انعقد، اليوم بوزارة الداخلية، اجتماع لتنزيل الإجراءات والتدابير الكفيلة بالحد من تداعيات التقلبات الجوية وتخفيف آثارها على الساكنة المحلية، تطبيقا لتعليمات الملك محمد السادس.
وأفادت مصادر هسبريس أن الاجتماع يأتي في إطار تنفيذ التعليمات الملكية قصد تنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة بكافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة الأخيرة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الاجتماع حضره الوالي الكاتب العام لوزارة الداخلية، والكتاب العامون لوزارات التجهيز والماء، والصحة والحماية الاجتماعية، والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إضافة إلى ممثلين عن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
الثلج غادي يذوب و هادو ما زالو في الاجتماع ههههه
بقينا هنا يلا كان عاد الاجتماع !! هذه الحالات يجب ان يكون مخطط لها مسبقا في نهاية فصل الخريف تكون خلايا كل فرد يعرف ما يفعل عند الحدث وتفعل تلقائيا دون انتظار اي اجتماع ويكون مقرها في العمالات المعنية وتفعل من الجماعات الترابية !!
حتى يفوت الفوت عاد نديرو اجتماع للاستهلاك الاعلامي
للأسف كان من الأجدر ان يتم هدا الاجتماع بشكل استباقي وليس بشكل آني وليد اللحظة القاسية التي عاش اطوارها العديد من المواطنين العزل. كان في هاته اللحظة وان صح المنطق قبلها ياسبوع على الاقل ان تتم تعبئة جميع القطاعات الوزارية المعنية والسلطات الترابية بما يلزم من استعداد كاف استباقي قبل حلول النزلات الثلجية التي اتشرت صورها بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي،اليوم فان الاضرار التي تكبدتها الاسر المعوزة تفاهمت بشكل كبير ،وامن الصعب جبر البعض منها بسهولة
وهذا مكلف ماديا ونفسيا على الجميع.
الدعم للساكنة يعد حاجة ملحة وفورية ،ولا يمكن أن ينتظر الإجتماعات ثم النقاشات . الوضعية لا تسمح بمثل هذه الإجراءات “الفلسفية” من اجتماعات وتأجيل الإجتماعات ونقاشات ونقاشات مضادة وتبادل الآراء ،وغير ذلك من وسائل التماطل. المناطق المنكوبة معروفة لدى الجميع ،لِنَقُمْ أولا بدعم أَوَّلِي وفوري ثم بعد ذلك يمكن أن نتفرع للإجتماعات والنقاشات وأشكال التنزيل وأسباب النزول ،وما إلى ذلك. “عتقوا الناس بعدا هو الاول”.
أولا الحمد لله على نعمة المطر والثلوج.
ثانيا، كفانا تباكيا ولنعلم أن هته الثلوج والأمطار نغمة لمن شكرها.
الناس دارت المؤونة وبلا شكى وبلا بكى.
الحمد لله على كل حال ، تساقط الثلوج بكثافة عالية في المنطقة حتما سيعود بالنفع على الساكنة ، تغذية الفرشة المائية، مما يعني موسم فلاحي مهم
فقط ملاحظة ، جاءت في التقرير قول سوء الأحوال الجوية لا يليق
الاحرى قول تقلبات الأحوال الجوية
وشكرا
ما لا أفهمه إن لم يتدخل الملك في هاته المسألة المواطنين المحاصرين من الثلج سيموتون لا قدر الله اين المسؤولين من وزراء إلى غير دلك وما دورهم في هادا البلد مع العلم أن دخول السياسة كالعمل الجمعوي وهو خدمة المواطنين وارى العكس كثرة الوزراء وبدون فائدة
Y a plus de quarante ans j’étais petit…les montagnes de l’atlas recevaient des quantités considérables de neige et les locaux arrivent a y vibrent mais avec le réchauffement climatique c gens là ils sont déboussolés……mais entre le réchauffement et la neige je préfère…..
أصلا المناطق الجبلية في المغرب غير لاءقة للعيش الآدمي واستيطان المواطنون بها فيها أدى الى تخريب نظمها البيءية والإساءة الى هويتها الجبلية حيث أصبحت المساكن والدواوير منتشرة في كل مكان بالجبال والغابة ومايشكل ذلك من ايذاء للغاية من احتطاب مفرط وغير عقلاني ورعي جاءر تسبب في اختلال التوازن البيءي والأدمي في حين ان السهول والهضاب هي الأماكن الملاءمة للإستقرار والمناطق الجبلية تصلح فقط لسكن العمال المشتغلين في الغابة من الذين يقومون بالتشجير والسقي والوقاية من الحرائق الله يهدي ماخلق .