استطلاع الرأي وسيلة متحضرة لمعرفة ما يفكر فيه الناس، ما يريدون، ما يكرهون، ميولهم السياسي والديني والاستهلاكي، إلى غير ذلك. وهي وسيلة إعلامية في الغالب، وقد تكلف جهاتٌ حكومية أو شركاتٌ مؤسساتٍ خاصةً باستفتاء الآراء لغرض معين. لذلك، يبدو الأمر ضروريا قبل اتخاذ القرارات الصائبة. وليكون استطلاع الرأي موضوعيا وعلميا إلى أبعد الحدود، يجب أن يخضع لمنطق السؤال وطبيعة العينة والمجال الجغرافي وهوية المستطلَع رأيُه، وغير ذلك من الاحتياطات التي تعطي نتائج صحيحة.
فإذا كان الموضوع يخص جغرافية واسعة تحتضن ساكنة كبيرة، فالعيّنة ستكون كبيرة أيضا؛ استطلاع رأي رجال الأعمال ليس هو استطلاع رأي المتقاعدين ولا هو استطلاع رأي السائقين المهنيين ولا هو استطلاع رأي أطباء جراحة الدماغ، مثلا. ويكون الأمر أكثر تعقيدا حين تستطلع رأي 37 مليون مغربي، فالعينة يجب أن تمس 0.1% من المواطنين على الأقل، وأن تمثل جميع فئاتهم: أغنياء، فقراء، طبقة متوسطة، ملتزمين بالدين، غير ملتزمين. وأن تؤخذ العينات من جميع التراب الوطني ما أمكن ذلك.
وكذلك طريقة طرح الأسئلة، يجب أن تكون واضحة وغير موجِّهة للرأي، ويستحسن ألّا يكون الجواب فيها بنعم أو بلا وإنما بجملة تبريرية، وألا يكون السؤال عاما فضفاضا وإنما محددا دقيقا. فحين تسأل عن موافقة أو عدم موافقة المواطن على الحكم بالإعدام، فأنت غير مضطر للسؤال من منطق ديني، لأن المستجوب يكون جوابه مختلفا بين المنطق الإنساني والمنطق الديني. انطلاقا من القصاص سيؤْثر استعمال الشرع كما هو واضح في القرآن، لكن إذا كان السؤال محايدا، فإن الجواب سيكون مختلفا.
وقد ألفنا قراءة نتائج استطلاعات الرأي فتنزل علينا كالسحر، نصدق نتائجها دون السؤال عن مصدرها والجهة التي أنجزتها وكيف تم استطلاع الرأي، وغير ذلك، بينما النية الصادقة وراء أي استطلاع رأي ليست مضمونة دائما؛ فقد تكون هناك إرادة خبيثة لتوجيه الرأي العام، أو دفع جهة ما للتراجع عن قرار أو تشريع أو قانون أو العكس من ذلك، أي دفع هذه الجهة إلى المضي فيما أقدمت أو ستقدم عليه.
طالعت مؤخرا نتائج استطلاع الرأي حول موقف المغاربة من تعدد الزوجات، وحين بحثّ عن حجم العينة وجدتها لا تساوي حتى عُشُر المغاربة الذين يمشون في شارع محمد الخامس بالرباط، لتحاول الدراسة إقناعنا بأن 80% من المغاربة يحبذون تعدد الزوجات. هذا عن العينة الميكروسكوبية. أما عن ماهية السؤال الذي طُرح على العينة، فهو يقتضي الحياد والموضوعية، كأن لا تطلب من المستجوب رأيه في مسألة إباحة الدين للتعدد، لأن أغلب المغاربة غير معترضين على أنه حلال، وإذا غيرتَ السؤال وطلبت من المغربي إن كان لا مانع لديه في إضافة زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة، سيعترف لك بعجزه المادي أولا، ولأن ذلك سيخلق له حربا بين الضرائر ويغِلُّ قلب أبنائه وبناته عليه. وإذا طرحت سؤالا أكثر دقة فسألت عن العدل العاطفي (وليس الجنسي) بين الزوجات، سيعترف لك 90% من المستجوبين باستحالة ذلك.
