النيابة العامة تبسط إكراهات الاعتقال الاحتياطي‬ وتشيد بجهود "مندوبية السجون"

النيابة العامة تبسط إكراهات الاعتقال الاحتياطي‬ وتشيد بجهود "مندوبية السجون"
صورة: أ.ف.ب
الخميس 10 غشت 2023 - 00:00

تفاعلت رئاسة النيابة العامة مع البلاغ الصادر عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والذي أثار وضعية المؤسسات السجنية من خلال ارتفاع عدد الساكنة بها وما ترتب عنه من اكتظاظ نتيجة تزايد وتيرة الاعتقال مع ما قد ينجم عن ذلك من اختلالات وآثار سلبية.

وأشادت رئاسة النيابة العامة، ضمن بلاغ لها توصلت به هسبريس، بكل الجهود التي تبذلها المندوبية المذكورة بغاية تجويد ظروف إيواء هذه الساكنة بكل حمولاتها وحسن تدبير المؤسسات السجنية ومختلف المبادرات الجيدة الرامية إلى إعادة إدماج السجناء.

وفي إطار الحق في الحصول على المعلومة المكرس بمقتضى الدستور والقانون، قدم المصدر ذاته بعض التوضيحات حول العوامل والإكراهات التي تتحكم في عدد نزلاء المؤسسات السجنية ببلادنا.

وأوضح البلاغ ذاته أن التطور النوعي الذي عرفته مظاهر الجريمة في السنوات الأخيرة سواء من حيث خطورة الأفعال المرتكبة أو الوسائل المستعملة فيها أو طبيعة الأشخاص الذين يقترفونها، لا سيما الذين يوجدون في حالات العود، وما لذلك من انعكاس على طمأنينة وسكينة المواطن والمجتمع فرض على كل الجهات الساهرة على إنفاذ القانون التصدي لكافة هذه المظاهر بهدف الحفاظ على أمن وسلامة الأشخاص وحماية ممتلكاتهم.

وفي هذا السياق، أورد المصدر ذاته أن المصالح الأمنية والشرطة القضائية بكل أصنافها بذلت وما زالت تبذل جهودا مضنية لمواجهة كل الخارجين عن القانون، وضبطهم وإحالتهم على النيابات العامة المختصة.

وأبرز أن عدد هؤلاء الخارجين عن القانون بلغ خلال النصف الأول من السنة الجارية حوالي 309 آلاف و259 شخصا، أغلبهم من أجل الاتجار في المخدرات، وشغب الملاعب المرتبط بالتظاهرات الرياضية، وجرائم الأموال والجرائم المالية التي تندرج في إطار مواجهة الفساد المالي والاعتداء على الأشخاص سواء في إطار عصابات إجرامية أو السرقات الموصوفة أو غيرها من الجرائم الخطيرة.

وأفادت رئاسة النيابة العامة بأن المجهودات التي قامت بها مصالح الشرطة القضائية بكل أصنافها، في إطار إسهامها في عدم الإفلات من العقاب وتطويق الفارين من العدالة، أسفرت عن توقيف حوالي 162 ألفا و545 شخصا كانوا موضوع برقيات بحث على الصعيد الوطني، خلال النصف الأول من هذه السنة الجارية، تمت إحالتهم على النيابات العامة المختصة من أجل اتخاذ الإجراء القانوني المناسب في حقهم.

كما حرصت النيابات العامة أيضا على تنفيذ الأحكام الباتة القاضية بعقوبات سالبة للحرية الصادرة في مواجهة المحكومين في حالة سراح، مبرزة أن مصالح الشرطة القضائية بذلت مجهودات متميزة في سبيل ضبط هؤلاء المحكوم عليهم وإيداعهم بالمؤسسات السجنية المعنية.

كما جرى كذلك، وفق البلاغ، إيداع مجموعة من الأشخاص الصادرة في مواجهتهم أوامر بالإكراه البدني بعدما تخلفوا عن أداء الغرامات المالية، أو الديون العمومية أو الخصوصية المتخلدة في ذمتهم وفق ما يفرضه القانون، مؤكدا أن كل هذه العوامل ساهمت في ارتفاع عدد ساكنة المؤسسات السجنية.

