la que les autres sont bons. Mais il fait faire savoir aux "autres" Qu on est capables de se mettre d accord ne serait ce que pour défendre nos causes légitimes.
الاحتجاج؟!
لا ينبغي أن يساندك مسلم واحد يا غوغل. كيف وأنت لم تتورعي عن بث الفيلم المسيء إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم رغم كل احتجاجات المسلمين في العالم؟
الصواب أنه لا بد من قوانين ضابطة لهذا الأنترنت، وإلا دمر العالم. والقوانين لا تعني التضييق على الحرية، إنها تنظيم لها.