تعيش مجموعة من الفئات الهشة، سيما المتشردين والمهاجرين غير النظاميين المتحدرين من دول جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى، وضعا صعبا، خصوصا مع برودة الطقس وهطول الأمطار.
ويعاني الكثير من المتشردين والمهاجرين غير النظاميين من غياب مرافق بالعاصمة الاقتصادية يمكن اللجوء إليها في هذه الظروف الصعبة.
وفي هذا الصدد سجل مهدي لمينة، الناشط الجمعوي بالدار البيضاء، أن المهاجرين المتحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء يعانون أوضاعا صعبة، ويتعرضون لأقسى أنواع المعاناة جراء هذه التغيرات المناخية.
وقال منسق الائتلاف الجمعوي من أجل البيئة في الدار البيضاء، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن جماعة الدار البيضاء مطالبة بإيجاد حلول لهذه الشريحة التي تعاني في صمت، والانتصار للجانبين الإنساني والاجتماعي في مشاريعها.
وأضاف أن المجلس الجماعي ملزم بالعمل على الشق الاجتماعي، على اعتبار أن العناية بالفئات الاجتماعية تندرج ضمن اختصاصاته.
كما قال حسن السلاهمي، الفاعل الجمعوي بالحي الحسني، إن الجماعة مطالبة بتشييد مراكز للمتشردين وإيوائهم خلال هذه الفترة العصيبة على الأقل.
وأضاف المستشار بمقاطعة الحي الحسني، في تصريحه لهسبريس، أن الدار البيضاء تعرف انتشار عدد كبير من هذه الفئات، وهو ما يتطلب تدخلا من قبل مختلف المسؤولين لإنصافها وتشييد مراكز خاصة بها، خصوصا فئة المهاجرين غير النظاميين الذين ينتشرون بشكل كبير على مستوى منطقة أولاد زيان.
من جهته، أكد عزيز شاعيق، الناشط الجمعوي بعمالة سيدي البرنوصي، أن الإبقاء على هذا الوضع، إلى جانب تأثيراته الإنسانية، يضر بصورة المدينة بشكل خاص، وبالبلد عامة.
وأضاف أنه “بالرغم من المجهودات الجبارة التي يتم بذلها من طرف فعاليات المجتمع المدني من أجل توفير الأغطية والملابس لهؤلاء المتشردين، فإن ذلك لا يكفي، حيث يستوجب ذلك التفكير جديا في بناء مركز خاص لإيواء هذه الفئة”.
نحن لسنا أوربا فلنأوي المشردين المغاربة أولا. ليست لدينا الإمكانيات لاستقبال المهاجرين يجب ترحيل الأفارقة .
قرب محطة اولاد زيان وضع مأساوي و لا انساني. اين هو المجتمع المدني بما فيه الجمعيات الإسلامية. في الغرب الحيوان له الحق في كل شيء و القانون يعاقب الإساءة اليه . في بلدان الاسلام لا حيوان و لا انسان يتمتع بحقوقه.
أتعجب كيف أن المغرب لا يرحل هؤلاء المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم بل و لا يطالب بذلك أصلا
بينما عدة دول أوربية توصلت لاتفاقيات مع المغرب لقبول مواطنيه القاصرين بأوربا
المغرب لا يتحكم في حدوده و لا يضبط هؤلاء المهاجرين و هل بينهم مجرمون أو مبحوثون عنهم أو مرضى عقليون
المغرب لا يملك الإمكانيات لا مادية و لا بشرية لاستقبال المهاجرين
هذه الكتل البشرية قنابل اجتماعية و اقتصادية و أمنية موقوتة…
الكلاب الضالة أولا……والباقي لا يهم…. حسبنا الله ونعم الوكيل.