كان من المفروض أن تكون الدراسة أكثر علمية فتقول: إن 80% من المغاربة يرون التعدد حلالا وليس حراما، وأن 70% لا يريدون إدخال أي تغيير على مدونة الأسرة، لكن 3% منهم يمارسون التعدد فعلا، وأن 5% لا ينوون استغلال هذا الحلال، وأغلبية 90% غير قادرة على العدل بين النساء. وإذا كنا نريد معارضة وزير العدل فيما يريد إدخاله على المدونة، فليس بالتدليس والكذب بعينة صغيرة لا تمثل شيئا من المجتمع المغربي وتقِّوله ما لم يقل. هناك وسائل أخرى لمعارضة الوزير بدل استطلاعات الرأي سيئة النية. ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد.
خاص يكون عندك مجتمع متعلم واعي باش يعرف يتفاعل مع ما يجري في بلده. المغرب مكاينش هذا الشي. في المغرب. بسبب انسداد افق المستقبل المجهول وعدم تجاوب الطبقة السياسية في البلاد وقلة الوعي و بسبب الإعلام الغير النافع الذي. حول بوصلته. الى البحث عن البوز. والأخبار الهامشية التي لا تهم حياة المواطنين وعدم وجود إعلام يساير العصر. ويطرح مشاكل المواطنين وعدم اعطاء مساحة للرأي المخالف. نرى. ما نراه. من نفور المواطنين على الأقل اللي واعيين لا تعطاهم فرص للتعبير الحر
بسم الله الرحمن الرحيم يقول تعالىٰ في سورة النّساء: “وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (129)، ألا يكفي قوله سبحانه جلَّ في علاه كأعظم دليل على التحيّز، فآيته الكريمة ((((((((((((((((((((، في هاته الصورة الكريمة كل شيء واضح)))))))
الكاريكاتور يلخص الوضع المأساوي حتى ولو كان التعدد متاحا فالنساء الناشزات والمسيطرات لن يتركن أزواجهن يعددون ليس حبا فيهم ولأجل سواد عيونهم بل لأن النواشز يعتبرن الزوج ملكية خاصة ولايرغبن في مشاركة موارد أزواجهن مع نساء أخريات.
أنا شخصيا مع التعدد لأن الشرع أعطى الحق للرجل بالزواج من أربعة نساء.
سير اخويا وتعدد ما المانع ؟انا رجل ولكني ضد التعدد
لا أسس علمية ولا اجتماعية ولا اقتصادية ولا شرائح مختلفة التعلم او الثقافة ولا حتى مختلف مناطق المغرب . ( التخربيق ) وتعليق عقول المغاربة بالتفاهات وطبعا مكسب الشهرة الخاوية
هو التعدد زوين بزاف .كل وحدة بشكل.ولكن المصيبة الكبرى انهن نفس العقلية اي كثرة النگير.
العالم في منعرج خطير مع الفيمينيزم …تصوروا قي فرنسا مثلا هناك قانون يتيح للمراة في البيت أن تتصل بالامن في اي لحضة لتاتي للقبض على زوجها ..لو في اسبانيا ادا لمست امرأة فهدا يحسب اغتصاب. .فكيف نفسر تعدد الزوجات عندنا …هل هم ليسوا نساء فقط قطعة من لجم فيها ماء و زغاريت.! ام انهم فاتوا الهيبي …و فهموا ان الرجل ماهو الا طفل كبير و كل امرأة رآها يعتبرها امه قبل كل شيء …
الله سبحانه وتعالى أباح التعدد تحت شرط العدل بين الزوجات. ثم بَيَّن أن الزوج لن يستطيع أن يعدل بين زوجاته مهما حاول وحرص. إذن ،بما أن العدل غير ممكن في هذه النازلة، فإن التعدد كذلك غير ممكن. ولكن المؤسف أن المسلمين ، وفي أعلى درجات المسؤولية، لم يفهموا حكم الله في هذه القضية، ومن تم يتلكؤون في إتخاذ قرار المنع صراحة في هذا التعدد ، رغم أن حكم الله واضح هنا.
