المرور بالأسواق الشعبية خلال الأسبوعين الماضيين، لا يخلو من ملاحظة تنامي المنتجات المرتبطة حصريّا بعاشوراء، كألعاب الأطفال و”الطعريجات” “والبندير” والأعشاب؛ ففي كلّ فضاء بالسوق، يوجد تجمّع من المواطنين يقتني كل ما هو مرتبط في المخيال الشعبي باحتفالات عاشوراء وما يزيّن موائدها، كـ”الشّريحة” والبندق والفستق والتمر والجوز والحلويات الصّناعية الملوّنة لإهدائها للأطفال، وغيرها.
وتستعد الأسواق لهذه الاحتفالات كلّ سنة نظراً لقيمتها المعيارية والدّينية داخل عمق المجتمع المغرب. ومن ثمّ، تحاولُ العديد من المحلات التجارية أن توفّر منتوجات ترتبط فقط بظرفيّة عاشوراء، أي العاشر من محرّم تبعاً للتّقويم الهجري، كما تظهر “فرّاشات” في الشوارع وأزقة الأسواق تحاول أن تستغل الظّرفية على نحو إيجابيّ مدرّ لدخل ما، وهو ما صار ينعت بالمهن الموسميّة أو الحرف المؤقتة التي يسطع نجمها في المدة الزمنية التي تسبق أيّ مناسبة دينية.
محمد جدري، خبير اقتصادي، اعتبر أنّ “هذه الفترة من كلّ سنة تشهد فعلاً تناميا في المهن المؤقتة والموسمية داخل الأسواق الشعبية بمختلف مدن المملكة، خصوصاً التّجارة الجائلة، التي تبيع الألعاب للأطفال والمكسّرات والفواكه الجافّة والحلويات”، مضيفا أنّ “خلال العشرين سنة الأخيرة، أصبحت تشكّل سوقا استهلاكية مثيرة للاهتمام، لكونها تستوعب المواد والحاجيات التي سيقبل المغاربة على اقتنائها بكثافة، وهو ما يخلق حركية اقتصادية ملفتة، رغم أنها تبقى منحصرة بشكل كبير في نطاق اقتصاد الظل، أي غير المهيكل”.
وأفاد جدري، ضمن تصريح لهسبريس، بأنّ “هذه الفترة تشكّل سوقاً استهلاكية تسعفُ التّجار لتحقيق عائدات ماليّة واضحة، رغم أنّها تبقى فقط مؤقّتة، ولكنّها تساهم في انشغال الشّباب العاطلين والتقليص من حدة البطالة لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأكثر، وهذه المهن تبقى حلا ترقيعيّا، في انتظار أن ينضج اقتصادنا ليستوعب هذه الموارد البشرية”، موضحاً أنّ “المناسبات الدّينية صارت تشكل فرصا اقتصادية مهمّة بالنّسبة لحركيّة الاقتصاد الوطني، خصوصاً أنّ استهلاك السّلع المرتفع يشكّل فرصة سانحة للتفكير في مخارج اقتصادية جديدة وحلول جديدة”.
وأكد الخبير الاقتصادي أنّ “الظرفية الحالية مازالت تعرف غلاء في الأسعار، ومازال التضخم يعيش بيننا في حياتنا اليومية وما نستهلكه”، مشددا على أنّه “رغم التدهور الذي عرفته القدرة الشرائية للمغاربة وتضرر الطبقات المتوسّطة والهشّة وتعرضها اقتصاديا للإنهاك، فإنّ كلّ ذلك لم يمنع من الانخراط التّلقائي في الاستعداد لاحتفالات عاشوراء، رغم أن الاستهلاك بشكل عام لن يكون مثل السّنوات الأخيرة الماضية التي كانت تعرف استقرارا نسبيا في الأسعار؛ ولكن في النهاية تبقى عاشوراء ورشة حقيقية لكي يشهد الاقتصاد المغربي حركية مؤقتة”.
