استطاع الشريط السينمائي “مطلقات الدار البيضاء” للمخرج المغربي محمد عهد بنسودة، الذي حظي بدعم المركز السينمائي المغربي، الظفر بجوائز مهمة خلال جولته الدولية في المهرجانات الكبرى.
وكشف المخرج بنسودة أن شريطه قد توج بجائزة الإخراج وجائزة أحسن إدارة ممثل في المهرجان الدولي للفنون بمدينة أثينا اليونانية، معبرا عن سعادته وافتخاره بذلك، بعدما سجل الفيلم حضوره في عدد من التظاهرات الفنية، آخرها المشاركة في فئة “سوق الفيلم” بمهرجان “كان” السينمائي.
كما فاز الشريط السينمائي ذاته بجائزة أحسن فيلم إفريقي في المسابقة الدولية لمهرجان السينما المستقلة ببرشلونة الإسبانية، إضافة إلى اختياره للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كالكوطا الدولي في دورته الـ74، الذي يعد من أعرق التظاهرات السينمائية في العالم.
ويسلط المخرج عهد بنسودة من خلال شريطه السينمائي الروائي “مطلقات الدار البيضاء” الضوء على فئة من النساء بالمجتمع المغربي عشن تجربة الطلاق، إذ يتناول معاناة خمس نساء من بيئات مختلفة ويطرح المشاكل التي تعترض طريقهن داخل المجتمع والأسرة، إضافة إلى الصعوبات التي تواجههن بعد الانفصال عن شريك الحياة، ومشكل حضانة الأطفال، وبعض الهفوات القانونية في مدونة الأسرة.
ويضم الفيلم ثلة من النجوم المغاربة مثل زينب عبيد، مونية لمكيمل، بشرى أهريش، نادية العلمي، محمد الشوبي، نبيل عاطف، عبد اللطيف شوقي، يونس لهري، أمين بنجلون، جميلة المصلوحي وصونيا عكاشة، إضافة إلى سعيدة شرف في أول تجربة لها في عالم التمثيل، وأسماء أخرى.
هذا الموضوع يستحق فعلا أن يناقش من خلال فيلم رصين. أكيد الزوجات الموظفات معنيات بالأمر أكثر من غيرهن، إذ أن توفرهن على عمل و راتب شهري يجعلهن يشعرن بأنهن لسن في حاجة إلى رجل، و النتيجة هي تصدع الأسرة و تفككها خاصة و أن حتى القانون يسمح الآن للنساء بتطليق أنفسهن. الأسرة المغربية في ذمة الله.
لن يعجبكم تعليقي لكن عمل المراة ليس السبب في الطلاق بل هو من كشف المستور المخبء عبر القرون فامي تشتغل و جل نساء عاءلتي تشتغلن كبيرات و صغيرات متزوجات و لم تطلق احد منهم كذلك كل معارفي من النساء المشتغلات المتزوجات ما زالوا متزوجين ابحثوا عن السبب فعمل المراة فضح عدم صبرها على الكثير من الاشياء التي كانت تصبر عليها نساء الماضي لانها لا تملك البديل
هل هذا الفيلم جاء بحل للحد من عدد الطلاق المفرط والغير المنطقي منذ تطبيق مخارج مدونة الأسرة. أفواج من المطلقات ابتلى بهن المجتمع وهن المستفيدات في هذا الموضوع وافواج من الأطفال هم الوحيدين الذين يعانون و يعيشون سلبيات آفة الطلاق في ما هو تربوي ومجتمعي وحنان أبوي وتتبع مسارهم الدراسي وحضور صوت وصورة الأب بينهم.
فعلا هناك نساء عديدات مثل نساء عائلتك اللائي تكلمت عنهن فهمت ان الاسره بالنسبة للمرأة اهم من الوظيفة او المال وبالتالي يحافضون عليها ولكن هناك نساء كثيرات بمجرد توفرهن على اجرة يترجلن ولا يعطون اي أهمية للأسرة وللرجل. في حين الواجبات كلها على الرجل.
موضوع مهم ولايوجد اي بيضاوي او بيضاوية لم يحتك به الاهم دعم تلك النساء من طرف الدولة واحداث مرفق عمومي يقدم النصائح لهن والدعم النفسي وكذلك لمعالجة ضاهرة الطلاق نفسها لم لها من انعكاس سلبي على الاطفال خصوصا واتحدث هنا عن الحالات التي يمكن اصلاح ذات البين بين الزوجين لان هناك خالات لاينفع معها الا الطلاق لتعذر العشرة القائمة على الاحترام والمؤولية بين الطرفين