شرع الفنان والمخرج المغربي إدريس الروخ، منذ أسابيع قليلة، في تصوير مشاهد مسلسل تلفزيوني جديد يرتقب أن يكون حاضرا ضمن البرمجة الخاصة بشهر رمضان للسنة الجارية ويعرض عبر قناة “الأولى”.

وكشف الروخ، في تصريح لهسبريس من قلب موقع التصوير، أن المسلسل التلفزيوني الذي هو بصدد الإشراف على إخراجه عنوانه “كاينة ظروف”، ويتكون من 30 حلقة كل واحدة منها مدتها 52 دقيقة، وهو من إنتاج قناة “الأولى” وشركة “ديسكونيكتيد” لصاحبها خالد النقري.

وأضاف الفنان والمخرج ذاته أن هذا المسلسل، الذي يجمع يضم ثلة من الممثلين والممثلات المغاربة الذين سيعطون قيمة إضافية له والذي كتبت قصته السيناريست المغربية بشرى ملاك، يحكي عن قصة ثلاث نساء كن في السجن لظروف معينة واستطعن أن تصبحن صديقات وبعد الخروج من السجن تحاولن الاندماج مع الحياة بكل مكوناتها؛ لكن ذلك يكون صعبا جدا نظرا للمشاكل التي يواجهها كل من أخطأ عمدا أو العكس.

وأبرز المتحدث ذاته أن المشاهد سيكتشف، من خلال المسلسل، أيضا، علاقة النساء الثلاث بالمجتمع وكيف سينخرطن للاندماج فيه، على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي ستواجههن. كما سيكتشف أنه من الصعب جدا، وعلى جميع المستويات سواء المادية أو العاطفية، أن يجد المخطئ ضالته، خاصة إذا مر من تجربة السجن.

وأوضح مخرج المسلسل الاجتماعي الرمضاني أن السيناريو يسلط الضوء على المشاكل المترتبة عن العقوبات السجنية والأخطاء، والكثير من الأشياء التي من خلالها سيستفيد المشاهد من تجربة الشخصيات وكل الحالات المشابهة.

جدير بالذكر أن مسلسل “كاينة ظروف”، الذي يصور بين أحد الأحياء الشعبية لمدينة المحمدية ونواحي منطقة دار بوعزة، يعرف مشاركة كل من وصال بيريز وابتسام العروسي وسامية أقريو وراوية ومهدي تكيطو وسعاد النجار وأسامة البسطاوي وعبد النبي البنيوي، إضافة إلى أسماء أخرى.