من جهته، اعتبر الخبير الاقتصادي الطّيب أعيس أنّ “هذه الحيوية التي تنعشُ الاقتصاد المغربيّ خلال الأعياد مهمة بالنّسبة للاقتصاد الوطني، لكونها أولاً تساهم في رواج منتوجات خاضعة للتّضريب الجمركي، وبالتالي استفادت منها خزينة الدّولة، وثانيا لكونها تشجّع على تداول بعض المنتوجات المغربية التي تنتمي إلى الحرف اليدوية من قبيل الطعريجة”، مبرزا أنّ “الحرفيين التقليديين غير خاضعين للنظام الضريبي، والمشرع أدرك أنها حرف معيشيّة لا حاجة لفرض ضرائب تثقل كاهل الذين يمتهنونها، ومن زاوية أخرى كان ذلك تشجيعاً لاستمرار هذه الحرف وعدم توقّفها”.
وأضاف أعيس، وهو يتحدّث إلى هسبريس، أنّ “الرّواج الذي تخلقه المناسبات الدينية والثقافية هو ظاهرة معروفة في العالم؛ فالغرب لديهم مثلاً نويل والكرستماس والهالويين، لكن الذي يجب أن تذكرنا به هذه المناسبات هو كيف يمكننا أن نوفر عروضا كافية للشّغل تضمن كرامة المغاربة وتضمن عملاً قاراً لهم؟”، موضحا أنّ “الاقتصاد المهيكل إشكال بنيوي تتقاطع فيه مجالات كثيرة، يجبُ أن يتمّ التّفكير في معالجته من خلال دمجه في الاقتصاد الوطني، والقطع مع كافة أشكال الفساد إداريا وسياسيا، من خلال محاربة الرّشوة والتهريب”.
وقال المتحدث خاتما إنّ “الآفات التي تأتي من الفقر هي الأولى بمعالجتها بشكل جذري ومستعجل، لكون الخطر على البلاد هو الفقر والتفاوتات الطبقية الصارخة التي يشهدها المجتمع المغربي اليوم”، ذاكراً أنّ “هذه المناسبات الدينية والثقافية يجب تنظيمها اقتصاديا وهيكلتها لكونها تخلق رواجا، وهو مهمّ لكونه ينعش الحرف والخدمات ويشكل عوائد مهمة بالنسبة للمستثمرين وللدولة. ولذلك، تحرص الكثير من الدول على إدماج هذه المناسبات والإكثار منها عبر وضع تخفيضات مشجّعة على الاستهلاك، لكن شرط أن يكون عقلانيّا”.
99 بالمئة من المغاربة لا يعلمون لماذا يحتفلون بعاشوراء، وما هي عاشوراء أصلا…..أغلبهم سوف يجيب هذا ما وجدنا عليه آباءنا.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ مَا هَذَا ؟ قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى قَالَ فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
رواه البخاري
وقال صلى الله عليه وسلم:
خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده
رواه احمد.
عاشوراء طقس يهودي الاصل وتسربت اليه عدة ممارسات ذات طبيعة وثنية تغلب عليها الشعودة وفي نفس الوقت هو مناسبة تجارية واحتفالية ولكن ايضا والاهم ان العادة المغربية جعلته موعدا لاداء زكاة المال او زكاة الحول. والغريب ان الغالبية يتذكرون الجانب الاحتفالي ويغضون الطرف عن البعد الديني للزكاة والذي تعود المغاربة اخراجها في هذه المرحلة من السنة الهجرية. زكاة المال ركن من اركان الاسلام وقد قيل فيها ما يكفي من التحذيرات لمن وجبت عليه بحكم الشرع. اتمنى ان ينتبه لذلك من تجب عليه مثل انتباههم لموعد التصريح الضريبي.