يشكل وجود أعداد كبير من المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين في المغرب أكبر عقبة أمام الجزائر لفتح حدودها البرية مع جارتها الغربية. الجزائر جد صارمة فيما يتعلق بالمهاجرين الغير الشرعيين ولا تمنح الإقامة لكل من هب ودب. تمنحها في حالات نادرة وتبقى مؤقتة. بمجرد انتهاء مدة الإقامة يتم ترحيل المهاجر إلى بلده الأصلي
ولكن الصورة مأخودة في مدينة وجدة ( الواد الناشف) والكلام عن الدار البيضاء.. لماذا؟؟
يجب ترحيلهم لا غير كما فعلت تونس وحراسة الحدود البرية جيدا و اغلاق النافد الجوية بفرض التاشيرة على جميع الدول الافريقية اوطانهم غنية بالتروات تنهبها فرنسا حتى انهم ليست لديهم عملة وطنية حتى الارهاب الدي تعني منه بعض الدول منهم زرعته فرنسا و ترعاه حتى تنهبهم اكتر.
هذا دور وواجب الدولة بشكل مباشر ودور وواجب الجمعيات التي تتلقى الدعم من الدولة بالملايير . اما المواطن ففعله مجرد تطوع وإحسان . احنا فهاد لبلاد ما عمر الدولة تقوم بواجبها الا في حالة واحدة : جمع الضرائب ، هنا الدولة كتخدم مزيان ، لكن في مجالات اخرى كتخلي الناس يعتمدوا غي على بعضهم البعض والسعاية دايرة
الدول التي تحترم الإنسان تحدث مراكز ايواء ولو بمواد بسيطة بكل المرافق الصحية وتوفر ولو وجبة واحدة في اليوم. ولكن الأمر يحتاج لتنظيم محكم ومراقبة صارمة وتسيير دقيق. بنادم ماساهلش اتجمعو فمكان واحد. خاصنا مراكز على شكل حباسات باش تتحكم فبنادم.
ههه،والله العظيم كثرة الهم كظحك،وشوفو غير في شعبكم اشداكم لشي مهاجرين، والله العظيم الا شفت منظر كيقطع القلب ،ام مغربية تفترش الأرض هنا في برشلونة وفي هذا البرد القارس شكون ليغادي يشوف من حالتها ،والله يامسؤولين سوف تسؤلون غدا أمام الله
ان المشردين المغاربة يعدون بالآلاف و على الدولة و الجماعات ان تهتم بهم لان الوضع الدي يعيشون فيه لا يطاق …
اما المهاجرين الافارقة فمن الواضح انهم اصبحوا يشكلون خطرا على البلاد و العباد خاصة بعد ان وصلت اعدادهم لارقام خيالية و مخيفة جدا و بعد ان اصبحوا عنيفين و يرتكبون جرائم السرقة و الضرب و التحرش و الاستيلاء على ممتلكات الناس و سرقتها …
على الدولة ان تستفيد من تجربتي تونس و الجزائر حيث تونس اصبجت مستعمرة من طرفهم و اصبحوا يشكلون خطرا على كل مؤسسات الدولة و على المجتمع …و من الجزائر التي تحاصرهم في الحدود بل و ترجع الى الحدود كل من تمكن من الدخول الى احدى المدن الجزائرية بل و تردهم الى الحدود المغربية او التونسية حيث يتمكنون من الدخول بسهولة ….
فحدار ثم حدار من خطورة هده الظاهرة التي اصبحت لا تطاق و عبارة عن زلزال مدمر سياتي على كل اخضر و يابس في المغرب…
الحل هو ترحيل المهاجرين الغير النظاميين الى بلدانهم وتما تتكلف بيهم دولهم او يعريو على كتافهوم ويخدمو وينتجو ويبنيو بلدانهم كفى من العيش عالة على دول فايتاهوم غير بالصبر بالنسبة للمشردين المغاربة يجب ايواء كبار السن والمرضى والمعاقين والمرضى النفسيين والعقليين والتكفل بهم بالكامل ووضع الشباب بمراكز التكوين المهني حلى حساب الدولة والاطفال بالمدارس
يجب ترحيلهم لا غير كما فعلت تونس وحراسة الحدود البرية جيدا و اغلاق النافد الجوية بفرض التاشيرة على جميع الدول الافريقية اوطانهم غنية بالتروات تنهبها فرنسا حتى انهم ليست لديهم عملة وطنية حتى الارهاب الدي تعني منه بعض الدول منهم زرعته فرنسا و ترعاه حتى تنهبهم اكتر.