في سياق تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة والاعتماد عليها في قطاعات إنتاجية ضخمة لتقليص فاتورة الكهرباء، تعاقد المغرب، مؤخرا، مع شركة صينية التزمت بتوفير توربينات رياح بقدرة 60 ميغاوات.
وستخصّص هذه التوربينات، التي ستوفّرها شركة “Envision Energy”، لإنتاج الطاقة بالكامل لمشروع تحلية المياه بالداخلة، كأول محطة تشتغل بالطاقة الريحية مائة بالمائة.
وسيتم بموجب هذا الاتفاق تثبيت التوربينات الصينية بمزرعة للرياح بالداخلة، بشراكة مع الشركة المغربية الرائدة في مجال الطاقة “Nareva”، وشركة “ENGIE” العالمية المتخصّصة في إنتاج الطاقة منخفضة الكربون.
وأوضح بيان للشركة الصينية أن هذه التوربينات من نوع حديث وطراز “EN171-5MW”، مصمّمة لتقديم أداء وكفاءة عاليين وملائمة لطبيعة الرياح في منطقة الداخلة، وداعمة لجهود المغرب المبذولة لخفض انبعاثات الكربون والاستجابة وتغطية 52 في المائة من احتياجاته الكهربائية من مصادر الطاقات المتجددة بحلول 2030.
ومن المرتقب أن توفّر محطة تحلية مياه الداخلة المعتمدة على الطاقة الريحية مياه الرّي على مساحة تبلغ 5000 هكتار، وكذا مياه الشرب لصالح مدينة الداخلة والمناطق المجاورة، بئر أنزران وميناء الداخلة الأطلسي الجديد.
وكان عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ترأس، في يونيو 2022، حفل توقيع مذكرة تفاهم بين وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والمدير العام لشركة “DAWEC”.
وتم خلال الحفل ذاته التوقيع أيضا على اتفاقية الوصول إلى الشبكة الكهربائية الوطنية لفائدة محطة التحلية، واتفاقية ربط بالشبكة الكهربائية العامة لفائدة المزرعة الريحية في مشروع محطة التحلية بالداخلة.
ويتوفّر المغرب على إمكانات “هائلة” في مجال الطاقة الريحية، وفق ما أكده المجلس العالمي لطاقة الرياح الرياح “GWEC” في تقرير صدر مؤخرا، توقّع من خلاله أن يخلق المغرب في غضون 5 سنوات 75 ألف منصب شغل وأزيد من مليار دولار من القيمة الإجمالية المضافة للاقتصاد المحلي.
إلى الأمام وراء صاحب الجلالة الله الوطن الملك اننا هاربين على الهوكاويين بسنين ضوؤية
العالم اليوم يقوم على المصالح أكثر من أي وقت مضى ، فصديق اليوم قد يصبح عدو الغد ، والعكس الصحيح ، فبالأمس كانت بين السعودية وايران قطيعة، واليوم أنجلت عنهما غمامة التشنج والتوتر في العلاقة …
سواء امريكا او الصين او روسيا …..هي وجوه لعملة واحدة ، نتمنى في القريب العاجل ان نصبح قادرين بأنفسنا على تجهيز ما نحتاجه من الات ووسائل
الصين تبيع التوربينات بتمن يبدو مناسبا. مدا عن مدة الاستعمال. المغرب يصنع التوربينات عالية الجودة تستعمل في الصناعات التقيلة.
ما لا افهمه لماذا لا ننتج نحن توربيناتنا و نحن سمعنا مؤخرا مسؤولي الشركة الألمانية سيمنس التي أغلقت معمل صناعة التوربينات بالشمال المغربي أن الفرع يديره مهندسين مغاربة عندهم كفاءة عالية جدا، لماذا لا نتجه لاستغلال مهندسينا و علمائنا و تقنيينا في أن نصنع ما نستورده على الأقل نكتفي ذاتيا ثم بعدها نصدر للخارج خاصة دول إفريقيا.
الصين لدينها عقول لصناعة التوربينات اما نحن فليس لدينا عقول الله يأخد الحق في هؤلاء المسؤولين الدين افشلوا التعليم واابحث العلمي
واين هو مصنع طنجة الضخم الذي كان ينتج هذه التوربينات بكفاءات مغربية……. يا للسخرية.
هل لا يوجد في هذا العالم إلا هذه الشركة الفرنسية المسماة engie إلى متى ستظل مشاريعنا القومية مشتركة مع المستعمرين الإقطاعيين الإمبرياليين
وأين هي المنطقة المجاورة لسد الوحدة للاستفادة من مثل هاته مشاريع الري ، ذو الأراضي الخصبة الشاسعة،عن منطقة قرية أبا محمد اتكلم ،التي موقعها بين ضفتي وادي سبو و ورغة ، بمحادات سد الوحدة! والتي لازالت تقوم على فلاحة بعلية ذات إنتاجية هزيلة معاشية !