في الصورة النجمة المغربية المتألقة نجاة الوافي التي شكلت لوحدها عنصرا مضيئا في المشاهد التي لعبت فيها
“الإخوة كرامازوف” ينزلون في آزرو وتقنيات الإخراج المسرحي تغزو بنية العمل الدرامي
شكلت بعض الانتاجات الدرامية الرمضانية خلال السنة الماضية، محطة مهمة لدى المشاهد المغربي وما زالت مشاهدها، على الرغم من مرور شهور عديدة على عرضها، راسخة في ذهنه حتى اليوم.
في هذه الزاوية نتوقف مع تجربة مسلسل «وجع التراب» الذي اقتبسه الفنان شفيق السحيمي، عن رواية «الأرض» للكاتب الفرنسي إميل زولا، إنتاج القناة الثانية التي عرضته في شهر رمضان الماضي، ولاقى نجاحاً كبيراً لدى الجمهور المغربي محققاً نسبة عالية من المشاهدة، وكان المسلسل كما سلفت الإشارة بطولة و اقتباس الممثل و السيناريست شفيق السحيمي إخراج :رضوان القاسمي
بطولة: شفيق السحيمي، محمد البسطاوي، سلوى الجوهري، فاطمة وشاي، حسن مضياف، جميلة الهوني، أمين الناجي، نفيسة الدكالي، العربي الساسي وآخرين.
شفيق السحيمي يطل هذه السنة مرة أخرى على شاشة القناة الثانية، من خلال شخصية الأب في مسلسل «تريكة البطاش»، المقتبس عن رواية«الإخوة كارامازوف» لفيودور دوستويفسكي، ويكرس نفسه كاتبا للسيناريو ومخرجا في هذا العمل الدرامي الجديد المتكون من ثلاثين حلقة.
يشارك في المسلسل الذي يعرض يوميا على القناة الثانية ، نخبة من الوجوه الفنية منها: الفنانة نعيمة إلياس، نجاة الوافي، السعدية أزكون، عمر السيد، ابن إبراهيم، مصطفى اهنيني، اليزيدي محمد، محمد عاطفي، آمال الثمار، ميلود الحبشي، مجموعة جيل جيلالة وآخرون. وقد امتد تصوير أحداث المسلسل على مسافة زمنية قدرت بثمانية أشهر بكل من أقاليم الحاجب، إفران، آزرو، ومكناس.
ما يهمنا في هذه الورقة هو طرح سؤال بسيط، عن سر هذا التراجع الواضح مقارنة بالسنة الماضية وبتجربة “وجع التراب” وأين يكمن العائق إذا كانت الإمكانيات التي رصدت وفيرة ومتنوعة، ماديا لوجيستيا، مع تجنيد كوكبة من الممثلين المغاربة النجوم، ، وخبير في مجال المسرح كالأستاذ شفيق السحيمي ورواية من روائع الأدب العالمي.

ومع أن الرواية الروسية ذائعة الصيت، قد شكلت مادة مسرحية وسينمائية بالنسبة للعديد من الانتاجات الدرامية العالمية، شأنها بطبيعة الحال شأن رواية الأرض لإميل زولا، فان بصمة شفيق السحيمي برزت واضحة في محاولة لخلق تطابق بين أحداث الرواية وواقع القرية المغربية الراهن، مع المحافظة على بنية و نسق القصة الأصلية، هذا الاستنبات الذي كلل بالنجاح مع إميل زولا في نسخة “وجع التراب” ، وهو التزام أدبي وفني لم يكن دائما على الموعد خلال العمل الدرامي الجديد ” تريكة البطاش” ، الذي شاهدنا أغلب حلقاته، لحد الآن، دون أن يبدو فيه ما يستطيع حقا شد انتباه المشاهد، ويمكن أن نجزم كمشاهدين أو كممارسين لنوع من النقد الانطباعي البسيط، بأنه لن يستطيع أن يترك الصدى المطلوب جماهيريا، وذلك لعدة اعتبارات، من بينها أنه شكل جنسا فنيا جديدا ولد على تماس بين لوحات المسرح والدراما التلفزيونية، يستعير الكاميرا بكادراتها المتحركة، المحملة بمشاهد