كشفت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن مستوى مخزون المواد البترولية بلغ 1.2 مليون متر مكعب، أي ما يناهز 31 يوما من الاستهلاك الوطني من هاته المواد، خلال عملية المراقبة التي تمت من طرف مصالح الوزارة بتاريخ 13 دجنبر 2022.
وأفادت ليلى بنعلي، الوزيرة الوصية على القطاع، بأن المغرب يتوفر على قدرات تخزينية من المواد البترولية السائلة تصل إلى 1.899 مليون متر مكعب، منها 94% متصلة بالموانئ، و582.000 متر مكعب بالنسبة لغازات البترول المسيلة، 89% منها متصلة بالموانئ.
وتبلغ القدرة التخزينية للبنزين الممتاز 214.000 متر مكعب، ما يمثل 81 يوما من الاستهلاك، و1.363.000 متر مكعب بالنسبة للغازوال، ما يمثل 67 يوما من الاستهلاك، و138.000 متر مكعب بالنسبة لوقود الطائرات، ما يمثل 102 يوما من الاستهلاك، و184.000 متر مكعب بالنسبة للفيول، (دون احتساب قدرات تخزين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب)، ما يمثل 64 يوما من الاستهلاك، فيما تبلغ القدرة التخزينية لغاز البوتان 537.000 متر مكعب، ما يمثل 41 يوما من الاستهلاك، وغاز البروبان 45.000 متر مكعب، ما يمثل 42 يوما من الاستهلاك.
وأوردت المسؤولة الحكومية أنه في إطار السياسة الطموحة التي ينهجها المغرب من أجل الرفع من مستوى المخزون الاحتياطي بالبلاد ولتأمين حاجيات السوق الوطنية من هاته المواد، تعمل الوزارة على تسريع المشاريع الخاصة بالقدرات التخزينية وحث الشركات البترولية على الرفع من مستوى المخزون لضمان تزويد السوق الوطنية بشكل منتظم.
وأجابت بنعلي على سؤال برلماني للفريق الحركي في الموضوع، توصلت به هسبريس، بأن الوزارة تسهر على مواكبة إنجاز المشاريع المبرمجة من طرف الخواص الخاصة بتطوير قدرات تخزينية إضافية للمواد البترولية تصل إلى 540 ألف متر مكعب، أي ما يناهز 13 يوما إضافيا، باستثمار مالي يناهز 2 مليار درهم في أفق سنة 2023.
من جانبه، أكد محمد جدري، باحث في الاقتصاد، أن الأزمة المتعلقة بغلاء أسعار المحروقات أعادت موضوع التخزين إلى النقاش العمومي، مبرزا أن المغرب يتوفر اليوم على طاقات تخزينية تقدر بـ30 يوما من الاستهلاك الوطني، ويتم تجديده بشكل يومي، لكن، يبقى مخزونا لا يحترم الضوابط القانونية المنظمة للقطاع.
وأوضح في هذا السياق أن القانون ينص على توفر المستوردين في قطاع المحروقات على مخزون لا يقل عن 60 يوما، كما أن هاته الشركات حققت أرباحا كبيرة خلال السنوات الثلاث الماضية، وبالتالي ليس لها عذر لضخ موارد إضافية من أجل الاستثمار في تحسين بنيات التخزين.
وشدد الباحث الاقتصادي على أن الوزارة الوصية يجب أن تعمل مع الفاعلين، خصوصا الخمسة الأوائل، من أجل مضاعفة القدرات التخزينية، خاصة أن العالم مازال يعيش حالة اللايقين، وبالتالي فأي أزمة متعلقة بسلاسل التوريد والشحن والنقل واللوجستيك تدوم لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، قد تؤثر على تزويد السوق الوطنية.
تتخدون دريعة المخزون لشهر للبقاء على الزيادة اللا منتهية ياسارقي جيوب المغاربة،يااكلي السحت،يااكي النار في بطونكم.الله اياخذفيكم الحق.
