أفاد مصدر طبي عراقي، اليوم الخميس، بتسجيل حالة وفاة و60 إصابة بين المشجعين نتيجة التدافع بمحيط “ملعب جذع النخلة” في البصرة.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن المصدر قوله: “هناك حالات حرجة بين المصابين”.
واحتشدت الجماهير، اليوم الخميس منذ الصباح الباكر، أمام أبواب ملعب المباراة النهائية لبطولة “خليجي 25” بين المنتخب العراقي ونظيره العماني؛ والتي من المقرر إقامتها مساء.
التيرانات هاهما العقلية فينهيا ، هدا موقع كدلك مع الهكاويين بداو كيصويو التيرانات لكن عقلهم ونفسهم مريضة ومضطربة بنادم باغي يتزاحم ويسب وينطح
ما يحدث بمحيط الملاعب الرياضية في العراق من تدافع همجي لم يسبق للجزائر أن عرفته عبر تاريخها
العراق والجزائر وجهان لعملة واحدة ، الانظمة العسكرية بكثرة قمع شعبها وإغلاق بلدها على العالم تجعل المواطن معزول عن التحضر لهذا عندما يتم استقبال اي تظاهرة نرى سلوكيات همجية شاذة ناتجة عن الكبث والحرمان، اتذكر في دورة الالعاب المتوسطية في وهران تكلمت قناة إيطالية عن سلوكيات الجزايرين من قبيل التجمهر امام اي سايح اروبي وكذاك معاكسة الفتيات المشركين في الدورة وملاحقة حافلات الرياضيين الغربيين والقيام بحركات ذات ايحاءات جنسية عند روية اي فتاة شقراء .
حتى لو كان الملعب يتسع لمليون متفرج. و كانت الأبواب مفتوحة منذ الصباح الباكر. فمن المستحيل ان يكون تدافع و ازدحام.
الا اذا كان الجمهور ….و ليسو بشرا.
كل الآلاتي في الكرة العربية من تشويه مستقبلا هو ضريبة العرب بوصولهم نصف نهاية كاس العالم بقطر: تلك الصحوة يجب ان تقتل و المسلسل بدأ على فك الشبكة التي نسجت و ما يحدث بين المغرب وو الجزائر خير دليل و غدا ربما بين اخرين و كل تشويه له شكل و ابداع مختلف …