غابات الأطلس المتوسط الرائعة وصورا لمشاهد خارجية منتقاة، فانه دون شك يبقى وفيا لتقنيات الإلقاء المسرحي على مستوى الحوار، ويكاد المتفرج يشعر بالممثلين يتحركون بحرج داخل ركح ضيق، دون الحديث عن كل ذلك التمطيط والتطويل في الحوارات بشكل مقصود وغير مبرر، مع إقحام لمشاهد فارغة المحتوى أو غير متحكم فيها، إضافة إلى تحرك بطيء للأحداث وغياب عنصر المفاجأة، لدرجة أفقدت العمل عنصر التشويق، مع الاستعانة بشخصية الراوي الذي يكرر سرد الأحداث، وهو ما زاد الطين بلة، حوارات مطولة على شكل خطب، ووصلات شعبية للشيخات داخل ما سمي ب ” لوبيرج ديال الفاسي ” ربما لشد انتباه، ولقطات مطولة لرقص شخوص العمل كل على حدة، التطويل أو التمطيط هو ما نجح المسلسل فيه، مايزيد عن 30 في المائة من إحدى الحلقات كانت عبارة عن إعادة متعمدة لمشاهد سبق عرضها، ثم جاء المنعطف الذي تتحول معه “تريكة البطاش” إلى مسلسل بوليسي، وصارت حلقاته تمر داخل مكتب التحقيق بكلمات مكررة ومعادة بين محققين ومتهم، في حين تم تجميد طاقم هائل من النجوم فوق كراسي الكوميسارية وتحويلهم بالتالي إلى كومبارس إن لم نقل إلى قطع ديكور، والمسلسل في هذا صار يرقى إلى مرتبة روبورطاج عن الشرطة العلمية وطرق اشتغالها وجو الحرية والحوار الديمقراطي داخل مكاتب التحقيق، وعن الوسائل التي تمتلكها الشرطة من بنايات رائعة وسيارات جديدة لم تشغل قبل تصوير المسلسل، ولقطات مطولة عن شوارع نظيفة مضاءة ومتسعة تمر منها سيارات الشرطة الجديدة، دون أن يكون استنبات رواية “الإخوة كرامازوف” في التربة المغربية يتطلب كل هذا العناء، إضافات هنا وهناك دون تنسيق أو حسن توظيف، شخصية الراوي غير مقبولة مطلقا خصوصا بالشكل العاري الذي قدمت به وتحولها شيئا فشيئا إلى جزء من الأحداث، دون مقدمات، وكاننا بخيوط اللعبة قد أفلتت من يد المخرج ولم يعد يتحكم في مسارها.
يبقى أن نشير إلى أن “تريكة البطاش” لم تخل كذلك من حسنات على رأسها نخبة الممثلين الذين شاركوا في هذا العمل الدرامي،من بينهم شفيق السحيمي نفسه والمقنع في تشخيصه عبد الفتاح البطاش، عفوا الفنان مصطفى هنيني، ونخبة من الممثلين الذين لهم مكانتهم وأثبتوا جدارتهم أمام الكاميرا أو فوق الخشبة، كذلك بعض الوجوه الفنية التي لم نعد نراها كثيرا منذ مدة كالسعدية ازكون والفنانة أمل الثمار، أما النجمة المغربية المتألقة نجاة الوافي التي شكلت لوحدها عنصرا مضيئا في المشاهد التي لعبت فيها.
أين يكمن الخلل في انتاجاتنا الدرامية الوطنية وهي في أحسن الأحوال وأرقاها لا تقنع سوى شريحة معروفة من المشاهدين المغاربة، في حين يشعر كل الباقين بأنهم ضحايا محاولة استبلاد لذكائهم، فيتحولوا مكرهين إلى الفضاء الرقمي بوجباته المتنوعة، أين انتاجاتنا من الدفاع عن شرعية وجودها بالأحرى خوض منافسة شرسة متعددة الروافد.
من المستفيد من نشر الإسفاف؟ ومن تعميق هوة من عدم الثقة بين المشاهد المغربي ونجومه المحليين وإنتاجه الدرامي الوطني.
ومن يدفع ثمن كل ذلك في الأخير.
واش هاذ نجاة لي معرية فداك الكليب كاتشطح مع سواعدا؟
و سعدات الحوالا!
