أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
وماذا نقول عن رموز الفساد الحزبي والفني والسلطوي المحكومين بالسجن ولم يتم بعد تنفيذ الاحكام الصادرة في حقهم وما اكثرهم بل هناك من خرج من السجن ولم يعد !!
ام ان التنفيذ يتم فقط في حق البسطاء !!
معضلة البلد هي انعدام منظومة عدالة تستجيب للمعايير الدولية وذلك هو خلاصة جميع المنظمات المختصة بل هناك من استنتج انه ليس هناك قضاء في البلد
كم يسرني أن أرى بأم عيني شكاية متقاض صدر حكم نهائي لصالحه لكن ، لما تقدم لتنفيذ الحكم وجد عراقيل متنوعة أثناء مرحلة التنفيذ… هيا تقدموا إنها فرصتكم كي يطلع عليها عامة الشعب.
حكم لصالحي بتسوية وضعيتي من سنة 2013 لحد الساعة لم ينفذ
بين المواطن و تنفيذ حكم صادر لصالحه خاصة في مواجهة الدولة او احدى الادارات العمومية سد منيع من النوايا السيئة و الإرادات الفاسدة و الأمزجة الخبيثة.انا مواطن من رجال التعليم افنيت عمري في تدريس الاجيال ،تعرضت لظلم و كنت ضحية تصفية حسابات داخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لمولاي رشيد ،فلجأت الى المحكمة الإدارية في مواجهة وزارة التربية الوطنية في شخص مدير أكاديمية جهة الدارالبيضاء – سطات ،فصدر الحكم لصالحي في جميع مراحل التقاضي.الا انه لازلت لم استفد من تنفيذ الحكم بشكل كامل رغم مكاتبتي لمصالح الوزارة الإقليمية و الجهوية و المركزية و رغم لجوئي لمؤسسة الوسيط.فالى متى سيظل هذا الوضع المزري الذي يعبث بمصالح المواطنين المتضررين من شطط بعض النفوس المريضة الذي اتخذت من المناصب التي اسندت اليها وسيلة للتسلط و فرض الراي الواحد. فحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
المرجو من هسبريس النشر و شكرا