طوى الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبّون خلال محادثة هاتفية الجمعة صفحة الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين بلديهما، مؤكّدين رغبتهما في مواصلة “تعزيز التعاون الثنائي”، بحسب الإليزيه.
وأزال الرئيسان “سوء التفاهم” المرتبط بالخلاف حول الناشطة الفرنسية-الجزائرية أميرة بوراوي و”اتّفقا على تعزيز قنوات الاتصال.. لمنع تكرار هذا النوع من سوء التفاهم المؤسف”، وفق ما أضافت الرئاسة الفرنسية في بيان.
وأوضح الإليزيه في بيانه أنّ “الرئيس عبد المجيد تبون أبلغ رئيس الدولة بعودة السفير الجزائري إلى فرنسا خلال الأيام المقبلة”، مؤكّداً بذلك تصريحاً بهذا المعنى أدلى به تبّون هذا الأسبوع.
ماكرون و تبون يطويان الأزمة الدبلوماسية…..و متى ستطويان انتما الاثنين الأزمة الدبلوماسية مع المغرب…..
هادو عندهم نفس العقلية في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا قوم الظالمين
جميل جدا، اذاََ بإمكان الكابرانات والشنقريحيين الكهلة ان يذخلو الحمام اخيراََ اعزكم الله بعد انقطاع دام لعدة اشهر بسبب العلاقات التي كانت متوترة وكانو لايستطيعون طلب الاذن من ماكرون وفرنسا للدخول اليه وهو ماتسبب لهم فيه مشاكل صحية عديدة
في لغة الجسد ..معنى هاته الصورة هي ماكرون نصب نفسه ابا و وثياى لتبون ..و الرءيس الجزاءري مستسلم تماما بجوار حاميه
ce teboune ne peut meme pas deriger une epicerie
alors que la fin de ce bebe’ francais comme Donald Trump l appelait approche.
وبهذا الفرار تم طي صفحة الأزمة بين فرنسا الإفريقية وفرنسا.الاوروبية ليستمر التٱمر لفتح أزمات مع الأسد الضاري الذي نشب في خلقهم.
أزمة الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا. سيحصل لها نفس الشيء
ايام وسنسمع ان العلاقات بين البلدين رجعت الى ما كانت عليه ةسنستقبل ماكرون في المطار بالحليب والتمر.
حتى لو لم تعرف بمغربية الصحراء.
التاريخ يعيد نفسه. مهما فعلت فيكم فرنسا مهما ادلتكم تعودون لحضنها صاغرين. الا المغرب مهما فعل معكم من خير تصبحون له ناكرين . هكذا هي دولة الشمايت و كبراناتها
للأسف هما رئيسا فشلا والتاريخ لن يرحمهم..إلى مزبلة التاريخ..الشعب عاق بيكم حشمو على عرضكم..العزة للشعب..
طي الازمة من جديد ، سحب السفير واعادة السفير ، اما سبب سحب السفير من طرف الجزائر بدون نتيجة ، كسابقاتها
مفيا ما نهدر ههههه.
فغنسا غارقة في الأزمة و النار شاعلة عندهم ، ماكرون جابلوا الله لي يعتقو و يعاونو… مسكين تبون غير مكود و مدرم
كيفاش يطويان؟ علاه المشاكل كاشا ؟ شرحو لينا المعنى البراغماتي
ومتى ستتوصل بلاد العصابة ببقية جماجم اللصوص والمرتزقة بعد طي صفحة الخلاف بين الدولة ومقاطعتها
ماكرون جدو كان مناسب مع عم تبون ف المقاطعة الفرنسية
تمسك غريق بغريق فغرقا معا……………………..
ههه، قلناها من الأول: مسرحية غبية حتى واحد ما صدقها. جار السوء العدو الكرغولي الخبيث ما زال مقاطعة فرنسية ما عندها حتى وثيقة الاستقلال!!!
ماكرون شتمهم ومرغ بهم الأرض ورفض يعتذر لهم وعندو جماجم جدودهم معروضين فالمتاحف ديالو وما يقدرش الكرغولي يحل فمو!
قمة الذل وقلة النفس!
وأخيرا الأب شرعي يعود أتمنا مسيرة موفقة الف مبروك الغيب طويلة
لو كان عند عسكر الجزائر ذرة واحدة من الرجولة لقطعوا هذه العلاقات إلى الأبد.
