بسم الله الرحمن الرحيم
من معاني التلبّس في اللغة التعلّقُ والتداخلُ والاختلاطُ والتَمَثُّلُ والاشتباهُ.
مِنْ دروس الحياة
تُعلّمُنا التجاربُ السياسية، التي نقرأ عنها في التاريخ القريب والبعيد، عند المسلمين وعند غير المسلمين، وكذلك التجاربُ التي عشناها أو عاصرناها-إلا مَنْ ركب مركَبَ الجحود والعناد، وأعماه الغلوُّ والتطرفُ، فإنه لن يتعلّمَ هذا الدرسَ أبدا- تعلمُنا هذه التجاربُ درسا واضحا وبليغا، ملخصُه أن السياسة حينما تُمارس باسم الدين، أيِّ دين، وحينما يَلْبَس الاجتهادُ السياسي لَبُوس المقدس، أيِّ مقدس، فإن حصاد ذلك لا يمكن أن يرجع على الإنسان بغير الوبال والفتنة والخراب والظلم والفشل وذهابِ الريح.
وهنا وجب أن أوضح أن هذا الدرسَ البليغ الذي لخصتُه في العبارات الأخيرة لا يعني أنه يَحْرُم على الإنسان أن يرجع إلى الدّين، في أصوله وكلياته ومبادئه، ليتخذ منه مصدرا للاستلهام والاستنباط والاستئناس. الدرسُ الذي تحدثت عنه لا يعْني، بأي وجه من الوجوه، ألاّ يكون للدين أيُّ نوع من الحضور فيما يعالجه الإنسان من شؤون الفكر والسياسة والاقتصاد والاجتماع وغيرها من شؤون الحياة والعمران، كما يذهب الملحدون واللائكيون(العلمانيون) اللادينيون.
لا، إنما قصدت بالدرس أن الفتنةَ كلَّ الفتنة، والفشلَ كلَّ الفشل، والخرابَ كلَّ الخراب، حينما يُفرضُ الاجتهادُ الإنساني النسبي، الذي يحتمل الخطأ والصواب، والرأيُ الإنساني الظني، الذي قد يصح وقد لا يصح، على أنه من الدين، أي أنه مما يتوجب تقبلُه بالتسليم والتصديق والتأمين.
أظن أن قصدي قد بان بهذا التوضيح.
ومن المفيد أن أُذكّر هنا بما قاله الإمام الشهرستاني(أبو الفتح محمد بن عبد الكريم(479هـ-548))، صاحبُ كتاب “المِلَل والنِّحَل” في عبارات موجزة تُلخّص لنا السببَ الرئيس وراء معظم المآسي التي عرفها تاريخ المسلمين؛ قال الشهرستاني، رحمه الله، في “الملل والنحل”، ج1، ص22:
“ما سُلَّ سيفٌ في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سُلّ على الإمامة في كل زمان.”
والمشهور عند علماء السنة أن موضوع الإمامة إنما هو من الموضوعات السياسية الاجتهادية. أمّا عندما أصبح هذا الموضوعُ عند بعض المسلمين مسلوكا في مباحث العقائد والأصول الإيمانية، فإنه تحول إلى قوة عاطفية قاتلة ماحقة، ولدت الكراهية، وأجّجت الأحقاد والعداوات، وتسببت في إزهاق ما لا يُحصى من نفوس المسلمين.
مصيبةُ تأبيد المؤقت
الاجتهادُ السياسي هو بطبيعته مؤقت بزمان، ومظروف بظروف، ورجحانُ صلاحيته إلى حين معيّن، وليس إلى الأبد.
ومن المصائب التي جرّت على المسلمين في الماضي، وما تزال تجر عليهم في الحاضر، الويلاتِ والمآسي والتخلف والظلم والاستبداد، مصيبةُ تخليد ما ليس بخالد، وتأبيد ما طبيعتُه وأصلُه وفصلُه التوقيت والنسبية.
لقد كان الملك الحسن الثاني، رحمه الله وغفر لنا وله، يقول في بعض أحاديثه، إن النظامَ الملكي في المغرب وُجِد ليدوم!
ولم يزلْ هذا النزوعُ نحو جعلِ الملكية في المغرب نظاما خالدا يتملَّكُه حتى جعل النظام الملكيَّ والدينَ الإسلامي في مرتبة واحدة من القداسة والنزاهة، بحيث لا يجوز تناولهما بالمراجعة، كما نصت دائما الدساتير الممنوحة، ومنها دستور فاتح يوليوز 2012 في الفصل 175، وحتى رفعَ الملكَ إلى قداسة اسم الجلالة في شعار المملكة: الله، الوطن، الملك.
