تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن مراكش، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الجمعة 20 يناير الجاري، من توقيف مواطن مغربي يحمل الجنسية البلجيكية، يبلغ من العمر 34 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطه في نشر محتويات عنيفة توثق لجرائم بواسطة الأنظمة المعلوماتية.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد توصلت من مكتب أنتربول واشنطن، في إطار علاقات التعاون الأمني الثنائي بينهما، ببلاغ حول رصد محتوى رقمي منشور على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لاحتجاز شخصين معصوبي العينين ويتعرضان للعنف.
وقد كشفت الخبرات التقنية التي باشرتها مصالح الأمن المغربية عن تشخيص هوية المشتبه فيه الذي نشر هذه المحتويات العنيفة، والذي تم تحديد مكانه وتوقيفه بمدينة مراكش، حيث تم العثور بحوزته على سلاح أبيض وهاتف محمول يتضمن آثارا رقمية على الشريط المنشور.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن مصدر المحتوى الرقمي المرصود، ومكان تسجيله، وكذا تحديد المتورطين فيه.
ان المغرب المغاربة رأس قاءمة الدول عالميا بما فيها كبرى حقق الريادة الراءدة بالجميع المقاييس في محاربة الإرهاب بشتى اوصافه و اصنافه الى جانب شتى انواع الجريمة عابرة للحدود بالخاصيات و الخصوصيات المغربية المحظة قمة في ريادة بافاق بعيدة المدى القاءق التقدير و الاحترام للاجهزة الأمنية الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الراءدة بالجميع المقاييس داخليا و خارجيا خلف شعارنا الخالد: الله *** الوطن *** الملك.
مفهمتش ..
المجرم هو من قام بالجريمة ، و ليس من فضحه .
هل هذه خطة وزارة العدل لمنع التبليغ عن الجريمة و الفساد !؟
المهم هو الأمن .. إن كان نشر هذا الفيديو جريمة يعاقب عليها القانون .. فنحن مع القانون .. لكن على الجميع
-أمن الدولة حينما توصل بالبلاغ من الانتربول اعلموهم ان هناك مواطن مجرم. ثم يذهب الامن لأخذ رابط هذا الشخص ويتواصلوا مع شبكة التواصل المعنية عبر الرابط المخصص للامن. بعد ذلك سيتم منح بيانات العنوان الرقمي لهذا المجرم. ثم يتواصل الامن مع مزود الخدمة لتحديد الموقع الدقيق للمبحوث عنه وبيانات هويته الشخصية . ثم ذهبت الشرطة بالصباح الباكر بمذكرة لاعتقال هذا الشخص.
– يبدو ان هذا الشخص كان يعتقد انه لن يتم التوصل اليه في مواقع التواصل لهذا لم يقم بحماية نفسه من التعقب باخفاء اثاره الرقمية أو تزييفها على شبكة الانترنت!