علاقتهم مع فرنسا التي ارتكبت فيهم مختلف أنواع الجرائم سمن على عسل،و عندما يتعلق الأمر بالمغرب يقول خادم الكابرانات بأن العلاقة معه وصلت إلى مرحلة اللاعودة، هؤلاء هم جيراننا للأسف
فرنسا ليس لديها ماتطويه، لأن المشتكي هنا حسب تبون هي الجزائر وهي التى ترى من أن فرنسا استعمرتها وفعلت بها مافعلت وهي الآن من رضخت لأرض الواقع وطوت ماضيها المأساوي لصالح ماكرون
المواطنون الجزائريون الذين يوجدون في فرنسا لهم الحقوق أكثر من المواطنين المغاربة لان فرنسا هي التي أنشأت الجزائر بمرسوم لا تستطيع أن تستغني عنها
طريق لكبرنات كحلة حسب الصورة تمسك غارق بفارق.
أية مراهقة سياسية هذه التي أصبحنا نشاهدها من حولنا ؟
زمن رديء و رؤساء أكثر رداءة .
تبون راه مسطي إمشي و يتنادم عليه الحال و يقطع علاقته مع فرنسا…..( لعبو لعب الدراري )
عبد المجيد طيط وماكرو عملة واحدة زعطوط مول اللبن سكر وأصبحت الحياة زوينة في عينيه طاح الحك صاب غطاه مجرد سراب بين الأوهام والوهن الضال
المنافق تبون أذكى وسعر نار الفتنة بين الشعب الجزائري والمغربي كي يشغل الشعب عن الحراك
كل يوم يغني أسطوانته المشروخة المغرب عدو …..المروك عدو .لعنة الله على المنافقين .
وهل لتبون و من يدور في فلكه عسكريًا وسياسيًا ، حل ثاني ، فإما قبول الذل وخدمة فرنسا على أساس مصالحها بالصحراء الكبرى المسروقة من الجيران
أو إغلاق وتجميد أرصدة العصابة بالبنوك الفرنسية.
فرنسا دوله مارقه سياسيا و ذكيه تعرف أن العلاقات مع الجزائر مهمه مفيده ، و لهذا تحرص دائما على بقالها جيده…
تبون يضع بترودولار الجزائر في حساب مكرون ليسحب قانون التقاعد وتنتهي الاحتجاجات في فرنسا.
تبون ما فيه نفس الله يعطيك الدل الأفارقة جراو عليه وانت الوحيد لي مازال مباغي تعيق
طاح الطاس ولقى غطاه.
وافق شن طبقة.
فقط.عودة الزوجة لبيت الطاعة، طويت الأزمة ولكن أسبابها بقيت.
هذه المسرحية ذات الإخراج السيء إنكشف عنها الغطاء ،وأصبحت أضحوكة بين دول العالم.
عادي الابنة عادت إلى بيت الطاعة لأمها فرنسا، كل يوم تثبت الجزائر أنها مقاطعة فرنسية بامتياز وتجد لذة لا مثيل لها للاستمرار في العيش في الذل وهذا ليس بجديد لذيها مرورا العيش تحت سلطة الأتراك والاستمرار في العيش تحت سيطرة فرنسا التي يعود لها الفضل في صناعة دويلة الجزائر بمرسوم وتقرير مصير في سنة1962 بعد استفتاء الشعب الفرنسي
مجرد تمثيلية هزلية فلا يبقى للعروسة نبون سوى بيت الطاعة وفرنسا تضرب البقرة الحلوب لالشعب الجزائري الشقيق حتى الأخماص على يدي كبرناتها
انتهت اللعبة وها هما يعبران معا عن نواياهما الحقيقية :
السياسة لعبة قدرة وتبون لم يستوعب بعد شروط وأهداف اللعبة
ليس هناك أي أزمة سياسية أو أزمة “زعتية” أو شيئاً من هذا القبيل بل كل هذا ما هو إلا مسرحية يقوم بها البلدان ومن إخراج وسيناريو ماما ف فرنسا لإخضاع وتربية طفلها الغير الشرعي المنتدب على مقاطعتها الجزائر داخل إفريقيا.
