أقدم معتقل إسلامي يدعى هشام الربجة والمتواجد بسجن سلا 2، على رسم تخطيط لأقبية وغرف ما ادعى أنه “معتقل تمارة السري”، الذي أثار احتجاجات شعبية ودعوات حقوقية لإغلاقه، حيث اعتمد في “تصميمه” الذي خطه بيده ووقعه بدمه، على التصوير العمودي للمنشأة “السرية” التي يقول أنه اعتقل فيها لمدة 3 سنوات ونصف.
وتوضح رسالة الرسم التوضيحي، الذي توصلت بها هسبريس مرفوقة برسالة ثانية تحوي أسماء من سماهم “الجلادين”، أن مدخل “المعتقل السري لتمارة” يضم بابا كبيرا يؤدي إلى “قاعة مغطاة”، ثم باب مزدوج يؤدي إلى حوالي 22 غرفة تحتوي كل واحدة منها على نافذة ومرحاض، إضافة إلى سور كبير على شكل خندق، وبالوعات لمياه الصرف الصحي وممرات للدخول وللخروج إلى المعتقلين، وكذا حمامات وأبواب وأدراج وأشجار في جنبات المعتقل.

وتضيف رسالة الربجة، الذي يتابع تحت طائلة “قانون الإرهاب” والذي كان معتقلا بسجن مول البركي بآسفي، المُعنونة بـ”رسم تخطيطي لمعتقل تمارة السري الذي قضيت فيه محتجزا 3 سنوات ونصف من الاختطاف القصر”، أن المعتقل “السري” يتواجد في طابق سلفي ومجاور لمنازل تضم طابقين ومساحات خضراء.
وذكر المعتقل في رسالته الثانية التي عنونها “أسماء الجلادين التي كنت أسمعها بمعتقل تمارة السري..”، أسماء لمن سماهم “جلادين” قسمهم إلى 4 مجموعات، حيث ذكر أسماء من قبيل المرضي، المخ أو المختار، عبد الباقي، الشيباني، والطيارة، والصغير وعنتر وعلي، وحميد، الباكستاني وبن عبدالقادر ومحمادي، ولعمش ولحمار…
وسبق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان أن أكد بعدم وجود لمعتقل سري بمقر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “الديستي” بتمارة، وذلك عقب الزيارة الاستطلاعية التي قام بها رئيس المجلس ادريس اليزمي وأمينه العام محمد الصبار، والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الحسن الداكي، يوم الأربعاء 18 ماي الماضي، معتبرا أن الزيارة لم تسفر عن ملاحظة أي مؤشرات تبرز أن المكان مخصص “للاعتقال خارج القانون”، في الوقت الذي أكد فيه الحسن الداكي، أنه لم يقف خلال الزيارة ذاتها على أي مكان “يمكن اعتباره معتقلا سريا” قد يستغل لارتكاب أعمال ماسة بحقوق الإنسان “كما يشاع”.
من جهة أخرى، اعتبرت منظمة “العدالة للمغرب” أن رسالة هشام الربجة “تأتي للتأكيد على كذب الرواية الرسمية والتي تنكر ما يصرح به السجناء عن مكوثهم في جحيم تمارة وتعذيبهم فيها بأبشع الوسائل لنزع اعترافات تحت الإكراه”، وهو ما دفعها إلى المطالبة بفتح تحقيق “نزيه وشفاف” حول تاريخ معتقل تمارة “السري” ومحاسبة “كل المتورطين في تعذيب السجناء العزل واختطافهم بطريقة غير قانونية”، داعية إلى نقض جميع الأحكام التي استندت على اعترافات “منزوعة تحت التعذيب وتعويض المتضررين ماديا ومعنويا”.
و مع دلك سوف يتمر الانكار بوجود هذا المعتل.
