فكرة «البنوك الإسلامية» تشبه إلى حد كبير قصة عبارة «أميريكان دريم» أو (الحلم الأمريكي). فبالنسبة إلى حزب رئيس الحكومة المغربية، تعد البنوك الإسلامية «حلم الإخوان» منذ زمن طويل، ولأجل ذلك قاموا بتقديم مشروع قانون في هذا الصدد مباشرة بعد المصادقة على قانون المالية.
أضحى إنشاء بنوك إسلامية بالمغرب سرا مكشوفا للجميع. فحلم إنشاء اقتصاد إسلامي راود منذ زمن طويل قياديي حزب العدالة والتنمية. مهندس المشروع، محمد نجيب بوليف، يستعد لتقديم مشروع القانون الخاص بهذه الأبناك مباشرة بعد المصادقة على قانون المالية لهذه السنة. البنوك الإسلامية جزء لا يتجزأ من مشروع إقامة اقتصاد بنظم إسلامية والمعاملات البديلة التي تحرم الربا، وتضمن لفئات كبيرة من الشعب ولوج الخدمات البنكية دون فوائد، فهل يمكن أن يتحقق حلم الإخوان؟
مشروع متجدد
منذ وصول «حزب العدالة والتنمية» إلى الحكم بالمغرب، والسؤال عن موعد إعلان قانون الأبناك الإسلامية مكتوم في صدور بعض المعنيين المباشرين بهذا الملف. محمد نجيب بوليف، العقل الاقتصادي للحزب، لمح، أكثر من مرة، خلال الحملة الانتخابية لحزبه، إلى نية «البيجيدي» خلق ما سماه «الاقتصاد التضامني»، الذي يقوم على إنشاء «نظام معاملات إسلامي»، وتفعيل صندوق الزكاة «بهدف مساعدة الفئات الفقيرة من الشعب».
مشروع إقامة أبناك إسلامية بالمغرب لم يولد أثناء وصول الحزب الإسلامي للحكم، فبنك المغرب، بصفته المؤسسة المسؤولة عن السياسات النقدية بالمغرب، سبق أن رخص سنة 2007 للأبناك المغربية من أجل إطلاق منتجات بنكية إسلامية تحت يافطة «المنتجات البديلة»، لكن، في الواقع، لم تقدم أي من الأبناك المغربية على الإطلاق أي منتجات إسلامية إلى حدود سنة 2010، إذ أطلق «التجاري وفابنك» مؤسسة دار الصفا،. وهي شركة تمويل إسلامية متخصصة لها أكثر من 10 وكالات موزعة على 8 مدن مغربية كبرى تقترح منتوجات تمويلية في أربعة مجالات تهم: اقتناء أو بيع أو إيجار عقار للسكن، واقتناء أو بيع سيارة، غير أن التجربة لم تسجل أي نجاح يذكر، ولم يسوَّق لها بالشكل المطلوب. المشاكل التي اعترضت تسويق المنتجات البديلة «كانت في أغلبها من طرف الأبناك نفسها التي لم تتحمس لهذا النوع من المنتجات، كما أن مشاكل قانونية عديدة اعترضت طريق إنشاء الأبناك، في حين أن الدولة شجعت القروض الصغرى وقروض إنشاء المقاولات الصغرى والمتوسطة، وأهملت النظام البنكي الإسلامي»، يقول أحد الخبراء الذين شاركوا في صياغة قانون الأبناك الإسلامية.
المنتجات الإسلامية الموجودة في السوق البنكي عانت أيضا بسبب كلفتها العالية وعدم قدرتها على منافسة العروض الأخرى، كمنتجات «مرابحة، مشاركة، إجارة»، وخصوصا على صعيد القروض العقارية، إذ اصطدمت هذه المنتجات بالكلفة العالية للتحفيظ والتسجيل الضريبي. هذا الأمر أعلنه البنك الإفريقي للتنمية الذي قال، في تقريره الأخير عن السوق المالية المغربية، إن «الدولة مطالبة بإصلاحات قانونية تسمح للأبناك الإسلامية بالاستثمار المباشر في السوق، حتى يتسنى استقطاب عدد مهم من الأبناك الإسلامية الخارجية»، لكن يبقى السؤال الأساسي هو: هل يمكن تحقيق هذا الحلم الآن أكثر من أي وقت مضى؟
إشارات أولية قوية
أياما قليلة بعد تعيينه سيلتقي عبد الإله بنكيران الشيخ ثاني بن ثاني، المدير العام للبنك القطري الإسلامي، ومباشرة بعد الاجتماع سيعلن بنكيران أن المغرب «يرحب بتجربة البنك القطري الإسلامي الرائدة، وهو مستعد للتعاون في كافة المجالات التي يمكن أن تفيد في إرساء نظام الأبناك الإسلامية». فالنية كانت واضحة منذ البداية لدى حزب المصباح من أجل جلب الأبناك الإسلامية الخليجية على الخصوص. تصريح للحسن الداودي، أدلى به قبل أن يصير وزيرا في حكومة «البيجيدي»، حسم بشكل نهائي نية الحزب في تبني هذا المشروع كهدف أساسي خلال العام الحالي: «مجموع معاملات الأبناك الإسلامية في العالم يفوق المليار دولار، لا أرى لماذا لا يمكن أن ندخل هذه الأخيرة في منظومة التعاملات البنكية بالمغرب، فأصبح ضروريا الآن وضع قانون ينظم هذه الأبناك ». مباشرة بعد هذا التصريح ستنشر جريدة «لي زيكو» خبرا مفاده أن الاجتماع، الذي جمع بنكيران بالمدير العام للبنك الإسلامي القطري، سيفضي إلى إنشاء بنك بالمغرب بمساهمة 51 في المائة من المغرب و49 في المائة من المستثمرين القطريين إذا ما صادق مجلس النواب على مشروع إقامة الأبناك الإسلامية.
الشريعة أولا وأخيرا
مشروع القانون لم يكن ليقدم لولا فوز العدالة والتنمية في الانتخابات، ويتوقف نصه عند مكونات النظام البنكي الحالي بصيغة إسلامية، الحلال والحرام، حيث يوضح أن القرض لا يمكن أن يكون مصدرا للربح «وعليه فالربا حرام»، كما أن القروض لا يمكن أن تحل محل التجارة، أي أن الأبناك التي تبني وجودها على الربح من القروض الربوية فقط «هي حرام شرعا»، وبذلك فان الأبناك العادية يجب أن تؤسس لتجارة يكون فيها رأسمال معين هو المسير لمشاريع مختلفة وليس القروض، بحيث تشترك الأبناك مع الزبائن في الخسارة والربح.
الأبناك الإسلامية، إذن، لا تنحصر مهمتها فقط في المساعدة المالية، بل تتعدى ذلك إلى المشاركة والمساعدة في إنشاء المشاريع. نوعية المشاريع يحددها هذا القانون في «كل عقد لا يخالف الشريعة من أجل ضمان ربح حلال»، وهو ما سيتم عبر طريقتين اثنتين: المعوضات، المشاركات.
المعوضات تعني اقتناء المؤسسة البنكية لعقار أو أصول تجارية ووضعها رهن الزبون، سواء عن طريق المرابحة (البيع) أو الإجارة (كراء)، أما بالنسبة إلى المشاركات فهي تتضمن صيغتين اثنتين: المضاربة والمشاركة. هذه الصيغ تعني انخراط البنك في مشروع الزبون الذي يجب أن يملك خبرة كافية في مجال عمله (عقار، صناعة، حرف…)، والأرباح تقسم بالنصف ما بين المؤسسة والمستثمر، والخسائر يتحملها رب العمل وحده. هذه المنتجات ليست هي الوحيدة، وفي هذا السياق، يضمن القانون عددا من الطرق للدخول إلى السوق المغربية، وتهم جميع الفئات المفترضة.
صيغة أخرى للمؤسسات البنكية الإسلامية أتى بها القانون الجديد، وتتمثل في إحداث صناديق للاستثمار تجمع بين شركاء مختلفين، وهذه الصناديق ستكون تابعة للمؤسسات البنكية الإسلامية، وهذه الطريقة تخص المشاريع الكبرى التي تضمن مجالات كبرى للاستثمار، ولكن دائما حسب تطابقها مع الشريعة. تحديد مدى مطابقة المشاريع للشريعة يبقى من اجتهادات البنك الذي يحدد أيضا كيفية الاستثمار، وتقسيم الأرباح، وكيفية جمع الضرائب.
القانون، وإن كان يحرم المعاملات التي تخالف الشريعة، لا يمنع المؤسسات البنكية الإسلامية من خلق فروع لها بشركات الدولة من خلال أنظمة المضاربة والمشاركة، شرط أن تتم هذه التعاملات وفق القانون المنظم لهذه الأبناك، والتي سيشرف على مراقبتها المعهد المالي الإسلامي.
