أثار خبر متداول على نطاق واسع في أوساط النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي حول “فرار 4 تلاميذ في العاصمة البريطانية لندن خلال رحلة منظمة من طرف جمعية أساتذة اللغة الإنجليزية بالمغرب” (أثار) جدلا واسعاً في اليومين الأخيرين.
في هذا السياق، نفى يوسف العمري، رئيس جمعية أساتذة اللغة الإنجليزية بالمغرب، “أي مسؤولية للجمعية عن التلاميذ المتداول أنهم لم يعودوا إلى المغرب عقب رحلتهم إلى لندن”.
وأكد العمري، في تصريح لهسبريس، أن “جميع التلاميذ الذين شاركوا في هذه الرحلة الثقافية والتعليمية رفقة الجمعية عادوا إلى أرض الوطن”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنهم “التقوا خلال رحلتهم بمجموعة أخرى من التلاميذ، غير محسوبة على جمعية أساتذة اللغة الإنجليزية، فالتقط بعضهم صوراً رفقتهم”.
وأوضح المتحدث ذاته أنه “لم يسبق للجمعية التي تضم أساتذة ومفتّشين ومسؤولين أن واجهت أي مشكل من هذا القبيل على مدى السنوات الماضية، إذ تنظّم هذه الرحلات 3 مرّات سنوياً منذ سنة 2011 بشكل قانوني عبر التزامات موقّعة مع أولياء أمور المستفيدين”، مبرزا أن “المشاركين في هذه الرحلات، سواء بتأطير من جمعية أساتذة الإنجليزية بالمغرب أو بشكل ذاتي، حاصلون على تأشيرة للسفر صالحة لمدة ستة أشهر”، ومشيراً إلى أن من بين هؤلاء من يُسافر مرفوقاً بأحد والديه.
وعن أهداف هذه الرحلات، قال العمري إن “التلاميذ المستفيدين هم من المهتمين باللغة الإنجليزية، لاسيما الذين يفكّرون في متابعة دراساتهم العليا في المملكة المتحدة، إذ يتعرّفون على بيئتها التعليمية عبر زيارة جامعات عريقة، مثل كامبريدج وأوكسفورد”.
كما أن لهذه الرحلات، وفق المتحدّث ذاته، أهداف ثقافية وترفيهية، حيث يستفيد التلاميذ من زيارة مختلف المتاحف والمنشآت الثقافية، إلى جانب ملاعب الأندية الممارسة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
هدا دليل على ان هاد البلد السعيد بلد احسن بلد في العالم لم يبق أحد يريد البقاء فيه الكل يريد الفرار منه
ils ont raison de fuir comme on l’a fait avec mes parents en 1974 et cela continuera jusqu’à laisser les fils des ministres et la mafia qui gouverne ce pays
لو أعطيت لي الفرصة مكان هؤلاء التلاميذ لما ترددت ولو دقيقة هذه البلاد لا تستحق ان يهدر فيها الوقت لا مجال للمقارنة مع بلد يوفر للمواطنين شروط حياة كريمة وبين بلد يفقر الفقير ويجعل من الغني فاحش الثراء حسبي الله ونعم الوكيل وعند ربك تختصمون
فعلا فرار أو الحريݣ ظاهرة معتادة خاصة من الدول دات الهشاشة الإجتماعية أو طمعا في تحسين الوضعية المادية أو المزيد من الحرية، لكن السؤال كيف نفر إلى الدول الغربية وننعتها بالعنصرية والمعادات للإسلام والمشجعة للمثلية؟ أما عن حالة هؤلاء التلاميذ فقد عادوا كلهم وكيف لهم أن يفروا وهم من المتفوقين وعليهم إتمام دراستهم في المغرب وبعدها يمكنهم متابعة دراستهم في الخارج بطرق شرعية.
تيقول المثل “حتى قط مكيهرب من دار العرس”. هذا نتاج خدمات الحكومات التي توالت على هذا البلد. و قد قالها السيد الوزير انا ولدي قريتو في كندا اي هنا لا تعليم لا لا لا……
انا اظن لو فتحتم الحدود لن يظل ولو قط واحد .ليس في المغرب فحسب في جميع دول انظمة عربان .قهرتم الشعوب بالفقر الاحباط والاهانة
الجدل الذي يثيره فرار هؤلاء التلاميذ يتمثل في المثل الشعبي المغربي الدارج و الشائع: ” حتى مش ما تيهرب من دار العرس” و مغزاه في هاته النازلة بإيجاز أنه لو كان هؤلاء التلاميذ يعيشون أوضاع اجتماعية رغدة و و رفاهية و بحبوحة اقتصادية و يتمتعون بحقوقهم و باقي أبناء الطيف الشعبي المغربي الكادح و المحروم الذين يركبون قوارب الهجرة القسرية هروبا من جحيم البؤس و اليأس و الإحباط المجتمعي العام لما أقدموا على هاته المغامرة/الفرصة لإنقاذ مستقبلهم المبهم
أنا واثق ومتأكد لدرجة لا حدود لها أن تلاميذ قطر وتلاميذ سلطنة عمان وتلاميذ الامارات العربية وتلاميذ السعودية وتلاميذ الكويت وتلاميذ البحرين لن يفرون في لندن أو لوس انجليز أو كوبنهاغن أو زوريخ أو فيينا او برلين او ستوكهولم …
الحياة جملية وممتعة في جدة وفي في أبي ظبي وفي مسقط وفي المنامة وفي الدوحة وفي الكويت.
