حصل حوالي 143 ألف مغربي ومغربية على تأشيرة دخول فرنسا العام الماضي، ليحتلوا بذلك المرتبة الثانية بعد الهنود الذين حصلوا على 158 ألف “فيزا”.
وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية فقد زاد عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة العام الماضي بنحو 105.9 في المائة مقارنة بعام 2021، حين كان الرقم في حدود 69409 تأشيرات فقط، محتلين المرتبة الأولى آنذاك.
ومقارنة بعام 2019، حين حصل المغاربة على 346 ألف تأشيرة، كسنة مرجعية قبل جائحة كورونا، تراجعت وتيرة منح التأشيرات للمغاربة العام الماضي بـ58 في المائة.
وكانت فرنسا قررت العام الماضي خفض التأشيرات الممنوحة للمغاربة إلى النصف، بداعي أن السلطات لا تتعاون في مجال إرجاع المهاجرين غير الشرعيين، وهو ما نفته الرباط، ليتطور الأمر إلى أزمة صامتة مازالت تداعياتها مستمرة إلى حد الساعة.
وتضرر عدد من المغاربة الراغبين في السفر إلى فرنسا لدواع ضرورية، مثل الدراسة أو التطبيب أو إجراء تدريبات، من قرار خفض التأشيرات إلى النصف، وهو ما جر على باريس موجة استنكار واسعة، مع حملة لمقاطعتها لصالح وجهات أخرى.
وخلال العام الماضي جاء الجزائريون في المرتبة الثالثة من حيث عدد التأشيرات بـ131 ألفا، ثم الأتراك بـ103 آلاف، يليهم الصينيون بـ99579 تأشيرة، ثم السعوديون بـ91758.
وفي المجموع، منحت فرنسا العام الماضي 1.7 ملايين تأشيرة، مقابل 733 ألفا عام 2021 و712 ألفا عام 2019. ولم تعد وتيرة منح التأشيرات الفرنسية إلى سابق عهدها، خصوصاً عامي 2019 و2018 حين كان الرقم في حدود 3.3 ملايين تأشيرة تمنح للأجانب سنوياً.
نحن لا نريد منهم أي شيء حتى يعترفون بمغربية الصحراء و شعارنا دائماً “الله الوطن الملك”
علاش كتمشيو فرنسا و انتم تسبونها ليلا نهار ؟
انا لا أنسى فضل هذه الدولة على شخصيا كنت عبارة عن لا شيئ ذهبت إلى فرنسا حققت معظم أحلامي للأسف يجب على فرنسا و ألمانيا إعادة النظر في سياسة الهجرة يا ودي كتكون ف باريس لا أجد فرنسيا كلهم أفارقة و سكان شمال أفريقيا معظم سجون مليئة بهم لذالك اضطرت إلى مغادرة فرنسا قبل 5 سنوات إلى كندا حتى هي عمروها مهاجرين.
حسب تجربتي الشخصية أؤكد لكم ان دول أوربا غربية دمرت نفسها بنفسها بسبب الحرية المطلقة و حقوق الإنسان.
صدعتونا بهاد فرنسا تقول كازيدو في العمر
مهاجر يسائل دولة على استضافتها للمهاجرين
اش هاد النفاق و الانفصام
كنت على الاقل ان تحاسب دولة كانت سببا في دمار بلادك بحقبتها السوداء و تاريخها الدموي
فرنسا عمرها بغاتنا الخير هي لفيها المشكل
حتى لمن أراد الخروج لأوروبا نقول لهم غيروا الوجهة…سبحان الله بدأت أتيقن أن هناك منا من يشتاق لأمه فرنسا مهما أذلته واحتقرته…فلابارك الله ولانامت أعين العملاء…
ودخول مائتين الف إفريقي على حدود شرقية من الجزائر هدا الاسبوع للاستطان فى المغرب
.الى المستغرب المروكي الكرغولي.. لا ننكر أن الأحوال في بلاد المهجر أفضل في كثير من النواحي كما لا ننكر كثرة المهاجرين ولكن لا تنسى أن عجلة الاقتصاد في تلك الدول ساهم فيها هؤلاء المهاجرين بحيث أن كل الأعمال الصعبة والملوثة من يعمل بها؟؟!! كما أن هذه الدول بحاجة إلى اليد العاملة .. والمهاجرون يحصلون على الأجرة مقابل العمل وليس صدقة.. هذا بالنسبة للإنتاج أما الاستهلاك إذهب الى المتاجر المختلفة وانظر من يشتري أكثر ويستهلك أكثر .. أنت يا كرغولي يظهر أنك متسكع في شوارع فرنسا ولا تعمل وتعيش على صدقات صناديق البطالة وتكره كل من يأتي اليها كأنها بلدك بينما ذوي البشرة البيضاء ما زالوا يعتبرونك أجنبي وارهابي عربي
قلتها سابقا و أكررها أن الشعب المغربي يحن و يرتمي في أحضان لفرنسا مهما كانت مواقفها من قضيتنا الوطنية و مهما إختلافتنا معها 143000 رقم كبير بدون إحتساب التأشيرات المرفوضة فنحن دائما في الواقع نجدد الولاء لفرنسا في القنصليات و نسبها في المواقع الإلكترونية و هادا يسمى بنفاق
الذين يقولون لماذا فرنسا فرنسا. صديقي العزيز فرنسا وصلت الى ما وصلت اليه بفضل المستعمرات واولها المغرب لدى ف كل مغربي له الحق في تلك مثل الفرنسي ابن الارض.