الأبناك الإسلامية التي بلغت تعاملاتها سنة 2011 مليار دولار (8،5 ملايير درهم) تعد سوقا مغرية للكثيرين، خصوصا أن هذه الأخيرة تضع هدفا لها: استقطاب نصف مسلمي العالم من أجل الادخار، بل إن هناك عددا من الخبراء الاقتصاديين العالميين أثنوا على سياسات الأبناك الإسلامية في الحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية. غير أن السؤال المطروح بالمغرب هو: ما مدى قدرة هذه الأبناك، إذا ما تمت الموافقة على القانون، على مواجهة لوبيات الأبناك بالمغرب؟ وهل ستمسح الدولة بأن تتم أسلمة قطاع حيوي في الاقتصاد المغربي؟
******
بنك المغرب: مراقبة ضرورية
المعهد المالي الإسلامي سيجمع تحت إدارته جميع المؤسسات التي تعمل بموجب القانون الإسلامي من أبناك، صناديق استثمار، شركات استثمار، مكاتب الاستشارة القانونية والمالية، ومراكز تقييم القروض. هذه المؤسسات تتبع الشريعة ولن تتبع القانون 03-34 المنظم للأبناك ومؤسسات القروض، بالإضافة إلى أن هذا القانون في حالة ما إذا تخطى جميع المراحل وتم التصويت عليه في غرفتي البرلمان، لن يُخضع هذه المؤسسات أيضا لقانون التجارة، وستعتبر هذه المؤسسات ذات خاصية إسلامية.
مع ذلك، فخبراء حزب المصباح، الذين صاغوا القانون، لا يريدون الخروج عن الإطار المنظم للسوق البنكية بالمغرب، والمتمثل في بنك المغرب والهيئة الوطنية للنقديات والادخار، حيث ستخضع هذه المؤسسات للقوانين الصارمة للسياسات النقدية لبنك المغرب، كما ستخضع للمراقبة السنوية من طرف البنك المركزي، كما أن طلب إنشاء البنوك موجه بالأساس إلى والي بنك المغرب الذي سيترأس فضلا عن ذلك هيئة البنوك الإسلامية، بالإضافة إلى 4 ممثلين عن وزارة المالية وبنك المغرب و6 ممثلين عن الأبناك الإسلامية.
la banques islamiques est une nécessite qui rentre dans le cadre du principe de l'équité des services , c'est un minimum pour les citoyens marocains qui ont le droit de choisir et non pas leur imposer un système bancaire conventionnel qui n’intègre pas la dimension Ethique , je suis un citoyen normal et apolitique qui veut des "product chariaa compliant"
ألا يمكن للمغاربة أن ينشؤوا بنوكاً إسلامية؟ألا نتوفر على رأس مال وعلى قدرات بشرية؟
من جهة أخرى،أريد أن أشير وبصفتي عملت سابقاً في بنوك إسلامية في الشرق الأوسط،أن الكثير لا يحمل من إسلام إلا الإسم،دعوني اشرح لكم:
ليكون البنك إسلاميا يجب أن يكون مطابقا للشريعة،يجب إذاً أن تكون حراسة لكي تكون جميع العمليات التي يقوم بها مطابقة للشريعة.
حسب البلد،هناك نظامان:
أن يكون للبلد نفسه مراقبة على البنوك،فيفتش في عملياتها و يراقب استثماراتها حتى تكون فعلاً مطابقة للشريعة وهنا تقع اصطدامات حول إختلاف الإجتهادات.
أن يكون لكل بنك مجلس،أو لجنة،مهتمة بالشريعة و تراقب العمليات حتى تكون مطابقة للشريعة.
المشكل هو أن بعض البنوك في النظام الثاني تقوم بجلب شيوخ يسمحون بكل شيء،لا نتكلم عن البديهيات كالربا مثلا،و لكن عن أشياء أخرى غير مطابقة للشريعة وغير معروفة عند العامة.
لهذا،لإنجاح التجربة،يجب أولا أن تكون مراقبة صارمة من طرف الدولة على أنشطة البنوك،كما على الصحافة أن تبحث في المؤسسات التي المقبلة على المغرب و تعرض مالكيها و نواياها،وأخيراً يجب على المواطنين التمتع باليقظة لأن ليس كل ما يسمى إسلامي هو كذلك.
هراء هناك تلاعب بالأشياء البنك الإسلامي يعمل بمبدء البيع والشراء يشتري البيت بمبلغ 10ملايين ويبيعه لك بمبلغ 30ملايين مقابل تقسيط نريد بنك الدولة الإسلامي التضامني بمعنى يعطي قروض السكن بدون زيادة درهم واحد
نحن كلنا مسلمون، و في الله؛هل تقصد الاخوان الدين يراعون حدود الله؟
أرجو النشر.
لا أخفيكم أني في إنتظار هذا المشروع منذ صعود حكومة السيد عبد الإلاه بن كيران فتحقيق هذا الطموح سيكون عملا كبير بالنسبة لهذه الحكومة لماذا؟ لأن هناك لوبيات قوية تقف ضد هذا المشروع الذي سيفيد هذا الشعب بكل تأكيد، سأتحدث عن نفسي أنا شاب أبلغ من العمر 30 عاما وربما حسب المعايير الإسلامية في هذا السن يجب أن أكون متزوجا وذو أطفال لكني لم أفعل ليس حبا في العزوبية لكن مكرها لأني أحتاج إلى سكن وتأثيت هذا السكن وهذا لن يتأتى دون الحصول على قروض وهو ما لا أطيقه مع هذه الأبناك الربوية الحالية التي لا تتقي فينا وجه الله….لذا فإن وجود بنك إسلامي سيحل لي ولمجوعة من الشباب مشاكل عدة أسأل الله ان يوفق هذه الحكومة لكي تنجح في خلق هذا الأبناك والله المستعان.
بسم الله اعتقد ان هدا النظام الجديد للابناك سيلقى إقبالا كبيرا نظرا للهفة المواطنين على الاقتراض لاقتناء مساكن اجتماعية لكن لخوفها من الفوائد الربوية لما لها من تاثير سواءا من الناحية المالية والاهم الربوية تبقى في دور الكراء. نتمنى من الله ومن الحكومة الجديدة ان توفق في تحقيق حلم اغلب المغاربة في الانخراط في هذا المشروع وانا متاكدة انه سينجح اذا ما استظم بلوبيات الابناك الكبرى
والله لا نعرف كيف أن البنوك الإسلامية تتواجد بدول كأمريكا وبريطانيا وغيرها ونحن في المغرب لا زلنا ننتظر ؟؟؟؟
الحكومة الإسلامية نادت بذلك مرات ومرات عندما كانت في المعارضة واليوم وهي تسير دواليب الحكم لم تقدر بعد مرور سنة ونيف عن حكمها من تحقيق هذا الحلم الذي هو حق حق حق حق وليس تفضلا من أحد …
واك واك واك واك واك الحق
اللهم زد وبارك نتمنى أن تكون عندنا بنوك إسلامية
فكرة البنوك الاسلامية واهية لا يمكن تحقيق المبتغى الديني ورائها اي انها تقوم فقط على خداع الناس بالشراكة والشركة اي انها تجعل قناع الاسلامية لاكل امول الناس بربا مخفية في صور اخرى والا كيف يمكن ان تقوم باقراض الناس مجانا ونحن نعم ان التضخم تقتل قيمة النقود يوما بعد يوم
الفرق بين البنك الربوي و البنك الاسلامي, الاول يتعامل بالربا من الباب الامامي و الثاني من الباب الخلفي.
البنك الاسلامي هو ايضا نوع من الربا و الخداع, فعندما تريد ان تشتري سيارة ,يقوم البنك بشرائها فيبيعها لك بثمن اكثر و يتم التسديد لوقت محدد, يعني ان معدل الربح يتم وفق الاجل, يعني ان المال يزداد مع الوقت كيفما كان المنتوج و هدا حرام في الاسلام. المال والاجل يجب ان يكونا بنفس السعر.
فالله احل البيع و حرم الربا, و البنك الاسلامي ما هو الا خدعة بنية البيع, و لكن طريقة الربح فهي ربا, لان دلك يتم وفق الاجل.
نريد بنك اسلامي لاننا بلد اسلامي.
كفنا من البنوك الربوية الى متى الانتظار حثى يصبح مشروع بنك اسلامي في الوجود كلنا معنيون .
" فالنية كانت واضحة منذ البداية لدى حزب المصباح من أجل جلب الأبناك الإسلامية الخليجية على الخصوص"
اخواني المغاربة، الأبناك القطرية التي تدعي أنها إسلامية ليست كذلك لأنها تعتمد على عمليات و استثمارات غير واضحة و لا يمكن الجزر فيها أنها مطابقة للشريعة.
حذاري، فاخراج الأموال من الأبناك الوطنية لفائدة هاته الأبناك ذات الطبيعة المشكوك فيها لن يساهم إلا في تدهور الإقتصاد الوطني و إخراج الأرباح من المغرب.
البنوك الإسلامية حلم الغالبية الساحقة للمغاربة و ليست فقط حلما لمن تسمونهم "الإخوان" يتحدث الكاتب و كأن المغاربة فرحين بالبنوك الربوية
بالاطلاع على موقع "دار الصفا" تبين أن الشركة تضع غرامة على التأخر في السداد ، حيث جاء في "الأسئلة المتكررة" : " ماذا يحدث إذا تم تأخير في التسديد؟
في هذه الحالة ، الزبون ملزم بأداء نسبة جزائية للتأخير" انتهى .