يا سلام نجاة فعلا متألفة و جدابة
من اروع ما انتج هذه السنة هي رائعة فيودور دوستويفسكي، «الإخوة كارامازوف
اننا في امس الحاجة لمخرجين من طينة شفيق السحيمي ….
شكرا والف شكر يا شفيق
وتكول معمرهم قروها واش جاوا من عند البهايم الكمبارس ديال الاخرين حسن من النجوم ديالنا
هدا عيب كل المخرجين
إدا قاموا بإنتاج شيء جميل
فيستحال أن يتكرر
نادراااااااااااا
النجمة المتألقة التي يتحدث عنها صاحب المقال يوجد لها “فيديو” على اليوتيب و هي تتمايل سكرا هي و زوجها أو خليلها العربيد المدعو …. نسيت حتى إسمه.
أما المسلسل فقد قادني حظي التعيس يوما أن أصادف مقاطع منه تسببت لي في ضحك يشبه البكاء المر.
فلنترك الدراما للسوريين، فعلى الأقل المسلسلات المشرقية تمنحنا وجوها أنثوية تصلح للتمعن وليس كمسلسلاتنا التي لا تقدم سوى التفاهة التي تسبب عسر الهضم.
الأزمة في ثقافة الشفارة
لا أكثر و لا أقل، و لو اعطي الخبز للخباز لشفنا الجيد دائما
لكن دائما السباك يسمي نفسه المهندس!
vive les nouveaux acteurs et les anciens, sont tous bon. y a trop de coplexé pour cette generation.
عن ماذا تتحدثون عن أي مسلسل عن أي تريكة وعن أي فيودور دوستويفسكي، الله أنا مثل الأطرش في الزفة ????????
ان رواية المسلسل روسية وحاول المخرج قولبتها مغربيا مما افقدها رونقها وجاءت بعيدة كل البعد عن الواقع المغربي
ما يعيب على هذه الجريدة هو اعطاء بعض الفنانين اكبر من حجمهما الحقيقي و بالعكس بعض الفنانين الدين لهم باع و تاريخ . تتعمدون تجاهلهما من تكون هذه المعوة الوافي كم من الافلام او المسلسلات التي تأقلت فيهم.
الممثل او الممثلة في سلوكهما في الحقيقة هزني ذلك المشهد الت ترقص فيه و هي مخمورة و بيدها كاس من النبيد اهدا هو الممثل المغربي حاشا لله. مادا ستقول لاطفالها .
أي “نجاح”لقيه”وجع التراب”ياهذا؟.ان”شفيق السحيمي مجرد انتهازي وصولي يريد الأغتناء على حساب الآخرين.بخصوص”تريكة البطاش “فلم أجد فيما اقتبسه أي علاقة له مع الرواية الأصلية.وهنا أريد أن أسأل هل”السحيمي”يكتب الحوار بالفرنسية أم بالعربية؟لأن حواراته دائما أجدها متناقضة ومتنافرة أو ما نسميه”كور واعطي للعور”أعرف أن السحيمي لديه الجنسية الفرنسية ترى لماذا لايشمل ب”عبقريته وابداعاته”وطنه الثاني:فرنسا؟أم أن فرنسا لايمكن أن يسرق أموال مواطنيها كما يفعل مع الشعب المغربي اليتيم؟
I LOVE THIS GIRL SHE’S THE BEST. GOD BLESS U
مافلتت حتى حلقة وباقي باش نعرف النهاية
يمكن القول أن فكرة الموضوع أكثر من جيدة فهي تحاكي الواقع بما فيه من تقلبات
سواء الحالة الإجتماعية أو العقدية أو الأخلاقية
فالرواية المقتبسة من الأدب الروسي والتي تعالج مواضيع حية داخل المجتعات كالطبقية وعلاقة الإنسان بالآخر والمبنية على المادة وفلسفة الوجود ،لم يحترم المخرج فيها الخصوصية المغربية والتي حصرها فالدرديك والحلقة ولم يعطي أهمية للحوار الأسري بل هو نمودج غربي بحيث أغفل ذلك التلاحم بين المغاربة رغم الصراع ،وجعل من العلاقة بإمرأة حرة شئ عادي داخل مجتمع وإن تعددت مساوؤه يبقى محافضا لايجهر بقلة الحياء ،وغيرها من الأمور
باختصار طبق الرواية بالحرف الواحد ومازاد كان تشويها فقط لو تركها كما هي كان أفضل،زد عليها أن الممثلين لم تعطى لهم أدوار مناسبة وبعضهم لم يضف شيئا للمسلسل
في الحقيقة ممثل واحد شد انتباهي كثيرا هو[ سلام الهبيل] الذي أظنه القاتل الحقيقي ،إنه بالفعل رائع أعتبره نجم المسلسل رغم حجم دوره
khaliji fhal sounds a guy who likes the fresh meet we missed his comments
الله يلعن لما يحشم تريكة البطاش عندما ارى المسلسل اشعر بالغثيان و بالضحك على الذقون الله يلعن من كتبه و اخرجه ومن سمح لهذا العمل الردئ ان يقدم في شهر الغفران نحن محتاجين الى مسلسلات يعلمون الحب والاخاء ويزرعون في قلوب ابنائنا حب الدين والوطن.