تلاميذ فروا الفرار لن يفيدهم في شيء خصوصا وهم في هاته السن الصغيرة سيتشردون فقط في لندن فلو كان سنهم كبيرا قد يفهم ذلك وقد يتزوج ويأخذ الإقامة
علاش يتير الجدل والله لو فتحت الحدود لن يبقى في المغرب الا اخنوش هاته ليست المرة الاولى هرب معلمون في الصيف هرب رياضيون وعداؤون عدة مرات شنو غيبقاو تيديرو فالمغرب وقد تمت السيطرة على خيراته ومياهه ووظائفه من طرف اقلية
كل من يفكر في الهجرة فهو مخطئ.
و اقول للاستاذ المتعاقد انك غير مسؤول و مهنة التدريس لاتصلح لها لان مهنة التدريس تتطلب الكثير من الوطنية.
أشك في دلك الخبر لأن بريطانيا خرجت من الاتحاد الأوربي بسبب الحراكة
بعض المشوشين يظنون بأن المغرب غادي يخوا ارد عليهم
ادا هاجر مئة و توفي مئة فسيزداد ألف
غير تهناو فنظريتكم خاطئة فهل المغاربة سيهاجرون و يتركون ممتلكاتهم لكي تستولي عليها الدولة
البعض يتكلم كما لو أن كل المغاربة لا يملكون لا مساكن و لا متاجر و لا ضيعات و لا مشاريع فحتى سكان مدن الصفيح استفادوا من شقق أو بقعة أرضية
البعض يريد كل شيء بدون عمل و الفابور كاين غير في السجن
أرأيتم النفاق على أصوله.كل يوم يقول المعلقين أن الأوروبيين عنصريين يحاربون الإسلام والمسلمين أو كل ما فيه رائحة الإسلام وفي نفس الوقت يقولون لو فتحت لهم الحدود بينهم وبين الأوروبيين لهاجر الكل عندهم ولما بقي أحد في المغرب.أليس هذا بنفاق لتعلموا أنه عندما تحضر المصلحة اي تفتح الحدود في وجههم كي يهاجروا فلا يهمهم حينها لا الإسلام ولا المسلمين اللذان يتهمون يهمها الأوروبيين بأنهم يحاربونهم بل سيحرگون دون أدنى تفكير لو أتيحت لهم الفرصة.يعني تلك المقولة ديال الأوروبيين يحاربون الإسلام والمسلمين مجرد كذب في كذب والمصلحة هي الأهم من محاربة الاسلام يالهم من منافقين.صدق الله العظيم حين قال في كتابه العزيز الأعراب أشد نفاقا وكفىا
في المغرب فلا تستغرب المغاربة يهربون من بلادهم والأجانب يرغبون في بلادهم
الشعوب المقهورة لابد لها يوما من الانعتاق. هذا قرار الطبيعة. وإلى ذلكم الحين تبرز انفلاتات بين الحين والآخر كتنفيس عن حالة القلق الجماعي السائد. حتى قط ماكيهرب من دار العرس إلا إذا لم يجد ما يأكله. إذا قالوا فروا فقد فروا، أما محاولات الإنكار واستدراك الموقف فهي ممارسات دنيئة اعتاد عليها المغاربة.
انا استاذ متقاعد و لا مشاكل لي مستور و الحمد لله و اسافر كثيرا الى اوربا و دائما و لا زلت ابحث عن فرصة للاستقرار هناك و الله ندمت اني استقررت في المغرب و توظفت فيه و عملت لعدة عوامل منها الطبقية الصارخة و هناك مظاهر التهميش و الفقر و مهما بذلت من مجهود لا احد يعترف لك به وهناك الاحتقار و المحسوبية و الزبونية و البقاء للاقوى
يهاجر من المغرب كل سنة،عدد كبير من الاطباء و المهندسين و المحاسبين اصحاب الشواهد العليا،فما بالك بمن هم اقل منهم مستوى تعليمي واجتماعي،لو تم الغاء التاشيرة فلن يبقى في المغرب الا العجزة الجهلة الذين يرون المغرب اجمل بلد و ان الهجرة ذنب لا يغتفر،وحتى الافارقة جنوب الصحراء،لن يقبلوا المكوث فيه،كما هو الحال الآن،وهذا ينطبق على جميع الدول العربية و دول العالم التالث الا من بعض الاستثناءات القليلة جدا،
الشيء الذي لم يفهمه المعلقون الذين يقولون ان حتى مش مكيهرب من دار العرس.التلاميذ الذين ذهبوا الى بريطانيا ليسوا من الطبقة لا الفقيرة ولا المتوسطة لان هذه الرحلة باهظة الثمن لهؤلاء.اذن هم ابناء اسر ميسورة .وهؤلاء لا “يحركون” بل سيذهبوا لاتمام دراستهم قانونيا.هل فهمت يا حبيبي.