وهذا شرط ربوي
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم
مذا تقصد بالاخوان
اما انك لاتعرف عن الاخوان شيء او انك تتعمد ذلك
فالاخوان جماعة او منظمة عالمية ولاكن لا وجود لها بالمغرب
وفي المغرب كل من لديه لحية او ملتزم او محجبة تطلقون عليهم اخوان او اخوانية ……………………’’’’’
ا نا مع البنك الاسلامي (: الحمد الله غادي نتفداو الربا .
انه حلم المغاربة و المسلمين قاطبة و ليس الاخوان فقط.
لابد من التسريع بإخراج هذا المشروع إلى الوجود ، فقد تأخر كثيرا وبدون مبرر . فنحن دولة إسلامية وتطهير اقتصادنا وأبناكنا وأموالنا من الحرام مطلب شعبي وضرورة شرعية .
يا رب عجل به و نحن مستعدون ان نحول حساباتنا اليه و نضع فيه النقود كدعم الربا هدمت بيوت الناس يكون الرجل و زوجته يعيشان بافضل حال و ببركة الا ان يشتريا منزلا بالربا فيدهب المال و تدهب البركة فتبدا الازمات و المشاكل
تعد البنوك الإسلامية «حلم الإخوان» ……………
استوقفتني هذه العبارة . من هم الإخوان ؟ وهل هذا الحلم حلمهم هم فقط ؟
حسب معرفتي فإن نصف أول معضم المغربة يحلمون بهذه البنوك منذ الأزل
لأننا مللنا من لوبيات الأبناك المغربية التي تسرق مال المواطن مقابل عقد فاسد
والمتضرر الأول والأخير هو المغربي البسيط الذي يحلم سكن يستره هو وأولاده . لذلك دعوا الأبناك الإسلامية تدخل إلى المغرب فإن كان هذا حلم الإخوان كما سماهم المقال فلنا الفخر أن نكون من الإخوان
فأكل الربا من الموبقات
قال الله تعالى : " الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
بسم الله الرحمان الرحيم و الحمد لله الواحد الاحد الصمد
ان الربا تنخر في بيوتنا و جيوبنا. حسبنا الله و نعم الوكيل
كيف نحن مسلمون و ناكل الربا
كيف نحن مسلمون و لا نخرج الزكاة
كيف نحن مسلمون و نسكت عن الحق
و الله اختلط المر بالحلو فتعكرت حياتنا
توالت الحكومات و لا ندري مصيرنا
من يسير البلاد و العباد
ام يكفينا العداب و العقاب و الاستبداد
اللهم ارنا اياتك في كل ظالم مستبد
نتفائل خيرا بهدا المشروع الذي سيكون خيرا ان شاء الله على هذا البلد
نتمنى ان يتحقق هذا الحلم الصغير في انشاء مؤسسات مالية ذات مرجعية اسلامية حقيقية و ليست صورية للتخفيف من وطئة المعاملات الربوية التي نخرت جسم الامة ماديا واخلاقيا، في انتظار تحقيق الحلم الاكبر والامل المنشود في اقامة شرع الله وتطبيق احكامه السمحة العادلة بكل مناحي الحياة.والله وراء قصد السبيل.جمعة مباركة للجميع.
بسم الله الرحمن الرحيم الأبناك. الاسلامية فيها خير كثير جداجداجدا أنا شخصين طلبة التمويل من مؤسسة دار الصفى بقدر 70 مليون ريال لشراء بيت فقسمت الاقصاط الى 20 عام فاصبح 140 مليون ريال فكيف تسمى الأبناك البديلة او مايسمى الأبناك الاسلامية أليس هذا حرام في حق المساكين الذين يحلمون بمتلاك مسكن خاص والاكتر من هادا فأن القسط الشهري هو 8500 درهم فالشهر في رأيكم من يتقاضا 8500 في الشهر ……….
bonjour
Je veux savoir, pour quoi l'article n'est pas signé ?
Votre approche rend les banques islamic comme une menace sur l’économie nationale et en particulier les banques traditionnelles.
Est ce que la France qui lance des Masters dans la finance islamique pour combler son retard par rapport à l’Angleterre qui a une grande expérience dans ce domaine sont fous d’ouvrir leurs économies à ces banques ?
Question : est ce que vous êtes pour ou contre une banque qui s’engage d’avantage dans sa relation avec ses clients ou qui vous donne l’argent sous 100% de garantis et s’enfiche carrément si votre affaire marche ou pas ?
البنك الربوي يدخل كوسيط بين الزبون ومؤسسة الإسكان وبالتالي يتحمل الزبون اي خسائر للمنزل خلال فترة الدفع أما البنك الإسلامي فهو من يتحملها كما أنه ليس وسيطا بل يشتري المنزل ويعيد بيعه إليك فالأول ربوي والثاني بائع قال تعالى :" ,احل الله البيع وحرم الربا "
البنوك الأسلامية احسن اختراع اسلامي لتحليل الربا
البنوك الاسلامية يحلم بها كل المغاربة وليس الاخوان بالله عليكم من ستخيره بين شراء الأموال مقابل اخرى وتاخد منه الملايين ظلما وعدوانا وبين ان تاخد المبلغ وترده كما هو بدون ربا كلنا نحلم بالبنوك الاسلامية في مغربنا الاسلامي وهده البنوك ستلعب دورا مهما جدا في اقتصاد البلد لان هناك اناس كثر لايضعون اموالهم في البنوك الربيوية اللهم يسر لنا امر رشدنا يارب يارب يارب
هذا ألأسم ''البنك ألأسلامي'' مضحك ومحزن في نفس الوقت. فيه إستغلال بشكل فادح للأسلام من أجل ألربح فقط. من يسمع هذه التسميه يعتقد أنه إذا إقترض مبلغ معين من بنك كهاذا سيسدد نفسرالمبلغ بعد مرور الزمن المتفق عليه, أي أنه لن يدفع أي فاإده (الريبه). الحقيقه أنك تدفع أكثر من الفائده (الريبه). يغلفونها بمافاهيم وفتاوا ليوهمو ألأنفس البصيطه انهم لا يقومون بشيء ''حرام'' . لايمكن لأي بنك في ألعالم أن يتعامل بدون الفائده. لايمكن أن تقارن إقتصاد هذا العصر بالقتصاد أيام محمد في الجزيره العربيه الذي كان بدائياً جداً حتى بالمقارنه مع الشعوب ألأخرا في نفس العصر. اليوم يمكن لتصربح مثلاً لالرئيس ألأراني أن يأثر على أسعار النفط وهكذا على إقتصاد دوله معينه و في ألأخير على سعر الفائده في هذه الدوله.
أنا مع إقامة البنوك الإسلامية بالمغرب لكن مع عدم تسيييس القضية وجعل البنوك التقليدية وكأنها كافرة.أنا أعتبرالبنك الإسلامي مثله مثل البنك التقليدي لأنهم كلاهما يتعاملان بالفائدة وكلاهما يخضعان لنفس الشروط التي يفرضها عليهم البنك المركزي ..إذن أين هو الفرق ؟؟؟ أنا بالنسبة إلي وكمتتبع لهذا الشأن لا أرى في الفائدة التي لا تكون مقرونة بالإستغلال أو التهديد ويكون فيها التراضي لا أرى فيها ربا …فالربا التي حرمها الله في كل كتبه هي الربا التي كانت تربط الغني المتجبر مع الفقير الغلبان ويكون فيها شروط تعجيزية مقرونة بالإستغلال كأخد بناته إن لم يسدد في الأجل!!! هذه علاقة تجمع بين إنسان له أفكار وليس بفقير مع مؤسسة هذفها الربح تقرضه بالتراضي لكي يمول مشروعه واللذي يمكن أن يحارب به معضلة البطالة ..وفي الختام أقول لكل من لا يفرق بين الفائدة البنكية وبين الربا التي حرمها الله ..أقول لكم تدبروا أية الله عز وجل حينما قال مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ….هل هنا الله رابي وحشا من عند الله ؟؟؟
ا لتقرير يشتم بين سطوره كره غير معلن لكلمة الاسلام , على كل حال الابناك الاسلامية هي رغبة الكثير من المغاربة ومنطق السوق سيحدد لمن سيكون البقاء في الاخير
Les banques islamiques ne différent en rien des banques classiques. Le client dans ces banques se trouve pire encore escroqué. Il faut se réveiller et regarder les choses en face. arrêtez de fantasmer …. de quoi va vivre une banque islamique . Qui va payer les frais de fonctionement. qui va payer les employés. dans une banque classique, le système est clair. C'est toujours le client qui paye les frais. Le système de prêt est clairement expliqué aux clients. dans ces fameuses banques islamiques, tout est opaque. Rien n'est clair. Je me suis adressé à ce type de structure il y a quelques années. ma surprise fut énorme. Le taux de crédit était nettement plus élevé. Je ne le conseille pas. Je me suis finalement adressé une banque classique et j'ai fait jouer la concurrence. de plus tout etait clair, les échéances, les durées…
ما يقوم به دعاة الاقتصاد الاسلامي المدعوم من شيوخ الوهابية المستفيدين من ريع البترول هو استغلال الشعور الديني للمسلمين لتحقيق الربح المادي.. و تستغل الشعارات الدينية في إطار المنافسة الاقتصادية أما على مستوى جوهرها فهي دعامة رئيسية للاقتصاد الرأسمالي لاقل ولا أكتر تمنح القروض هي كدلك و تستفيد من الفائدة بدورها و إن بطريقة ملتوية تعتبر الفائدة ربحا متفق عليه بين القارض و المقترض . في هذا الإطار يمكن أن نفهم تهافت بعض الايناك التي لها مصلحة مع دول الخليج قصد الاستفادة من هذه التجربة لأنهم يعرفون جيدا أنها تجربة رأسمالية تقوم على شعارات دينية فيستغلون هم كدلك الوضع للاستفادة من كعكة البترودولار عبر إرضاء الشعور الديني للمسلمين مادام الامر هو منافسة افتصادية محضة تمت التعبئة لها عبر قنوات البترودولار لخلق مستهلك تم ترعيبه من البنوك المتعارف عليها ليتم اقحامه في بنوك لا تختلف في جوهرها عن الأولى منساقا وراءها وراضيا عن كل خطوة اقتراضية لا تخالف شرع الله وهدا هو اقصى مطمح تبتغيه الرأسمالية هو ان تدخل في عالمها مغمض العينين وتسلبك نقودك وانت سعيد ومبتسم.
