اكتست مرتفعات جبال الريف والمناطق المجاورة لها، الثلاثاء، حلة بيضاء إثر تساقطات ثلجية هامة طوال الليل.

وتساقطت الثلوج في جماعات تابعة للنفوذ الترابي لأقاليم الناظور والدريوش والحسيمة وتازة؛ أهمها زايو ورأس الماء وقرية أركمان وعين زورة وتيزي وسلي وأكنول وبورد وأجدير.

واستهوت التساقطات الثلجية عددا من الزوار الذين وفدوا من المناطق المجاورة للاستمتاع باللوحات البيضاء التي زينت هذه البقاع من الرّيف.

محمد زريوح، فاعل جمعوي قدم من مدينة النّاظور للاستمتاع بمناظر الثلوج، قال في تصريح لهسبريس: “تحدينا الظروف المناخية الصعبة ووعورة التضاريس للمجيء إلى هذه المناطق التي زيّنتها الثلوج للاستمتاع بنزهة طبيعية رفقة أفراد من عائلتي”.

وأضاف: “كانت فرصة لرحلة إلى منطقة ثلجية قريبة، إذ تعوّدنا مشاهدة هذه الأجواء في مدينة إفران والنّواحي. تجوّلنا في الأمكنة التي غطتها الثلوج والتقطنا بعض الصّور التذكارية، قبل أن نعود إلى الناظور بعد الزّوال”.

وعبّرت مريم يوسفي، وهي أستاذة للتعليم الابتدائي بمديرية النّاظور، عن سعادتها بزيارة تيزي وسلي التي عرفت تساقطات ثلجية كثيفة. وقالت: “قمنا بجولة في هذه المنطقة الجميلة، نحن الآن في عطلة مدرسية. سحرتنا الأجواء والمناظر البيضاء الجميلة، وكانت فرصة لنزهة رائعة”.

وأضافت يوسفي في تصريح لهسبريس: “تستحقّ هذه المناطق أن تتحوّل إلى قبلة لعشّاق الثّلوج من المدن القريبة، على غرار مدينة إفران، لذلك لا بد من الاهتمام بها من طرف الجهات المسؤولة والتعريف بها إعلاميا”.
يجب التذكير انه اول اضطراب بارد من جهة سيبريا من الجهة الشرقية وقد غاب قرابة ثلاث سنوات يتميز بكثرة الثلوج والبرودة الشديد وكان المغرب يعرف قبل سنوات عديدة اربع الخمس اضطربات سيبيرية لكن في السنوات الخيرة بدأت تختفي هذه الضاهرة الطبيعية والتي بها تنتعش الأشجار والغابات والمناطق الرطبة وخزانات المياه الطبيعية !!
الثلج في سلسلة جبال الريف التي لا توجد الا في المغرب، الثلج في سلسلة جبال اطلس التي نمتلك ولله الحمد اعلى قمة فيها وبفارق كبير عن باقي دول المنطقة والدول العربية في الوسط، الصحراء في الجنوب المتوسط في الشمال المحيط في الغرب والشر من الشرق، الشر العسكري والفكري والشعبي من جمهورية نكارين الخير برآسة زين السمية