حقيقةكيف يشعر الممتل عندما يرى المسلسل فاشلا وبشهادة الجميع
وجع التراب مرعلى تقديمه سنتين و ليس السنة الفارطة ، كانت مجرد اعادة ، اما تريكة البطاش فقد بدا تقديمها السنة الفارطة خلال شهر رمضان و توقفت في الحلقة الثالثة على ما اظن تحت عنوان …بلعمان . المهم اعتقد ان الاستعانة بممثلين غير معروفين في وجع التراب كان السبب في نجاحه، اما الاكثار من الوجوه المألوفة في الشاشة و لا اقول نجوما قد اعطى نتيجة سلبية من خلال عدم التوفيق في تحقيق تكافؤ زمني بين ابطال المسلسل في الظهور في الشاشة
السلام عليكم ….لاعلاقة في الا نتاج الفني المغربي سوى النسخ او كوبي كولي …لا وجع التراب ولا تريكة البطاش انا معمرني تفرج في هدالمسلسل ومغديش نتفرج فيه زيد عليهم هديك نجاة الوافي للي قاليك فنانة متالقة منين جها الزين والتالق شفتها في فيلم البانضي وطريفة اللي كتمثل بيها ومن تم غسل عليها ادي هدوك المركات غير كيشوهو البلاد
فلنترك الدراما للسوريين، فعلى الأقل المسلسلات المشرقية تمنحنا وجوها أنثوية تصلح للتمعن وليس كمسلسلاتنا التي لا تقدم سوى التفاهة التي تسبب عسر الهضم.
اولا رمضان مبارك لكل المغاربة و الأمة الإسلامية جمعاء, يجب أن نتعلم النقد البناء وليس النقد من أجل النقد.فمتى أبدى الناقد المغربي إرتياحه للإنتاجات الوطنية يوما? إذ أن الملاحظ هو تكرار الإنتقادات منذ زمن بعيد إذ يصعب الإبداع في ظل هذه الأجواء,مما يرجع سلبا على الإنتاجات الوطنية بالرغم من وجود إنتاجات لابأس بها أكثر واقعية من غيرها بالرغم من اننا لا نملك هوليود. لنقدر الظروف ونقترح الحلول ونمد يد العون وإلا فسوف نجد أنفسنا في المستقبل القريب أمام أزمة الإنتاج.طبعا أتمنى أن أكون مخطئا وألتمس العفو من الجميع…
رواية الاخوة كرامازوف لفيودور رواية عالمية ترجمة للعديدمن اللغات
فاش جاو لمغاربة اجسدوها تكرفسو عليها حتى في العنوان ناهيك عن التمتيل حرام عليكم حركتو دوستويفسكي في القبر ديالو
تريكة البطاش دليل على مرض الإنتاج التلفزي المغربي.
لا جودة في التصوير، لا سيناريو و لا حوار … أما الإخراج فحدث ولا حرج!
rejoignier la “fan page” de
najat el wafi sur facebook
زمان كنا نرحل للبادية نسمع لهجاتهم اليوم رحلت الينا عبر قنوات ثقافة الجهل والمهرجانات والرقص الفلكلوري والعيوط على اللي مزععوط والخيل في المواسم والتبوردا على ……….