ما معنى أن يَنظر بعضُ المسلمين اليوم إلى الملك/وليّ الأمر على أنه “ظل الله في الأرض”، وإلى “البيعة” التي عُقدت له على أنها من جنس “بيعة الرضوان” التي عُقدت للرسول، صلى الله عليه وسلم؟
ما معنى أن يكون للملك سلطاتٌ وصلاحياتٌ واسعة على رأس الدولة، من غير أن يكون هناك سبيل، ولو على الورق، إلى متابعته ومراجعته ومحاسبته؟
معنى هذا أن ما كان في أصله اجتهادا بشريا مؤقتا ومشروطا، أصبح معدودا في الثوابت المقدسة، والحقائق المطلقة، التي يُراد لها الدوامُ إلى الأبد!!
هذا هو التطرف الذي يولّد العضَّ والجبر والاستبداد في كل زمان؛ اختيارٌ بشريٌّ تاريخيٌّ مشروطٌ ومظروف يستحيل مع الزمن، بفعل فلسفة الاستبداد وسيف الجور والاستعباد، إلى نظام مُخَلَّد إلى الأبد!
أما عند النظر والتحقيق، فالنظامُ الملكي المغربي، كغيره من أنظمة الحكم، هو اختيار سياسي تاريخي، كانت له ظروفه التي فرضته، وكان له فقهاؤه الذين سوّغوا للناس قبولَه، وكان له دعاتُه ودعايتُه التي زيّنت للناس سيرتَه، وأظهرت محاسنَه وأخفت عيوبه، إلى آخر ما هنالك من أسباب ومبررات ومرجحات ومسوغاتٍ ودعايات ومِقْمَعَات، كانت وراء اختيار تأسيس هذا النظامَ، وجعله يستمر إلى اليوم.
فالأمر إذن سياسةٌ، واختيارٌ، وظروف، ورجالٌ، وموازين قوى، وفقهٌ، وترجيح، وغيرُ أولئك مما يرجع الأمرُ فيه إلى الإنسان عِلْماً وفهما وفقها وسيفا ودهاء ومكرا، ولا علاقة له بالدين من حيث هو عقائد وأصول وإيمان ومقدسات يجب في حقها التسليم والرضا والخضوع.
فلا علاقة للإسلام بهذا النظام السياسي أو ذاك حتى يُصبح هذا النظامُ معدودا في الثوابت والمقدسات، هو والدينُ في مرتبة واحدة، وأيُّ خروج عليه، أو مطالبة بتغييره أو زواله، هو خروج على الدين. وما زلنا نرى كيف أن كثيرا من المواطنين يُتابعون أمام المحاكم، ويُحكم عليهم بأحكام قاسية، بتهمة المس بالمقدسات، ولا يكون المقصودُ في الحقيقة من جمعِ “المقدسات” إلا مفرد “النظام الملكي”.
قد نَفهمُ ونقبلُ أن يتحدث الناسُ عن نظام سياسي ما بأنه اختيارٌ فرضَ نفسه على الناس بالغلبة والجور والإرهاب، أو أنه اختيارٌ ارتضاه الناسُ وتوافقوا عليه، أو أنه اختيار فرضته الضرورة، لأن الناس لم يكن أمامهم اختيارٌ غيرُه، أو أنه غيرُ هذا من النعوت والمبررات والمُحسّنات والمرجِّحات.
قد نتفهّمُ ونتقبّلُ أن يتحدث الناسُ عن نظام سياسيٍّ مَا بأيّ شيء، وأن يصفوه بما شاؤوا من الأوصاف، ما دام الأمر يرجع في النهاية إلى إرادة الإنسان وفكره ورأيه واجتهاده.
أما الذي يصعبُ تفهّمُه وتقبّلُه هو أن يتكلم الناس على أنظمة سياسية بأنها اختيارٌ “فوق إنساني”، فرضته على الناس قوة علوية مقدسة، لا يملكون أمام إرادتها إلى التسليم والإذعان.
فحينما يرضى حاكمٌ في العصر الحديث لنفسه-والزمانُ زمانُ الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة إرادة الشعوب- أن يكون فوق المؤسسات، وفوق المراقبة والمحاسبة، بناء على أنه يستمد شرعيته من الدين/السماء، فهذا يعني بكل بساطة أننا ما زلنا نرسف في أغلال الثيوقراطية الكريهة التي أذاقت الإنسان كل أنواع المذلة والمهانة والاستغلال، وما زلنا مهددين أن يجتاحنا البوار والدمار والفتن في أي وقت، ومن كل جانب.