سوف ارد عليك رغم انك لا تستحق الرد بسبب اسلوبك ماذا لو سألتك هل انت موافق على سماح ب 200 الف مهاجر افريقي يعيشون في المغرب اكيد لا و المغاربة يطالبون بترحيلهم لأن المهاجر يشكل عبئا كبيرا على الدولة. انا شخصيا أوافق على السماح ب هجرة الطلبة المتفوقين و الأطباء و المهندسين فقط هؤلاء لن تجد معهم المشاكل.
إلى مستغرب مروكي . و هل انت لست بمهاحر و حتى مهاجر جديد في كندا. انت و انا و كل العرب و الكنديون نفسهم مهاجرين؟ الهنود الحمر و الأوطان الأولى First Nations و Inuit و Metis هم السكان الأصليين لكندا حتى الفايكينغ أنفسهم كانوا مهاجرين لكندا. نحن مهاجرون ظاهرين بسبب لون بشرتنا و هكذا نسمى في كندا visible minority اما الروس و الاكرانيون و البولونيون فرغم كونهم مهاجرين جدد فلا احد منا ينتبه لوجودهم بسبب شعرهم الأشقر و بياض بشرتهم
مافهمتش كيسبو في فرنسا وغادين يجريوا ليها الاعراب اشد كفرا ونفاقا
المستغرب المروكي يبدو شخصا منعزلا عن المجتمع ولا أستبعد أن تكون مهندسا في الإعلاميات.
فرنسا إزدهرت بفعل سواعد المهاجرين اللذين عملوا في المصانع والمناجم. المهاجر هو اللذي يعمل في الحقول حتى لاتموت جوعا. كل ماتشتريه و كل الخدمات التي تستفيد منها هناك مهاجرون ساهموا فيها.فأنصحك أن تنفتح على المجتمع و على دراسة ميادين أخرى غير تخصصك وخاصة الإقتصاد لتفهم لماذا الغرب يجلب اليد العاملة في جميع التخصصات.
346 ألف تأشيرة عام 2019 لفرنسا فقط . أضف إليها التٱشيرات لإسبانيا وباقي دول اوربا ، وتركيا ودول ٱسيا فيكون المغرب من أكبر الدول المصدرة للسياح في العالم . ويقولون يوجد فقر في المغرب
la France donne des visas pour les étudiants hautement qualifiés et des docteurs et chirurgiens pour que la France profitent de leurs connaissances requis au Maroc. ils vont les payer moins que les français .et ramasser des fortunes sur leurs dos .
عملية حسابية بسيطة ل 143 الف فيزا تعطينا اكتر من 11 مليون اورو
اخي العزيز، فقط لتصحيح، خطء اكتر شيوعا فالدول النامية. ان تكون دو مستوى دراسي عالي لا يعني انك انسان ناجح، لا يقدر المرء بمستواه الدراسي، و لا تروته المالية. الموضوع عبارة عن فيزا للسياحة لا غير، من حق الجميع. اما دكتور او مهندس …..
143 الف فيزا وكل فيزا تكلف حوالي 1000 درهم يعني حوال 143 مليون درهم يعني 14 مليار سنتيم تقريبا تذهب الى خزينة فرنسا، ….نحن من نصنع فرنسا…
الناس يخرجون للسياحة في الخارج بسبب استفزازي اصحاب الجيلي الصفر، الذين يضايقون الناس أمام عائلاتهم، و يهينونهم و يفرضون عليهم اتاوات لا اساس لها، عند ولوجهم الشواطئ و الغابات و المواقع الطبيعية، و الشوارع العمومية، و كل ذلك أمام مراى السلطات التي لا تحرك ساكنا،
فهل ستقبل السياحة في بلد فيه صعلوك يلبس جيلي اصفر متسخ يهينك أمام عائلتك و يقطع طريق ولوجك للشاطئ ؟
شاهدوا اقشور اوكايمدن افران ميشليفن… وغيرها الكثير، حواجز على الطريق نن اجل استخلاص الاتاوات و الجزية من الناس و هم صاغرون يدفعون امام اولادهم.