حتى تازمامارت قيل أنها غير موجودة
لسنا ضد المحاكمة العادلة.ان ارتكب أي كان جرم ما
نتبجح بدولة الحق والقانون.هل هو القانون الخاص فقط بالفقراء ؟الذين أراد بنكيران أن يمحيهم من الوجود بعد أن عجز عن الحيتان الكبيرة بل ومنهم
من أصبح اما حليفا أو لطيفا
هل فعلا هنالك عهد جديد ودستور جديد؟
أم مازالت دار لقمان على حالها
نتبجح بحكومة "اسلامية" وأحزاب اسلامية ممنوعة ومضايقة.وأشخاص في السجون فقط لعقيدتهم أو أفكارهم أوآرائهم
يبدو أننا لم نستفذ جيدا مما يجري حولنا.بعد أن 'هدئت' العاصفة.عادت ريما أو حليمة الى عادتها القديمة.وستلقي بمنديلها(البومبي.رجل الاطفاء) في القمامة بعد أن وضعه التاريخ في أقذر الأماكن.فقط من أجل الكراسي والآغرائات الوهمية
طوبى لنا بمهرجينا
es una verduinza que esto sigue pasando
كاليك لي فيه الفز كايقفز ءو دولة كاتسجن اصحاب الحق هكدا الدولة فيها الفز انشري ياهسبريس
ما يجعل الشعب المغربي عاجزا عن التغيير ،هو طول القرون التي مر فيها تحت حكم المخزن ، وجعل عقله يتقبل قدسية العائلة الحاكمة ، كأن الحياة بدون المخزن ، والعائلة (المقدسة كذبا) لا تستقيم على الأرض المغربية ، وأن الشعب المغربي لايقوى على الحفاظ على وحدته ، والواقع بالنظر الى شعوب أخرى كالشعب الإيراني نجدها تطورت عما كانت عليه ، فهل الشعب المغربي شعب عاجز ؟ المنطق يقول أن في الشعب المغربي خامات قادرة على الثورة وتحرير العقول المغربية من الخوف ، الخوف من المخز ،و من عقدة العائلة المقدسة ، ألم يخلق الله الناس أحرارا ؟ إذا لم تتغير نظرة الشعب الى ماكانت تجعله مقدسا فلن يخرج هذا الشعب من وضعه ، أرض المغرب أرض تساعد على الثورةبطبيعتها الجغرافية ، وتنوع سكانها ، ونخبتها المتنورة ، لذا يجب تصحيح التاريخ ، ووقف الزمن الإستبدادي ، وتحرير الشعب من الوهم ، ثم من الظلم ، والقهر ، الأحرار لا يملكهم بشر مثلهم ، الأحرار يسيرون أنفسهم بأنفسهم ، فمتى نرى هذا الشعب ينهض ، ويحرر ذاته من قرون الخديعة الكبرى ، خديعة العائلة المقدسة ، ذلك يكون يوم يعرف أحراره قيمة أنفسهم ، وطاقتهم
الروايات متواترة عن هذا المعتقل السري من عدة أشخاص لهذا وجب على وزارة الداخلية الاعتراف بهذا السجن السري و هدمه و بناء مكانه مركز توعوي لمن ابتلى بدعوة التكفير و مجالستهم و مناصحتهم من طرف دعاة و علماء مشهود لهم بالوسطية و الاعتدال
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ( 42 ) مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء ( 43 ) وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب
le maroc va paye un jour le dommage a ces victimes de torture.par la taxe de peuple.il faut faire change cas la DST et tout les service de securite doit etre ,au parlement du peuple.et le palais doit donne les clees de la securite ,car ca methode de torture fait male au maroc et au marocain,l example de notre chere roi hassan2 avec tazmamert et les annees du plomb et de feu et la torture au peuple melitant ca na pas marche.
il faut que les organisations et les partie politique les association demande cette direction de securite .pour qu il n y pas un autre dommage,et crimes contre le peuple.comme ds tout les paye du monde
لمادا هدا السجن السري في بلد يحكم الديمقراطية واين هي الديمقراطية_مع العلم بان مسلمون وندين بالاسلام اللدي هو من رب العالمين والاسلام يقول الحكم لله 'وقال الله في كتابه ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )ادا كان هؤلاء مجرمون ولم تريد ان تحكموا عليهم بحكم الله فحكموا عليهم بقوانين الوضيعة التي هي من عند اليهود والنصارى -ولكن هؤلا الناس يعرفونكم حق المعرفة لانهم درسوا القران وطبقوه في انفسهم ويعلمون انكم ظللمين وهم لم تؤثر فيهم ما صنعتم لشباب من فتن لتبعدهم عم المساجد -فهم لم ثؤتر فيهم لا مخدرات ولا عري ولا خمر ولا افلام ولا غناء ولا كورة فهم لم تستطيعوا تخديرهم كما تخدرنا نحن ولكن الله لكم بالمرصاد وسينتصر الحق ان شاء الله
هؤلاء ابناء زنى ولقطاء او مرضى نفسيين لايعرفون الرحمة يعذبون الناس في المعتقلات السجنية و ينتقمون منهم وهذا راجع للنفسية التي هم فيها اي الديستي لانهم لايعرفون من جاء بهم الى هذه الدنيا وبهذا ينتقمون من ابناء الشعب ,ومن يعمل هناك لايعرف العطف او الشفقة و هذا لاحظته من ابناء الخيرية الذين تركهم بنات بعد ولادتهم امام ابواب تلك الخيريات
ما الفرق معتقل سري او معتقل غير سري
الي دار الذنب يستاهل العقوبة
point final
ما نسمعه وما نقرأ عنه بالأدلة والشهود الذين ذاقوا الويلات والتعذيب أن الوضع لم يتغير وأن مضامين العبد والعبودية والفرعونية هي السائدة في بلدنا الحبيب، أما الذي تغير فهو فقط المصطلحات والكلمات التي تبدو كما قيل ناعمة في شكلها ومسمعها لكنها قاسية وحقيقية في جوهرها، اللهم خلصنا من الظلم والظالمين المستبدين,,,,,,,,,
هذه تراهات جديدة من الارهابيين. ولا أدري كيف يسمح البعض لأنفسهم بالدفاع عن أمثالهم، لكن سيعلمون حقيقتهم يوما ما عندما يقعون ضحايا لجرائمهم.