تقاتلٌ مُؤجَّل
تأملْ معي، أيها القارئ الكريم، الصورةَ التالية:
هذا حزبُ العدالة والتنمية، ومن ورائه حركةُ التوحيد والإصلاح، وكثيرٌ من التيارات والشخصيات والتنظيمات المحسوبة على “السلفيين”، يقولُ بشرعية النظام الملكي، الدينية والتاريخية والدستورية السياسية، وبشرعيةِ بيعةِ أمير المؤمنين الذي هو الملكُ رئيسُ الدولة، ويقولُ بأن كل خروج على هذه الشرعية إنما هو خروجٌ على النظام، وخروجٌ على الدولة، وخروج على القانون. وعلى هذا، فكل ساعٍ لزوال الملكية بالمغرب هو، بالضرورة، متعدٍّ على الشرعية، وساعٍ لزوال النظام، وإشاعة الفتنة والاضطراب والفساد.
وفي مقابل هذا التوجه، هناك جماعةُ العدل والإحسان، التي ترى أن كلَّ الشرور إنما مصدرُها النظام الجبْري، ومن ثَمَّ، فلا خلاص لنا إلا بزوال هذا النظام، الذي يمثله النظامُ الملكي الوراثيُّ الاستبداديّ، الذي هو نظامٌ مرفوضٌ ومُدانٌ في الإسلام، حسب مذهب الجماعة-والأصحُّ حسبَ اجتهادِ مرشدها، رحمه الله- في فهم بعض النصوص القرآنية والحديثية، وتأويلِ معانيها وفقه مقاصدها وأحكامها.
إذن، فنحن أمام توجُّهَين مُتقاتلين قتالا مؤجلا إلى حين، لأن أحدَهما يرى أن شرعيةَ الملكية ودوامَها من الدين، وله نصوصُه وتأويلاتُه وفقهُه وترجيحاتُه، والآخرُ يرى أن عدمَ شرعية الملكية وحتميةَ زوالها من الدين، وله هو أيضا نصوصُه وتأويلاتُه وفقهُه.
والصراحةُ أن ما نراه من لقاءات وعناقات وتبادلٍ للابتسامات والتحيّات بين الطرفين إنما هو من باب المجاملات وآداب العلاقات العامة، التي تطبع سلوك السياسيين في كل زمان ومكان.
فهذا ملكيٌّ أكثر من الملك، والآخر على النقيض إلى أقصى الحدود، وكلاهما يزعم أن موقفه مستمد من الدين؛ فأين حقيقةُ الدين من كل هذا؟ أليس الأمرُ كلُّه، من أوله إلى آخره، سياسةً في سياسة؟
ولْنَنْظرِ الآنَ للصورة من زاوية مختلفة؛ هذا حزبُ العدالة والتنمية يختار الدفاعَ عن النظام الملكي، ليس لأنه نظامٌ يفرضُه الدينُ، لقيامه على بيعةٍ شرعية يرضى عنها اللهُ ورسولُه، كما يقول الفقهاءُ المُسَوّغون المُوالون، وإنما لأنه نظامٌ تقبله وترضَاه الغالبية من الناس لما له من سلطان وشوكة، ولأنه نظامٌ يحافظ على لحمة المغاربة أن تمزقها النعراتُ القبلية والاختلافاتُ الإديولوجية والصراعات المذهبية، ولأنه نظامٌ يتمتع بشرعية سياسية يجسدُها دستور مكتوبٌ حاز غالبيةَ أصوات الناخبين في استفتاء شعبي طبعَته الحرية والنزاهة.
وفي المقابل، جماعةُ العدل والإحسان تعارض النظامَ الملكي، ليس لأنه نظام جبري فاقدٌ للشرعية الدينية، وإنما لأنه نظامٌ وراثيّ استبدادي، يستحوذ فيه الملك على أهم السلطات والصلاحيات، والملكُ هو واضع السياسات الاستراتيجية، وصاحب القرارات السيادية، وكلُّ مؤسسات الدولة، المنتخبةِ وغيرِ المنتخَبةِ، هي في خدمة مشروعه، وتنفيذ تعليماته، وهو، مع كل هذا، فوق المراجعة والمتابعة والمحاسبة، ليس في الدستور ولا في القوانين التي تحكم البلاد نصٌّ تُشتمّ منه رائحة إمكانية متابعةِ الملك ومحاسبته إن هو أخلّ بواجباته، أو تجاوز صلاحياته، أو ارتكب أخطاءً، أو اتخذ قرارا ظالما؛ وحتى في نصِّ البيعةِ، الذي يُفترض فيه أنه عَقْدٌ بين الملك والشعب، لا نجد ولو إشارة واحدة، إلى ما يجب على الملك، وإنما هناك فقط ما يجب على المبايِع/الرعية من السمع والطاعة والانقياد.
