أعلنت الاستخبارات السويدية، الثلاثاء، توقيف خمسة أشخاص بشبهة إعداد “هجوم إرهابي” ردًا على إحراق المتطرف السويدي الدنماركي راسموس بالودان مصحفا أمام السفارة التركية في ستوكهولم في يناير الماضي.
وقالت نائبة رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في جهاز الأمن الداخلي، سوزانا تريهورنينغ، في بيان، إن “القضية الحالية هي واحدة من قضايا عدة كان جهاز الأمن السويدي يعمل عليها (…) في ما يتعلق بإحراق القرآن”، مشيرة إلى أن المشتبه فيهم على صلة بـ “التطرف الإسلامي” في العالم.
التطرف مله ممقوت ومرفوض وجدان بشتى انواع العبارات ويجب الضرب بيد من حديد على أصحابه
لكن السؤال المطروح دونا لماذا الضعيف دائما هو من يدان ووو
أليس الهجوم والاعتداء على مقدسات المسلمين ارهابا أيضا؟؟؟؟؟
هذه الدولة من أكثر الدول رعاية لإهانة شعائر المسلمين .والجواب علي ذلك هو مقاطعة سلعها وبضائعها وكل انتاجاتها .فهي لا تراعي أي بلد إسلامي.
و هل الدي احرق المصحف ليس متطرفا بل أصبحت بعض الدول تحارب الإسلام بطريقة مقصودة
هل احرق يوما ما مسلما الانجيل او ثورات ؟؟؟ من هم الهمجيين و المتوحشين و المكروهين و من هم المتحضرين الدين يحترموا الآخرين ؟؟؟؟!!!!
ممكن تعاطفها مع مرتزقة بن بطوش بسبب الحادهم و لكن المغرب دار خدمتو
سيرو بيعوا اكيا في المخيمات
ما معنى حرق المصحف الشريف، أليس هذا هو العمل الشاد والمرفوض شرعا وقانونا ولا يستساغ ولا يطاق على أية حال. نعم الإرهاب جريمة نكراء ضد الإنسانية ، لا دينا لها وليس لها مكان بيننا نحن كمسلمين ، ولكن لا بد من إنصافنا واحترام مقدستنا. كيف يعقل ويقبل من هؤلاء المتطرفين أن يتصرفوا بهذا الشكل المهين و إعطائهم صبغة القبول والتزكية بدون محاسبتهم على فعلتهم الخرقاء والمشينة، أليس هذا ظلما و إزدراء في حق المسلمين وإمعانا في تحقير مقدساتهم وإنسانيتهم وجر بعض مراهقيهم بالرد العنيف على هذه الإهانات . ولهذا يجب على حكومات الغرب أن يضربوا بيد من حديد كل من سولت له نفسه من متطرفيهم ، أن يهين مقدسات ورموز الأخرين.
الذي أهان القرآن و شكك في احكامه وشرائعه هم المسلمون اللذين يعتمدون على الجمعيات الفاسدة و منضمات حقوق الإنسان الصهيونية يجتهد في تغيير قسمة الإرث التي امر بها رب العالمين وتغيير مدونة الأسرة وتقيد الرجل حرمانه من القوامة والمسؤولية كرجل وتشجيع العلاقات الرضائية والتساهل مع الزنا وكثير هي أحكام وشرائع يتم تغييرها أليس هذا ارهاب في حق المسلمين
و بالنسبة للتطرف النصراني ، و كمية الحقد و الكره الذي يحملونه ضد كل ما هو اسلامي و عربي ؟!! التطرف بدأ من أوروبا .
السويد وحكومتها العنصرية تترك تافهين يستفزون المسلمين في كل بقاع العالم وفي المقابل يمنعون ردات فعل المسلمين على أفعال مشينة لا يستطيع هؤلاء التافهين فعل نفس الشيء وحتى حكومتهم ستمنعهم اذا تعلق الأمر باستفزاز اليهود