وشددت رئاسة النيابة العامة على أنها باعتبارها الجهة المشرفة على حسن تنفيذها على حث النيابات العامة على التفاعل بالمسؤولية اللازمة مع الأشخاص المقدمين أمامها من أجل ارتكابهم للأفعال ذات الخطورة؛ وذلك في إطار الملاءمة والتوازن ما بين ضمان حماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم من جهة، والحفاظ على حقوق وحريات المشتبه فيهم من جهة أخرى، مع مراعاة وضعية الطاقة الاستيعابية للمؤسسات السجنية.

وانسجاما مع هذا التوجه، ووعيا من النيابات العامة بضرورة عقلنة تدبير الاعتقال، قال البلاغ، فقد دأبت على عدم اللجوء إلى إعماله إلا عند الضرورة، وهو ما تعكسه نسبة الاعتقال التي لم تتجاوز 24 في المائة من بين المقدمين أمامها والبالغ عددهم (309 آلاف و259)، خلال النصف الأول من هذه السنة، معتبرة إياها نسبة جد معقولة مقارنة مع النسب المرتفعة المسجلة لدى بعض الدول الأخرى.

وأكد المصدر نفسه أن عدد المعتقلين احتياطيا بالمؤسسات السجنية عرف إلى غاية شهر يوليوز من هذه السنة انخفاضا، حيث بلغ حوالي 39 في المائة مقابل 40 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بخلاف النسب المسجلة خلال السنوات الفارطة الممتدة من سنة 2010 التي تراوحت ما بين 38 في المائة و47 في المائة؛ وهو ما يوحي بأن تدبير الاعتقال يتماشى مع تطور الجريمة صعودا أو نزولا منذ أمد بعيد.

وقال البلاغ إن معدلات الاعتقال الاحتياطي لا ترقى إلى طموح رئاسة النيابة العامة رغم الجهود المبذولة في هذا الإطار، إلا أنها تبقى مقبولة مقارنة مع نسب الاعتقال الاحتياطي المسجلة في بعض دول الاتحاد الأوروبي بحسب الأرقام التي نشرها مجلس أوروبا خلال سنة 2022، كما هو الحال بالنسبة لهولندا 45،2% وبلجيكا 38،4%، وفرنسا 28،5 %، وإيطاليا 31،5%، والدانمارك 41،3%، واللكسومبورغ 43،3%.

وعلى الرغم من انخفاض نسبة الاعتقال خلال النصف الأول من هذه السنة والجهود المبذولة من طرف النيابات العامة بشأن ترشيد الاعتقال الاحتياطي، فإن فئات مختلفة داخل المجتمع دأبت، في مناسبات عديدة وعبر العديد من المنابر بما في ذلك وسائط التواصل الاجتماعي، على المطالبة بتفعيل آلية الاعتقال لردع مرتكبي الجرائم حتى ولو كانت بسيطة بدل المتابعة في حالة سراح.

ومع ذلك، أضاف البلاغ، فإن قضاة النيابة العامة يلتزمون بالتطبيق السليم للقانون دون تأثر بما ذكر حيث يجنحون في إطار اعتماد مبدأ الملاءمة إلى عقلنة تدبير وضعية الاعتقال، واعتمادها في مستواها الأدنى بالنسبة لأغلبية الأشخاص المقدمين أمامها، وهو الاتجاه نفسه الذي يعتمده قضاة التحقيق في إطار سلطتهم التقديرية واستقلاليتهم.

وأشار إلى أنه تبعا للتفاعل الإيجابي بين رئاسة النيابة العامة والمصالح المركزية للشرطة القضائية بكل أصنافها الهادف إلى الرفع من النجاعة القضائية من خلال ترشيد إنجاز الأبحاث الجنائية داخل أجل معقول، فقد أصبحت الأبحاث تنجز في أغلبها خلال ثلاثة أشهر مع إحالة العديد من المعنيين بها على النيابات العامة المختصة حيث يتخذ تدبير الاعتقال الاحتياطي في حق القليل منهم متى توفرت موجبات لذلك، لا سيما خطورة الأفعال أو انعدام الضمانات.