في خاتمة المقال
أعتقد أن النظرَ إلى النظامِ الملكي من الزاوية التاريخية/السياسية، وليس من الزاوية الدينية، سيعيدُنا إلى السياق الطبيعي للنضال والتدافع، مهما تكن الاختلافاتُ بين مرجعيّات المناضلين والمتدافعين، وسَيرجعُ بالمعركة السياسية إلى الدائرة البشرية النسبية، حيث تتنافس المشاريعُ، وتتناظر الرؤى، وتتواجه الأفكار، وتتغالب الحججُ، بعيدا عن المقدّسات الدينية والمتعاليات الإديولوجية، وحيث يكون الناسُ في هذه المعركة أحرارا في أن يصدروا في رؤاهم ومشاريعهم واختياراتهم واجتهاداتهم عن المرجعية التي يرتاحون إليها، والمبادئ التي يؤمنون بها.
لا يستطيع أحدٌ أن يمنع حضورَ الدين في التدافع السياسي بما هو مبادئ ومقاصد وكليات. وكذلك، لا يستطيع أحد أن يمنع “المقدس” الشيوعي الماركسي أن يكون حاضرا في ساحة المنافسة، بما هو روحٌ ومصدرُ إلهام، لا بما هو المشروعُ الكامل الذي يُفرض على الناس على أنه الرؤية المطلقةُ الخالدة، وغيرُه الرجعيّةُ والضلالُ الذي حقُّه الإقصاءُ والاستئصال.
لقد كتبْتُ في أكثرَ من مناسبةٍ أن من خطايا السياسيّين الإسلاميين المُوالِين المُشاركين أنهم اختاروا الدفاعَ عن النظام المخزني باسم الدين، حيث تكلّفوا في التأويل وتمحّلوا وتعسّفوا حتى جاؤوا بشيء غريب وعجيب، تردّه واضحاتُ الدين، وتنقُضه بديهيات السياسية، وتعارضه دروسُ التاريخ ومعطيات الواقع المعيش.
في رأيي أن التكفير عن مثلِ هذه الخطايا-إن اعترف الإسلاميون الملكيون أنها خطايا- إنما يكون، ببساطة، بالرجوع إلى القواعد السليمة للممارسة السياسية، والدفاع عن النظام بما هو اختيار بشري تاريخي لا علاقة له بالدين ومقدساتِه. وبهذا الرجوع، تتساوى الأطروحاتُ المتنافسة، ويصبحُ الاختلاف في النظر والاجتهاد والترجيح مطلبا محمودا لا تحكمه رغبةٌ في المنع والقمع والاستئصال، وعملا بشريا يُقَوّم بغاياته وإنجازاته وعطاءاته، وليس بشعاراته ومقدساته ومتعالياته.
أما المعارضون للنظام المخزني، من الثوريين والإصلاحيين، الذين جمعتهم حركة 20 فبراير غداة الربيع العربي المغربي، والذين كان بينهم تواصلٌ وتنسيق واحتكاك في تجربة لم تُعمّر طويلا، فسيظلون، في رأيي، في تدابر وتنافر وتشتّت واختلافٍ ما لم يكن منهم، من عقلائهم، مبادرةٌ جريئةٌ لمدّ حبالِ تواصلٍ حقيقيٍّ، يقطع مع الفكر الأناني، والتعصبِ الإديولوجيّ، والتوجهِ العدائي، ويبني علاقاتِ تفاهم وتقارب وتعارف وتعاون سليمة من شوائب الحزبية الضيقة، والإديولوجية المتطرفة، والنظرةِ المتعالمة المتعالية، تكون أساسا لبناء متين ثابت راسخ في مواجهة الاستبداد والفساد. فمتى ثبت الأساسُ وقويَ وترسّخ، فإن البناء سيصبح هينا، وسمِّه عندئذ “ميثاقا جامعا”، مثلا، أو “جبهة” أو “تحالفا” أو غير أولئك من الأوصاف والأسماء.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
يناير2013
أطلق الكاتب على العلمانيين صفة اللادينيين ،ليعود في الأخير ، ويبين من خلال تحليله علمانيته من حيث لا يدري ، فهو يدافع عن رأي مفاده عدم تقديس الأراء والأشخاص باسم الدين ، وهذا ما يصبو إليه العلمانيون المعتدلون ، وليس إقصاء الدين كلية من حياة البشر، فالعلما نية ليست إيديولوجية عقا ئد ية ، فقد نتحدث عن علماني يساري، وعلماني ليبرالي، وحتى علماني متدين كما هوشأن صاحبنا رغم عدم
تصريحه بذلك أو عدم فهمه الدقيق للعلما نية، فهذه الأخيرة غير مرادفةللادينية،وإنما هي نقيض الدولة التيوقراطية التي تضفي القداسة على الأشخا ص، وتحارب معارضيها باسم الدين.
