تشن لجان مختلطة مكونة من السلطات المحلية والأمنية والجماعات الترابية والوقاية المدنية حملات واسعة لتحرير الملك البحري العمومي بمجموعة من شواطئ إقليمي بركان والناظور.

وأمام استفحال الترامي على الملك البحري خارج الضوابط القانونية بشاطئ السعيدية، نفّذت لجنة مراقبة، الاثنين، حملة واسعة بشكل مفاجئ لضبط المخالفين للمساطر التي تضبط استغلال المساحة المخصصة لكراء المظلات الشمسية؛ وهو ما أسفر عن حجزها عدد منها.
العملية ذاتها تنفذها، وفق المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، لجان بكل من شاطئ رأس الماء وقرية أركمان وسيدي البشير بإقليم الناظور، الأخير الذي مُنعت فيه، الأسبوع الماضي، جميع أنشطة كراء المظلات والكراسي وباقي الأنشطة التجارية غير المرخصة.

ومع ذلك، أكدت مصادر الجريدة أن بعض الشواطئ سرعان ما تعود إلى حالتها السابقة بعد انتهاء هذه الحملات، في غياب المراقبة الدورية.
ويواجه احتلال الملك البحري العمومي انتقادات واسعة لزوار الشواطئ المعنية بهذه الممارسات والمصطافين، فضلا عن دعوات لتنظيم هذه الأنشطة التجارية والمهن الموسمية؛ وهو المطلب الذي ينادي به أيضا بعض ممارسيها لتفادي الاصطدام مع المواطنين الراغبين في مساحة بجانب الشاطئ دون اكتراء مظلات أو كراسٍ.