تريكة البطاش الحقيقة الدى يعيشو بعض الناس هادو الناس هم اهل الحق في الارض اتى الشر لاجل تغير هادو عبد الفتاح وابيه كان سيعشو احسن عيشى لو ماكانت الزاوية انتم ترونا عبد الفتاح لمى وصل الى الحب الدي ارد روح دخل الى الحبس ياخوني فيه شياء ليس غريب عليا في هادي الحياة هو الروح تتكون من الشر او الخير في قديم الزمان عبر الاصول من استسلام لشر اوخير اهل الحق اصباحو الاقلية لاستو وحدي اقول لكم ان سحر الشعودة هم الشر
اى دراما مغربية نتحدث عنها؟انتاجات تافهة ووجوه مغضوب عليهاو سيناريوهات تصلح لمن به صمم,خلاصة القول نعوذ بالله من هذه الاعمال الجوفاء وليس لنا سوى الرحمة من عند الله ومن القنوات الفضائية الاخرى المتنفس الوحيد للشعوب المقموعة اعلاميا,ولنا فى مسلسل(قمر بنى هاشم)خير نموذج للدراما الناجحة والهادفة والمناسبة لهذا الشهر العظيم… اللهم ان هذا منكر…
les feuilletons: c’est la syrie
la beauté c’est le syriennes
l’art c’st la syrie
les marocaines …………
لقد أصاب صاحب المقال في معظم ما جاء به، أنا لست بمتخصص في مجال السينما أو المسرح ولكن هناك أخطاء عدة يمكن ملاحظتها بسهولة.
فمسلسل ’تريكة البطاش’ أعتبره ’بطش’ للميزانية التي خصصت له و لذكاء المشاهد، بحيث نجد عدة فراغات وتقاطع في التسلسل و كذا عدة أخطاء تقنية أذكر منها مثلا الآلة الكاتبة التي تتحرك من اليمين إلى اليسار أي أنها آلة فرنسية مع العلم أن الإدارة المغربية تستعمل اللغة العربية، و أعتبر هذا الخطأ استخفاف بالقانون المغربي. و هناك خطأ آخر أثار انتباهي ظهر في الحلقة 21 يتعلق بسيارة الأمن التي لم تستطع التحرك إلا بعد دفعها مع أنها لم تستعمل بعد على ما يبدو و كأن المخرج يريد تبرئة ذمته حتى يقول لنا إن السيارات الحكومية متقادمة، إن كان هذا فهو لا يتطابق مع السيارة المستعملة في المسلسل.
ناهيك عن الأسلوب المستعمل في الحوار والمليء بالخشونة حتى ولو أراد ’عبد الفتاح’ أن يذهب إلى ’لوبيرج’ طلب ذلك من شخص صاحب سيارة بطريقة وقحة واستجاب له هذا الأخير بكل سهولة، أظن مرة أخرى أن المخرج وهو كذلك الكاتب و… أراد أن يصنع مستقيما من عود منحرف فيكون مصيره الإنكسار.
سأقف عند هذه الملاحظات المتواضعة عسى أن تكون مساهمة في تحسين مستوى أعمالنا السينمائية.
بداية اشكر هسبرس على استضافة نجاة الوافي التي اريد ان ادافع عنها كانسانة و ليس كفنانة .الى اولءك الدين قامو بتصويرها مع الاخ عبد الله ديدان و فضحوهم في جميع المواقع الاليكترونية و الجوالات و حتي اليوتوب الشركة العالمية الشهيرة اقول لهم اتقو الله مافعلتم جريمة ستحاسبون عليها في الدنيا قبل الاخرة من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ان الله ستير يحب الستر و من تتبع عورة اخيه تتبع الله عورته و فضحه في جوف بيته صدقوني و الله الامر خطير كلنا نعرف قصص من الواقع للدين يفضحون الناس.رجل في الخليج كان يقوم يتصوير النساء عاريات في صالون التجميل و كان هدا الصالون لصديقه وقام بارسال صورهم على الجوالات و الاقراص و فضحهم و خرب بيوتهم لان اغلبهم متزوجات اتدرون مادا حل به صديقه هدا لم يكن يعرف زوجته لكن الله بالمرصاد و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين . اتت زوجته لنفس الصالون و قام بتصويرها على الاقراص و فضح زوجة صديقه دون ان يدري .اكيد الزوج سينتهي به الامر في مستشفى الامراض النفسية. لااريد الاطالة كل مااريد ان اقوله انما الاعمال بالخواتيم هده الانسانة التي فضحتموها ربما تكون خاتمتها احسن منكم.تسببتم لها في مشاكل شخصية كما سحب منها تنشيط برنامج تليفيزيوني.وساءل الاعلام نعمة لما لاتستخدموها في الخير بدل فضح الناس وهتك اعراضهم..