اصبت كبد الحقيقة والواقع.ولم اقرا موضوعا بهذه الصراحة الوضوعيةمنذ زمن بعيد.اكثر الله من امثلك واحييك تية نضالية صادقة.وما افسد امرنا في المغرب سوى السياسيون الانتهازيون الوصوليون الميكيافيليون …وشكرا علىتحليلك رعاك الله.وحياك التريخ الذي هو محكمة الشعوب كما قال هيجل فنحن لازلنا نعيش في اللاتاريخ لاننا لم نستطع صنع التاريخ فنحن لسنا سوى متفرجين وقططا ترى نفسها اسودا وكفانا بالبارصاوالريال فرجة وتصفيقا بل وتقديس________ا!!!
أرى أن الدكتور عبد العالي بدأ يزحزح عنه عباءة "الإسلاميين" و يلمّح لأيام ماركسيته اللينينية قبل التحاقه بالعدل و الاحسان ثم فصله منها !!!
هل هذا بداية لإعادة التاريخ في شخصية الدكتور أم أنه حنين فقط؟!
و على العموم، قادم الأيام سيظهر المستور
يا اخي ان عبد السلام ياسين رحمه الله بقي على راس جماعة العدل و الاحسان حتى مات. لم تكن انتخابات او استفتاء داخل الجماعة و لو مرة على بقائه على راس الجماعة و لم يكن له حتى منافسين. الجماعة متناقضة تناقضا تاما مع ما تقول و ما تطبق. الجماعة تريد ان تنقض على الحكم و كفى.
الجماعة تؤمن بالانقلاب على الحكم و تنتظر الظرف المناسب. على الشباب الديموقراطي المتنور ان لا ينسق مع الجماعة، لاننا راينا ما حصل في تونس و مصر.
في الاردن الاسلاميون لم يقدروا ان يخرجوا للثورة لانهم خائفون و لان الشباب الديموقراطي ابتعد عن التيار الاسلامي.
في مصر اول من خرج كان هم الشبان الديموقراطيون، اما الاخوان فلم يلتحقوا الابعد اسابيع من انطلاقة الثورة و بعد التاكد ان ضغط الشارع كان قويا، و ذالك حتى لا يكونوا وحدهم في الشارع.
سترى الاسلاميين من جميع انحاء العالم يقيمون تدخلي بالسلب. اطلب من افراد الحركات الاسلامية ان يقرؤوا الرد و القيام ببحث ثم الحكم على الرد. كثيرا ما يكون الانتماء الى مجموعة هو المحرك لاتخاد موقف و ليس المنطق و التامل و الغاية الى الوصول الى الحقيقة.
ومع هذا وذاك فهي لاتساوي عند الله جناح بعوضه… تحضر العديد من الأسئله أهمها من نحن وأن اردنا أن نريد بحرية فكيف لنا أن نريد …..صحيح الزمن غير الزمن والناس غير الناس ومايحيط بدائرة الراحه أخطر من أن يتصوره عقل نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها ومابطن………. وشكرا على مقال فيه حياة
حاول الكاتب ان يسوق لبضاعته الجديدة القديمة مفادها ان فكره هو الوسطي بين طرفين متخاصمين متطرفين الاول المخزن ومن حذا وراءه مقابل جماعة العدل والاحسان والقوى اليسارية القاعدية, والحقيقة بعيدة كل البعد عما اراد ان يوصله استاذنا الكريم,حسب معرفتي بادبيات جماعة الشيخ يا سين وبتصريحات قاداتها وعلى رأسهم ناطقها الرسمي الاستاذ أرسلان ان خلافهم مع القصر هو خلاف سياسي وليس وجودي ,بمعنى انهم لا مانع عندهم من بقاء ملك يسود ولا يحكم كما هو الحال في الملكيات الاروبية ,والجماعة تلتقي في هذه النقطة مع التيارات اليسارية والعلمانية لكن في هذه الظروف القصر غير مستعد للتخلي عن هذه الصلاحيات مرة واحدة لكنه سيفعلها نقطة نقطة كلما زاد الحراك الشعبي وتطور الفكر الجمعي المغربي ,وهذا ما تراهن عليه الجماعة وليس بالضرورة ان يكون صداما في اخر المطاف كما اراد ان يصور لنا الكاتب المحترم.