استنجد غريق بغريق فمن المنقد؟
الجزائر تعود الى بيت الطاعة مطأطأة الرأس كالعادة، عادت ، و عادت حليمة الى عادتها القديمة ههههه.
مبروك على الفرنسيين مشكلة التقاعد ستحل بي طريقة أو آخر الحقيبة ستفتح
غالبا السيد الرئيس تبون هو لي صونا على ماكرون و قطع عاد دور ليه ماكرون هههههه إنها القوة الضاربة يا سادة .
فرنسا اليوم محتاجة للغاز الجزاءري باش تبيعوه في أروبا وزايدون لي يعول على فرنسا غادي تشتت ليه شملوه وماعمرو يزيد القدام أبدا وأبدا سواءا المغرب او الجزاءر هايداك باش نكونو واضحين. أرواح نقول لك :نتا جزايري كتقول لا اله إلا الله ونتا مغربي كتقول لا اله إلا الله وقسما بالله ماكتحمل فيكم فرنسا شعرة وبجوج بكم إذن كفو من الفتنة في ما لعلكم تفلحون.
هادشي السبب فيه هو تخراج العين الحمراء ديال الإتحاد الأوروبي حسب ما قرروه البارحة إتجاه عداء الجزائراتجاه إسبانيا وقطع المعاملات التجارية من جانب واحد مع دولة عضو في الإتحاد، فهرولت دولة تبون لإستعادة العلاقات مع فرنسا “التي تؤثر في قررات الإتحاد” لئلا تتخذ إجراءات عقابية في حقها أو تصاب بعزلة إقتصادية وفقدان زبناء غازها إلى أبد الأبدين
شيء طبيعي أن تعود الجزائر الفرنسية البنت إلى حضن أمها فرنسا التي يعود الفضل لها لصناعتها كدولة ولدت بعد استفتاء.عادي عند المغاربة
دولة الطوابير ورئيس منبطح… لا يستقوي الا على الجيران الطيبين…
ومتى ستقوم الززاير باسترجاع جماجم ما يُسمونه بالشهداء
ماكرون جال في إفريقيا “زنقة زنقة”, باحثا عن مؤازر ومؤيد وداعم له في محنته الحالية، حيث لفظه الشارع الفرنسي، ويريد التمسك ولو بقشة مثل الغارق ،عَلَّهُ ينجو من الغرق ،فلم يجد أمامه إلا غريقا آخر وهو تبون فتمسك به. لكنه نسي أن الغارق لا ينفعه الغريق ،بل كلاهما سيغرقان وستلتهمهما “حيثان” شوارع باريس والجزائر ، المسألة مسألة وقت فقط.
تبون في ظرف ستة أشهر حسبت ليه أزيد من 123 مرة ديال الظهور وكلها في الباطل وشاغله الشاغل هو المغرب ونسى هموم الشعب الجزاءري الغارق في أكبر الطوابير في العالم والطابور ديالهم قريب يوصل لوجدة وتيظن بلي فرنسا كتحسبوه صديق ههههههه نعم فرنسا صديقتك اليوم حيت كاينة أزمة بسبب الحرب بين روسيا و أوكرانيا وها علاش كيتقرب لكم ماكرون يعني باغي الغاز بثمن بخس اما الصحراء المغربية راها في مغربها والى الأبد والابدين.
تبون وماكرون نفس العقلية تبون راح بالجزائر إلى الهاوية وماكرون كذلك ،عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة ومن الصويرة إلى ادرار
العودة إلى بيت الطاعة بدون شروط…
تبون ينطبق عليه المثل المغربي: “الغضبانة بلا عصا الرجعانة بلا نسا”
باختصار شديد :لي تيحكمو في الجزائر خالاتهم تما فرنسا من أجل مصالحها، فرنسا انتقمت من المغرب لأنه ساعد الثورة الجزاءرية، هاد الدولة لي سميتها الجزاء اليوم كبراتها فرنسا بالمقابل معناها فرنسا مازال كتاخذ حقها من الغاز والنفط لكن كاين مشكل خطير بالنسبة فرنسا وهو أن المغرب بدون نفط ولا غاز لكن أفضل من الجزائر من ناحية الاقتصاد والمعيشة إذن دابا الشعب الجزاءري غادي يعيق ويبحث على الثروة ديالو فين كتمشي وهنا غادي يلقاها كتمشي عند فرنسا ههههه وها علاش فرنسا اليوم باغية تضعف المغرب و َتضربوه بالجزائر باش يعني المغرب يولي ضعيف وديك الساعة الجزاءريون غادي يسكتو ويخليو فرنسا تدير لي بغات، متنساوش راه عندها ايظا أوراق الظغط على الجزاءر وهي الصحراء الشرقية المغربية في حالة الى الجزاءر قالت لفرنسا بعدي منا.