وأوضح أن تصنيف الساكنة السجنية فقد توزعت خلال سنة 2022 على حوالي 30 في المائة من أجل الاتجار في المخدرات، و31 في المائة في إطار الجرائم المالية وجرائم الأموال، و30 في المائة من أجل جرائم الاعتداءات الخطيرة على الأشخاص، كالقتل أو تكوين عصابات إجرامية أو استعمال السلاح الأبيض إلى آخره.

وذكر بلاغ رئاسة النيابة العامة بأن القضايا الزجرية بالمحاكم تشكل حوالي 62 في المائة من مجموع القضايا الرائجة بها، وأن قضاة الحكم يبذلون مجهودات جبارة من أجل تصفيتها داخل آجال معقولة رغم إكراهات عديدة مرتبطة بالجانب القانوني والواقعي، ولا سيما مسألة التبليغ.

كما أشار البلاغ إلى أن رئاسة النيابة العامة ما فتئت تعمل جاهدة على مواكبة موضوع الاعتقال، والتفاعل مع وضعية المؤسسات السجنية التي تعرف بعضها اكتظاظا في ساكنتها من خلال توجيه عمل النيابات العامة بمقتضى دوريات أو عقد اجتماعات مع مسؤوليها، وأيضا عبر تنظيم دورات تكوينية في هذا المجال، مع الأخذ بعين الاعتبار التلازم بين مواجهة استفحال الجريمة وحماية المواطن والمجتمع من آثارها كأولوية، انطلاقا من مبدأ التزامات الدولة في هذا الاتجاه، وتفاديا لنسف جهود المصالح الأمنية والشرطة القضائية في محاربة الجريمة من جهة، وتكريسا لدور القضاء في تفعيل مبدأ حماية حقوق الأشخاص والجماعات وحريتهم وأمنهم القضائي طبقا لمقتضيات المادة 117 من الدستور.

واعتبرت رئاسة النيابة أن المبالغة في اعتماد المرونة في الإبقاء على المتورطين في جرائم تتسم بنوع من الخطورة في حالة سراح سوف تكون له عواقب وخيمة على أمن المجتمع والأفراد على حد سواء.

وانطلاقا من هذه الإكراهات، أورد البلاغ، أن مقاربة معالجة الجريمة تختلف من دولة إلى أخرى حسب خصوصيتها والثقافة السائدة لدى مواطنيها، وبالنسبة لبلادنا فإن الأمر يتطلب العمل المتواصل من أجل تغيير الثقافة السائدة حاليا لدى فئات من المواطنين الذين يرون أن العدالة الجنائية الناجعة تكمن في الاعتقال وأن الردع الصائب هو العقوبات السالبة للحرية في جميع القضايا، وإلا فإن هذه العدالة تبقى منتقدة وغير مجدية، علما أن القضاء بصفة عامة لا يأبه بهذا الاتجاه، وإنما يحرص على التطبيق السليم والملائم للقانون.

وأمام هذه الوضعية، شددت رئاسة النيابة العامة على أن الأمر يقتضي معالجة موضوع اكتظاظ المؤسسات السجنية من خلال مقاربات متعددة تروم أنسنة المؤسسات السجنية، وتوفير الظروف الملائمة للعاملين بها لأداء مهامهم بيسر، مع استحضار استمرارية ضمان أمن وسلامة المجتمع.

وأكدت على أهمية ما ورد ببلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج من حيث تشخيص وضعية المؤسسات السجنية والمطالبة بالإسراع بإيجاد الحلول الكفيلة لمعالجة إشكالية الاكتظاظ بالمؤسسات السجنية لتفادي الانعكاسات المشار إليها بالبلاغ.

كما أكدت أنها سوف تواصل دورها التأطيري والتحسيسي لقضاة النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم من تدابير وفق ما يفرضه القانون من أجل بذل المزيد من الجهود ما أمكن بهدف ترشيد الاعتقال الاحتياطي في أفق تحقق الأهداف المأمولة السالف ذكرها.