لا خير فيكم إن لم تقولها … ولا خير فينا إن لم نسمعها ونطبقها … واللبيب من الإشارة يفهم
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نحتاج إلى كتاب من طينتك.وليس أولئك المطبلون الذي اعتمدوا على أحاديث مكذوبة قام بها وضاعون من أجل تزكية الحكم الجبري ولحل معضلة تسلطهم وإقصاءهم لأناس كانوا أقرب إلى قلوب المسلمين غرفوا من زادهم الدنيوي وإغداق أولي الأمر فشرعنوا حكمهم وأصبحوا بذلك ظل الله في أرضه،لا ينازعهم على حلاوة حكمهم منازع مستقوين على نصوص ألصقت برسول الله ص،من قبيل تحريم الخروج،وعدم منازعة الأمرأهله،وإتباع الجماعة وما إلى ذلك من أحاديث تبلد الإحساس وتدعو للخنوع والإنكماش فإذا كان رسول الله ص جاء ليُخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العِباد فإن علماء السلاطين منذ معاوية الذي خرج على ولي الأمرالإمام علي رع شَرعنوا حكمه وقالوا أنه إجتهد فأخطأ يا سلام،لهذا فلا عجب أن تجد كل العلماء إشتهروا لقربهم من السلاطين،أما الربانيون الذين كانوا يتبعون الحق وبه يَعدِلون فإنهم اتُّهِموا بالزندقة والخروج عن الملة وفي أعراضهم وإلى الآن كلما حاول الإنسان البحث في أصل تخلف وخنوع شعوبنا أوجدوا له تهمة التشيع أو الخروج عن الجماعة.
أول خطبة لعمر بن الخطاب قال من رأى منكم مني إعوجاجا فليقومني سلام
أول مرة أرى رجلا خرج من تجربة جماعة العدل والإحسان بحكمة وتبصر واستطاع أن ينتقد نظرة الإسلاميين على اخلتلاف مشاربهم للسياسة الشرعية والسياسة الدبيرية تحياتي للأستاذ الفاضل………..
الإسلاميون اليمينيون و الإسلاميون اليساريون الكل يستتمر ماهو ديني في ماهو سياسي بدل استتمار السياسي لخدمة الديني ، لتبقى الغاية وحيدة تدافع عن الكراسي
لكن سياسة العدل و الإحسان سياسة أكثر من تيوقراطية وبيروقراطية تضرب باليمين و الشمال وعلى اليسار وعلى اليمن ومن الفوق ومن التحث مع استعمال الإستخفاف و الإستحمار والتدجين والتدمير و التحكم في أولاد الشعب بناء على الفقر و الأمية و الهشاشة منجهة ومن جهة أخرى البكاء والنواح والصياح والتمسكن أمام الطرف الأخر
لكن ماذا قدمت هذه المجموعة الشعبوية من فكر وعلم وخدمات؟ الا يستحيون من تكريس الخرافات في واقع بئيس لتكوين جيوش تحارب العلم و العلماء من أجل تتبيث الفكر الرجعي الظلامي ؟ كفى استهتارو استخفاف
( لقد كتبْتُ في أكثرَ من مناسبةٍ أن من خطايا السياسيّين الإسلاميين المُوالِين المُشاركين أنهم اختاروا الدفاعَ عن النظام المخزني باسم الدين، حيث تكلّفوا في التأويل وتمحّلوا وتعسّفوا حتى جاؤوا بشيء غريب وعجيب، تردّه واضحاتُ الدين، وتنقُضه بديهيات السياسية، وتعارضه دروسُ التاريخ ومعطيات الواقع المعيش). هذا كلام الكاتب في الخاتمة
فقوله : ترده واضحات الدين…، أليست هذه قراءتك للدين، سقكت فيما انتقدت فيه غيرك وألبست الدين بالسياسة. أليس العدل من الدين، هل يتساوى في الدين الملك والخلافة
مقالة أطلق فيها الكاتب لمخياله ا لعنان وكاد يلامس السماء في المثالية ، وبدأ يوزع التهم من غير دليل ، ويمجد الدات ويمدح جماعته التي طرد منها . بكلمة :
على الكاتب أن يعيد قراءة قوله تعالى " ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتمو الحق وأنتم تعلمون "
مقال رائع في تحليل الواقع و هذا ما كنا نطلبه من الدكتور مجذوب من اقتراحات عملية للخروج من ظلم الجبابرة المستبدين اللذين طغوا و استكبروا. أما الانتقادات فقد سئمنا منها. و شكرا للسيد عبد العالي
نعم للدين سلطة قوية فى حسن تدبير الامة والنظام الملكى هو البعد الحقيقى
لهذه السلطة الدينية ,واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم فى كثير من الامر
لعنتم ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه فى قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم…
فجميع التيارات الحزبية والانتاج الديموقراطى لا يمكنه ان ياتى بمثل هذه
الاية الربانية الحكيمة التى تدعوا الى الاندماج على اساس التقوى والعمل
الصالح من اجل ذلك الف بعض الفقهاء المسلمين …تهافت العلمانية
اكذوبة اليسار الاسلامى ,,,لعبة اليمين واليسار,,,,ازمة الحداثة
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمثل قمة الحداثة وعلى نهجه يستقيم
