“حزام يما”…
بالإضافة للوظائف،
التي لا تعد ولا تحصى؛
هو لغز ثقافي،
بالأنامل نسج،
واليوم،
للعبرة يُتلى.
“كُرزية يما”…
لفة على عمارية،
من قصب لين يُطوى.
شدٌ على جسد،
يقاوم التعب،
لا يشتكي،
ولا يشقى.
“كرزية يما”…
صوفيةَ المنشأ،
بألوان الطبيعة،
زُينت،
بالذهب واللون الأسود،
رُسمت،
بأشكال شتى.
“كرزية يما”…
حزام أمان،
كيس من صوف،
جواهر محفوظةٌ؛
بين الثنايا،
لا تضيع،
ولا تُنسى.
“كرزية يما”…
حزام من كل الفنون،
للحرب،
والسلم،
نافعا،
لا يموت،
ولا يَفنى.
“كرزية يما”…
طيات كل الأزمنة،
في رقعة واحدة،
بطول الليل،
وعرض الشمس،
تحاكي الزمن،
ولا تُبلى.
“كرزية يما” ….
فاكهة سلطانية،
محبوبة،
لوحة فنية،
هدية رمزية،
بشارة الأخيار،
بالبُشرى.
“كرزية يما” …
تموجات الكواكب،
حول النفس،
رقصة صوفية،
موسيقى،
لا يعلو عليها،
ولا يُعلى.
“كرزية يما”….
تحليق حجل،
بين السماء والأرض….
دوران،
اجتهاد متواصل،
في انتظار،
الزفة الكبرى.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.