ظلت ظاهرة الرعي الجائر لصيقة بعدد من مناطق سوس، إذ عانت هذه المناطق من اعتداءات جحافل الأغنام والماعز والإبل التي أتت على الأخضر واليابس، إلى جانب الاعتداء على الممتلكات الخاصة للساكنة ومواردها المائية، الأمر الذي أدى إلى نشوب مواجهات مباشرة بين الرحل والسكان المحليين تسببت في إصابات في صفوف الطرفين، فضلا عن إغراق المحاكم بوابل من الشكايات.
وعند كل توافد للرحل على مناطق سوس، لاسيما الجبلية منها، تكون السلطات الإقليمية والمحلية وأعوانها ومصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة في واجهة الأحداث؛ فهي المقصد الأول للساكنة المتضررة للمطالبة بحمايتها من الاعتداءات الجسدية ورفع الأضرار الناجمة عن الرعي الجائر.
في إقليم تارودانت الشاسع، كانت مناطق عدة مسرحا لكثير من المواجهات بين الطرفين، وقد انغرست شوكة الأضرار في ساكنة البوادي المستهدفة التي تتوافد عليها آلاف المواشي المملوكة للرحل القادمين من المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية، مما أدى إلى انتفاض الساكنة ووصل احتجاجها إلى العاصمة الرباط ومدن أخرى.
السلطات من جانبها بذلت مجهودات من أجل حمل الرحل على مغادرة هذه المناطق، وقد نجحت في ذلك في بعض المناطق، والنموذج من إقليم تارودانت حيث عرفت الجماعات الخمس التابعة لقيادة آيت عبد الله مغادرة جحافل المواشي بشكل نهائي.
وبهذا الخصوص، جاء في إفادات من المنطقة أنه “بعد أن كان هذا النوع من الرعي سائدا وما يرافقه من اعتداء على الممتلكات الخاصة للمواطنين وتخريب الموارد المائية، تم اليوم إنهاء تلك المعاناة بعد تدخل السلطة المحلية”.
شرف الدين أمركي، فاعل جمعوي بالمنطقة، قال لهسبريس إن “الجماعات الخمس: سيدي امزال، تابيا، توفلعزت، تومليلين وآيت عبد الله، شهدت أخيرا مغادرة الرحل، مما اطمأنت معه الساكنة وانتهت معاناتها مع أضرار ظاهرة الرعي الجائر واعتداءات الرحل، وذلك بفضل تدخل السلطات المحلية”.
وأضاف أن “تضرر الساكنة من هذه الظاهرة شكل موضوع مئات الشكايات والوقفات الاحتجاجية والمواد الإعلامية، غير أن جدية السلطات المحلية مشكورة وتفاعلها السريع مع شكايات الساكنة المحلية، إلى جانب حنكتها في تدبير الملف، أفضى إلى إخلاء المنطقة من الرحل”.
وختم الفاعل الجمعوي تصريحه لهسبريس بالقول إن “المجتمع المدني، وأمام تدخلات السلطات المحلية والإقليمية، لا يسعه إلا أن يعبر عن تنويهه بهذا العمل الجبار، الذي جاء ثمرة مجهودات استثنائية للسلطات وحكامتها في معالجة الظاهرة”.
الرحل حياة نموذج للاستقرار النفسي والفكري لهذه الشريحة الخاصة من العامة هدفهم واحد نكران تام للذات على حسب السيارات الفارهة والمكاعم الفاخرة و الملاهي الليلية وضوضاء الازقة والشوارع وجشع الكسب المشبوه الحرام هم ينتقلون من هنا الى هناك لأجل عشب من فضل الطبيعة لسددا حاجيات حيواناتهم
هي شريحة مجتمعية متلاحمة متماسكة فيما بينها لها طقوسها ومعالمها الحضارية الخاصة الغير المتحولة بمتحولات المكان والزمان لن تخترق باغراءات ولا بطموحات واعدة ،مرة هي بالسهول ومرة أخرى بالسفوح والهضاب والجبال “تعيش حياة بسيطة بالأبيض والأسود، كماليتها تتجلى في ضرورياتها ،مطمئنة الفؤاد تسعى وراء إشباع كلا قطيعها أكثر مما تسعى لاطعام نفسها “الرحل قصص واسطورات وموسوعات لعل علماء الاجتماع يهبون لاستكشاف خباياهم ونمك عيشهم
الی المسمی الرحل:
من الظاهر انك لا تعرف من هدا النوع من الرحل شيء ،هدا النوع هو نوع من البورجوازية الفاحشة ،المستتمرون فيها من البيروقراطيين الكبار و من علية المسٶولين ،اما من تراهم وراء القطيع ليسوا الی عمال اقرب الی العبيد ،
ينتقلون من قيادة الى اخرى ويفسدون في الارض ويدمرون مزارع السكان ويعتدون هكذا هم الرحل لمن لا يعرفهم انا رايتهم بامي عيني وهم يخربون ما اصلح السكان المحليين لعقود من الزمن.
