عاش ركاب الترامواي بالدار البيضاء لحظات عصيبة، مساء اليوم الأربعاء، بعدما توقف قبيل ساعة من أذان صلاة المغرب موعد الإفطار في رمضان.
ووجد العديد من مستعملي خطوط الترامواي الذين كانوا متجهين صوب الحي المحمدي وسيدي مومن أنفسهم محاصرين داخل عرباته، إثر التوقف الذي لم يتم تحديد أسبابه.
كما أن الركاب الذين كانوا ينتظرون الترام في المحطات انتظروا وقتا طويلا دون قدومه، الأمر الذي دفع كثيرين إلى البحث عن سيارات الأجرة.
وتسبب التوقف الاضطراري للترامواي في تأخر كثيرين في الوصول إلى منازلهم قبل موعد الإفطار، خصوصا النساء اللواتي كان عليهن تجهيز مائدة الإفطار.
واستغرب زبائن الترامواي العطل الذي طاله، دون تقديم الشركة المشرفة عليه أي توضيح.
ولفت بيضاويون إلى أن التوقفات التي يعرفها ترامواي الدار البيضاء باتت متكررة بشكل يثير الغضب، بينما تواصل الشركة المشرفة عليه الصمت وعدم تقديم توضيحات عبر صفحتها الرسمية بـ”فيسبوك”.
وقد اضطر كثير من المواطنين مستعملي خطوط الترامواي إلى البحث عن سيارات الأجرة، إذ توجه العديد منهم صوب محطة الطاكسيات الخاصة بالحي المحمدي وسط المدينة، ما جعلهم يقفون في طابور طويل.
كما أنعش هذا التوقف في الخطوط المذكورة حركية سيارات الأجرة من الصنف الصغير.
* إذا أعطت الشركة توضيحات آنية و سريعة في الموضوع ، قد يصبح للركاب مطالب أخرى ،
لهذا كانت الشركة ذكية في التعامل مع الزبائن ، و تركتهم منشغلين بإنتظار التوضيح و لا شيء
آخر ، و قد تجيبهم الشركة بأنها بلغتهم و هم لم يسمعوا بسبب عطل كهربائي ، السلام .
لا اعرف من هذا المسؤول العبقري الذي فكر في ترامواي في الدار البيضاء. كان على الاقل قطار معلق. او الافضل مترو تحت الارض كما تفعل جميع المدن الكبيرة في العالم من الالف الى الياء.
لو كنا في دولة أوروبية لقدم المسؤولون استقالتهم على هذا العبث وهذا التعطيل لأنه ليس اليوم وحده وحتى البارحة توقف أنا من الناس اللي منخرط وكنخلص شهريا وفي هاد الحالة ديال التوقف كنضطر نمشي طاكسي وخاص إدارة طرامواي تعوض المنخرطين عن هذا التنقل طرامواي اصبح كله مشاكل
تأخر عل الإفطار و خصوصا النساؤ اللواتي عليهن إعداد ماؤدةالفطور…؟؟؟ مهل هاذا مفروض فقط على النساء؟؟
في الحقيقة منذ اليوم الأول من شهر رمضان ونحن نعيش الجحيم مع الترامواي والمشكل ان المسؤولين عن هذه الاعطاب المتكررة يغردون في واد والمواطن المقهور يغرد في واد آخر لأن هذه الكارثة نتيجة منطقية لسياسة باك صاحبي فمن الطبيعي ان تنعكس على تسيير الأمور على المواطن الذي يعيش الأمرين
ايام متتاليه من الاعطاب دون إعطاء اي توضيح او على الاقل تقدير مدة التوقف و عدم ترك المواطنين ينتظرون المجهول دون الحديث عن التعويض عن ثمن التذكرة
سنوات طويلة من اعمارنا دهبت هباءا منثورا في انتظار حافلة او سيارة أجرة او طرامواي وقريبا سوف يلتحق بهم الباص واي
ترامواي عندوا طريقوا بحدوا باش عمروا إكون فيه مشكل ولكن شركة ماكينش حس مسؤولية