المخزون متوفر خاصة بعد الصفقة التي من خلالها حصل المغرب على مخزون هام من روسيا و بثمن بخس في ظل مقاطعة دول الإتحاد الأوربي للمنتوجات الروسية… السؤال المطروح لماذا السعر الداخلي مازال مرتفعا؟ و هل التضخم فعلا موجود ام انه مفتعل من طرف المحتكرين الكبار؟ و هل هناك علاقة ما بين ارتفاع أسعار المحروقات إرتفاع أسعار الخضر و اللحوم و الألبان؟
المغاربة اثبتو ان الضغط لايولد الانفجار، وان من اراد فعل شيئ فليفعله بدون استئذان.
الدولة اثبتت انها متواطئة مع مول البومبة لدهس المغاربة واعادة تربيتهم، والسبب راكم عارفينو.
متى نرجع لركوب الخيل والبغال والحمير
نقصو لينا من المحروقات راكم حرقتو لينا الأعصاب ،واللي غلب يعف الله يرحم ليكم اللي عزيز عليكم يلا بغيتو.
بالعربية تا عرابت، ضرب كثر من 40 مليار ديال درهم، ومعندناش حتى خزان إحتياطي بحال الناس لدواير الزمان……
ويبقى الحل الوحيد هو إعادة تشغيل مصفاة لاسمير ولا نريد احصائيات اوطاقات التخزين لاسمير معلمة اقتصادية اجتماعية مواطنة ووطنية منا والينا جميعا
الاحتكار في الاستيراد و غلاء سعر المحروقات والاحتكار في التصدير وغلاء سعر الخضر، انها حرب التفقير والتجويع.
المغاربة أصبحوا لا يهتمون بخرفاتكم وتنبيهاتكم مخزون الطاقة يهم صاحب الطاقة الذي تسبب في جوع و قهر وفقر المغاربة بالزيادات المهولة بلد الطمام اصبح ثمنها أغلى من جميع الدول التي لاتنتجها فما بالك بالطاقة التي تستورد حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
والله الناس اديال الحكومة احطو السيارات المخزنية الليل و نهاية الأسبوع.راه الوقود غادي أولي موجود وشايط مزال.
الفاهم افهم.
على السيد رئيس الحكومة ان يقوم بحركة قوية ووضع حد لاستعمال سيارات الدولة بعبثية سواء في الوزارات او الجماعات المحلية وايضا على كل مسؤول ان يدفع من جيبه ثمن البنزين فلا يعقل ان يكون لمسؤول كبير في الدولة سيارة تمنح له بالمجان وهي باهضة الثمن و تستهلك “الحماق” ديال البنزين في دقائق . هناك حلول ولكن يجب ان تكون عندنا شجاعة وجراة الراحل عبد الرحمان اليوسفي الذي اشتغل في دستور كانت صلاحية الوزير شبه ضعيفة ومع ذلك كان يفرض اشياء حتى عى ادريس البصري حينها كان هو الحاكم الناهي حتى ان وزارته سميت “ام الوزارات” . مع حكومتي بن كيران والعثماني واخنوش صلاحيات رئيس الحكومة مع دستور 2011 اصبحت قوية وله من السلطات ما يمكن فرض اشياء على الجميع مدنيين ومسؤولين وعسكريين .
الحكومة تعمل فقط على “حث” و ” توصي” شركات المحروقات على زيادة القدرات التخزينية …..شيئ طبيعي ما دام اللعاب حميدة و الرشام حميدة…..و هل هو أحمق حتى يفرض على نفسه و يجبر نفسه و يلزم نفسه…
مسكين مول “البومبا” غادي يوقف…..كولوا راه غادي تزيدوا في المحروقات ديراكت وبلا تناوي…..