السلطات نجحت في إخلاء بعض المناطق وكأن المناطق الأخرى أصبحت في ملكية الرعات. ربما يكون ذالك لسبب او آخر والارجح ان تكون هناك عصابات محمية من مسؤولين او ان القطعان قطعانهم وما الرعات الا إجراء.
اولا هؤلاء الرحل إنما يرعون مواشي علية القوم ممن يستقرون في مدن معروفة وانتماءاتهم القبيلية معروفة أيضا.
ثانيا ان مغادرة تفلعزت بايت عبدالله سببه هو انهم قدموا قبل أسبوعين فنهبوا ما وجدوا ولم يعد هناك ما تقتات به مواشيهم السائبة
ولعلم القراء فالسكان في تلك البوادي حتى مطفية الماء خارج البيوت لم يعودوا يملأونها لأن هؤلاء ينهبونها أيضا
بالمختصر المفيد
ارجو من هسبريس ان تعمل تحقيقا عن ملاك هذه القطعان الجائرة… ف 500 رأس من الشياه والماعز لا يمكن أن يملكها متوسط الحال فبالاحرى الفقير…اما مئات الجمال فالكل يعرف اصحابها
2023 او حنا باقيين واحلين فالرحل و الامازيغية ناس شادين الطريق للمريخ او حنا مقابلين المحاكم فعلا لازلنا نعيش في العصور الوسطى
غريب ان يشتكي الشعب من الرحل ولا يشتكي من غزو جحافل الافارقة لمدنه وقراه عندما ياتي الرحل لا احد يرحب بهم بينما الافارقة والمصريون تيدخلوهوم لديورهوم بدعوى الكرم والاسلام وعلاش متتطبقوش الكرم والاسلام مع الرحل هادو محتاجين المساعدة والادماج فالمجتمع حتى هوما بشر(بحال الافارقة) ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء
لا فرق بين عربي وعجمي(وبين الرحل وغير الرحل)الا بالتقوى
انا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو
بعد توالي هجمات الرعاة على ساكنة سوس واستمرار سياسة تحديد الملك الغابوي بموجب قوانين وظهائر تعود لعهد الاستعمار، الأمر الذي بات يهدد الاستقرار بسوس، وينذر بتفجر الوضع في حال لم تتدخل الجهات العليا في البلاد لتوفير الأمن والحماية لأهل سوس. صراحة استغربنا من سياسة الآذان الصماء التي لازالت تواصلها الحكومة تجاه ما تتعرض له ساكنة سوس من اضطهاد واعتداء طال الأرض والعرض والمال، ولا أحد حرك ساكنا “ نطالب بضرورة التعجيل بإيجاد حل آني ومستعجل لهذا الملف الذي بات يقض مضجع العديد من المواطنين بجهة سوس ماسة، ويجعل المنطقة على حافة نار قريبة الاشتعال في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه
الرحل هم قوم يفسدون ولا يصلحون يعتدون على املاك الغير ولا احد يتحرك لوقف هدا العدوان في منطقة سوس خربو كل شيء وياتون على الاخضر واليابس .يرعون قطعانهم في اراضي ومزارع الناس كانها اراضيهم ويدمرونها ويسببون في التعرية والتصحر وانجراف التربة.
أيت عبد الله كانت آخر منطقة يدخلها الاستعمار الفرنسي و ذلك سنة 1934، اشتغلت هناك كأستلذ لغاية 2020 و كنت شاهدا على معاناة السكان مع عجرفة و عدم احترام الرعاة لا للملكيات الخاصة و لا لشجر الأركان الثروة الوحيدة تقريبا لسكان المنطقة و حدث مرة أن اعتدى الرحل على شيوخ كبار السن تظرا لكون أغلب الشباب مهاجر لخارج المنطقة ، و لكن ربي كبير