وعبرت رئاسة النيابة العامة عزمها على الدعوة لعقد لقاء خلال شهر شتنبر المقبل يجمع المؤسسات والجهات المعنية لمناقشة الموضوع، وكل الآراء والمقترحات والإمكانيات المناسبة لتجاوز كل الصعوبات والإكراهات التي ترتبط بتدبير الاعتقال الاحتياطي ووضعية المؤسسات السجنية في أفق تدخل المشرع في المنظور القريب لإيجاد الحلول التشريعية المنتظرة، سواء ما يتعلق بسن مقتضيات حديثة من شأنها تعزيز بدائل الاعتقال الاحتياطي والتعجيل بإخراج المقتضيات المتعلقة ببدائل العقوبات السالبة للحرية وأيضا قانون المسطرة الجنائية والقانون الجنائي بصفة عامة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • mohamed ali
    الخميس 10 غشت 2023 - 00:08

    على ما اظن ان حتى اصحاب النفقة يساهمون
    فى الاكتظاظ بالسجون وهل ممكن ايجاد
    عقوبة بديلة

  • حميد
    الخميس 10 غشت 2023 - 00:26

    تخفيف ااعقوبات والعقوبات البديلة لم تعطي أكلها بل شجعت على حالات العود والجريمة والامسيات الفنية وقفة رمضان واعتبار المجرم مجرد نزيل هي من صنعت عدم الخوف من العقاب والسجن .
    يجب بناء سجون جديدة في المدن الصغيرة و تشديد العقوبات ضد المغتصبين والقتلة والغاء التقادم فيهما .
    اما العقوبات البديلة خصوصا في قضايا الاعتداء والعنف والتهديد فلن تزيد الا انتقاما من الضحايا والعنف وعدم الامتتال للقانون لانه لن ينصفهم .
    تشديد العقوبات و عقاب فقط من يستحق العقاب .
    فالسجن ارحم للمجرم

  • Jouba
    الخميس 10 غشت 2023 - 00:27

    Il faut dépénaliser les incidents des chéquiers puisque le Maroc a passé aux virements instantanés c’est le cas des autres pays afin de diminuer les crimes financiers en relation, je suis sur et certain que 30% des crimes financiers seront diminués

  • يوسف
    الخميس 10 غشت 2023 - 00:28

    اذا كان الاب ميسر المال ولا يريد النفقة فالسجن هو ما يستحق .
    اما اذا كان بطالي ولا دخل له فيجب التدخل لإعفاءه المؤقت حتى يجب عملا بشرط تكفل اادولة بالإنفاق على الاطفال لانهم سيكونون ضحية للفقر والهشاشة .

  • البرتقالة المرة
    الخميس 10 غشت 2023 - 01:04

    فالحقيقة و بدون مجاملة للنيابة العامة الله يحسن عوانها منين كطبق القانون بحذافره كيخرج ليها مشكل إكتظاظ السجون و منين كتبغي تساير مشكل الإكتظاظ كيخرجو ليها أصحاب التواصل الاجتماعي و البلاغ أشار لذلك صراحة مرة أخرى يحسن عوانهم كيفما دارو حصلة ((طلع تاكل الكرموس انزل شكون اللي قالها ليك)) مثال شعبي معروف

  • مواطن
    الخميس 10 غشت 2023 - 01:24

    يجيب تحديث عدة قوانين لتصبح صالحة للإنسان في ايطار حقوقي نفعي وايجابي..بدل العقوبات والتسويف والترهيب..إذ متى كان القانون غير ملاءم للناس..؟ عدة قضايا لا تستوجب الاعتقال فبالاحرى السجن الاحتياطي او الطويل الأمد اي بعد البث…وأخص بالذكر البند الذي يعاقب به من يتناول الخمر وهو في خلوة او بسيارته …إذ كيف يعقل أن يعتقل من طرف السلطة المخولة لها ذلك..وتسحب منه رخصة السياقة ..بدون سابق إنذار او تحذير حتى لا يقدم الجانح مرة أخرى بنفس الفعل ..مخافة منه على تطبيق السحب الطويل الأمد..او النهاءي…ولكن أن تسحب منه ورقة مهنية نفعية ..فهذا ليس قانونيا …يجب إعادة النظر في مثل هته العقوبات ..الغير ذات نفعية لا بالنسبة للأفراد او الدولة…..لانها تدمر الاقتصاد …يجب وقف سحب رخص السياقة من المواطنين….تصوروا مثلا واحد سحبت منه رخصة سياقة سيارته..واذا به توجب عليه إسعاف أحد أفراد عائلته ليلا او أحد الجيران…ليذهب به إلى أقرب مشفى ..ما هو الحل…؟؟؟؟؟

