هذه أربعة تحولات جيو إستراتيجية بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء

هذه أربعة تحولات جيو إستراتيجية بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء
صورة: هسبريس
الخميس 2 مارس 2023 - 04:00

سلط محمد الزهراوي، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، الضوء على نتائج الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء بعد مرور سنتين عليه، مبرزًا تداعياته على كافة الجوانب الميدانية والإستراتيجية والجيوسياسية، ومنبها إلى أن “هناك جوانب أخرى لم تناقش وهي مرتبطة بهذا الاعتراف”.

وتناول الزهراوي، خلال مشاركته في حلقة نقاشية تفاعلية بعنوان “سنتين على الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.. ماذا تغير؟”، موضوع الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء من خلال أربعة مداخل، هي “سياق الاعتراف الأمريكي”، و”تداعيات الاعتراف على المنطقة المغاربية”، و”المكاسب الميدانية”، و”انعكاسات الاعتراف الأمريكي على قضية الصحراء”.

سياق الاعتراف الأمريكي

أشار الأستاذ الجامعي إلى محددين وصفهما بالأساسيين في الاعتراف الأمريكي، “الأول مرتبط بالتطبيع والتوازنات الجيوسياسية، والثاني يرتبط بالتحول الذي عاشه المغرب في نونبر 2020، حيث كانت هناك بعض التحرشات الميدانية المناهضة للوحدة الترابية من طرف بعض الأفراد المنتمين إلى ميليشيات البوليساريو والجزائر؛ وتجلت تلك الاستفزازات في محاولة غلق معبر الكركارات والاعتداء على أفراد من القوات المسلحة الملكية”.

وشدد أستاذ القانون الدستوري، في الحلقة النقاشية المنظمة من طرف فريق البحث في الدراسات القانونية والاجتماعية والإستراتيجية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية آيت ملول، على أن “المناوشات جعلت المغرب يتخذ قرارا في فجر يوم 13 نونبر بالتدخل وطرد الميلشيات وتأمين المعبر بشكل رسمي، وبالتالي تسطير الحدود مع موريتانيا؛ ولأول مرة ستصبح للمغرب حدود مؤمنة بشكل كامل مع عمقه في الغرب الإفريقي”.

كما أوضح الزهراوي أن “انخراط المغرب في اتفاقيات أبراهام جاء بخلفية جيوسياسية ترتكز بالأساس على إيجاد دعامة دولية لهدا التحول الميداني، وتفادي تكرار ما حدث سنتي 2016 و2017، المتعلق بسيناريو طرد المكون العسكري من بعثة الأمم المتحدة واحتفاظه فقط بالمكون المدني؛ إضافة إلى أن التدخل العسكري سنة 2020 جعل الفاعل الرسمي الذي يتجلى في المؤسسة الملكية يقرر البحث على دعامة دولية لكي لا يكون هناك ضغط أمريكي والعودة إلى ما بعد 13 نونبر، وبالتالي كان المغرب يراهن ويفكر في تفادي قرار دولي يدفعه إلى الانسحاب من الكركارات”.

وأورد الأستاذ الجامعي أن “سياق الاعتراف جاء كذلك لتفادي تقلبات مزاج الإدارات الأمريكية المتعاقبة”، مضيفا أن “العلاقات المغربية الأمريكية منذ سنة 1974 كانت تتخذ موقفا حياديا، خصوصا مع الأزمة التي حدثت مع الرئيس كارتر سنة 1978 عندما اتخذ قرارا بوقف بيع الأسلحة للمغرب، وبعد سنة تدخل الكونغرس الأمريكي وأقنع الرئيس الأمريكي بأن المغرب هو حليف إستراتيجي، وبالتالي رفع الفيتو والسماح الأمريكي ببيع الأسلحة”.