وجع المخرجين .وجع السيناريوهات .وجع الممثلين .
وجع المتفرجين .وجع المشقوف التلفة جات .وجع الاعلام .وجع الجفاف الفني .وجع رمز الابوة الذي تمرمط على يد الوجع الكبير السحيمي النقال …
وجع الضحك على العيون المشاهدة .
وجع المسلسلات …البايخة الملغومة برسائل متناقضة الطرح .
احنا فين والروس فين يا ابو الوجع يا من وجعتنا بوجاعك …
نرجو ان تكفوا عنا اوجاعكم تكفينا اوجاع القفة وخواء الجيب والفراغ والتمرد والطغيان والرسوب في الامتحانات
ووجع سوق الشغل ووجع مرض الضمائر …..وبالاوجاع الموجعة
اتركوني اتألم لان وجعي ليس له دواء ولا طبيب …وكفى من تقليب المواجيع على المغاربة فالالم مبرح يا فناني اخر زمن ….
نريد تشريح اوجاعنا العرمرمة وليس اوجاع امة تشايكسكوف ….
مع اني لست ملما بتقنيات الاخراج او عارفا بخبايا الثمتيل لكن لي ملاحضات ثضهر مدى سداجة المخرج
1 قبل ولادة ابناء البطاش اي مند حوالي 30 سنة استعمل ابوهم سيارات من نوع بوجو 307 التي لم يكن لها وجود داك الزمان
2 استعمل سيدنا البطاش بيرية او طاقية من نوع لاكوست lacoste في اولى حلقات المسلسل وتمادى في استعمالها حتى اخر ايام حياته
3 اول حلقة من المسلسل اي قبل 30 سنة ضهر قطار بمحطة مكناس اجزم انه لم يكون بتلك الحالة ايام السبعينات
4 نفس العربة تستعمل من البداية حتى الانهدا دون الحيث عن الملابس والاماكن التي لم تتغير رغم مرور السنين على البطاش وجل ممثلي المسلسل
كل هده الملاحضات تضهر ان سيدنا البطاش لا زال يعتبر المشاهد بليدا ان لم يكن يعتبره اكثر من دلك
نجاة الوافي فنانة متالقة ومتالقة جدا و لكن لاسف في الرقص الماجن.ولها أرشيف غير مشرف في فيلمالبنضيه و الشوهه لي فيوتوب.لله يهدي ما خلق
كتعلق فين تفلق ، إنك تجهل الفن المغربي وليس لك مقدرة وكفاء للتعليق عليها لأنك خال الوفاض ، وتتدرع الفن السوري وكأن جداك جايا من تما ، مجهد مع راسك ، نقزت تنقيزا وحدا المغرب العربي ، مصر البحر الأحمرحتى لسوريا ، شوف ياك متفرتق ليك السروال أوشافوها ليك بحال الطيارة فسفحا عريانة فالسما الشعوب ديال الدول اللي دكرت ، يالله سر خيط سروالك دابا دابا .
أولا أنا لا أشاهد ماتقدمه القناتان الرباط والدوزيم وخاصة الانتاجات المغربية لانها وبكل بساطة رديئة وقديمة الماضيع أكل عليها الدهر وشرب أما عن العاهرة نجاة الوافي وفضيحتها التي يشاهدها الملايين عبر الانترنيت على موقع يوتوب فكيف لك أيها الكاتب لهدا المقال أن تشيد وتنفخ في هده العاهرة .