امير المومنين الملك محمد السادس نصره الله وحفظه
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
نحن أبناء العدل و الإحسان الغاضبون والمتدمرون من الإستبداد الداخلي والرافضون للسلطة المطلقة و التقديس لمن على رؤؤس أجهزة التنظيم سواء الجماعة أوالدائرة السياسية و المنتقدون لكثير أدبيات الجماعة وخاصة باب التنظيم كتاب المنهاج النبوي
ندعو إخواننا الى القيام بحركة من داخل صفوف الجماعة ندعو إخواننا الى العمل على:
1 ـ إخراج قانون تنظيمي داخلي واضح المعالم (يحتوي على بند الحقوق و الواجبات) لأننا مظلمون ولانعرف كيف نسترجع حقوقنا
2 ـ تعديل المنهاج النبوي
3 ـ محاربة الفساد والمفسدين داخل التنظيم
4 ـ الإستماع لكل المطرودين تعسفا
5 ـ توسيع هامش حرية التعبير ونبد القمع لأصحاب الأفكار الحرة داخل التنظيم
وهذا وماسعينا إلا الإصلاح لأن الفساد يبدأ صغيرا فينمو فيتوحش فتصبح محاربته صعبة للغاية ولأن كل غاضب سقوطه يشكل تقبا في الجماعة وما تشتت أحزاب وهيئات ماأكثر النمادج المغربية الا بعدم الإلتفات وطرد هذ ه الأصوات
اذا قال الحسن الثاني رحمه الله و هو عبقرية فذة يعترف بها خصومه قبل معجبيه ان النظام الملكي في المغرب وجد ليدوم.. فانما قال ذلك من باب السماء فوقنا.. ذلك ان المغرب لم يعرف نظاما اخر غير النظام الملكي.. كان ذلك قبل الاسلام باكثر من 20 قرنا اي ما يناهز 2000 سنة.. و بعد دخول الاسلام الى المغرب و الى الان.. ما جعل المغاربة لا يعيدون النظر في طبيعة النظام هو ان هذا الدين انما وصلهم من النظام الملكي الاموي لانهم لم يكونوا مسلمين قبل العصر الاموي.. عمر النظام الملكي اذن في بلاد المغرب يناهز 34 قرنا و هذا فقط من التاريخ المكتوب و الاكيد انه كان كذلك قبل كتابة التاريخ فذلك كان شكل الانظمة في كل العالم حينذاك.. صحيح ان لكل نظام محاسن و عيوب.. لكن من المؤكد ان تطور الملكية في المغرب امر لا نقاش فيه و الاكيد ايضا ان تطور ثقافة المجتمع ستدفع الملكية لمزيد من التطور.
انا لا الوم الملكية المغربية لانها ليست برلمانية مائة بالمائة و لكن ارى انها بشكلها الحالي ملائمة للمجتمع بشكله الحالي.. بعض النخبة يحسبون ان مستواهم الثقافي و الفكري هو مستوى اغلبية الشعب.. في حين ان البديهي عندهم ليس كذاك عند الكل..
تحياتي للأخ عبد العالي
أظن ان مقالك هذا سيرد بعض الطامعين في ولائك نظرا للتداخل أفكارك في المقالات السابقة حيث بدا من الصعب تصنيفك و ضبطك على موقف معين
أتمنى أن تكون مقالاتك القادمة بهذا الوضوح
وادعوك لتنظر في مسألة الولاء لفكر معين و الدفاع عنه و السعي لتمكينه وهذه سنة التدافع و بين تقديس الأفكار .
تقول لننطلق من الزاوية السياسية والتاريخية في تحليل موضوع الملكية، وليس من الزاوية الدينية، والمبرر عندك هو تعدد القرءات واختلاف المواقف بين ملكي ورافض للملكية، لو كن سيدي اختلاف المواقف والآراء سببا لترك الدين لتركنا العقيدة والصلاة وكل الشعائر التي يوجد حولها لخلف، وأين ميزان الترجيح الشرعي، وأيس رفض الاستبداد والفساد من الدين، (وكم آية في لقرآن تتوعد الفرعنة والظالمين) أليس يصلح ذلك مستند قوي لبناء موقف إسلامي وقرآني من الملك الجبري، ثم سيدي في نهاية المطاف يبقى هذا اجتهاد معين في إطار الشرع صوابه من خطئه يتحدد بمدى قوة حجيته ومدى التصاقه بمقصد الشارع الحكيم ومدى تحقيقه لمصالح العباد،
ولك التحية يا سيد مجذوب
انت من يلبس السياسي بالديني ،لا نه لم نقل يوما ما ان البيعة المغربية بيعة رضوان ،نظرتنا تاريخية وتصحيحية ،اي بدون قطيعات نحو المجهول ،وهدا يعني تواجد الأخطاء كقاعدة عامة وليس استثناءات ،انت والشباب قد تطرحون قضايا ،ولكن بدون حلول ،تنتقدون في غياب البدائل ،الديموقراطية هي كل الحريات ،وعند الممارسة تتماهى مع الفوضى ،وعند الكثيرين هده الأخيرة هي الغاية و المراد ،ونكون حنئد قد دعونا إلى فتن الديمقراطيات ،وهي ابعد ما تكون عن دمقرطة الفتن او تقافة الاحتجاج تريدون ديموقراطية السويد ،ولكن اين نحن من البنية الاقتصادية للسويد وأين نحن من مؤشرات التنمية والأمية للسويد اين لنا مثل المحيط الجغرافي للسويد، هل تحدثنا يا استاد عن الدين ،أبدا فقط تطوير نظام سياسي نحو ثقافة سياسية محلية وجهوية اي ديموقراطية نسبية وليست كونية ومطلقة.