في سياق آخر، يواصل إدريس الروخ مساره في عالم الإخراج السينمائي أيضا؛ فبعد جولة دولية بفيلم “جرادة مالحة” الذي حقق تتويجات مهمة، أطلق مؤخرا بالقاعات السينمائية فيلما كوميديا جديدا يحمل عنوان “كنبغيك طلقني”.
اذا كان العمل غير قابل لمنافسة السينما العالمية فهو عمل رديء . علاه بقات فالكاشكول .
بدل التركيز على تحديات و مشاكل النساء بعد تجربة السجن كان الٱجدر أن يتناول استغلال النساء خصوصا القرويات، حيث يتعرضن لمشاكل الإستغلال في المصانع بثمن زهيد٠ نساء يشتغلن ليتكفلن بعائلاتهن وهناك نساء يشتغلن في الخارج والبيت! ومنهن من يشتغلن على إخوانهن الرجال ويتعرضن للعديد من الإستغلال٠ نساء يعانين العنوسة لأن عائلاتهن واقفين لهم الطريق٠
هلا قدمت عملا يوضح معانات الرجال الدين لم يدخلوا السجن قط، ولم يرتكبوا أي جرم، و يعانون لتوفير اللقمة الحلال لأولادهم ؟
كنت محترما و بأدوارك الفاسدة اللاأخلاقية اللتي لا تمثل مجتمعنا و تظن أنك وصلت للعالمية بمشاركتك في أدوار ثانوية مع الغرب فقد فقدت مصداقيتك و أخلاقك و إحترام المجتمع
سلام الله عليكم . واش هذا المسلسل يستحق المشاهدة في وسط عاءلي أو بانفراد . لأن المخرج إدريس الروخ . . شوي ديال الاحترام راه الشهر الفضيل هذا .
آمل الا تكون مرة أخرى لقطات مخلة بالحياء. خاصة وان العرض على التلفاز بالشهر الحرام كما الا تكون هناك لا فتة تقدم دعاية لفائة يمقتها المجتمع المغربي والإسلامي اجمع بشكل قاطع
نأمل من فناننا المقتدر مراعات حرمة الشهر المبارك بتجنب اللقطات الجريئة وكذا اللافتات الدعائية لجهاة يحرمها الدين وتحاربها القيم الإنسانية و الاخلاق العامة والحالة ان العمل على الشاشة ويعرض أمام الأسر المحافظة
اتعجب من هذا السيناريو !
هل المخرج يتحدث عن الحياة في شيكاغو ام عندنا في المغرب؟
يجب بناء المستشفيات والمدارس لكي لا تكون السجون ولا الامراض التي تؤدي الى الجرايم .
لان المراة الحقيقية الكاملة المكمولة لن تراها لا في المحاكم ولا في السجون ولا غيرها.
المخرجون في المغرب اكثر من الممثلين والممثلون اكثر من المشاهدين .
30 حلقة مدة كل 52 دقيقة. باين العربون. قلة الحياء في المغرب فقط
ردوا بالكم من مسلسلات إدريس الروخ وخصوصا في تجمع عاءلي
كوبيي كولي من الواقع لا يسمى ابداع. لا تشويق لامفاجأت. ولاكن للاسف هادشي لي ولا رايج هاد الساعة.
مسلسل علماني بعيد كل البعد عن القيم الأخلاقية…. كل مسلسل برسائل مشفرة تهدم أخلاق بيوتنا و أبنائنا
الهدية لايمكن ان تنتظر من يرفضها لزمن ثم يعاود الرغبة في قبولها حين يتراجع عن الرفض السابق حسب مزاجه والحياة مثل القطار إما ان تركب في الموعد وإما ان قد فاتك القطار والزمن لايرجع إلى الوراء بسبب التطور وتلاحق الأحداث التي تفني أمما وتأتي بأخرى مسيطرة وأغلب الناس لايشعرون بشيء .
الله لا يصلح عمل المفسدين. من لا يتق الله في ما يفعل فهو مفسد و الله يأمر بعدم الافساد في الارض.
شهر رمضان شهر العبادات والصوم والتقرب من الله وزيارة الأحباب وبالضبط في هذا الشهر نرى التلفزة المغربية تمرر ألاف الافلام المغربية وقت الفطور وحتى نهاية وقت التراويح وكل هذه الأعمال الفنية مدعومة من الدولة في الشهر بالضبط . انشر رجاءي
قرأت بالأمس في أحد المواقع عن بطل مغربي شهم قضى في سجون الجزائر والبوليزاريو الأرهابيين عدة سنوات تخللها عذاب وظلم كباقي الجنود الأبطال الذين دفعوا الغالي من أجل هذا الوطن ،وقد قلت لماذا المخرجين المغاربة يكافحون هم الآخرون وينتجون أفلام عن مثل هذا البطل وهم كثر وللمعلومة فالبطل المرحوم تمكن من الفرار من سجون الجزائر والبوليزاريو بطريقة سنمائية خطيرة جدا لا تنتهي إلى بالموت عطشاً او جوعا في الصحراء أو برصاص الإرهابيين المذكورين لكنا بطلنا الذي أسقطت طيارتة عانق الوطن وعاد للخدمة كمأطر في الطيران حتى تفدقاعده ثم إنتقاله إلى جوار ربه رحمه الله ،الروخ وأمثاله لا يخوضون إلا في في الفرج وماجارها أو تفاهات أخرى والمشكل بدعم حكومي ضخم ليخرج علينا مثل هذا العنوان ،كاينةظروف وموضوع الفيلم واضح جدا فبعد خروج المرأة من السجن ستجد الأبواب مقفولة في وجهها كأنها تخرجت من كلية الطب أو الحقوق بماسترين ،فتوجهت إلى عالم الدعارة هذا هي تكهناتي لفيلم الروخ كاينة ظروخ فلن يخرج عن موضوع إما الإجرام او الدعارة او في أحسن الأحوال لحريگ
ربما يكون الفيلم مقتبس من رواية-كاينة ظروف- لأسد دكالة الستاتي كذلك هناك فيلم من بطولة فاطمة خير اسمه -ياترى يعود- و-جريت وجاريت و-جرادة مالحة- فالعقول في ايامنا عجزت عن مجرد اختيار عنوان (غير متداول) للأفلام والمسلسلات فالأحرى بما يتجاوز ذلك والدرس هو ان إرادة الله فوق كل شيء .
هناك توجه واضح لاستهداف الام و الاخت و الزوجة
فحذاري من هؤلاء
انهم يحاولون قتل ما تبقى من انوثة المرأة و حنانها و تضحياتها
قاطعوا الانتاجات الوطنية الحالية
هنيئا لنا في بلاد المغرب حيث أصبح الاهتمام والعناية فقط لذوي السوابق الإجرامية حيث يوفر لهم العلاج بالمجان وتوفير مساعدات مالية مهمة لإقامة مشاريع هم الخاصة والان الاهتمام في السينما.
اما المواطن الصالح فله الله.
افلام الحقبة الاخيرة في التلفزة المغربية فيها الترتيب والديكور الذي لاينبض كثيرا بالحياة وفيها النساء الجميلات لكن الذي ليس فيها هو بصمة المغرب وراءحة ثراه لكن مع ذلك هناك تجربة رائعة و مضيءة وبديعات التمثيل وفرسان الشاشة الحاضرون لم يتركوا المكان و الأماكن مشتاقة بألم وحسرة ولوعة لجيل تلفزيوني ولى وانطفأ للأسف .