تسلم الإطار الوطني خالد فوهامي، أخيرا، مسؤولية الإشراف على الفريق التقني لنادي شباب أطلس خنيفرة لكرة القدم، خلفا للمدرب سمير يعيش، حسب مصدر مسؤول في الفريق.
وأكد المصدر نفسه أن الحارس الأسبق لـ”أسود الأطلس”، وصيف كأس إفريقيا “تونس 2004″، تعاقد مع نادي شباب أطلس خنيفرة لكرة القدم.
وسيقوم فوهامي بقيادة “الفريق الزياني” على أمل استعادة الصورة المشرقة للنادي، وضمان صعوده إلى القسم الأول من الدوري الاحترافي.
كما سيكون على المدرب الجديد التغلب على مجموعة من التحديات، أبرزها انتداب لاعبين قادرين على إعطاء الإضافة النوعية.
وسيبدأ فريق شباب أطلس خنيفرة تدريباته يوم 24 يوليوز الجاري بالملعب البلدي لمدينة خنيفرة، استعدادا للموسم الرياضي المقبل.
كل التوفيق و الدعم و المساندة للسيد خالد فهمي في قيادة فريق شباب المحمدية و المنافسة على لقبي البطولة و كأس الإتحاد الإفريقي و كأس العرش و بطولة موفقة بإذن الله
هفوته في نهائي كاس افريقيا 2004 ستبقى خالدة في مدكراتي.كان حارسا جيداً ولكن خذلنا في النهائي لم يكن موفقا.
تحياتي للحارس العملاق الزاكي بادو
باستثناء حسنية اكادير فلا يوجد فريق ثان في القسم الأول في الجنوب والجنوب الشرقي والوسط الشرقي
ينبغي ان تعكس البطولة الوطنية التنوع الثقافي والاجتماعي في المغرب
خنيفرة اوبني ملال او تادلة او ميدلت او ازرو او ايفران يجب ان يكون احدهما في القسم الاول نفس الشيء بالنسبة للعيون او السمارة او كلميم
كما اعتبر ان وجود النادي القنيطري او اتحاد سيدي قاسم من شأنه تقديم الاضافة للبطولة الوطنية
في الموسم الحالي هناك تكدس للفرق في مثلث صغير وتمنيت لو لم تسقط خريبكة
كان حارسا احتياطيا لادريس بن زكري خلال عهد امبرطو كويليو حتى جاء الزاكي واعتمد عليه لكن اداىه لم يكن في مستوى جيد، نتمنى له التوفيق في ميدان التدريب وان يكون مشواره من حراسة المرمى
عندما يدكر هذا الحارس تعود بي الداكرة إلى نهائي 2004..وتلك الكرة التي اهدت الكأس لتونس ..وكيف تصدى الحارس للكرة بطريقة بدائية ..مرارة تلك المقابلة ومرارة ضياع اللقب تظل وصمة عار في داكرة كل من عايش هذا الحدت الاليم..
سيرته كلاعب جد متواضعة، ومشواره في التدريب انتهى في محطة له باللجوء الى المحاكم، وماذا تنتظرون منه ايها المسؤولين على الشأن الكروي بخنيفرة . اليست لكم ميزانية لانتداب مدرب في مستوى تطلعات الجمهور الخنيفري الغيور على فريقه.