سؤالي لك كم دفعت لك أو مادا دفعت لك لتكتب عنها وفي أي حانة التقيتم
je ss trés fiere de regerde cette artiste joue un grand role mé moi je ne suivé pas ce film de titre de tikt lbtach looooool
أتفق معي عزيزي في الكثير مماتطرقت اليه إلا ان استثناء تريكة البطاش من هذه القمامة من طرفك شيء غريب لأنهما عملان لايقل ضعفا عن الباقي ،انظر إلى الحوار الميت في تريكة البطاش اغلبه انفعالي ونفخة بل الى الان لم اعرف اينن اصنفه هو وحوار وجع التراب،كله لغو
وثرثرة وحشيان المعاني ،أما سلسلة سير حتى تجي فرغم وجود كاتب يقال انه ساخر يسمى السناوي يظهر ضعفها عام بعد عام فهؤلاء الناس يستخفون عقول المغاربة فهم كالمكلف بملء جرة وعليهم إعادة بيعها لمناشتروها من عنده وبرأسماله .ولايهم مابداخلها المهم أن يجدوا مايفرغونه أمام الشاهدين،واستغرب كيف ان الكاتب لم يتساءل عن السبب وراء الاصرار على اعطاء ثلاثة انتاجات لنفس الشركة وفي كل عام ،هذا سؤال يجب ان يجيب عنه فيصل لعراشي ،اما ظهور تكرار الخياري ومطاع ونعيمة الياس وهي وجوه انتهت صلاحيتها ومحدوديتها امر يحتاج الى بحث ولجنة تقصي،انظر الى الخياري كيف يستعرض عضلاته وتفاهته وملابسه والى هند السعديدي التي اعتبرها اغبى ممثلة هذا العام،وانظر الى سلسلة القضية أليس سسلة جيدة ومتقنة،لماذا؟لأن اغلب الوجوه فيها وجوه جديدة وموهبةوليست ووه طالته تجاعيد الابتذال والسفه والسنطيحة
لقد تم رفض اعمال جيدة واحسن من سر حتى تجي من أجل فسح المال للشرة هي التي يتقاضى منها بعض المسؤولين في قسم الانتاج مرابت شهرية مقابل تفويت الصفقة لها دائما
najat lwafi tu es belle …je t aime.
منعرف شنو كيعجبكم فديك الممتلة انا بعد كتجيني مشي حتى اللتما
تساءل الكاتب اين الخلل في هذا الانتاج الدرامي؟الجواب في جينيريك المسلسل.اعداد وسيناريو واخراج وتشخيص شفيق السحيمي..أرايتم شخصا يجمع كل هذه الاختصاصات ؟اليس هذا هو العبث بعينه؟انه الجشع والطمع اعميا المخرج وجعلاه لا يرى الا الغلاف المالي المخصص للمسلسل وذلك على حساب قيمة العمل الفني وجودته..
يا سبحان الله الصويري دير عقلك شوية وانت حاضي غير النقد الفارغ تصور مشيت الارشيف كنقلب على التعاليق ديالك باش نشوف هدا الناصح الفاهم ونستفد منك شوية ويا للهول الصدمة كانت قوية… سلملي على مدامتك وولدك الصغير ما عرفتش على عزيز علياويا ربي غير ما يشبهكش
نحن المغاربة كيف يعقل ان ينالنا جميعا حب واحد اثنان في الشارع لا يتفقان ابدا نادرا ما نرى امرأة متفقة مع زوجها لمشاهدة فيلم عن تسمونه المساوات بالنسبة للنقد اي نقد هدا النقد يطبق في وجه عائلة متفرجة بالتمزق الاسري عداوة تفرق بينهم قبل جمعهم كسر الصيام اما بالنسبة للممثلين لاحرج عليهم دور الممثل ليس بواقع متايش بل هو دور امام الملأ شيء عادي ان تكون انت اخي المتفرج مخرجا او كميرامان تخيل نفسك انت الكاتب ترى الفيلم من زاوية أخرى له دلالة أخى لكن كن من اهل الفن لأن الفنان هو من يأخد العبرة موظفآ إياها في ما نوى أخي المغربي نحن 30 مليون في الايام المقبلة بحول الله لكل مواطن ما احب وله الاختيار الكل حسب دوقه هكدا ستعمل دوزيم ان شاء الله قريبا
