عادت موجة حرب “الكلاشات”، من جديد، لتشتعل بين نجوم الراب بالمغرب، بعد أزيد من أربع سنوات على اندلاعها ومساهمتها في عودة فن الراب إلى الواجهة على غرار نجوم الراب بأمريكا، على الرغم من الانتقادات العديدة التي طالتها.
وقرر مغني الراب المغربي علي صامد إشعال فتيل الحرب من جديد مع الرابور توفيق حازب الشهير فنيا بلقب “الدون بيغ”، من خلال طرح أغنية جديدة عبر قناته الرسمية على “يوتيوب” موجهة إلى هذا الأخير، معتبرا إياها كعزاء لألبومه الجديد “أربعين”.
من جهته، عمد “البيغ” إلى الرد على زميله علي صامد بعمل فني على طريقة “الكلاش” لا يتجاوز الدقيقتين، واستطاع من خلاله تصدر منصة الأغاني الأكثر استماعا بالمغرب واحتلال الرتبة الأولى.
وكان الفنان توفيق حازب قد أثار سخط الرابور الطنجاوي بعدما صرح، في رد على إحدى أسئلة محبيه، بأنه لم يستمع في حياته لأعمال هذا الأخير.
يشار إلى أن حرب “الكلاشات” بالمغرب انطلقت مع بداية سنة 2019 مع إصدار “البيغ” لأغنيته “kg 170” الشهيرة، التي استهدف من خلالها معظم فناني الراب؛ ما جعلهم يردون عليه بدورهم بأغان أخرى، من بينهم “حليوة” و”كومي” و”مستر كريزي” و”ديزي دروس”.
كلاشاك كلاشيه كلاشيتيه يكلاشيك. وضحية هذه الكلاشات مراهقي هذا الوطن العزيز الذين يسمعون ويتربون ويطبقون الكلمات المقززة لهذه الكلاشات.
des pseudo artistes qui se régalent et profitent du vide artistique cause par la démission des pionniers, des vrais artistes ,le rap c’est du n’importe quoi ,de la débauche trouvant écho chez des ados déboussolés et ignorants
التاريخ سيشهد بأنه كان عندنا في المملكة المغربية الشريفة بشر يتباهون بالكلام الفاحش وعلى الملأ وفي جميع وسائل التواصل الإجتماعي حتى يسمع من أراد أن يسمع ومن لم يرد أن يسمع ماوصل إليه شباب مارق
يقول المثل كل من ازدادت بطنته قلت فطنته هذا الشخص من الاحسن له اختيار مجال اخر يعمل به بدل التعداد الخاوي للدراري
انا لله استمع الي هاته التفاهات الي تفتقد الي ابسط الأمور المتعلقة بمجال الفن، عدرا فهي لا تطربني بتاتا، لأني في المقابل ارتاح الي الاغاني القديمة والاندلسية والملحون الخ….ستقولون لي باني قديم، متفق معكم لكن مرة اخري اغاني متل هدا الشكل تفتقد الي ابسط أمور الفنية والإبداعية، يحكي ان الموسيقار محمد عبدالوهاب عندما كان رئيسا لقسم الموسيقي في الاداعية المصرية لم يقبل عدوية عندما ظهر بشكله وهو ” يحنقز ويقفز ” يعني يفتقد لحكمة الفن بمعناه العميق…..والله اعلم
مع الأسف، إنه هدر الوقت ، كفانا تفاهات …!
ما يسمونه بالكلاشات هي مجرد مسرحية تما الاتفاق عليها من قبل فهولاء المغنين كلهم اصدقاء واغلبهم يغنون في الملاهي الليلية بكازا وطنجة واكادير ومراكش هم يستغلون سداجة الشعب للتشهير باغانيهم ادا كانوا مغنين بمعنى الكلمة فليقومو بكلاش غلاء الاسعار والفقر والرشوة والزبونية والفساد المالي وغيرها من المشاكل التي تغرق فيها بلادنا
Ces gens ne font qu’aveuglement copier tout ce qui sort du monde occidentale pourri. Regardez ses bras avec ces saletés.
توضيح للاخ صاحب المقال :
حرب الكلاشات بين الرابورات اقدم بكثير مما ذكرت -2019- لكن الواقعه التي ذكرت كانت الاكثر قوه وقيمه فنيه اما الكلاشات والمناوشات قديمه قدم بدايه بزوغ هذا الفن .
– الكلاش بالنسبه لراب ظاهره صحيه جدا لانها تغني الساحه الفنيه وتظهر نجوم ومواهب مغموره وتطور اساليب الراب وتعتبر فرصه للبزوغ . لكن علي ان تبقى في حدود الاخلاق واللباقه وتقتصر علي الفنان فقط لا ان تصل عرضه واهله كما يفعل بعض المتخلفين من الشباب الامي .