فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة عين الشق بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء اليوم الأربعاء 25 يناير الجاري، وذلك لتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة لطبيب يبلغ من العمر 70 سنة، والذي يشتبه في تورطه في تقديم شواهد طبية وهمية مقابل مبالغ مالية.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد توصلت مصالح الأمن بشكاية من أحد الأشخاص يتهم فيها الطبيب المشتبه فيه بمنح شهادة طبية لخصمه في الدعوى، تتضمن مدة عجز صورية، وذلك لتمكينه من متابعته أمام القضاء من أجل اعتداء جسدي وهمي.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من توقيف الطبيب المشتكى به في حالة تلبس بارتكاب فعل إجرامي مماثل داخل عيادته، مقابل مبلغ مالي، وهو ما استدعى الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة.
للأسف يوجد مثل هذا الطبيب العشرات بمختلف مدن المملكة.
يقول المثل من شب على شيء شاب عليه. وعليه يجب مراجعة الشواهد التي قدمها هذا السبعيني منذ تخرجه.
هذه الواقعة ومثلها كثير تستوجب إعادة النظر في الأخذ بالتقرير الطبي دون تمحيص ، وكذلك يجب الضرب بقوة على يد كل طبيب استغل سلطته الطبية في إدخال بعض الضحايا الى السجون مقابل ما يطلبه من مال.
* بما أنه سبعيني ، فهو يمارس مهنة الطب أكثر من 40 سنة ، ممكن أنه يقدم شواهد طبية
وهمية ، و ليست الأولى له ، لكن العجيب الغريب هو إنكشف أمره الآن ، و قد تكون أمة
من الناس تضررت من فعلته ، و أمة أخرى إستفادت منها .
* نفرض أن 260 يوم عمل في السنة ، و في 40 عاماً إشتغل 400 10 يوماً ، و لم يكشف
أمره فيها أمره . مع الأزمة و الجفاف و الغلاء سنبقى نسمع كهذه التخريجات ، و غداً قد
نسمع أن بغلة ولدت في مديونة ، و أن الأقزام تسكن مواسير البرنوصي أو أن أحداً يداوي
الأكمه و الأبرص و من داء السرطان بلعابه . لو هطلت الأمطار و زالت الأزمة ، فلن
تسمع بهذه الأعاجيب .
من اجل الشفافية و ضمان حقوق الناس يتوجب على وزارة الصحة اجبار الاطباء على مسك سجل خاص بالشواهد الطبية تكون مرقمة و مؤرخة ومتضمنة لتقرير حول الحالة الصحية لطالب الشهادة كي يتم اعتمادها من طرف القضاء
* يمكن إنقضت اللائحة الطويلة للمنددين بتصرفات الإتحاد الأوروبي ، فلا نبقى مكتوفي
الأيدي ، فلنخلق لنا شغلاً حتى تمطر السماء ….
اللي دار الذنب يستاهل لعقوبة ويجب أن يطبق عليه القانون
سلام ،لوضع حد لتكاثر الشواهد الطبية التي يكتبها بعض الأطباء منعدمي الضمير يستحسن اصدار قانون لتحديد الجهات الطبية المختصة لتحرير الشواهد الطبية المتعلقة بالاعتداء Agression
أغلبية الموظفين و خاصة رجال الدلع المدرسي يتهافتون على الشواهد الطبية الوهمية و تجدهم محنكون في قاعات الساعات الإضافية ليلا ونهارا دون مشكلة صحية ….أليست شهادة محمد ….. رحمه الله من خلال برنامج في قفص الاتهام كفيلة بتوضيح ذلك ، خلال ضبطه أستاذا في ثانوية خاصة و هو يدرس بينما مسجل في لائحة الشواهد الطبية في مؤسسته الاصلية العمومية ؟
سبحان الله .ما قرأت من التعاليق يوحي وكأني في بلد آخر غير المغرب .لماذا تتكلمون على هذا الطبيب وكأنه اخترع هذا الجديد .منذ أن رأيت النور وأنا أعرف أن من كان له غرض ومحتاج ليومين او 3 من الراحة يذهب الى أقرب طبيب ليحصل على شهادة طبية ومن تخاصم مع أحد يذهب الى أقرب طبيب ليحصل على مدة العجز التي يريدها.لماذا يكون هذا السبعيني كبش فداء وكل الأطباء على شاكلته . في المغرب سلوكات وعقليات كل المغاربة يعرفوها.وهذا الذي اشتكى بالطبيب قد يكون من أصحاب النفوذ وليس إلا .
نصفهم يفعل هذا ويبيع شواهد العجز اكثر من 21 يوما. بالمقابل.. بدون حتى حضور المصاب….. هذا في القطاع الخاص. اما العام. يكفي ان تتواصل مع اسياد ومالكي.. و مسيري المستشفيات اقصد رجال الامن سيكوريتي….. الذين يسيطرون بقبضة حديدية على المستعجلات.. الاشعة. العمليات. ااولادة.. الادوية.. مواعيد.. شواهد… اكيد بتنسيق مع الفاسدين…
يستحق أقصى العقوبات الانه لايحترم مهنته
لا تتهموا الجميع هناك حالات نادرة.. ان الطبيب في العالم هو الرحمة والإنسانية وقسم ابي قراط… اما هذا السبعيني لازم فتح تحقيق معه جاد ومسؤول..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم كم من ضحية بسبب شهادة طبية مزورة