شخصيا أُصاب بكآبة ولا أحب حتى الخروج من البيت في هذ اليوم،مفرقعات وممارسات وثنية وسحر وإحساس بالخوف ،أين الإحتفال من كل ذلك؟لا أستطيع أن أدرك لماذا هذا الإحتفال المتوحش في يوم إستُشهد فيه أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اه لو يعلمون اه لويدرون اهل الشيعة يبكون يندبون اهل السنة يرقصون يشعوذون يفرحون نعرف الحقيقة ولكننا نخفيها لاسباب اجتماعية اقتصادية سياسية .
عادات و طقوس ما أنزل الله بها من سلطان. الوازع الديني غاااائب تماما
العاشوراء يوم حزن و كرب و بلاء و ليس احتفال …!!
أغلب الألعاب تصنع في الصين و تحتوي مواد مسرطنة. الأفضل شراء ألعاب ذكاء أو ألعاب أسرة بالعربية للأطفال. و الأفضل الصوم اقتداء بالحديث الشريف. أما من يريدها حفلة شيعية بلطميات و زحف و جلد للذات فما أنزل الله بذلك من سلطان. لا الرسول الكريم (ص) ولا صحابته (ض) و من ضمنهم أهل بيته لا لطموا و لا زحفوا و لا أكلوا تربة كربلاء و لا غيرها. من ابتدع تقاليد وثنية فليتحمل وزرها.
أما من أراد فتنة الأمة بذكر مقتل الحسين فنذكره بقتل عمر و عثمان و كل قتله الروافض السبئية عليهم من الله ما يستحقون. تلك أمة قد خلت.
عاشوراء ماشي بالماكلة و الفاكية و الطعريجة و شعّالة، هذه كلها بدع ، الصوم هو الموصى به و ليس الاشياء المبتدعة المأخوذة من الشيعة،
اطلب منكم البحث ماذا تعني عشوراء حتى نرتقي باطفالنا في المستقبل ونبتعد عن العادات والبدع. جزاكم الله خير كثير ابحثوا علموا ابنائكم ما يفيدهم وليكن ابناءنا صالحين.
عاشوراء فالمغرب عندها ميزة خاصة من غير الدول العربية.
المغرب فهاد النهار كيبين على حب ٱل البيت أو التشيع الحق.. منها ادخال السرور على الاهل والاطفال خاصة بشراء اللعب وتناول المكسرات كنوع من الاحتفال عكس التشيع الضلالي الذي يقوم على تعذيب الذات.
اهل المغرب اكثر البلاد تسمية لفاكمة الزهراء والحسن والحسين وعلي وجعفر وغيره من اسماء اهل البيت.
في ديننا الحنيف نصوم يوم عاشوراء والذي قبله كما جاء الحديث الصحيح.
انها عادات وتقاليد وشعاءر دينية ومن بينها الصيام وهي عادات لها معنى ديني من بينها الصيام والتعبد والزكاة وصلة الرحم وليست طقوسا خرافية كالتي يقوم بها بعضهم من أولئك الذين يستاذنون بسبب طقوس مجهولة وشركية و خصوصا أولئك الذين سجدوا للشركيات وباعو انفسهم لهوى الدنيا ولم يسبق لهم ان ركعوا اوان سجدوا تيمنا وخوفا من الله عز وجل
خلال الأسابيع الماضية صككتم اذاننا بالحديث عن الضائقة المالية للمغاربة في عيد الأضحى والعطلة و… آش ظهر لكم في الأسواق اليوم وكثرة المتسوقين؟؟؟ من أين أتوا بالفلوس؟؟؟
البشر غير خازن المال ويشكو
“ولكنّها تساهم في انشغال الشّباب العاطلين والتقليص من حدة البطالة لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأكثر، وهذه المهن تبقى حلا ترقيعيّا، في انتظار أن ينضج اقتصادنا ليستوعب هذه الموارد البشرية”
دابا هاذ الاقتصاد 70 عام و ما بغا ينضج ؟؟!!
اقتصاد ديما اخضر…
نحن في الشرق لا نحتفل نهائيا بعاشوراء، اليوم يمر هادئا كأن شيئا لو يكن، لا مفرقعات و لا فواكه جافة.