ليس حلم اخوان بل حل اي انسان سواء كان مسلما او …….. حيت ان كل شئ يتعلق بالامور الاقتصادية لشخص تكون محبدة
أولا الربا هي القروض التي تفوق فاءدتها 0%.
أن من ينتصر أن البنوك الإسلامية ستقوم بمنح قروض بدون فائدة فاءنه يعيش في عالم آخر.
حتي هده البنوك لها موظفين و تحملات كباقي البنوك الآخرة.
المرابحة ليست إلا قروض كلاسيكية بغلاف إسلامي
فمتلا: أنا و صديقي في مقهي فأقول له اتقرضني 7dh لكي اؤدى تمن الشاي فيقترح عليا أن يشتريه لى وأعطيه من بعد 8dh.
فهده ليست إلا المرابحة!!
أدا كانت البنوك الإسلامية قد لقيت نجاحا في بعض الدول الخليجية فهدا فقط بفضل ألبرتو دولار.
tout d`abobrd je veux savoir quèst ce que tu veux dire par le mot les frêres,et j'aimerais quìl ya un respect nous sommes toute des marocainset nous voulons le bien pour le Maroc.
pour les Banques islamiques,je trouves mieux que le restes des banques qui se trouves au Maroc,mais pour qù`il soient 100/100pratique la charite islamique je croix pas donc la résponsabilité de contrôle de ses Banques revient pour L`État.
Merci à tout le monde
ضرورة الدور الذي يمكن للبنوك الإسلامية أن تقوم به في عملية التنمية الاقتصادية والبشرية، ليس فقط اعتمادا على التمويل بالمشاركة في الربح والخسارة بدلا من الفائدة، بل أيضا من خلال مفاهيم صحيحة لوظيفة رأس المال في المجتمع، وهو أمر مشتق من المفهوم الإسلامي للاستخلاف، ولقد قطعت البنوك الإسلامية مرحلة أولية في سبيل إتمام هذا الدور رغم محدودية عددها بالمقارنة بالبنوك التقليدية العاملة بالفوائد، والتي ورثنا نظامها التمويلي من العالم الغربي، ولم نستطع أن نطوره: لا لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية، ولا لحماية أموال المودعين، ولا لطاعة الله عز وجل فيما أمر به من الانتهاء من الربا…
المسلم يرجوا طاعة الله…وليس الاخوان…ورجاء الطاعة, لايعني وصولها…الله سبحانه هو الرزاق…ونحن نجوا رزق الله…
c le rêve de tous les marocains
c provoquant de dire que c le reve de benkiran et son parti
il faut peser tes paroles
benkiran et son parti sont pas les seuls musulmans au maroc
on parle de banques islamiques au moment où notre gouvernement islamiques en majorité(primature et ministère de finance) surcharge les Marocains de dettes par le biais du FMI et la banque mondiale qui n'ont rien d'islamiques et il s'en orgueillit. pauvre maroc
فتح السوق المغربية في وجه البنوك الإسلامية هو دخولنا متاهة ونحن لم نخرج بعد من متاهة البنوك التقليدية !!! خلط للأوراق قد تتخذ فيه المواجهة شكل حرب بين كافر ومسلم !!! هنا مكمن الخطر فالإخوان يركبون على عوطف الناس لترهيبهم !!! فالذاهب إلى بنك تقليدي هو ذاهب لجهنم لا محالة لتنتقل المنافسة ليس بالقوانين المنظمة للسوق المالي بل ستتخذ شكل حرب بين الإيمان والكفر !!!
حكومة " بن كيران " وقعت مع المؤسسات النقدية العالمية إتفاقا بموجبه تضع تحت تصرف الحكومة خط إئتمان بملايير الدولارات وبنسب فائدة لا تقل عن 4 % ! كما وقعت حكومة " بن كيران " عقدا بدين يبلغ مئات الملايين من الدولارات مع البنك الأفريقي للتنمية !! في السابق كانت الربا تخص الأشخاص الذاتيين فقط فجاء المصباح ليوكل المغاربة الربا جميعهم بل حتى المواليد الذين لم يصوروا داخل أرحام أمهاتهم وصلتهم حصتهم من الربا !!!! نفس الشيء مع إخوان مصر !!!!! حين يتعلق الأمر بالرغبة في نجاح حزب وهو في الحكم كل الوسائل متاحة !! أما الحلال والحرام فيأتيان في الرتبة الأخيرة !!!
نريد بنك لمساعدة المحتاجين والفقراء ، الربا حرمت لأنها تقوم بإستغلال أموال الناس ، يعطيك قدر من النقود وتقوم بدفع الضعف ، يعني حياتك كاملة وأنت تعمل مثل العبد لتسديد الفائدة ، وهكدا نصبح عبيد الأبناك و أصحاب المال وهم يزدادون غناء بفضل الفائدة التي ندفعها ونتعب عنها لتسديدها ، وهم يحركون فقط أرقام في كمبيوتر
الأوراق النقدية انها مجرد ورق لا أكتر لا أقل ، نحن من يعطي قمة النقود لأنها لا توجد ، النقود توجد فقط في تصورنا لأن نعيش في نظام يتحكم به المال والأبناك … يجوعون الناس في خاطر المال التي مصنوعة من الورق أو قطع الحديد ،أما الإنسان الذي عنده روح لا قمة له ….
البنوك الإسلامية في المغرب .. هل يتحقق حلم الإخوان؟
ليكن في علمك انا المغاربة كلهم اخوان ومسلمين لاننا لا نعيش في مجتمع طائفي
اصبح من يريد التورع ويتسغني عن الحرام ينادى بكلمة "اخوان" .
وااااعباد الله وبغينا الحلال . وااابغينا البنوك الاسلامية لانها حق من حقوق المواطن . كفى من استعباد واستحمار العقول . قاليك " اخوان " مالهم طايحين
من القمر وااابااز .graçias hespress
«..اقتصاد بنظم إسلامية والمعاملات البديلة التي تحرم الربا، وتضمن لفئات كبيرة من الشعب ولوج الخدمات البنكية دون فوائد…»
– تحرم الربا
– دون فوائد
Allah akbar,ces islamistes n'arrêtent plus de mentir au peuple et aux citoyens
Il n'existe pas de système bancaire à travers la planète entière SANS INTÉRÊTS,islamique ou chrétien ou autre…c'est une vente d'ILLUSION
Vous regroupez des fonds et les capitaux des citoyens et la BANQUE ISLAMISTE les investit dans divers domaines et elle fait des gains considérables sur le dos des naïfs
Comment on appelle ces GAINS que fait la banque avec les capitaux et les fonds de ses clients musulmans? ah je comprends les intérêts et les gains sont HALAL pour la banque des islamistes,mais le financement des capitaux de ses clients c'est HARAM
La banque islamiste s'autofinance avec les propres fonds de ses clients,qu'elle investit dans des projets qui lui RAPPORTENT GROS,et par conséquent elle utilise l'argent de ses adhérents et elle encaisse inter
In a study abroad trip to Malaysia and Singapore, I had a chance to visit the Islamic Financial institute where I met several faculty and bankers. I was surprised to learn that Malaysia was trying to compete with some major power houses based in London(yes a capital of Islamic finance) . What is interesting is that the recent financial crisis proved that the Islamic financing provided a sort of hedging for the investors or bankers (against refinancing at lower interest rates and recalls) at the expense of the customers in the US. While regular users of normal mortgage instruments were able to refinance when mortgage rates went down below 3 percent, the borrowers that used US Islamic finance were dealt a big blow, continued to pay above 6.5 percent and were not able to refinance even if interest rates went below 3%. Some of them ended up losing their homes(the article gave an example of this I guess).