جميع دوال العالم بدون استثناء عندهم سجن سيري وتعذيب سيري ربما حتى الموت وهده السجون محصونون بقواعد عسكرية وليس المغرب فقط ولكن لماذا اعتقل هدا الشخص لايمكن السلطة ان تعتقل شخص بري ابدا سجن سري احسن من الاعدام بنسبة لارهابين الاهاب يستحق التعذيب بعد التعذيب الاعدام ادا السلطة لاتقوم بواجبها يجب عليها ان تقوم بواجب شرعي من قتل نفس واحدة فكانما قتل الناس جميعا يجب اعدامه وليس سجن سيري
" الظلم ظلمات يوم القيامة "
يجب وضع حد لهذه الممارسات الوحشية،ومعاقبة هذه الوحوش التي تعذب هؤلاءالسجناء من قريب أو من بعيد لأن هؤلاء السجناء هم بشر ومغاربة قبل كل شيء شاء من شاء وأبى من أبى.
إن هذه الممارسات لا تحقق أي نتيجة إيجابية سيقول البعض أنها تحقق الخوف والذل بالسجين ولكن نسوا أنه العكس وهو جعل هذه السلوكات اللاأخلاقية في المغرب وسيلة يحاربنا بها الأعداء.
نريد رجالا في وطننا العزيز أن يوضحوا لهؤلاء السفاحين بأنه هناك بدائل إيجابية لجعل هؤلاء السجناء عند خروجهم من السجن إيجابيين لهذاالوطن الحبيب .
اللهم اجعل بلدنا آمنا مطمئنا واهد هؤلاء السفاحين والمفسدين كي يعيش الوطن في سلام.
c est vraie que le schema est cel du prison de tmara avec un petit manque au niveau de l entree
لا ا ضن ان ما يقوله هذا الشخص كذبا فعلا هذا المعثقل السري هوموجود دا خل مقر المخا برات وسط غابة ثوجد بين الرباط و تمارة ;;;; الشعب هوا الوحيد القادر على الثغيير ومعرفة الحقيقة ان اراد يوما ما !!!!!
اما الكلام عن الثعد يب هل موجود ا و لا فهوا فقط مضيعة للوقث لان الحقيقة لن يقولها اي مسؤول علئ الا طلاق ولو علم بها لان المخزن لم يسبق له ان اعثرف ولن يعثرف بجرائمه علئ هذا الشعب المسكين الصابر;;;;
الكذب هو سلوك متجذّر في سياسات النّظام و أسلوب بال قديم فقد أنكر الحسن الثاني غفر الله له وجود معتقل اسمه تزمامارت بالرغم من أن صداه السيء وصل الى الصحافة العالمية و صار حديث المنظمات الحقوقية و اليوم يستمرّ ابنه و مستشاروه و بعض 'كارين حنكوم' في انكار معتقل اسمه تمارة بالرغم من تعاقب المئات عليه و توالي الشهادات الأليمة من داخل البلد و خارجه ممن امضوا سنوات الجحيم بداخل هذا المعتقل السري. كما أن النظام استطاع توريط أسماء لها رصيد نضالي محترم في تزكية كذبته هاته مقابل وعود و أماني ظاهرها الصالح العام و مخبرها رشى و مصالح خاصّة.