سياسة حامضة مثل لعبة توم وجيري
ان شالله تتحسن العلاقات الجزائريه الفرنسيه وتتطور و تزدهر اقتصاديا وسياسيا ،لا نريد صراعات ف المنطقه ،
احنا مراركة ماشي دزايريين.. احنا منحبوش فرنسا الاستعمارية.. والعلاقة معها تحددها فقط المصالح العليا للمغرب وسيادته على كامل ترابه..
ماكرون يسبق الضربة ومنبعد يطلب السماح وكن معرفين بلي راه اللي سبق الضربة راه هو الغالب ولو يطلب السماح يبقى هو الغالب
الفريق. يستنجد. بالفريق. فمن. بإمكانه. انقاد. الاخر. من. الأزمة. الخانقة ياترى هههههههه
اسبانيا(الاندلس) + المغرب الدولة الشريفة = رابح رابح
المغرب -(الجزائر+ماماها) = رابح رابح
يا اخوان علينا التعامل مع الجزائر كانها ولاية ليون او برودو . السفير هنا وهناك مجرد حاملي برقيات اوامر . فتارة تقبل بالذل وتارة تقبل بالسيف …
رحم الله شهداء الجزائر ولو كانو الف فما بالك بالمليون ذهبت ارواحهم سدى في سبيل حمقى ومجانين ومتجنسين فرنسيا لا يعرفون حق الارض وحق الاخ وحق الاسلام …
الجزائر يوما ما وقريب سيخرج منها رجل يوالي ويحب المغرب كلا وكالا …
ماكرون أهان حكام الجزاىر و مرغ أنفهم في التراب في قضية احتضان فرنسا لمقر جمهورية القبائل و أعضاء حكومتها في المنفى و في قضية الصحفية بوراوي و حينما ألبس شنقريحة خودة الحرس الجمهوري الفرنسي و هي اهانة ما بعدها اهانة لكبير الكابرانات، اهانهم في قضية الجماجم حينما سلمهم رفات المجرمين و المتعاونين مع الاحتلال الفرنسي للجزائر، اهانهم حينما قال لهم أن الجزائر الحالية ليس لها تاريخ أو حضارة لأنها لم تكن موجودة عبر التاريخ يعني دولة من صنع فرنسي 100%100، أهانهم في الكثير من المواقف لكنهم استسلموا لولي نعمتهم و سيدهم و طويت صفحة ما يسمى بالخلاف بين العبد و سيده التي انتهت بعودة السفير الجزاىري الى بلده الام في باريس ليحرس مصالحها و مصالح أبنائها، هذه قصة ما يسمى بالخلاف التي اختلقها خكام المرادية لاستحمار الشعب الجزائري الشقيق.
ماهو الفرق بين الكوبرا والثعبان. لا فرق ولا امان فيهما. كل واحدة منها تنتظر الفرصة لنفث سمها في اي اتجاه ولو ضد الخيال العياد بالله.اللهم جعل سمهما في عضلة قلبهما.