n'importe quoi, de la propagande et du procaisme et la dictature islamique , commerce au nom de la religion, melangé avec du populisme, ca donne cette mediocrité de pensée!! c'est quoi banque islamique? jusqu'a present je sais pas ce que sais une banque islamique , et une banque juive et une banque chretienne, c'est du n'importe quoi
بسم الله الرحمان الرحيم
"البنك الاسلامي" هو في الحقيقة مؤسسة متحايلة باسم الاسلام.أما الاساس فيها فهو لا يوافق الاسس الاسلامية بشكل أو بآخر.إنما هناك تحايل بمسميات و إعتماد تنظيمات تختلف على الابناك التقليدية وهذا يشبه ماكان يقوم به أصحاب السبت مع الله.وعلى كل حال فالمشكل الربوي لن ينقضي مادامت أصلا العملة المعتمدة مبنية على الربا بحكم أنها مرتبطة بعملة عالمية (الدولار، الاورو،…) و التي تشكل بدورها مرتعا كبيرا للربا يتلاعب بها المتحكمون في البنوك العالمية.أما عملة الاسلام الحقيقية فهي العملة من الذهب أو الفضة( الدرهم و الدينار).أي أن العملة هنا تحمل قيمة ثابتة لا يجب أن تتغير ولو على مرالعصور تكون بمثابة مرجعية ثابتة تقاس عليها قيمة الاشياء المتداولة في المعاملات التجارية. وعلى كل فموضوع فهم الربا في العملة السائدة في أنحاء العالم شيء ليس سهل الفهم إلا إذا تم التعمق في أسرار هذه العملات الربوية( أنظر الوثائقيargent dette 1, 2 et 3 ) والله أعلم
هل تعرفون قصة المرأة التى لم تجد ما تعشي أبناءها الجياع فوضعت حجارة في القدر ووضعته فوق النار حتى نام الأطفال وهم ينتظرون الطعام
فكذلك البنك الإسلامي فلدي سؤال فليجب عليه =الواعرين= في مجال الإقتصاد وهو= البنوك تتعامل فيما بينها خلال عمليات تجارية أو حسابات مصرفية فكيف لبنك إسلامي أن يتعامل مع هاته الأبناك وخصوصا أن بنك المغرب هو المسير الرئيسي لجميع الأبناك
هذه الأبناك التي يسيطر عليها الإخوان المسلمين، (تجار الدين) وتسمي نفسها بالإسلامية، تعمل بنفس الطرق والأساليب التي تعمل بها البنوك الربوية.
فحينما تدع أموالك بالفوائد في أي بنك، يقوم باستثمارها في مشاريع متنوعة، ويجني منها الأرباح، ومن تلك الأرباح يعطيك النسبة المئوية المتفقة عليها.
والأبناك الإسلامية تقوم على نفس المبدأ والفرق هو أنها تقول لمن يودع أمواله فيها بانها لا تستثمر في الشركات التي تنتج المنتوجات الحرام، أي أنها مثالا لا تستثمر في أسهم شركات إنتاج الخمور أو الكازينوهات، وهذا صحيح ألى حد ما …. لكـــن !! تصور أن هذه الأبناك "الإسلامية" قالت لك بان أموالك استثمرناها في شركة بناء عالمية عملاقة، تبني الطرق والقناطر و… والفنادق (فيها خمر وفجور و…) فكيف يمكن أن تفرز ما حققته شركة البناء من أرباح حلال ومن أرباح حرام ؟ فالاقتصاد العالمي اليوم اصبح متشابك جدا فشركة الملابس مثلا تملك شركة صناعة الأثواب وشركة صناعة الأثواب مساهمة في شركة صناعة الخمر … وشركة بيع الجلود وصناعة الأحدية ملك لشركة كازينو قمار، وشركة الكازينو تملك شركة ببترول يعني أن مسالة الحلال والحرام نسبية.
البنوك الإسلامية في المغرب .. هل يتحقق حلم الإخوان………بل حلم جل المغاربة
the islamic banks have been allowed to function in many countries around the world including some western countries like france and great britain. the experience has shown its success especially in its resitance to the world financial crisis that is hitting the world economy nowadays due to the neolibral financial system that is out of any control. the freedom of financial market has led to more speculation and thus world has become more than ever verlunerable to the flactuations of the market.the gloomy situation of the market financially speaking has risen the awareness of the world economists including those previously advocated the deregulation of the market to review their thesis as the actual crisis striking many economies around the globe . in many countries the islamic financial is seeningly the appropriate alternative for the actual one. this choice is based on the economic facts far away from any ideological foundation. the islamic finance is strictly regulated and just
avertissement de sécurité.
les banques islamique se sont les pires banque de la terre.
les banques islamique se sont les plus grands voleurs de la planète.
les banques islamiques ils vous donnent pas l'argent pour vos yeux sans intêret.
les banques islamique se sont un nouveau style de mafiat pour arracher votre argent de vos poches au nom de la religion.
je suis sûr personne va me croire ni comprendre ce que je raconte parce-que tout les arabes un monde miskin (la yafhamo chayan) mais pour vous expliquer ce qui se passer avec moi c'est une langue histoire à raconter.
d'après mon expérience j'iva mille fois avec une banque heuropeans ou même juif mais j'iva jamais avec une banque islamique.
هو مشرو ع للشعب المغربي وليس للاخوان
و كان هناك شيء يسمى بالاقتصاد المسيحي او الاقتصاد البودي او الاقتصاد الهندوسي واثبت ايضا انسياق اعداد كبير من المسيحيين والبوديين والهتدوسيين اليه ستقوم الابناك العالمية ايضا بالالتفات الى الظاهرة الجيدة ايضا في نظرها وستتبناها لم لا ..لانها ماركوتينغ ديني ناجح جدا لجلب اموال الاخرين الى خزائنها….الراسمال ببساطة ليس له عقيدة….عقيدته هي الربح …وليس هناك احسن من زبون يضع املايينه المباركة عندنا وهو مبتسم راض مرضي عنا…ابرع الدعايات والاشهارات لا تستطيع تحقيق دلك..في حين ان فتوى ما وشيخ يرفع صوته عاليا يستطيع فعل هدا السحر الباهر هههه لكن يصادف ان ليس هناك اقتصاد مسيحي واقتصاد هندوسي وزرادشيتي !!!! للاسف فاتتنا منافسة دينية محتدمة على الزبون الكريم………
احداث بنوك اسلامية في عالمنا ليس حلما فقط ولكن يشبه تحدثنا عن السلام بين المسلمين واليهود.يعني من المستحيلات لأن كل شيء مسير في هذا العالم على النظام البنكي الربوي.
Pourquoi vous avaez mis dans le titre" Al ikhwan je vous informe que c'est le rêve de ts les marocains meme si ceux qui ne sont pas tres praticants, on sait tous le point de vue de la religion sur les interets ,meme si les économistes cherchent a faire une distinction entre Riba et la notion des intérêts."
ايها المعلقون الكرام لا تحرموا و لا تحللوا من تلقاء انفسكم… ننتظر اولا ان تظهر هذه البنوك الاسلامية بالمغرب و بعدها سنذهب لنسال اهل الذكر و هم علماء الشريعة الاسلامية الذين سيوضحون لنا الحلال من الحرام.( حتى يزيد و نسميوه سعيد).
أتمنى أن تأخذ الأمور مجراها الطبيعي دون تدخل من أحد ولا ضغط ، لأن المغرب في حاجة ماسة للأبناك الأسلامية لكي ينوع إقتصاده الذي يعاني من الركود والأزمة وتجر بذالك الأموال الخليجية للإستثمار في المغرب رغم أن البنوك الإسلامية المفروض أنها أصل المعاملة البنكية في الدول الإسلامية كالمغرب ويجب أن تكون من زمن بعيد في المغرب، لكن ما السبيل وبلادنا محكوم عليها أن تستعمر وتغتصب ثرواتها وتبقى كذالك إلى ما شاء الله.
la solution pour tout les problemes des marocains c'est d'appliquer ( CHARAA ALLAH ) on connait les resultats de RIBA
vous prenez ce ton moqueur en abordant un sujet si important pour tous les marocains.
ce qu a fait bank al maghrib il y a quelque annees c est juste un maquillage pour soit disant donner l acces qux produits dit islamiques,alors qu en realite c etait une tactique pour tuer le nouveau ne dans la couveuse.
les quelques produits tels que :mourabaha,ijara et moucharaka sont restes lettres mortes aupres des agences bancaires,allez voir le cadre de la banque d'a cote et attendez ce qu il va vous dire.
هو حلم كل مغربي يريد الإبتعاد عن استغلال البنوك الربوية
Les gens croient que l'usure c'est juste l'intérêt sur le montant prété. En réalité l'usure c'est aussi la marge de bénifice qui ne doit pas être au -delà d'une certaine marge. Si quelqu'un te vend un produit à un prix double tu dis que c'est un voleur. Donc si la banque me vend une maison qui coûte 20 millions au prix de 30., c'est une usure. Cessons de dire n'importe quoi, comment le banquier peut préter son argent gratuitement. C'est une utopie qui n'est destinée qu'aux illétrés. Stop
في بلاد مثل المغرب يحارب فيها الاسلام,سراوعلانية وبتنظيم وتكتيك وخداع قل نظيره,لانستبعد ولا نستغرب,رفض مشروع البنك الاسلامي,من طرف الفاسدين والمستبدين,ثم اليس عندنا اميرا للمؤمنين…ايعقل ان يرفضه هوايضا?….
رد على الأخ :
12 – حذاري : "حذاري، فاخراج الأموال من الأبناك الوطنية لفائدة هاته الأبناك ذات الطبيعة المشكوك فيها لن يساهم إلا في تدهور الإقتصاد الوطني و إخراج الأرباح من المغرب."