أظن أن بيع مصفاة لاسامير التي هي من بين القطاعات الاستراتيجية لبلادنا للاجانب ،يعتبر كذالك خطأ استراتيجيا بحيت سيتحكم الاجانب في امننا الطاقي ومصفات لاسامير هي اساسا ملك للشعب المغربي لا يجوز بيعها.دعينكم الله
ما يحيرني لمادا في دول الأفريقية الأخري الغير منتجة للبترول يباع فيها المحروقات بثمن اقل من المغرب مع ان المغرب قريب من اروبا ؟
لوبي المحروقات جمع القاعة وسلينا اين مصفاة لا سمير واين الصفقة مع روسيا وبثمن بخص ومع دلك مازال الثمن كما هو لا حول ولا قوة الا بالله
الوزارة ليس لديها ما تعطيه ضد تنافي المسؤولية ، حتى ان الوزيرة ليست مسؤولة كما ٱدعت سابقا عما يجري ،فعلا المسؤول الاول و الاخير هو. رئيس الحكومة ،رئيس تدبيري الفعلي لجميع القطاعات ، و هو الفاعل الاول في قطاع المحروقات ،و كيف يراقب و يضبط ، من ؟ من ؟! و حتى مجلس المنافسة الذي من الاخلاقيات المهنة ان يفرض صلاحيته على المخالفين و يطبق عليهم الغرامات ،لا شيء ؟! اما هكذا خرجات سئمنا منها و ليست سوى تغطية الشمس بالغربال.
لقد بح صوتنا حول اثمنة المحروقات التي حرقت جيوب المواطنين وتهدد السلم الاجتماعي واستقرار اثمنة باقي السلع والسيدة الوزيرة تتحدث على عالم آخر يهم التخزين والمخزون الاحتياطي
قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ (81).
وهذا ما سيفعل بهذه الحكومة. وما بالدكتورالتازي علينا ببعيد.فإعتبروا أيها الناس
من قال ان المخزون يكفي ل31 يوما فهو كذاب .المخزون يكفي لسنوات حسب العقدة المبرمة مع المصدرين والبرهان على ذلك العدد الكبير من المحطات التي تبنى في ربوع المغرب .تخيلوا المبلغ الذي يصرف على محطة. واحدة . ان لم يكن هناك مخزون وربح فاحش لما بنت الشركات المحطات. اللهم ارنا فيهم يوما عادلا
إلى خفاش الظلام لن يعجبه الأمر بوخنشة أن تعاد الافتتاح المنشأة النفطية
لماذا لا تستفيدون من الصهاريج الكبيرة في لا لسامير بسيدي قاسم
تجويع الشعوب
سياسة ممنهجة من قبل المنظمات الدولية
مخزون المغرب من البنزين كافي لشهر فقط و مخزون الحارة الشرقية كافي لثلاثة قرون و نريد الحرب معهم …و الله اصبحنا اضحوكة
بن ميران و الروسيني يطبلون للحرب مع الحزاير و هما اول واخد سيركب الطائرة للهروب الى اروبا اذا حدثت حرب
المخزون يجب أن يكون لأعوام أوشهور وليس 30 يوم يجامعة شفارة حسبي الله ونعم الوكيل محدنا ماشين بهذه العقلية المفلسة مغديش نزيدو القدام
لاحول ولاقوة إلأ بالله. أين ما وضع رجله في قطاع إلا قضى عليه . الحشرة القرمزية في الفلاحة .ارتفاع أسعار المحروقات. ارتفاع أسعار الزيوت إلخ إلخ …. تستاهلو
الحكومة تغير تكتيكها ههههههه بعدما علمت أن الشعب أصبح على حفا حفرة من الإنفجار الآن الحكومة تريد ممارسة الصغط على الشعب هادشي ديالك السيد الوزير قديم غير رجع ثمن المازوط إلى ثمنه الأصلي لأن الشعب عايق
اين اموال الفوسفاط والذهب والسمك والمعادن والضرائب والجالية تذهب
والله انها سرقة من العيار الكبير
نفس الكلام نسمعه كل شهر ، وهذه مجرد خطة للحفاظ على نفس الأسعار المرتفعة. ، حسبنا الله ونعم الوكيل
ديما خدامين بالعكس الناس هلكهوم الغلاء فالمواد الغدائية على مقروبات ايام معدودة على سدي رمظان وانتماء بالله كاتهدرو فالمحروقات اوا على سلامتكم