تداعيات الاعتراف على المنطقة المغاربية

قال محمد الزهراوي إن “القيادة العسكرية الجزائرية استغلت عودة العلاقات المغربية الإسرائيلية وبلورت خطة دعائية إستراتيجية لشيطنة النظام المغربي، وهي تقنية تدرس في علم السياسة تسمى شيطنة العدو، وهو ما مكنها إلى حد ما من رسم صورة قاتمة علينا كمغاربة في عمقنا المغاربي، الذي كان ومازال المغرب إلى حد كبير يلعب فيه دورا حيويا من نهر السنغال إلى تونس”.

وأضاف الأستاذ الجامعي، في السياق ذاته، أن “الجزائر وظفت نقطة عودة العلاقات مع إسرائيل لتنعت وتصف المغرب بـ’العدو الصهيوني’، وبأنه باع القضية الفلسطينية، وهو العكس تماما، إذ إن المغرب، تاريخيا، وعبر لجنة القدس، يقدم دعما ميدانيا وفعليا للقضية الفلسطينية، لكن الدعاية تُصرفُ عليها أموالٌ طائلة، وهو ما يجعل في بعض الأحيان المتلقي خاضعا لها، سواء كان متعلما أو غير متعلم، لأن للدعاية أدوات قد تؤثر على الجميع، وبالتالي في لحظة ما أصبحنا شبه معزولين في المنطقة المغاربية”.

وذكّر الأستاذ الزهراوي بـ”دعوة بعض الأحزاب التونسية، كحزب النهضة وبعض الأحزاب الإسلامية في الجزائر وموريتانيا، إلى إنشاء تكتل مغاربي يستثني المغرب، نتيجة الاعتراف الأمريكي وعودة العلاقات المغربية الإسرائيلية”، مشيرا إلى أن “الجزائر كانت عينها على محاولة عزل المغرب عن عمقه المغاربي، من خلال توظيف عودة العلاقات المغربية الإسرائيلية”.

وفي هذا السياق، قال الزهراوي إن “الخطأ الذي وقع فيه المغارب أنه لم يبلور أي إستراتيجية إعلامية للخارج، إذ كان المغاربة على المستوى الرسمي يخاطبون المغاربة، وتناسينا الفضاء المغاربي الذي أصبح ينظر إلينا في لحظة من اللحظات بحكم البروباغندا الإعلامية الجزائرية على أننا صهاينة، وهو توظيف مدروس من طرف الجزائر، لم تكن غايته فلسطين، وإنما ضرب هذا التحالف ومحاولة تصويره بشكل سلبي”.

المكاسب الميدانية

بعدما تساءل الزهراوي “ما هي مكاسب المغرب من هذا الاعتراف الأمريكي عمليا؟ وماذا تغير؟”، تطرق إلى ما أسماه “المكتسب الميداني”، موضحا أن “مجلس الأمن، ومنذ سنتين، أصدر قرارين خاليين من أي دعوة إلى سحب القوات المسلحة الملكية من الكركارات، وهو ما يُعتبر مكسبا، إذ إنه سنتي 2016 و2017 كان هناك ضغط على المغرب للخروج من الكركارات، وهو الأمر الذي لم يتكرر سنة 2020”.

وأورد الأستاذ الجامعي أنه “بالإضافة إلى المكاسب الميدانية المباشرة المتعلقة بتأمين وتسطير الحدود بشكل رسمي مع موريتانيا، هناك مكاسب غبر مباشرة من قبل قوى كبرى”، مشيرا إلى “الفكرة المهمة المتعلقة بالثقافة السائدة التي تهمش الدور المغربي في هذا السياق، وتربط كل التحولات بالاعتراف الأمريكي، إذ إن الدور الأمريكي قد يؤثر بشكل غير مباشر والمغرب بدوره يتفاوض ويحاول التموقع ويدافع عن مصالحه وقد يخطئ وقد يصيب”.

أما بالنسبة للموقف الإسباني فقال الزهراوي: “المغرب اشتغل عليه لسنوات من خلال ممارسة الضغط على إسبانيا ومحاصرتها اقتصاديا وتجاريا، عبر مختلف المنافذ الحدودية، الأمر الذي جعل إسبانيا تراجع مواقفها، إلا أنه في التحليل العلمي خاصة في مجال العلاقات الدولية لا يمكن تغييب دور القوى الكبرى مثل أمريكا في هذا الجانب، وهناك ربما تحول على مستوى قوى كبرى في ما يخص قضية الصحراء”.