من قال بأن الأبناك الموجودة في المغرب أبناك وطنية ! معظمها تسيرها أبناك فرنسية لأنها تمتلك أكثر من 50% من أسهمها
حتى لو كانت هنا أبناك مغربية سأقول لك : (و حنا مالنا ) يجب عليهم تغيير السياسية البنكية لأنها شركات خاصة ربحية لا يهمني أمرهما
باسم الله الرحمان الرحيم, معلق رقم2 واضح كل شي ولا يحتاج للتفسير. ومن يزعم ان البنك الالسلامي يوفر له سكن ويزوجة فانه واهم لان االزواج في الاسلام لايشترك فيه اثنان والسلام عليكم. والله الى مقفلتي لافورتي!
il y'a des banque islamique en grande bretagne déjà et il veulent en faire en France car c'est la solution pour la crise économique …. !!!
متى سيبعث هذا القانون؟كل القوانين يصادق عليها في رمشة عين إلا قانون البنوك الإسلامية يا سبحان الله
اصدقكم القول أني في إنتظار هذا المشروع منذ صعود حكومة السيد عبد الإلاه بن كيران فتحقيق هذا الطموح سيكون عملا كبير بالنسبة لهذه الحكومة لماذا؟ لأن هناك لوبيات قوية تقف ضد هذا المشروع الذي سيفيد هذا الشعب بكل تأكيد، سأتحدث عن نفسي أنا شاب أبلغ من العمر 30 عاما وربما حسب المعايير الإسلامية في هذا السن يجب أن أكون متزوجا وذو أطفال لكني لم أفعل ليس حبا في العزوبية لكن مكرها لأني أحتاج إلى سكن وتأثيت هذا السكن وهذا لن يتأتى دون الحصول على قروض وهو ما لا أطيقه مع هذه الأبناك الربوية الحالية التي لا تتقي فينا وجه الله….لذا فإن وجود بنك إسلامي سيحل لي ولمجوعة من الشباب مشاكل عدة أسأل الله ان يوفق هذه الحكومة لكي تنجح في خلق هذا الأبناك والله المستعان
نعم , يجب على المغرب الترخيص للبنوك الإسلامية بفتح مقرات لها
فالخبراء الإقتصاديين العالميين أكدوا أن النظام الإقتصادي الإسلامي إقتصاد قوي و متين و مبني عاى أساس صلب و ذالك حينما و قعت الأزمة المالية العالمية الأخيرة و التي إبتدأت من أمريكا .
فمملكة بريطنيا العظمى و التي تعد سادس قوة إقتصادية في العالم يوجد بها حوالي 17 بنك إسلامي . مارأيكم في هذه المفارقة الغريبة ما بين المغرب وبريطانيا
سلام
كنت متاكدا من انني ساجد بين التعليقات من سينصب نفسه مفتيا و يحذر من مغبة التعامل مع البنوك الاسلامية بدعوى ان تعاملاتها تشوبها شوائب، الامر واضح في بلدي فعندما نعلم ان اصحاب البنوك الكبرى في بلدنا يوجدون ضمن قائمة اثرياء العالم نفهم لماذا تعرقل مسالة انشاء بنوك لاربوية في المغرب ،البحر يحب الزيادة ،الاف اااسر تقاسي الويلات حتى تتفادى الئربى ارحموهم اما اصحاب البنوك فاقول لهم لا تقلقو على ارزاقكم فزبانكم في المغرب كثر
أحيي المسلمون جميعاً بتحية الاسلام، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته,
أفيقو أيها المسلمون !!!
ولكن نومكم ليس بسببكم ولكن بسبب علمائنا أو بما يسمو علماء الاسلام.
النقود في الإسلام كما ذكر القرأن الكريم هي الدينار الذهبي و الدرهم الفضي أو كما سماه الله في سورة الكهف "الورق" بضم الراء وليس الأوراق النقدية الذي يطبعها الانسان من لاشيء عديمة القيمة وكما يريد و بأعداد هائلة ويجبر البشر بإستعمالها منافسة لرب العالمين.
هذه هي الحقيقة وأكبر خدعة في تاريخ البشرية من اليهود لكي تستيقظوا يوماً ما وأوراقكم كما تدعون أنها نقدية ، لا تستطيعون استعمالها الا في دور المياه وهم قد إستولوا على كل الذهب الموجود فالعالم لكي يستعبدوننا بإرجاع الذهب والفضة مرةً أخرى كعملة العالم…
والله إن الصهاينة ينقلبون على قفاهم من الضحك خلف الستار كلما سمعونا نردد مصطلح البنوك الاسلامية…
أفيقوا أيها المسلمون …………………………………………………….
الذي هو أكيد وصحيح ولا غبار عليه هو ان كل ما هو إسلامي هو الأفضل ولو أعجبكم يا من يضايقكم الاخوانيون .وسبحان الله بالرغم عن ظهور أفضلية البنوك بشهادة الأروبيين قدوتكم فشيطانكم ما يزيدكم غير تكذيب . تنسون أن العدالة والتنمية هو أول قوة سياسية في البلاد وما عليكم الا الانتظار لتذوقوا حلاوة برامج هاذا الحزب النقي. اما ان كنتم تريدون إطفاء هادا النور بأفواهكم فسباتكم عميق لان إرادة الشعب لا يمكن أن تسيطر عليها العلمانية والعميانية .
بهذه المعايير، ما أجمل البنوك الإسلامية طويلة كانت أم قصيرة. اللهم زد وبارك.
les Banques Islamique n'auront jamais des chances reeels pour traivailler en Maroc . Le raison est simple , tres simple en faite .Votre roi est dans son temps libre banqier .Et lui il s'oppose aux Banques Islamiques .Pas plus simple que ca
حذاري من الالتفاف على مشروع البنوك الإسلامية في المغرب لإفشاله، كما حدث "للمنتوجات البديلة" التي ظلت مهمشة وتكلفتها باهظة
هناك لوبي بنكي قوي إضافة إلا كثير من التماسيح والعفاريت التي تتربص بهذا المشروع لإفشاله.
على الحكومة والبرلمان وباقي المؤسسات الشرعية والصحافة والقوى الوطنية أن تتحمل مسؤوليتها لإنجاح مشروع البنوك الإسلامية، وذلك من خلال :
– إخراج قانون بنكي جديد، يمكن من إحداث مؤسسات بنكية إسلامية جديدة، برؤوس أموال مغربية وأجنبية،
– إحداث منتوجات مالية إسلامية متنوعة (مشاركة، سلم، استصناع، صكوك، تأمين تضامني،…) لخلق التكامل الضروري لتوسيع قاعدة السوق المالية الإسلامية،
– إحداث مؤسسات رقابة فنية وشرعية مستقلة وذات مصداقية،
– تقديم مزايا ضريبية وتسهيلات للمنتوجات البنكية الإسلامية خلال السنوات الأولى لانطلاقها، لتشجيع الاستثمار في هذا المجال، ولتمكين السوق المالية الإسلامية من النمو والتوسع (في إطار حماية الصناعات الناشئة)،
– إطلاق مسالك للتعليم والتكوين في مجال البنوك الإسلامية والاقتصاد الإسلامي عامة،
– إطلاق حملة دعائية وتحسيسية للتعريف بالمعاملات المالية الإسلامية وبفوائدها.
ارجو من المغاربة جميعا ان يرفعوا أكف الضراعة الى الله عز وجل أن ينقد بنكيران وحكومته من هذا الغرق الذي وقع فيه ابن نوح عليه السلام{اركب معنا ولاتكن مع الكافرين قال سئاوي الى جبل يعصمني من الماء}اللهم احفظ هذاالحزب الذي دخل ولم يعرف كيف يخرج
J'attend avec impatience l'entrée en vigueur des banques islamique pour pouvoir acheter une maison inchaallah
الشعب يريد إعمال الحكامة وتكافؤ الفرص في كل مجال وقطاع في عهد حكومة بنكيران ، ومنها القطاع البنكي ، ويجب ألا نختلف حول هذا المبدأ والمغاربة قادرون على الاختيار الصحيح. كفى من الاحتكار والتسلط والاستحواذ على أرزاق الناس وذممهم ومعتقداتهم. بنك إسلامي في بلادنا مطلب شعبي شعبي شعبي ، ومن حق من يختلف مع هذا الطرح ألا يلجأ إليه بعد إحداثه.
قالوا لي إذا تأخرت شهرا عن التسديد..ستزداد عليك الفوائد …..؟ الربا والعياذ بالله. أين هو الصفا. كانت تلك آختبار مني لهذا البنك الذي لقبوه بال"إسلامي".