العصابة وتبون وشنقريحة جربوا لغة القوة والعنف ،وهم يعرفون انهم جبناء ،الان يلعبون دور التهدءة للبحث عن استراتيجيات أخرى، عرفوا انه كان خطأ فتح جبهات مختلفة في نفس الوقت ،يريدون الاستفراد بملف عداوة المغرب والتفرغ له ،خاصة انهم رأوا إيران توشك ان تنقلب عليهم وان لم تفعل بعد ،وكانت الورقة التي يعولون عليها كثيرا،الكبرانات يبحثون عمن يحارب مكانهم ،انهم اغبياء خونة جبناء تاريخيا
تفاهم بدون أن يقدم ماكرون اعتذار عما صرح به سابقا
وهذا يدل على أنه رغم ثبات الجزائر في حركاتها وسكناتها ورغم الصلافة التي تعتز بها و تارة تظهر وتارة أخرى تتخفى داخل ثباتها، ورغم ثبات فرنسا وصلافتها التي تعتز بها كما تعتز الجزائر، فإن تشبث الجزائر بفرنسا وتشبث فرنسا بالجزائر هو تشبث غريق بغريق، شريطة ألا يخفف المغرب من شده عنق فرنسا كما أمرته بذلك نظارته. أكثر من ذلك، إذا أراد المغرب إسقاط عصفور واحد منهما وإذا افترضنا أنه يبتغي الجزائر، فعايه أن يعلم شيئين اثنين حاسمين. أولا لن يفضي الضرب من جانبه بحجر واحد إلا بإسقاط العصفورين معا وفي آن واحد ولو قصد الجزائر وحدها. ثانيا لن يتأتّى له إسقاط أحد إلا إذا شدد الخناق على فرنسا كما تأمره بذلك نظارته. وإلا فلن تسقط له لا الجزائر ولا فرنسا. والحمد لله ما أظن أن المغرب قادرا أو مستعدا لفك وثاق فرنسا. وذلك تحديدا بالقدر الذي لا هو يستطيع ولا هو مستعد للتفريط بالرشد العالي الجديد الذي اكتسبه من وضع نظارته. ولن يتخلى بالتالي عن شد وثاق فرنسا. لا يملك في ذلك من اختيار. والحمد لله رب العالمين.
فرنسا ترجع الجزائر لبيت الطاعة، بدون شروط رغم عدم الاعتذار أو حتى الاعتراف الرسمي بجرائم فرنسا داخل الجزائر، أيوجد انبطاح أكبر من هذا ؟
قول السي تبون واش فرنسا غادا ترحل ليكم الناشطة الجزائرية ام حنيتي الرأس لماماك فرنسا.؟
شخصية تبون تعطيك فكرة خالصة عن شخصية الشعب الحزائري البلادة والذل و حنيان الرأس للمستعمر.
كيف قال بوتفليقة على الجزائريين الزلط والتفرعينة.
الجزائر لا تقدر على فراق ماماها فرنسا مهما فعلت هذه الأخيرة. عقوق الوالدين حرام.
وهل للتبون بني كلبون وعصابته ذرة من الرجولة ويقطع التطبيع مع فرنسا التي قتلت واغتصبت الملايين من الشعب الجزائري المغلوب على أمره الجواب ليس للجزائر عضو تناسلي ذكوري لكي يفعلوها عندهم فقط عضو تناسلي نسوي إسمه التبون يحكم الذي بدوره محكوم من أسياده الفرنسيين ، لاحظوا الذل الذي وصل له النظام الخرائري المذلول الجبان الخواف أمام لالته فرنسا الإنبطاح ثم الإنبطاح ثم الإنبطاح ، والطامة الكبرى يخرج على الشعب الجزائري بخزعبلاته والشعب يثق به كأنه بطل هاهاها وهو دجاجة
ولما لا ما دامت الجالية الجزائرية لها قوتها داخل فرنسا.
لو خرجت للشارع لتحطمت فرنسا عن آخرها.
واذا زاغ ماكرون، سينقطع عنة الغاز وستحل الطامة.
فرنسا قتلت مليون و نصف منهم حسب زعمهم
احتلتهم ل 130 سنة
اجرت عليهم تجارب نووية
ولكن هانية
اما المغرب الذي ساندهم و طلب منهم ايفاء بوعدهم قاطعوه بجميع اشكال بل و يحاولون تقسيمه.
انهم الكراغلة.
استنجد غريق بغريق !فكلاهما فى مزبلة التاريخ.
استنجد فريق الاستعمار بغريق المستعمر .وما تبقى من خيرات الجزائر سيستنزف لاخراج فرنسا من الأزمة على حساب شعب يعيش اصعب مرحلة في تاريخ بلاده وحكامه يعيشون البدخ والسخاء مع كل من هب ودب .الجزائر الجديدة فعلا بلا رقيب ولا حسيب.
فرنسا ومقاطعتها الجزائر نحو الهاوية الله يحفظ احرار الجزائر فك الله اسرهم