تعزز القاعات السينمائية المغربية خزينتها بفيلم سينمائي جديد يحمل عنوان “دادوس”، أشرف على إخراجه المخرج المغربي عبد الواحد مجاهد، وتم الشروع في عرضه بمختلف دور العرض المغربية.
وكشف عبد الواحد مجاهد، مخرج العمل، في تصريح لهسبريس، أن فيلم “دادوس” يعتبر ثامن أعماله السينمائية بعد تألقه في عالم الأفلام القصيرة والوثائقية، وهو أول فيلم طويل في مساره قدمه بإنتاج ذاتي خاص ولم يحصل على أي دعم، مضيفا أنه موجه لجميع الأسر المغربية لأنه عمل كوميدي محض، ومتمنيا أن يتوافد الجمهور المغربي بكثرة على القاعات السينمائية لمشاهدة الفيلم وتشجيع الإنتاجات الخاصة.
من جهته قال الممثل رفيق بوبكر، الذي يجسد بطولة الشريط، في تصريح لهسبريس، إن فيلم “دادوس” يحكي قصة شخصية كانت في السجن، حيث سمعت الكثير من القصص، وبعد خروجها تحاول الانتقام لأصحاب تلك القصص، ثم تلتقي مع أربع فتيات فيشكلون عصابة إجرامية تقوم بأعمال النصب والاحتيال، لكن لديها مبادئ، وتتوالى الأحداث في قالب فكاهي لا يخلو من الشغب.
وأبرزت الممثلة جميلة الهوني أنها تجسد في الفيلم دور شابة عاشقة لرفيق بوبكر، تساعده في عمليات النصب، موردة أن الفيلم قصة كوميدية خفيفة، ومتمنية أن ينال إعجاب الناس.
وعن تشابه العمل مع قصة السلسلة الإسبانية الشهيرة “لاكاسا دي بابيل” قالت جميلة الهوني، لهسبريس، إنه لا مجال للمقارنة بين العملين، وإن وجه التشابه يكمن فقط في موضوع سرقة البنك، “وعندما سيشاهد الناس العمل سيتأكدون من ذلك”.
من جانبها كشفت ساندية تاج الدين، في حديث مع هسبريس، أن الفيلم كان حلما لصديقها المخرج عبد الواحد مجاهد، الذي تقدره كثيرا، واختار طاقما فنيا مكونا من أصدقائه لتحقيق حلمه وتقديم عمل مبدع، متمنية أن يلقى “دادوس” نجاحا كبيرا مثل التفاعل والحماس الذي طاله عبر منصات التواصل الاجتماعي وأن يشرف السينما المغربية، ومضيفة أن حماس الجمهور لمشاهدة الفيلم يجعل طاقم العمل مرتبكا ومتخوفا من ردود فعله.
مرة أخرى ندخل سماء هد ا الفن العظيم الدي رسمت عنه الكلمات ولم يعرف له لحد الساعة سر أنها السينما لكي نضع رغم قلة المعرفة والدراسة بعض الكلمات لكن ادا أ دنثم لنا وشكرا السينما فن يدرس وليس ساحة يمكن الدخول أليها ولو بدون علم فمن تخرج من مدرستها أعطى فأدا كان مخرجا أجتهد في رسم الصور بلغة الخيال التي تجر العاشق على رغم أنفه لمشاهدتها فاالخيال يلعب دورا مهما في جل الصور السينمائية القديمة والحديثة ولازال وسيظل ونحن نتمنى لهده الصورة السينمائية المغربية النجاح رغم اننا لم نشاهدها لكن شاهدنا غيرها أجتماعية بلغة قضية
monsieur samed sur scène présentant sa personnalité la ou elle n ‘ a a priori rien a faire .