Oui. c´est vrai que la plupart des marocains attendent la réalisation de cette banque islamique, par contre c´est vrai aussi que 99% des marocains ne connaissent pas encore comment ces banques fonctionne.Le devoir de notre gouverenement et aussi les résponsables concerner de nous expliquer ca par les médiats avec une facon que tout le monde le comprendre, car les mots techniques de systéme bancaire n´est pas toujours bein expliquer
Bonne chance
bonjour a tous,
d'aprés mon expérience au sien d'une banque classique j'avait trouvé qu'il existe vraimenet le RIBA , car conformément à la chariaa; l'argent ne crée pas d'argent…………mais dans tout les cas la création des banques islamiques posent des milliers des questions pourqoui? les responsables de secteurs ont effrayés de ne pas parler et de pronnoncer le mot banque islamique ils ont allors les dénommés banque participative Pourqoui? juste pour répondre aux besoins des loubies. si on défendre sur notre religion et on cherche le paradis allons de dire à la population la vérité. ALLAHOMA INA HADA MONKAR
Si le PJD n arrive pas a instaurer cette année 2013 ce système des banques islamiques. je dis a haute voix que le PJD doit quitter la scène politique.merci de publier
كفى من التلاعبات بالعقول. إن الحلول الترقيعية لم تعد تجدي نفعا لقد ولى زمن الهروب إلى الأمام. إن الشعب سئم من الوعود الكاذبة،لكن الوعود الصادقة هي المتعلقة بالزيادة في الواد الغذائية و المحروقات التي أحرقت المواطن .. ما نريده هو تخفيض ثمن قنينة الزيت و الخبز و السكن و … حيث المواطنة و الوطنية و ليس …. و لكن صدق من قال : إوى خاصك غير الرجل . (مثلنا كمثل الذين ذهبوا ليشتكوا من رفع تكاليف الفيل الذي كلفوا بمصاريفه و لكن زادوهم الفيلة)
البنوك الاسلامية تتوفر على لجنة شرعية تشرع كل القوانين والمعاملة و التي تطابق الشرع وتضمن لابناء الشعب الاقتراض الحلال واقول انه في نهاية المطاف سيكون التعامل مع الابناك الاسلامية اقل ضررا من التعامل مع الابناك الربوية ( ملاحظة : بعض التعليقات المعارضة لهذا المشروع الجليل تعود لفئة من الشعب وقعوا في فخ البنوك الفائمة حاليا "الربوية" ) الشكر الحكومة االحالية على مجهوداتها في تفعيل هذا النوع من البنوك
اضن اننا كنا في حاجة لهده البنوك قبل 5 او 10 سنوات حين كان العقار بثمن معقول واما في يومنا هدا حيث ارتفعت الاسعار بشكل جنوني لم يعد من المجدي الجري والركض وراء السراب اللي بغا يدير الدار بقات غير الدار ديال الاخرة راحنا هرمنا او مابقا خاصنا والو
كل مؤمن يفرح بالرجوع الى الشريعة ولكن ما يؤسف هو ان تتعامل الايناك التي نودون انشاءها يربى مقنعة اما ان وجدتم حلا لخده المعضلة فلا ادري كم من الاجر ستنالون – 36 زنبة للدرهم غكم من ملايين تخبط فيها المسلمون او كمن زنا بامه تحت ستائر الكعبة كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم اتدرون هول دلك
السؤال الدي ساطرحه عليكم هو هل موظف بسيط يتقاضى اجرة مثلا 5000 خمسة الاف درهم يمكنه ان شتري منزلا ياوي فيه ابنائه و اسرته بواسطة قرض بنكي لمدة 25 سنة مثلا يعتبر ربا نرجوا التوضيح من علماء المسلمين ، كما نرجو التوضيح في شان هده التعاملات هل هي حرام ام حلال .
bonjour salam
je suis tout a fait d'accord avec le comm N 3
il n'ya PAS DE BANQUE ISLAMIQUE EN BON ET DU FORME
c'est des mmmmmmm, la banque réevalue la valeur de la chose à qui on demande le crédit, eux c'est pires que les banque normaux, à la rigeur les banques ils ont un taux variable, mais les banques islamiqueNONNNNN
elle reevalue la valeur de la amison par exemple en hausse jamais en baisse, et qui me dit que ma maison vaudra 10 ou 15 M de plus d'ici 15 ans<c'est du VOL mais caché sous le drapeau de l'islam
HRAMMMMMMM
إن كل أشكال القروض بأبناكنا يراد بها باطل ، ومنافية للشريعة الإسلامية التي تحرم الربا . فهي تستنزف آخر قطرة من المقترض وتجعل حياته قاتمة السواد و من ثم يفقد سعادته في الحياة الدنيا و الآخرة ، نعم أقول هذا من خلال تجربة شخصية فاشلة ما زلت أؤدي ثمنها و سأبقى أؤدي ثمنها سنوات كثيرة قادمة ، ولم أجد من يساعدني على تجاوزها …. فمرحبا بالبنك الإسلامي إن كان قادرا على شراء هذه القروض لعله ينفس عنا ضائقتنا و يحررنا من هذا الإختناق….
سبحان الله والحمد لله والله اكبر
دعوا تجربة البنوك الاسلامية تنضج وتطبق ومن بعد نحكم على الصالح و الطالح
وللمواطن المغربي كامل الحرية في اختيار البنك الذي يناسبه . ونرجوا التوفيق من الله العلي القدير.
والسلام عليكم.
ان البنوك الأسلامية ستكون حقا تمهيدا الى تدكير الشعوب العربية الى أساس دينها الاسلامي وأهم مقوماته التي يدخل فيها تحريم الربا لأن ما يبان الأن يظهر عكس دالك
كمواطن مغترب ارحب به واتمنى التعجيل لان املكه ومايملكه العديد من الاصدقاء والاقرباء يوجد تحت الوسادة افضل من التعامل مع البنوك الربوية الفاسدة.
هل هذه القوانين اسلامية هل هذا من الإسلام أنا لم أسمع عن هذا أبدا فمن خلال التلفزيون المغربي و منابر الجمعة لم أسمع عن هذا أبدا بل أعرف الإسلام من خلالهم هو كيفية الوضوء و الإغتسال من الجنابة و الصدقة و الصيام و الحج و الإسلام دين التسامح و الإنفتاح
(أش خاصك العريان الخاتم أمولاي ) من لا يعرف حال واقعنا على كل الأصعدة ويسمع جعجعة البنوك الإسلامية. سيعتقد جازما أن بيننا وبين جنات النعيم فقط فقط شيئ اسمه البنك الإسلامي.يا عالم دخول السوق كدخول الحرب وفي حالة الحرب تندثر كل القيم والأخلاق والأدبيات.البنك بنك لا دار أيتام يوزع الصدقات .كل ما في الأمر أن البنك الإسلامي سيذبحك دبحا حلالا يعني سيبسمل ويذبحك دافعا الحلق باتجاه الرأس . والبنك التقليدي سيذبحك ذبحا ولا يهمه إن كان من تحت الرقبة أو فوقها .والنتيجة واحدة الأقساط والأقساط ( ونا وراك والزمن طويل )
البنوك الإسلامية حلم الغالبية الساحقة للمغاربة هو حلم كل مغربي يريد الإبتعاد عن استغلال البنوك الربوية
الانسان المسلم عنده حقوق في العيش الكريم اهمها ثلاثة مساءل وهي الدراسة الجيدة مجانا شبه غير موجود الصحة الجيدة مجانا شبه غيرموجود
السكن الرخيص وبكل تسهيلات مثلا البنك الاسلامي غيرموجود و بهذه ثلا ثة الامور الموجودة في جميع الدول التي عندها غيرة عن اولا دها غير موجودة في المغرب زيادة على هذا بمالك وتجد الصعوبات في كل شيء في تجارة مع ديوانة في المشتشفى مع الممرضات و ورغم دفعك للفكتورة اما بالمجان فلازم تكون معرفة ورشوة و و وفي السكن الثمن اغلى من اوروبا والفصالة والو و كله ربوي
l'ETAT N'a pas d'interet pour ce projet c'est pour cela qu'elle a encourager le micro crédit et elle a négliger la création des banques islamiques.
لا مفر لكم من البنوك اليهودية
بزعامت بنك المغرب اليهودي
تحت امرة روتشلد واتباعه
البنك الإسلامي يفرض العملة الشرعية الدينار الذهبي و الدرهم الفضي, و ليس الأوراق النقدية التي لا قيمة لها إلا وهميا. البنوك الإسلامية معروفة بالتلاعبات بالأسماء, و على العموم فهي رباوية بشكل غير مباشر. فلا داعي لوضع أقنعة لبنوك رباوية باسم الإسلامي
لا يمكننا الا ان نثمن هذه الخطوة المعتبرة للحكومة ان هي اخرجت هذا المشروع للوجود.ومن ثم ومن خلال معاملات هذه الابناك يمكن اصدار الاحكام عن مدى اسلمتها واحترامها للشريعة الاسلامية السمحاء.ويبقى أنذاك اما ان يعيش المواطن كما كان في دائرة الحرام المفروض عليه او يتقي الله في نفسه ويصبر على الظلم الذي يعيش فيه الى ان يرث الله الارض ومن عليها ونقف امام الحق عز وجل ليقتص من اصحاب البطون التي لا تشبع.الله المستعان
salamou alaykoum
avant de parler du sujet en question "les banques islamiques" j'aimerais bien comprendre l'utilité de la photo avec les deux filles.est ce que vous suivez les médias de l'occident pour faire une pub de yaourt ils doivent mettre en tete d'affiche une femme c'est une honte et nous suivons les mécreants pas après l'autre.pour les banques islamiques j'espere qu'une grande comité de savants soit mise en place pour controler la véracité de l'appélation islamique
البنك الاسلامي ادا تعامل وفق الشرع يساوي المسلم الذي يلتزم بالشرع.
