انتقل إلى رحمة الله الناقد السينمائي والباحث السوسيولوجي محمد الدهان، حيث ووري جثمان الراحل الثرى أمس الثلاثاء بطنجة.
وقال خليل الدمون، رئيس جمعية نقاد السينما بالمغرب٬ إن الفقيد٬ الذي يعد من مؤسسي الجامعة الوطنية للأندية السينمائية٬ تعرض لأزمة قلبية مفاجئة أثناء مقامه بفندق بالمدينة٬ فارق إثرها الحياة.
وفضلا عن أنشطته في مجال النقد السينمائي٬ كان محمد الدهان يدرس علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط.
وقد مارس الفقيد التنشيط السينمائي منذ أواخر الستينات من القرن الماضي داخل “الاتحاد المغربي للنوادي السينمائية” وبعده في إطار “الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب”. كما عرف ببرنامجه التلفزيوني “الشاشة الكبرى” بالقناة الأولى٬ الذي استضاف من خلاله العديد من وجوه السينما الوطنية والعربية والعالمية٬بالإضافة إلى مساهماته الغزيرة في مجموعة من الندوات والمهرجانات السينمائية الوطنية والأجنبية.
وترأس الراحل لجنة تحكيم الدورة 15 لمهرجان السينما الافريقية بخريبكة.
إنا لله وإنا إليه لراجعون، رحم الله الفقيد وأحسن مثواه، وألهم ذويه الصبر والسلوان.
رحمه الله، كان من أهم أساتذة علم الاجتماع في المغرب، وإن كان الرأي العام المغربي لم يعره أهميته الكبيرة التي يستحقها..مثقف من عيار ثقيل جداً، رصانة علمية واطلاع موسوعي على متون الثقافة الغربية بمختلف مشاربها
رحمك الله أستاذ الدهان
Repose en paix, Cher ami. Ta vaste culture, ton sourire si chaleureux vont nous manquer. Mes condoleances a ta famille et a tes nombreux amis. Ton passage sur cette terre a ete luminous and worthy.
الأستاذ محمد الدهان من الأساتذة المتميزين في شعبة علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، وهو من المشهود لهم بالكفاءة والصدق ودماثة الخلق، أجرى في بحر هذه السنة عملية القسطرة، بمستشفى الشيخ زايد، وعاد بعدما تماثل للشفاء إلى طلبته في سلك الماستر والإجازة، حيث يدرس الأنتروبولوجيا والسوسيولوجيا بالعربية والفرنسية والإنجليزية، وهو من المؤسسين الأوائل للنادي السنمائي المغربي. ولعل ما حز في نفس الفقيد هو نكران وجحود أصدقاء الماضي الذين لم يلتفتوا إليه في مرضه ولم يعده أحد منهم. سنذكرك دوما يا كبير فنم مطمئنا. فكما احتضنتك الرباط في حياتك ستأوي إلى حضن العروس في موتك
لقد كان الفقيد-رحمه الله- استاذا بكلية الاداب بالرباط ، يدرس مادة السوسيولوجيا الحضرية والقروية ، وذلك سنة 1982 .. لقد محبوبا من طرف طلبته ،ومتمكنا في مادته … وإنا لله وإنا إليه راجعون..
رحم الله الفقيد لقد كان متواضعا ومتواصلا مع طلبته اللهم ارحمه والهم ذويه الصبر والسلوان .
إنا لله وإنا إليه لراجعون، رحم الله الفقيد وأحسن مثواه
أسأل الله أن يتغمده برحمته ويشمله بعفوه و كرمه، وأن يرزق أهله وزملاءه وطلبته الصبر على لوعة الفراق، رحيله سيحدث فراغا في محيطه الأسري والجامعي… الدوام للحي القيوم
toutes mes sinceres condeleances a ce brave prof et chercheur en sociologie vraiument je me sens triste a dieu te benisse
صراحة لم أصدق الخبر لقد درسنا هذه السنة مادة الأنتروبولوجيا وكان ذا حكمة في توصيل الأفكار لكن ليس بوسعنا ما نفعله سوى أن أطلب من الله العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته و إنا لله و إنا إليه راجعون .
كان أستاذا يعرف كيف يقدم حصيلة التراث السوسيولوجي؛ كما كان يعرف كيف يحرص على الربط بين تقديم الحصيلة وفتح شهية الطلبة لمجابهة النصوص الكبرى.
كانت ثقافته رحبة، وكان يعرف كيف يجعلها مضافية أولا بفضل استيعابه لها، وداعية الطلبة للسفر الفكري ثانيا بفضل بيداغوجيته في استرجاع رهانات تلك النصوص. معه تعرفنا على الإثنوغرافيا الكولونيالية ؛ومعه درسنا الأنثربولوجية الفلسفية لهيغل وقضينا مدة مع الكسندر كوجيف ليس فقط في كتابته عن هيغل بل حتى كتاباته الأخرى التي كانت مجهولة من طرف الكثيرين؛ معه تعرفنا على أعمال موريس كودوليي؛ وأعمال إدغار موران؛ وأعمال روني جيرار؛ وبيرك، وكل هذا في مفتتح الثمنينيات.لم يكن "يركب" على عروض الطلبة، لم يكن قط من تلك الطينة، وهذا يكفي لتقدير قيمة الرجل ونوعية عطائه الأكاديمي. كان يقدم تأطيراته هو، ويترك الطالب يقدم معطيات قراءته، وتتم المناقشة بعد ذلك جماعيا. كانت دروسه تجعل الطالب يبحث في موارد خزانة الكلية، وبهذا المعنى كانت قاعة المطالعة امتداد لقاعة الدرس. كان ذلك أسلوبه. طبعا، كان له وجه آخر، وجه الناقد السينمائي الذي يعرف كيف "يشاهد" الأفلام و"يقرأها".الرحمة لك.
إنا لله وإنا إليه راجعون،إستشرته مرة في بحث ميداني حول عودة المهاجرين بعد التقاعد ، رغم أنه ليس مختص في هذا المجال بالذات إلا أن نصائحه كانت جد مفيدة ، لقد كان موسوعة في كل العلوم الإنسانية ، رحم الله الفقيد .
إنا لله وإنا إليه راجعون انتم السابقون ونحن اللاحقون
رحم الله الفقيد لقد كان مشهودا له بحسن خلقه وغزارة فكره
إنا لله وإنا اليه راجعون
كنت أحسن أستاذ في اللغة الفرنسية عرفته في السبعينات وتتلمذت على يدك وأحببت لي السينما والنقد السينمائي وكنت تدعونا دائما الى زيارة المركز السينمائي الفرنسي بالرباط والمشاركة في الندوات. كلها اشياء لازالت عالقة بذهني لحد الان.
تغمدك الله برحمته واسكنك فسيح جناته.
رحمه الله واسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر والسلوان…. مهما اسلنا من مداد فلن نووفي الرجل حقه، رحمه الله.
Rpose en paix l'ami,mes condoléances à sa famille.
ان لله وان اليه راجعون ونعم الرجل الاخلاق تعلمنا منه الكثير بشعبة علم الاجتماع بالرباط كما انه هو الطيبوبة نفسها والابتسامة الدائمة ويهز حاجبيه حين يدرك مستوى بلوغه عملية تحليل الفكرة بالمنطق السليم
الاستاذ و الباحث السوسيولوجي و الانتروبولوجي و الناقد السينمائي الرائع و المبدع الفنان و العبقري في كل شي عاشق العلم و المعرفة رحمة الله عليك