انعكاسات الاعتراف الأمريكي على قضية الصحراء

بخصوص الانعكاسات والتداعيات، أشار محمد الزهراوي إلى “الحفاظ على الوضع القائم في معبر الكركارات بمعنى شرعنة هذا الترسيم على المستوى الدولي والأممي الذي أصبح أمرا واقعا”، و”تفادي تحول مزاج الرؤساء داخل الإدارة الأمريكية”، و”تسييج الموقف الأمريكي في علاقته باللوبيات المتمثلة في جماعات الضغط التي يعترف بها القانون الأمريكي وينظم كذلك طرق التمويل الخاصة بها، خاصة أن الجزائر، ومع ارتفاع مداخيل الغاز والبترول، استطاعت أن توظف لوبيات في البيت الأبيض والكونغرس تلعب دورا مهما في ملف الصحراء المغربية”.

وسجّل الزهراوي، ضمن الانعكاسات، “انخراط قوى إقليمية ودولية في مسار دعم الحكم الذاتي؛ وإذا كانت أمريكا تدعم الحكم الذاتي فهذا المسار سيلقى دعما دوليا أكثر في المستقبل”، منبّها إلى “ميزان التسلح في المنطقة المغاربية”، و”التعاون المغربي الإسرائيلي في مجال الصناعات الدفاعية، ما جعل المنطقة المغاربية تعرف توازنا عسكريا بين المغرب والجزائر، عكس ما كان في السابق حينما كانت توظف مداخيل الكبرى للجزائر، من الغاز والبترول ضد مصالح المغرب، سواء في التسلح أو شراء اعترافات دول إفريقية ضعيفة وفقيرة وفي توظيف اللوبيات”.

وبعدما أكد الأستاذ الجامعي أن “هذا المكسب الإستراتيجي العسكري مكن المغرب من تأمين نفوذه وحماية ما بعد الحزام الرملي باستخدام الطائرات المسيرة”، طرح عددا من الأسئلة من بينها: كيف يكمن للمغرب أن يخرج الاعتراف الأمريكي من دائرة الصمت إلى الفعل والرئيس الحالي لم يتحدث عن قضية الصحراء؟ وهل وظف المغرب هذا الاعتراف كما يجب؟ وهل يمكن توظيفه بشكل أكثر إيجابية؟ وماذا يحتاج المغرب في المستقبل لكي يستفيد من هذا الاعتراف في العلاقات الأمريكية المغربية؟ وهل فعلا العلاقات الإسرائيلية المغربية قابلة للتطوير بشكل يمكن المغرب من الاستفادة من بشكل أكبر؟.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • Mohamed
    الخميس 2 مارس 2023 - 04:45

    On a rien gagné et les USA n’ont pas encore reconnue le Sahara comme une terre marocaine.

  • الابراهيمي الوفي
    الخميس 2 مارس 2023 - 04:56

    نريد الاعتراف اكبر من امريكا برمتها نعم اكبر من ماما امريكا، وهي مجلس الامن، الامم المتحدة واخبرا القرارات والقوانين الدولية التي تجمع وتشمل الجميع، فماذا عنها؟ اذا لم تحسم الاعتراف فان امريكا التي تتشدقون بها بها مشكل عويص. والاخطر لهؤلاء الذين يعولون عليها ويتصورون هبتها خط احمر، وبما اننا ننتمي كمواطنين سنعالجهم ونصلح اعوجاجهم ….