البنك الاسلامي ادا خالف الشرع ايضا مثل المسلم حين يخالف الشرع ادا حرام
التعامل مع البنك الحلال كالزواج بالحلال مهما كانت التكلفة ربحا او خسارة انت موافق لشرع الله.
كذلك تعاملك بالحرام كالزنا مهما كانت الحالة فانت خالف لشرع اللة .
وبالتالي الموافق لشرع الله ربح مطلق والمخالف له خسارة مطلقة.
لايمكن لاي مسلم ان ينكر الدور السيادي والريادي الذي باتت تلعبه القروض البنكية في بناء الاقتصادات العامة – اقتصاديات الدول واقتصادات الاشخاص العينيين – وبالتالي ومن منطلق كون المغرب بلد اسلامي فلا يجوز باي وجه من الاوجه وتحت اي ضغط من لوبيات الابناك المتواجدة ببلدنا ان تحول دون انشاء الابناك الاسلامية مع مراعاة هذه الاخيرة للقدرة الشرائية وضيق جيوب المواطنين من الطبقات الفقيرة والوسطى وبالتالي يصبح الباب مشرعا للتنافس بين الابناك الاسلامية الجديدة والابناك القائمة بالمغرب منذ فجر الاستقلال وهذه من ابسط مظاهر الحكامة والديمقراطية التي يتشدق بها ساستنا ومالكوا رؤوس اموال بلدنا الحبيب، فالغالبية العظمى تفضل البيع على الربا امتثالا لامر ربها – واحل الله البيع وحرم الربا- ونحن على امل ان تخرج هذه الابناك الى حيز الوجود في اسرع وقت ممكن لنستفيد من خدماتها بما يرضي الله ولا يغضبه
اين هو المشكل ادا دخل المغرب في هده التجربة كالدول الاخرى.
هل احزاب وحكومات تلك الدول افضل مما لدينا.
هل الشعوب الاخرى افضل من المغاربة.
ليزول القناع وجميع الشكوك والمفاهيم نعيش التجربة.
لمادا لم تكن في المغرب قروض متنوعة وكل نوع له ارباحه متلا قرض لتمويل مشروع يكون في ارباح لان المشروع ياتي بارباح .
قرض للسكن خال من الارباح لان السكن لا يدير ارباح والكل سيكون له سكن ومن له سكن واخد القرض لسكن تاني تكون فيه ارباح ومن يكتري يكون فيه قصط من الارباح وهكدا دوليه. انشروا
الله يطعمنا حلال
la question qui se pose c'est est ce que les citoyens marocains vont vraiment utiliser la finance islamique dans la contribution de sont épanouissement ou non si ??bien sur on l'adopte
أشكر صاحب المقال بوضعه صورة لمحجبتين "جميلتين" و تحت ذاك العنوان. اتا علاقة البنك الناجح و الذي سيظل ناجح و فوائده ناجعة هو البنك الرأسمالي حتا الجماعات المتطرفة في المغرب لا و لن تستحمل المعاملات البنكية الإسلامية لأنه بصريح العبارة نفس الوضع الهروب من الربى للربى
لذلك قلت "اتا علاقة"
السلام عليكم،،
في الوقت الذي نجد فيه الدول الغربية والآسيوية الغير المذكور في دساتيرها أنها دول إسلامية تتبنى بل و تستبدل أنظمتها المالية بالنظام المالي الإسلامي وهي تتقدم بخطى ثابتة لتجاوز الأزمات التي عانتها من جراء النظام المالي التقليدي الربوي الفاحش، نرى أن المغرب "دولة التناقضات" و "أسطورة العكوسات" المالية والإجتماعية والسياسية بالضرورة لا تزال تتردد كعادتها بالأخذ أوالرد في اعتماد التجربة التي أثبتت نجاعتها كونيا!!
المهم يا أخوتي المغاربة عليكم أن تعرفوا أن هذه الفكاهة التي نعيش فيها كمغاربة هي مجرد حلم وليست حتى مسرحية تعدو أن تلعب على خشبة !!
المهم أنصحكم كأخ مهاجر أن تنظروا إلى وجهة أخرى غير تلك البنوك التي من الممكن أن يضحكوا عليكم بها مرة أخرى كما في السابق والأسبق.
وكل مشروع قانون وأنتم بشر !!
سلام …
نحن مسلمون نريد بنوك اسلامية
نرجو من الله عز و جل ان يتحقق للمغاربة هدا الحلم في ا قرب الا جال
أولا هذا يندرج ضمن مؤسسة ذات نفع مالي أي هو منتوج بنكي هدفه الربح.إذا ما علاقة الزكاة في الموضوع لأن كل المؤسسات تنشأ برأسمال خاص لا عبر الإكتتاب اللهم إذا كانت جمعية خيرية.
لكل من يحلم أقول له سوف لن و لن و لن تقرض دون أن ترجعه بالثالث و المثلث ؛مثلا شقة ب 30مليون سم تريد شرائها البنك الحرام يقترح عليك مثلا تمويل ذلك مقابل 6ملاين من الربا في 15سنة بمعدل 2000د في الشهر.أما البنك الإسلامى مقترحه كالتالي تحدد الشقة التي تريد ويقترح عليك أن تشتريها منه ب 45مليون سم مع تسديد بالتقسيط لمدة 15 سنة أي فوائد حلال 15مليون سم عوض 6مليون سم مع البنك الربوي فإن قبلت قام البنك بشرائها و إعادة بيعها لك(ربما لجأ هو خفية للبنك المركزي لتمويل مشروعه) .دفع 6م حرام أما دفع 15م حلال بدليل أحل الله البيع و حرم الربا.أما ودائع الناس فهي بدون ربا أي يحولها لك البنك الإسلامي إلى استثمار فإن ثم جني الربح فلك نصيب من الربح كما للبنك النصيب الأوفر.أما في حالة الخسارة فودائع الناس في خبر كان.بمعنى آخر أول مؤسسة في تاريخ البشرية تنشأ على أساس الربح الأكيد مع 0٪مخاطرة.
مجمل القول الفائدة تساوي ثمن رأسمال و اللذين يحرمون كل أشكال الفوائد يوهموننا بأن ثمن رأسمال يساوي صفر وهذا ضرب من الخيال و كل من يدعي ذلك كالبنوك الإسلامية فالهدف هو استحمار الناس وشراء الرأسمال بصفر مليم و بيعه بثمن جد باهض مقارنة مع نسبة الفائدة تحت مسميات مختلفة
بسم الله الرحمن الرحيم
تعقيب على الخسائر يتحملها رب العمل وحده .
القاعدة الأساسية التي تقوم عليها المشاركة هي تحمل عنصر المخاطر ، فكل من تحملها يجب أن يحصل على ربح معقول إذا حقق استخدامها مردود ما ، وبالمقابل عليه أن يقبل خسائرها إذا فشلت في تحقيق هذه المردود .
وهذا يعني أنه لا توجد مكافأة ثابتة سيأخذها الممول عن الأموال التي قدمها علماً بأن الأرباح والخسائر مسألة لا يمكن التأكد منها في البداية ، حتى ولو تبين أن المخاطر ضئيلة من خلال الدراسة المعمقة للمشروع الذي وقع تمويله ، وبالنتيجة فالمشاركة توزع المخاطر بين البنوك والمتعاملين ، وكذلك النتائج سواءً كانت إيجابية أو سلبية .
وهذا ما يجعل تمويلات ( البنوك الإسلامية ) بواسطتها تمويلات فعلية ، ومباشرة في الحياة الاقتصادية لأنها تساهم في المشروعات وتمارس العمليات التجارية والمالية ، بينما يبقى البنك في النظام التقليدي بمعزل عن المخاطر التي يتعرض لها المدين ، ويحصل في الأخير على أصل دينه وفوائده سواءً ربح المدين أم خسر ، واستحقاقه لأمواله هذه بصرف النظر عن الربح أو الخسارة يعتبر في الإسلام استغلالاً مرفوضاً .
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة – آية 276 (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ)،
وفي سورة الحديد – آية 18 (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ)،
وفي نقس الإطار:
(مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) سورة البقرة – آية 245،
(إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ) سورة الحديد – آية 11،
(مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) سورة التغبن – آية 17.
ونفهم من ذلك أن يربي بمعنى يضاعف وهو ما يشير إلى إرتفاع كبير في القيمة.
ويؤكد ذلك قوله تعالى في سورة آل عمران – آية 130 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
فالربا (لغة) هو المضاعفة.
وليس كل زيادة في القيمة ربا فالزيادة قد تدل على إرتفاع محدود في القيمة.
وهذا ما يمكن فهمه من الآيات التي ورد فيها لفظ الزيادة ومنها:
(وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) أي ما يعادل 3% من الأصل. سورة الكهف – آية 13 .
(وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ
بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ). أي إن الذي جئنا به إليك من الكيل قليل فنحتاج إلى أن نضيف إليه كيل بعير أخينا. سورة يوسف – آية 65
(إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ
لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ). سورة التوبة – آية 37
ومما تقدم يظهر من سياق الآيات السابقة أن المراد بالزيادة هو ارتفاع محدود في القيمة قياساً للأصل.
والله أعلم
هده البنوك ليس لديها اي علاقة بالاسلام فنحن نعوض مشكلة بكارتة