ان الهاجس الامنى هو البعد الحقيقى للسلطة السياسية او الدينية . وهناك
تناغم وانسجام بين السلطتين فى المغرب اما التغيير الجدرى الذى ينادى به
زعماء اليسار والذى امتد الى الحركات الاسلامية فى كل دول العالم الاسلامى
فهو سيف ذو حدين واكيد انه يستغل من طرف لوبيات الارهاب والمنظمات
السرية .اما الفقهاء والعلماء والاساتذة فى المملكة المغربية يتميزون
بنوع من الذكاء الفقهى الخارق ,من اجل ذلك يعتبر جلالة الملك الحسن الثانى
حكيما بوضع المرحوم عبد السلام ياسين تحت الاقامة الجبرية حماية له من
هؤلاء اللوبيات وليس مصادرة لحرية التفكير والتعبير.والدليل على ذلك
هو الصحوة الاسلامية فى المغرب المبنية على اليسر ورفع الحرج
والامر بالمعروف والنهى عن المنكر واالصبر على المكاره .واستعينوا بالصبر
والصلاة ان الله مع الصابرين .وادعوا جميع الجمعيات الثقافية والاجتماعية
وحتى السياسية فتح ابوابها على جماعة العدل والاحسان .فهى قادرة على
الانسجام والاندماج والحوار اما مسالة الظلامية او الرجعية فهى تمس
بقدسية الاسلام وتمس بمكانة الرسول صلى الله عليه وسلم الذى يعتبر
منهجه منهج الملك محمد السادس نصره الله
بادئ ذي بدء أحيي صاحب التعليق 16 لما فيه من حكمة و تبصر وأقول للسيد الدكتور كم كنت أقدرك –ولا زلت- عندما كنت طالبا لديك بكلية الآداب بمراكش لكثرة علمك و تميز أسلوبك و رقي تواصلك فكانت استفادتنا منك واضحة وتأثيرك علينا بين أسأل الله أن يجعل هذا في ميزان حسناتك لكن مع احترامي الشديد لك أجدك مجذوبا فعلا عندما تتكلم في السياسة تتجاذبك الآراء والأهواء حتى لا يستقيم لك رأي ولايفهم لك قصد فتصيرإلى موقف محرج لا يليق بك أستاذي العزيز…
لقد كشفت لنا الفهم السيء للدين لكلا الفريقين لكن لم توضح لنا أبدا موقف الدين الصحيح من المسألة و هذا خطأ شنيع سواء من الناحية العلمية أو من الناحية الشرعية فعلميا لا يحق لأكاديمي أن يحلل مسألة دون أن يأتي بالحل أما شرعيا فقد حرثت حقلا خصبا للفتنة تفننت في تخصيبه لضعاف القلوب ودعاة الفرقة عندما أخفيت من غير قصد موقف الدين الصريح الداعي إلى الإلتفاف و الإلتحام حول و بالحاكم و لو كان ظالما….لقد كان حريا بك التعالي عن كل هذا يا أستاذي عبد العالي لواتجهت إلى الصنعة التي تجيدها فالأمة بحاجة شديدة إليك في مجال اللغة سيما و أنت تعرف الحرب الضروس المعلنة ضد العربية من الداخل والخارج و كأن ليس لها رجالا…و أختم بقول الرسول صلى الله عليه و سلم من كان منكم يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من خلال الاسم المستعار لاحد المعلقين عن هذا الموضوع والذى هو تلميذ لاستاذ
الكاتب لهذا الموضوع ,اقول له انك لم تقل شيئا فكانك تزعم انك قادر على
اقتراح الحلول ,ولم تقترح ولو سؤالا واحدا يجيبك عنه استاذك.
يوحى لى اسمك المستعار انك احد الانفصاليين الذين يريدون احداث البدع
فى السياسة والدين فانت من الذين بريذون اتخاذ هذا اليوم المزعوم عيدا
دينيا ووطنيا .اسال استاذك يجبك عافاك الله من الذل