  • خفاس الظلام
    الخميس 2 مارس 2023 - 05:03

    في احدى خطاباته قال المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه الملقب بمهاتما القرن العشرين للمغرب :^المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها ^ ومن هنا يتأكد للعالم اننا لا نسمح في حبة رمل من صحراءنا والبادىء أظلم ،ما على المغرب اذن الا ان يبرز قوته العسكرية كقوة اقليمية ودولية وذلك بالاسلحة المتطورة ولما لا انشاء صناعة للأسلحة لان تكالب بعض الجهات وعرقلة مصالحه لن يتوقفا أبدا طالما هو ماض في التنمية والتقدم الشيئ الوحيد الذي قد يرعب الأعداء هو مدى استعدادية المملكة المغربية الشريفة عسكريا لقهر الاعداء وسحقهم في حالة ان فرضت عليها مواجهة عسكرية ويبقى البادىء اظلم وفي الحقيقة نحن لا نريد سفك الدماء بين قطرين تعلو سماءهما لا الاه الا الله محمد رسول الله والشعبين مسلمين لكن ان تحتم الأمر فالمسألة تكون بعنوان الدفاع عن النفس وحرمة الوطن ومواطنيها شعبا وملكها من طنجة الى لغويرة والمثل المغربي بالدراجة يقول “ميات تخميمة فتخميمة ولا ضربة لمقص” انه شعب التحدي ياسادة غيرة وشجاعة وشهامة وملحمات

  • الإمبراطورية المغربية
    الخميس 2 مارس 2023 - 05:31

    قال الله تعالى في كتابه الحكيم لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم لابد للمغرب
    أن يلغي المفاوضات مع عصابة المرادية و الجماعة الإرهابية لبن بطوش و يلغي الحكم الداتي و الحمدلله
    المغاربة في صحرائهم و الصحراء في مغربها و كدلك
    يجب على المغرب أن يصنع اسلحته مثل تركيا الآن
    الكل يحترمها و يعتني بجبهته الداخلية من علم و صحة و شغل و من يجرأ على مس حبة رمل نحرقه
    مهما كانت جنسيته بلدنا حبيبنا لن تطاه عبيد فرنسا

  • جلول
    الخميس 2 مارس 2023 - 05:44

    المهم في كل هذا هو ان المغرب يستنزف العسكر والنظام الجزائري ويحرمه من مداخيل الغاز والنفط ويفرض عليه ان يبقى دولة فقيرة هشة رغم البترول والغاز وذلك بإجباره على توزيع كل مداخيله من البترول والغاز على الدول الغنية منها او الفقيرة بسبب الصحراء الغربية المغربية وبالتالي لن تنتفع الجزائر من مداخيل النفط مقابل ان المغرب يستحوذ على الصحراء ويستغل خيراتها كباقي ربوع المملكة وفي النهاية مغرب قوي بدون بترول وغاز وجزائر فقيرة ضعيفة رغم البترول والغاز !

  • عزوز
    الخميس 2 مارس 2023 - 06:06

    الاعتراف شفويا على الورق لايكفي.امريكا لاتعرف صديقا ولا عدوا دائما فقط تعرف المصلحة.اين القنصلية التي قالت امريكا ستفتتحها في الصحراء المغربية. الدول الكبرى لا تريد حل القضية من اجل الابتزاز زيادة على امريكا فرنسا واسبانيا .واهم من يصدق ان امريكا او الغرب صديق حميم للمغرب .

  • احمد
    الخميس 2 مارس 2023 - 07:29

    الوضع لم يتغير بل زادا حدة واثارة واكثر اهتمام ووضوح .

  • محمد نورالدين
    الخميس 2 مارس 2023 - 07:34

    مداخلة الستاذ الفاضل معمقة بشكل يستحق عليه الشكر ،والنقاش حولها واسع ومتشعب ،لكن يمكن اختصاره في ان الجزائر في شمال أفريقيا كيان شيوعي باىءد ،وهي البلد الوحيد في القارة الأفريقية وخاصة شمالها البلد الذي ينهج سياسة شييوعية متطرفة بالمعنى القديم للشيوعية ،لان روسيا نفسها انفتحت وتغيرت وكوبا بلد شييوعي هو الاخر مثل تغير ،الا الجزائر البلد المريض بعقدة المغرب تاريخيا ،لذلك فامريكا وأوروبا امام خيارين : اما كبح جماح الجزائر ممولة كل المخاطر في شمال أفريقيا وعلى راسها الإرهاب والتي ستجلب داعش والقاعدة لا محالة إلى أفريقيا ويصبحان على مشارف أروبا، أو مساندة المغرب في قضيته العائلة الصحراء المغربية وطرد مرتزقة البوليزاريو وبالتالي الضرب بيد من حديد على خطر الجزائر وإيقافه،وهي مسألة ملحة أمام سياسات الجزائر المرضية في المنطقة والخطيرة ،،أفريقيا قارة استثمار كبيرة تتهافت عليها اليوم القوى العظمى والمغرب بوابة أفريقيا ومحطة انطلاق نحوها ،والجزائر والبوليزاريو خطر على أروبا وعلى أفريقيا وعدوان للتنمية والتقدم والتطور