هذه اهانة لا وجود لها في بقية دول العالم.
هل ليس في العالم الا فرنسا الفاشية؟ارض الله واسعة وهناك بلدان لا في أفريقيا ولا في اسيا ولا في أميركا الاتينية ودول أخرى تستحق الزيارة حتى للدراسة والعلاج كما هناك دول شرقية متل هانغاريا وبالغاريا و ايستونيا ولا تفيا وايسلاندا وروسيا والبوسنة وحتى ألبانيا جميلة ضف عليهم البرتغال
الخزينة المعربية تشكر ( في خاطرها) فرنسا , لأنها مكنت للمغرب توفير ا كبيرا من العملة الصعبة , على الأقل يفوق 200 مليون أورو , ما يعادل ثمن أكثر من 2 مليون برميلا من البترول…..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ دبا خاص المغرب يفكر يدير تاهوا التأشيرة على الدول لي دايرة علينا تاهيا التأشيرة؛ باراكا من المحابات راه كنضيعوا علينا المليارات ديال الدراهم هباء؛ ديروا العز والكرامة لبلادكم؛ راه كاينين شي دول أوروبية ماتستاهل تمشي ليها گاع ء دايرا التأشيرة ؛أين هي الحكمة و الحكامة المسؤولين؟
La question que je me pose toujours c’est : qu’allez vous faire en France?
Notre pays est très beau on a tous les paysages que l’œil désirent voir l’infrastructure marocaine est très bien , la vie est de loin moins chère qu’en France, en société vous ne vous sentez pas rejetés etc pour le shopping vous avez tout ce que vous pouvez imaginer. Alors pourquoi toutes ces histoires de visa lorsqu’on a ni affaires ni mission ni études a faire?
Restons chez nous visitons nos villes, nos villages sur ce pays très accueillant il suffit tout simplement que les responsables mettent un peut d’ordre et empêchent les arnaqueurs de fire les troubles fête
قبح الله وجه المنافقين
ما فعلت فرنسا بمن علق بترابها من المغاربة ولايزالون ينتظرون تسوية وضعياتهم وانتظار مواعيد إلى أجل غير مسمى…
إلى صاحب التعليق 2.فقط سؤال : إعطيني كندي واحد ليس مهاجر أو من أصول مهاجرة ؟؟؟. الأفارقة الذين تنتقدهم معظمهم ربما أحسن تكوينا و تعليما من المغاربة أنفسهم. و الشئ الثاني هو معظم الفرنسين الذين تدافع عنهم هم أيضا هاجروا فرنسا نحو كندا. و أخيرا لماذا تسعى كندا إلى جلب المزيد من المهاجرين بل هناك تلاسن أحيانا بين المحافظين و الليبرالين حول من سيجلب مهاجرين أكثر لكندا. ببساطة لأن كندا أكبر مستفيدة من الهجرة. نهيك على أننا أحيانا لا نحتسب مهاجرين من أوروبا و أمريكا اللاتينية بسبب بشرتهم البيضاء و نعتقد أنهم كندين. لولا أن إنجليزيتهم و فرنسيتهم تفضحهم أحيانا.
لماذا المغاربة يعشقون ماما فرنسا و يعطون بها المتل في كل شيء؟
ألمانيا تحتقر فرنسا في كل شيء حتى غي السياسة رغم قوتهم في الإتحاد الأوروبي.
يا جماعة روحو لإسبانيا و كندا و أمريكا و النمسا و إنسوا بلاد إسمها فرنسا.
فرنسا جارتي و لن أدهب أزورها و لن أتكلم الفرنسية لا في المغرب مع المغاربة الدين يتفاخرون أنهم يتكلمون الفرنسية و لن أتكلم في المغرب مع الفرنسيين لغتهم.
الفرنسية هي لغة و ليست مقياس العلم و الفخر.
يا مغاربة هضروا العربية و الأمازيغية و في الخارج كسياحة الإنجليزية و في بلد الإقامة لغتهم و أولادكم علموهم لغتهم الأم لغة القرآن الكريم.
حنا مغاربة خصنا عزة النفس. لما التبخيس من قيمتنا و السفر لبلد لا يريدك عنده.