بسم الله الرحمن الرحيم اولا مافي الرسم صح انا من اليمن وقضيت في هذا المعتقل الذي يشبه السلخانه 74 يوم ذقت فيها اصناف العذاب نسال الله ان يهده علي رؤس المجرمين من المخابرات المغربية واحب اقول لهم سياتي يوم الله سبحانه ينتقم لنا منك انشاء الله
اخوكم سعيد علي عبدالله بادبيان
ا صحاب القرار يتباهون بالاستثناء ,اي استثناء هذا اذا كان ما يجري في سوريا علني ففي المغرب فهو سري اياكم ثم اياكم الضحك على الشعب المستقبل اصعب واصعب
التعليق رقم 6 تعليق يستحق الإهتمام ، نظرا لما يجري في بلادنا .
السجون التعذيب إهانة الفرد المغربي ، نحن شعب يجب أن يحطم قيود
التعذيب ، لا مقدس الا الله كما قال صاحب التعليق رقم6 . لماذا يصورون
لنا الذين لهم أفكار جيدة يصورونهم لنا على أنهم شياطين يريدون تخريب
المغرب ، يجب تحرير عقولنا من سنين بل من قرون الذل ، لا مقدس الا الله
شكرا رقم 6 المازي
Je veux seulement savoir comment cet ingénieur du siècle a pu établir ce plan sachant que ce soit disant site se trouve au sous sol (le mur,les arbres ,le trancher……etc
إلى المعلق رقم 15 (مواطن)أرجو أن لا يبل رأيه
أنت محق محق محق..وأنا أتفق معك في طرحك لتطبيق الشريعة على قاتل النفس انطلاقا من: (من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا)
لكن يجب أن تعلم أن الإرهابيين الذين يفجرون ويقتلون الأنفس بغير حق ويسجنون الأبرياء، هم أنفسهم خونة الوطن الذين يدعون مراقبة التراب الوطني وهم من يشردون العائلات ويدخلون البؤس على البيوت وينكلون باعراض الناس.
إنهم حقا يستحقون الإعدام مرات عديدة وليس السجن كما قلت.
كل واحد يقول دخلت السجن ودقت اصناف العداب !! ولا احد دكر لمادا ?? وما هو السبب لدخولكم هده السجون!! انا مغربي اريد من الاخوان اجوبة لكي اعرف ان كنتم مظلومين ام لا!! اما الاخوان اللدين يتكلمون عن الحسن الثاني وسجن تازممارت يمكن ان نقول قد سجنوا بعض الناس ظلما وكان هناك ناس يستحقون الاعدام وليس السجن!! تخيل معي لو نجحوا في هادا الانقلاب!!كيف سيكون المغرب ??وكيف سنعيش??ومن سيحكم ?? انت ام انا!! ام سنعيش تحت حكم عسكري مثل بعض الدول العربية!! وفي المغرب لا زالت حقوقنا مسلوبة وفي السجن ظالم ومظلوم وما دامت الحياة والموت بيد الله فلا نخف كل واحد سيحاسب على اعماله:
Comme maintenant on connait les noms de ces tortionnaires pourquoi ne pas les arreter et leurs faire un proces public pour que tous les Marocains sachent tres bien ce qui se passe dans leurs pays
هذا الجيل من المغاربة لا يقدر على احداث اي تغيير ستنهك حرمته وووو و لا يستطيع فعل اي تغيير
انا اطالب اجدادنا ان يحيو من جديد لانقاذنا اما هذا الجيل قد رفع المنديل الابيض
شكرا هسبريس
لحولا ولا قوة الا بالله
اسيدي لي دار الدنب يستهل العقوبة
والله الى المغاربة بلداء
الارهابي كون جابوه ليا كون خريت عليه
انا كنقول الى اصحاب التعاليق
لمادا لم يعتقلكم انتم
لي عايش هاني مكيحديه حتى واحد
أخبروا بنكيران والرميد فسوف يأتيكم الخبر اليقين: عفى الله عما سلف.
الى صاحب اتعليق رقم 6
فانا وكثيرا من المغاربة نفضل الديكتاتورية على الفوضى, لانه عدم الاستقرار يولد الانحلال,والعنف والفتاة والمرءاة من سيدفع الثمن غاليا سنغتصب في عقر دارنا امام الاهل وهدا ما يقع في سوريا حاليا
مادام يوجد عندنا الحكم الشمولي من طرف الحاكم بامره كل شيء ممكن ولهدا يجب علينا ان نتصدى لكل فاسد كائن من كان
Tout le monde est choqué que la torture peut encore exister au MAROC,pourtant la constitution garantie la séparation pouvoir,droit de l’homme.Au21cycle dans la plupart des pays du monde,tous les services de l’Etat doit respecter les droits de l’homme,la loi,et de changer la perception de leurs personnels que c’est le citoyen leurs EMPLOYEUR.S’il y a des citoyens hors la loi,au contraire la DST doit montrer l’exemple en respectant la loi à la lettre,ils ont tous les moyens de l’Etat pour faire leurs travail en clair et net comme dans tous les pays développés en utilisant les moyennes technologies de pointe et des ressources humains de haute niveau qui respecte la loi à100%d’analyser tous les éléments qui prouvent que le citoyen est soupçonné après leurs travaillent bien accomplis,pour que le JUGE spécialisé dans la matière intervient afin que lui aussi applique la loi sur l’accusé,en lui donnant tous moyens de défense.EGALITE-LIBERTE et si n’importe qui dépasse la loi il ya la JUSTICE.
