علمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن الدولي الليبي مؤيد اللافي تخلى عن 100 ألف دولار، كجزء من مستحقاته، لفائدة ناديه الوداد الرياضي بعد انتهاء عقده معه.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن مفاوضات اللافي مع مسؤولي الوداد لتسوية وضعيته المالية قبل المغادرة، عرفت تخليه عن جزء من مستحقاته، فيما تسلم البقية عن طريق شيكات تصرف في الأشهر الثلاثة المقبلة.
من جهة أخرى، أكدت مصادر مقربة من اللاعب أنه توصل بمجموعة من العروض من أندية الدوري المغربي الاحترافي ومن الجزائر وتونس ومصر والإمارات، إلا أنه مازال لم يحسم بعد في وجهته المقبلة.
وكان مؤيد اللافي قد أعلن، اليوم، عبر منشور على حسابه على “إنستغرام”، انتهاء مغامرته مع الوداد الرياضي، وكتب قائلا: “بسم الله، اليوم انتهاء عقدي مع نادي الوداد بعد ثلاث سنوات في هذا النادي الكبير، حققت فيها ثلاثة ألقاب، لقب دوري أبطال إفريقيا ولقبين للدوري المغربي”.
وأضاف: “أنا فخور بأن أكون جزءا من تاريخ وبطولات هذا النادي الكبير، نشكر كل الجماهير الودادية على كل الحب والاحترام، وهي دائما ما كانت الداعم الأول للفريق ومؤيد اللافي. أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح في قادم المواعيد”.
لاعب خلوق سيبقى إسمه في تاريخ الوداد….حفظه الله…
اللافي لاعب مهذب ومؤدب.الله يسر ليه الامور.لاعب لم ينس فضل الوداد عليه.نتمنى له مسيرة موفقة.
انه لاعب كبير وذو اخلاق عالية واتنمنى له مستقبل زاهر باالالقاب اينما حل وارتحل
مؤيد اللافي من الاعبين الذي نقشوا اسمهم بمداد من العز والفخر في ذاكرة الوداديين ،مثال للأخلاق والوفاء ،والابداع والعطاء فتحية عطرة له وشكر خالص على ماأبلى به في البيت الودادي و في صرح هذه العائلة متمنيا له كل التوفيق في محطاته المقبلة ،
يتحايلون على اللاعب المهذب والخلوق حتى يتخلى عن مستحقاته بينما يصرفونها كاملة لللاعب المتمرد كاش. هكذا هم رؤساء فرقنا
لاعب جيد رغم الإصابات خلوق ستندم الوداد عليه خصوصا وسط الميدان الهجومي
تحية للاعب الليببي مؤيد اللافي الخلوق الذي لقن الدروس لأبناء البلد و للاعبي الوداد الذين توجهوا للمحاكم لتشويه سمعة فريق الوداد أمام العالم و خاصة أعداء المغرب.
نادي الوداد الذي منح بعض اللاعبين الفرصة للنجومية و الظهور في المحافل العالمية لم يفكروا يوما أنه لولا الوداد و الرجاء و غيرها من الفرق الوطنية لظلوا نكرة.
(أقول بعض اللاعبين و الذين قصدوا محكمة الطاس).
لاعب رائع أخلاقا وتصرفا، أتمنى له التوفيق في مسيرته الإحترافية. لولا الإصابة لكان له شأن كبير بالوداد.