  • Safa
    الخميس 2 مارس 2023 - 07:58

    منذ استرجاع الصحراء و كل القوى الكبيرة تلعب على الحبلين و كان جليا انه أُريد أن يبقى المغرب خا ئفاً و مشغولاً بهذا الأمر الى أن جاء أخيراً الأعتراف الأمريكي
    الذي زعزعز الكثير من المواقف
    التابث هو ان التحالف بين المغرب و اسرائيل هو في صالحهما
    استقلال المغرب بكامله و سلامته و أمنه هو القضية الاولى و الأسمى
    اليهود المغاربة تخلفوا عن الدفاع عن المغرب ضد فرنسا لأجل الاستقلال الآن جاءتهم الفرصة ليعوضوا ما ضاع و يدافعوا عن مصالح المغرب في العالم
    يبقى السؤال
    مادا تريد الجزائر بالضبط ؟
    من هو عرّابها ؟

  • من بلاد العجم
    الخميس 2 مارس 2023 - 08:12

    تحليل السي الزهراوي تنقصه للأسف الدقة!وكأنه يقرأ من من جريدة …. و يخاطبنا من الجزائر. ديمبلوماسية الملك و سي بوريطة و عمر هلال وغيرهم أجبروا دولا مثل أمريكا ألمانيا و إسبانيا الى دعم المقترح المغربي. ماكان للمغرب أن يصل الى ماوصل اليه لولا سياسة تنويع الاقتصاد و الشركاء و عقد تحالفات جديدة مع دول الأنجلوساكسون و إسرائيل و كذلك التوغل الإقتصادي في إفريقيا. الشراكة العسكرية مع أمريكا والتي تمتد الى 2033 لخير دليل على تحولات المواقف الأمريكية الداعمة للمغرب دون ان ننسى دور اللوبيات اليهودية المغربية التى ظلت وفية للمغرب. كل هدا جعل من المغرب دولة صاعدة و محسودة من الجيران و أسيادهم في فرنسا. الملف القادم هو الصحراء الشرقية اما صحراءنا الجنوبية فقد طويت.

  • أحمد الطربلوسي
    الخميس 2 مارس 2023 - 08:21

    ضعف التركيز الاعلامي المغربي على الجوانب التي تمس الشعور فتح الباب أمام الشيطنة بالبروغاندا، هناك جواب ثلاثة ،يمكن دحض أي محاولة لشبطنة المغرب في العلاقة مع اسرائيل ،1- وجود جالية مغربية كبيرة في اسرائيل تفرض إقامة العلاقات التي قد تخدم في حد ذاتها قضية فلسطين 2- كون المغرب في مقدمةالمطالبين بالحقوق المشروعة كاملة للشعب الفلسطيني على الدوام،3- كون الرسول صلى الله عليه وسلم عقد معاهدات مع اليهود في المدينة بما يعود بالمصلحة على الطرفين . فأين محل الشيطنة ؟ اذا وجه السؤال للاسلاميين في القطر المغاربي؟

  • محمد احمد الشرقي
    الخميس 2 مارس 2023 - 08:59

    انا ما زلت لم ار او اسمع ان امريكا اعترفت حقيقة بالصحراء فالمناقشات التي تجرى داخل الكونجرس الامريكي نجد ان جميع الفرق البرلمانية تفرق في مناقشاتها عند تناولها المغرب بين الشمال و الصحراء . اذا يجب وضع الاعتراف لدى الامم المتحدة كي لا يقع اي لبس .