كما ينادي المصطافون بتأطير هذه الأنشطة بقوانين موحدة على الصعيد الوطني من شأنها الحد من الفوضى وضبط الأسعار، وإتاحة المجال لهم للاختيار بين الاستفادة منها بمقابل أو اللجوء إلى المساحات المجانية غير التابعة لأية جهة.
جملة واحدة :
أي حالة مخالفة يتم اعتقال مرتكبها و دخوله السجن لمدة معينة حسب نوع الجرم، لاغرامة لاهم يحزنون. الحبس
غير هذا، بمجرد انتهاء سيمانة المشماش يعود الوصع لما كان عليه
جل الشواطئ المغربية البيضاء الجديدة سيدي بوزيد الوالدية الصويرية ولما جرا
حالة كارثية لهذه الشواطئ، لم تعد كما كانت عليه من قبل فوضى عارمة واوساخ في كل جانب، لقد غير البشر ملامح وتضاريس هذه المناطق والبحار الجميلة. كنا نصطاف في هذه المناطق لمدة تفوق الاربعين سنة ولكن الان لم ولن نذهب إليها فضلنا دول أخرى.
جمييل ان تحرر جميع الأملاك العمومية ولكن ماذا عن عصابات الباركينك ؟؟ أليس ملكا عموميا ؟ ام ان المداخيل الغير المراقبة غير قابلة للنقاش،؟؟ ام ان الجميع يستفيد ؟؟ فلا عين رأت ولا اذن سمعت
هد الإجراءات لي تديرو خص يخرج معهم لجنة من إدارة الضرائب، شوف واش يبقا شي حد حاط شي حاجة
الحملات يجب أن تكون بحجز المعدات وعرض أصحابها على القضاء من أجل العقاب بمدة حبسية وغرامة، وهذا الإجراء يجري على كل مستغل للملك العمومي من حراس سيارات وأصحاب المحلات والمقاهي، والمتسولون بكل تلاوينهم، بالعربية، يجب بناء السجون والزيادة في ميزانياتها مع خلق فرص الشغل للمساجين حتى لا يكونوا عالة على الدولة، (ابتكار عقوبات بديلة من قبيل العمل في أوراش بناء الطرق والمشاريع العمومية مثلا). إذا لم نفكر بطريقة مختلفة فلا يجب علينا انتظار نتائج مختلفة.
نفس الشيء في شواطئ الخسيمة. فهنا لم تكن أي حملة أصلا. خصوصا في شاطئ كارابونيتا. الشاطئ ممتلء بالمضلات إلى حدود الماياه. هاذا غريب جدا، لأن أقوالالمسؤولن كانت مختلفة عن هاذا.
شاطئ السعيدية عرف هاذا العام فوضى لم يسبق لها مثيل منذ سينين ..العصابة التي تعطي رخص بألاموال ورشاوي حققت رقم قياسي في كل شيء ..على الدولة اسقاطهم وتغيير جذري في منضومة بلدية
الزاءر المغربي و الأجنبي للشواطىء الجميلة بالمملكة يريد ان يستمتع بعطلته،بالبحر، بالرمال الذهبية و بالمناخ الجيد……،لا ان يجد نفسه وسط سوق.
بالإضافة إلى احتلال الشاطئ بأكمله هؤلاء ” الشباب” يستعملون أساليب الترهيب و العصابات لفرض الآداء على المصطافين ناهيك استهلاكهم للمخدرات أمام الملئ و إطلاق الموسيقى الصاخبة. للإشارة هذه المشاكل لم تكن موجودة حين كان صاحب الجلالة نصره الله يقوم كل سنة بجولته الصيفية في الشمال. عاش الملك.
أقرأ هدا المقال وأنا متواجد بشاطئ رأس الماء بالناظور حيث أمضي العطلة الصيفية كل سنة ، فاستغربت أين هذا من الواقع فالشاطئ مازال محتلا من طرف أشخاص لا أخلاق لهم فالمصطاف لا يجد أين يضع مظلته . أما إذا كان المصطاف هو السباق فليستعد الى وابل من الإستفزازات والإهانات ولا تجد لمن تقدم شكاية بل يتبجحون لكونهم يدفعون إتاوات “للمخزن” بإختصار الشاطئ فسد وضاع فأصبحنا نفكر في هجرة الشواطئ الى الجبال في العطلة الصيفية ربما أرحم . فمسؤولية من هذه الفوضى التي تعرفها البلاد ؟
الجماعات وما ادراك ما الجماعات كل المصائب منها كل مظاهر الفوضى والعشوائية منها فهي تقتات من هذه الفوضى وتعيش منها انها عبارة عن عصابات منظمة تنهب وتخرب هذا الوطن
هته التدابير لن تنفع ما لم تتخذ في أصحاب الخروقات عقوبات حبسية وغرامات مالية كبيرة وكمثال على ما أقول فإن شواطئ الحسيمة تشبه كورنيش المقاهي على امتداد البصر في البيضاء ورغم المنع قبل أيام العيد إلا أن أيام السيبة عادت بحدة بعده وبشكل غير مسبوق حيث أن المواطن لا يجد مكانا لوضع مضلته والبقاء في الوقار مع عائلته نسبيا وحتى إذا أراد السباحة يجد جيشا من دراجات الجيتسكي والمراكب المتحرشة بحياته في غياب تام للسلطات وحتى النظافة منعدمة حيث الأزبال في كل مكان!
المسؤولية الاولى على الوضعية التي أصبحت عليها شواطئ المملكة تعود للمجالس الجماعية . المفروض على هذه الجماعات ان تكون لديها خارطة طريق واضحة في تدبيرها للشواطىء. المؤسف انه بدلا من الاستمتاع بالبحر خلال العطلة تجد نفسك في جوطية يكثر فيها الباعة المتجولون غالبيتهم أطفال يعرضون مأكولات مجهولة المصدر اما الجمال والبغال فهي اصبحت مصدر ازعاج للمصطافين ناهيك عن الدراجات البحرية وما تشكله من خطورة على الجميع. اما عن أصحاب المظلات فقد استحوذوا على الشاطىء ولا قانون إلا قانونهم
ليس هكذا تشجع السياحة.
لا من يراقب هذه المدينة. رخص تباع من طرقدف المجلس البلدي و الفوضى في كل مكان. ليس كلام فقط الكل يتحدث عن ما يقع في هاته المدينة . أما الشاطئ لم يبقى للشعب نصيب فيه. أصبح ملكا لأصحاب المقاهي . لك الله ياوطني لا من يجيب. و السلام أتمنى إرسال لجنة مراقبة الرخص في أقرب وقت للوقوف عن هاته الخروقات