Tout le monde choqué que la torture peut encore exister au MAROC,pourtant la constitution garantie la séparation des pouvoirs,droit l’homme.Au21cycle la plupart des pays du monde,tous les services d’Etat doit respecter les droits de l’homme,la loi,et de changer la perception de leurs personnels que c’est le citoyen leurs EMPLOYEUR.S’il y a des citoyens hors la loi,au contraire la DST doit montrer l’exemple en respectant la loi à la lettre,ils ont tous les moyens d’Etat pour faire leurs travails en clair et net comme dans tous les pays développés en utilisant les moyennes technologies de pointe et des ressources humains de haute niveau qui respecte la loi à100%d’analyser tous les éléments qui prouvent que le citoyen est soupçonné..Après leurs travaillent et bien accomplis,pour que le JUGE spécialisé dans la matière intervient afin que lui aussi applique la loi sur l’accusé,en lui donnant tous moyens de défense..EGALITE donne LIBERTE ,et si n’importe qui dépasse la loi il ya la JUSTICE.
نحمد الله على يقضة المخزن والمخابرات المغربية التي تسهر على حماية المغاربة الاوفياء من مآمرات اعداء الوحدة الوطنية سواء من الخارج او الداخل . ربما سيستغرب البعض !!! ولكن اقول كل دولة لها اجهزتها وقليل من الدوال التي يتار موضوع معتقلاتها و منهم المغرب ودلك ادا اردنا ان نفهم الفهم الصحيح لان المعتقلين في الاخر يعانقون الحرية اما المعتقلاة الاخرى و خصوصا دول العالم الثالت لا يطلع منها احد ليروي او يرسم ما راى. تحية نضالية لكل من يسهر على حمايت بلدي العزيز.
السلام عليكم
لولا التعصب لأفراد العائلة و القبيلة و الحزب و النقابة و الجمعية …
لكانت الشفافية ممكنة…
لكن كلما تورط مسؤول حزبي أو نقابي أو جمعوي في عمل مخالف للقانون
أنكر و إختلطت المطالب بين البريء و المذنب في ملف واحد
فمن إعتدى على رجال الأمن و لم يحترمهم و هم مواطنون مغاربة كذالك
لا يمكن الدفاع عنه كمشكل حقوقي
فبعد رؤية الصور و الفيديوهات عن أحدات أكديم إزيك
كيف لأمنيستي أن تتنكر للضحايا و تحمي الجلاد؟
المعتقلين في الأحدات الدين لم يرتكبوا جرائم تم إطلاقهم
لكن البقية أيديها ملطخة بالدماء البريئة
من قتل رجال الأمن و القوات المسلعدة و الدرك و رجال الوقاية المدنية
يستحق تزمامرت و ليس السجن المدني بسلا
لا يهم موقع السجن لكن يهم العدالة و هي بإتبات البراءة و ليس بهدم السجن
التعذيب ممنوع في المغرب و المحاكم موجودة للنظر في الموظفين
المخالفين للقانون كأي جريمة أخرى
فمن إختلس المال العام يمكن تقديمه للمحاكمة
و ليس أن الدولة تسمح بالسرقة
كبنعلوا و عليوة و أفيلال و السليماني و غيرهم
إن الله يمهل و لا يهمل
الى صاحب التعليق رقم 28
كفانا قلة حياء ولنحترم غيرنا وإن خالفنا في الفكر ، وأقول لمن له يد في هذا المعتقل ( إن وجد) اتق الله وخف سطوته وجبروته ،قال النبي صلى الله عليه وسلم "ان الله ليملي للظالم حتى اذا أخذه لم يفلته" الحديث.
نتبجح بحكومة "اسلامية" وأحزاب اسلامية ممنوعة ومضايقة.وأشخاص في السجون فقط لعقيدتهم أو أفكارهم أوآرائه