يمكن القول إن الخروج من الزمن الثقافي الحالي للأزمة ومواكبة تطور العصر في سياقه العام الواقعي والرقمي يتطلب إعادة بناء الفضاء العمومي على أسس ثقافية جديدة ومغايرة تجعل المجتمع يتمتع بمناعة ثقافية لمواجهة تحديات المستقبل، بإعادة بناء الوعي الثقافي والاجتماعي والتواصلي عند المواطن حتى يصبح مواطنا فاعلا وقادرا على المساهمة البناءة في مواجهة التفاهة، ويكون فاعلا في التنمية وتقدم البلاد، وخلق وعي جمعي يؤهل المواطن والمجتمع للعيش المشترك للتصرف بعقلانية ووعي ومسؤولية لمواجهة الأزمات، اعتمادا على الفعل التربوي والثقافي والتواصلي وما يشكل من دور في تربية الناشئة على منظومة القيم والمعرفة والكفايات الضرورية للاندماج الإيجابي في المجتمع والمساهمة في تطوره وتقدمه وتحصينه من عوامل الرداءة والتفاهة.
مسالة التعدد ترتبط في نظري في امور مختلفة لايمكن ان نجزم على مدى امكانيتها ام لا لان الامر يتعلق بوضعيت الشخص المادية وحالته الصحية الجسمية والعقلية والنفسية وحالة جوزته من الناحية الصحية والاخلاقية احيانا يريد الرجل التعدد عندما تعجز المراة عن متطلباته سواء فالعمل بالبيت او من الناحية العاطفية واحيانا عندما تولي ولاء مطلقا للابناء وتهمله او تدافع عنهم اذا لم تعجبه تصرفاتهم فترجع الى صف الابناء او احيانا المراة تتاثر بمعطيات الحضارة وتصبح سافرة تسبح في مظاهر الحضارة الفاتنة والغير مرغوب فيها الى جانب هذا اذا عجت عن الانجاب ويريد الزوج من يعينه في مشاريعه او يهتم به في ارذل العمر لكي حيى ويموت عزيزا معززا مكرما
المشكل هو ليعندو شي مرا فالدار مورياه النجوم فعز الظهر ومعيشاه فجحيم الدنيا،لا هو يقدر ينفصل عليها نظرا لمدونة الأسرة المجحفة في حق الرجل، ولا هو يقدر على التعدد لحالته المادية واستبداد هذه الزوجة.
بما ان هذا هو حال المجتمع كما ذكرت في اخر مقالك فلا داعي لتغييرالمدونة لان الضغط الذي يمارسه المجتمع اكبر من ضغط القوانين و الواقع المعاش حاليا يجعل الرجال غير قادرين على التعدد بل غير قادرين على زوجة واحدة بسبب البطالة المستشرية
بنادم بغا التعدد و هو مازال ماتزوج اصلا حتى بوحدة و فواحد الوقت فيها زيت العود ب 75 درهم و البصلة 20 درهم و ماطيشة و بطاطا بين 10 و 12 درهم و هادشي بلا مانهضرو فمصاريف ضرورية اخرى و زيد عليها مصاريف التباهي. ضرب هاد الحساب ف4 زائد مصاريف الرجل سي السيد والنتيجة هي غادي يفلس احلى تفليسة و تمشيليه صحتو و الصراعات العائلية.
كم حاجة قضيناها بتركها! لم الحديث أصلا عن مسألة التعدد إن كان الدين حاسما فيها و مادامت الديانة الرسمية للبلاد الإسلام! (و هذا من منطلق دستوري محض و ليس رأيا مدفوعا بخلفية دينية ولو أنه لا ضير في ذلك)، كان الأجدر الحديث و معالجة الظواهر غير الصحية المترتبة عن إساءة استعمال التعدد، كإهمال الأسرة.. ظاهرة الأطفال المتخلى عنهم، العنف الأسري، و إيجاد حلول جذرية لظواهر تعصف بفئة مهمة من المجتمع.
أما الخوض في موضوع محسوم فهو نقاش عقيم لا جدوى ترجى منه.