نحن المغاربة كيف يعقل ان ينالنا جميعا حب واحد اثنان في الشارع لا يتفقان ابدا نادرا ما نرى امرأة متفقة مع زوجها لمشاهدة فيلم عن تسمونه المساوات بالنسبة للنقد اي نقد هدا النقد يطبق في وجه عائلة متفرجة بالتمزق الاسري عداوة تفرق بينهم قبل جمعهم كسر الصيام اما بالنسبة للممثلين لاحرج عليهم دور الممثل ليس بواقع متايش بل هو دور امام الملأ شيء عادي ان تكون انت اخي المتفرج مخرجا او كميرامان تخيل نفسك انت الكاتب ترى الفيلم من زاوية أخرى له دلالة أخى لكن كن من اهل الفن لأن الفنان هو من يأخد العبرة موظفآ إياها في ما نوى أخي المغربي نحن 30 مليون في الايام المقبلة بحول الله لكل مواطن ما احب وله الاختيار الكل حسب دوقه هكدا ستعمل دوزيم ان شاء الله قريبا
شوفو يا اخوانا المغاربة والله انتو تتمتعو ما شاء الله بمخرجين احسن من هاذ لي بيسموه سحيمي
المسكين ضايع في ثرات ما منو فايدة .وحنا الشرقيين متعلقين بحضارتكم الاندلسية وتاريخكم المجيد ليش هاد السحيمي ما يدور لو على شغل وسيناريو محلي من هموم المغاربة او العرب عموما …
اين انتو يا شباب ؟؟
سحيمي خرف وبات يهلوس مع تركة الروس المصابة بالعطن ….والله حرام ….يكون عمل فني مغربي بالشكل لي نشوفو عالستيلايت .
شكرا وردة @ إنك تتسمين ، رغم ذلك بعلوالخلق والتسامح ، ولك مني تحية ..لاتبالي كلنا خطاؤون ، أكثرالله من أمثالك لسعة صدرهم وهذه هي صفة الإنسان الغيرالمعقد .
بيــــــزو من جميع أولادي .
عمر المغرب ميزيد للقدام في السينما وخا يبقاو يمتلوا من هنا الى 2999
بارك عليهم غير المهرجانات
é ce ke kelkun peut d’abord m’expliquer ce ke ça veux dire le titre de ce feuilleton ‘TARIKT EL NATTACH’? Merci d’avence
كيف يعقل ان يتم تغيب مسلسل عبد الرحمان المجدوب للمخرجة فريدة بورقية صاحبة الاعمال الناجحة ويتم تعويضه بهدا المسلسل المتميز بحوراته الغير منطقية
كثيرا ما أعجبتني تعليقاتك على المواضيع المتناولة في هسبريس، لكن هذه المرة لم تنصف فيها لا الكاتب والفنان الكبير شفيق السحيمي ولا المسلسل الناجح “وجع التراب ٌ”.
فقل لي يا ترى أي أنتاجات فنية تعشقون إذا قللنا من شأن هذه؟
أنتظر الجواب وشكرا
هههههههههههههههههههههههه
واش كتسطاو على الوقت واش هدا المسلسل عجب الناس لعجب حتى هداك نسميه مسلسل اشنو نقول على مسالسلات تاع تركيابحال سنوات الضياع لي عرف نجاح كبير
او زيد اوزيد
راه جميع المسلسالات تاع المغاربة عيانين
هههههههههههه
قالك عنوان سميتوا تريكة البطاش غير العنوان كيحمر لوجه
هههههه
مسلسل تريكة لبطاش مسليل ناجح اعجبني لحبيب وعزام احسن الممتلين
اشاطرك الراي اخ يزيد تريكة البطاش مسلسل جميل احببت 4 شخصيات حنان عزام لحبيب سلام الهبيل اتمني الاستمراريةلكم اختكم حنان
هناك العديد من الاشخاص الدين ينتقدون مجموعة من الاشياء وهم ليسو حتى في مستوى يسمح لهم بالحكم عليها ف المسلسل تريكة البطاش ناجح بامتياز بعد ان صرح بدالك مجموعة من نقاد المجال الفني ليس مجرد الاشخاص الدين لا يبحتون سوى على المسلسلات البطولية دو القصص الغرامية وقبل ان تشرع في عتب شفيق السحيمي ادهب ولقي نضرة على سيرته الداتية