  • Karimov
    الخميس 2 مارس 2023 - 09:40

    اريد ان أشير فقط ولو انتي لست متفقا مع الاستاذ في بعض النقط انه لا يمكن التضحية بمصالح المغرب والشعب المغربي بسبب فلسطين واعين الفلسطينيين ولن نكون فلسطينيين اكتر منهم،تانيا ما يسمى إتحاد شمال أفريقيا ولد وهو ميت ،لذالك يجب على بلادنا خلق إتحاد موازي للاتحاد الأفريقي يتكون من الدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي دون جنوب أفريقيا ومقره بالمغرب لاضعاف الاتحاد الأفريقي و توسيع هاذا الاتحاد الأطلسي شبئا فشيئا بإدخال حلفاء المغرب وإدخال ليبيا لضرب اية مناورة لكبرنات فرنسا وتونس اما موريتانيا فهي على المحيط وفي الاخير يبقى كبرنات فرنسا وجنوب أفريقيا وتونس ومرتزقة وهاكذا يخلق المغرب إتحاد أفريقيا جديدا بدون أعداء بلادنا ومقره المغرب.

  • Hiba
    الخميس 2 مارس 2023 - 12:02

    ربما أغفلتم أمرا في غاية الأهمية، و هو كون أن المغاربة كلهم متضامنون حول قضية صحرائهم التي أصبحت بنسبة لهم قضية وجودية .

  • Houssam
    الخميس 2 مارس 2023 - 12:12

    النظر الى الصورة التي تم الامضاء عليها مكتوب وبالخط العريض الجزر المقابلة للمغرب هي اسبانية …دس السم في للعسل

  • ولد حميدو
    الخميس 2 مارس 2023 - 14:17

    اتحدى اي مسؤول جزائري بان يقول بأن امريكا لم تعترف بمغربية الصحراء و بأنها مجرد تغريدة لترامب اما ابواق العسكر فلتقل ما تشاء فلا مصداقية لها

  • الحديثي
    الخميس 2 مارس 2023 - 15:59

    مابعد الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء هو هل تستطيع أمريكا التصدي لمناورات الجزاءر ووضع حد لتغطرسها الذي وصل حد التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتنصيب نفسها كطرف أقوى من مجلس الأمن ومن الدول الكبرى .

  • mimo
    الخميس 2 مارس 2023 - 17:43

    السلاح الوحيد الذي لم يتقدم فيه المغرب بل تراجع إلى الوراء حتى اصبح من أضعف الدول العربية بل وحتى الأفريقية هو سلاح الاتصال اي صناعة الرأي والتأثير عليه من خلال قنوات تلفزية محترفة واذاعات عبر الإنترنت. عندما اسمع لاذاعة الرباط او القنوات التلفزية الرسمية اتأكد أن المغرب في هذا الميدان بالذات لازال يعيش في الستينات من القرن العشرين. وهذا الوضع بالضبط لا أجد له جواب ولا شرح !!!!

  • observateur
    الخميس 2 مارس 2023 - 23:26

    الاعتراف شفويا على الورق لايكفي.امريكا لاتعرف صديقا ولا عدوا دائما فقط تعرف المصلحة.اين القنصلية التي قالت امريكا ستفتتحها في الصحراء المغربية.

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42 3

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"

صوت وصورة
الاتحاد الدستوري في مقر "البام"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:43

الاتحاد الدستوري في مقر "البام"

صوت وصورة
شراكة أكديطال ووكالة بيت مال القدس
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 11:55 1

شراكة أكديطال ووكالة بيت مال القدس

صوت وصورة
عفيف: الديفتيريا خطيرة واللقاح ناجع
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 10:49

عفيف: الديفتيريا خطيرة واللقاح ناجع

صوت وصورة
احتجاج متضرري المحج الملكي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 07:32 3

احتجاج متضرري المحج الملكي

صوت وصورة
إرث المرابطين والموحدين
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 00:10 1

إرث المرابطين والموحدين