  • محمد
    الخميس 10 غشت 2023 - 01:27

    اين هي النظرة المستقبلية بشأن بناء سجون جديدة ؟
    نسمة المغرب في ازدياد وقد تتجاوز. 40 مليون .
    هل هناك سجون جديدة قيد البناء ؟؟ فحالات العود والاجرام ربما ازداد والعقوبات البديلة والمخففة لم تعطي اي نتيجة بل على العكس

  • جواد برشلونة
    الخميس 10 غشت 2023 - 01:37

    المشكل ان أغلبية الأحكام لا تتعدى شهرين أو ثلاثة
    انا اعرف ان السجن المجرمين ليس و ليس لجرائم تافهة
    الاكتضاض سيجلب لنا امراضا خطيرة و لتعلموا انهم عند مغادرتهم المؤسسات السجنية فأنهم يحتكون بنا
    الشيئ الذي انا واثق به ان الاغلبية مظلومين
    اما المجرمين فراهم كيفاريوها عند البوليس و الجوندارم
    اما لو كان البوليس و الجندارم و الناس لي كيقدمو تنازلات رافضين
    ربما تكون حتى 5 مليون مواطن في المؤسسات السجنية

  • يوسف
    الخميس 10 غشت 2023 - 01:48

    السجن تأديب للنفوس . ولكن لم يعد احد يخافه .
    ولو تم تشديد العقوبات لصار مهابا ولن يجرؤ احد في الاجرام .
    عن قولك الافراج عن جرائم بسيطة اقل من شهرين .
    ماذا عن شخص اعتدى على شخص اخر جسديا ولازال يهدده ويعتدي عليه .
    وفالتالي يطلق سراحه ؟ رغم انه ظالم كيف سيكون حال الضحية وهل سينتقم لنفسه من الاعداء في المرة المقبلة .
    ولاقدر الله لتحول الأمر لامور اخرى .
    انا مع القصاص وان ياخد الضحية حقه من الظالم سواء بالسجن او ماشرع الله

  • مواطن ؟
    الخميس 10 غشت 2023 - 07:49

    كان يجب التفكير في المواطن الذي يدخل المؤسسة السجنية بدون ( بلية) أي لا يدخن ليخرج وهو يحمل تبعات السجن نتيجة عدم مراعاة سعادة الوكيل لضروفه من محيطه إلى دراسته سيرته نتأسف!!!!!

  • حليم حسن من بيوكرى اشتوكة ايت باها
    الخميس 10 غشت 2023 - 09:44

    شكرا الاستاذ المحترم الحسن الداكي على تنوير الرأي العام و لكن الاشكال في اكتظاظ السجون ، اولا عدم تطبيق مراسلات رئاسة النيابة العامة من قبل السادة قضاة هذه النيابة و التي تنص على عقلنة الاعتقال الاحتياطي مثال (حالة رئيس اولمبيك اسفي الحيداوي ) رغم ان له جميع ضمانات الحضور و كذلك طبيعة الجرم الذي اقترفه ، ثانيا يجب تشديد بعض العقوبات من قبل السادة القضاة لردع المجرمون و عدم العود مثلا تجارة المخدرات يجب ان تكون العقوبة عشر سنوات نافدة و الله لن يتاجر فيها احد كذلك السرقة باعتراض السبيل يجب ان تكون العقوبة عشرون سنة ، لن تجد مخلوقا واحدا يقوم بهذا الفعل ليس قناعة و لكن خوفا من طولة المدة الحبسية ، اما و عقوبة الاتجار في المخدرات هي سنة و نصف او سنتين فهذه المدة مشجعة

  • مناضرةوطنية
    الخميس 10 غشت 2023 - 10:27

    هدا الخلاف الحالي وحرب البلاغات بين مندوبية السجون والجمعيات المهنية للقضاة ورئاسة النيابة العامة لايخدم مسالة ترشيد الاعتقال الاحتياطي بالمغرب ومسالة اكتضاص السجون نتساءل اليوم على من يمارس السياسة الجنائية بالمغرب ويساءل على تتفيدها هل هو وزير العدل ام رءاسة النيابة العامة هنا يغيب الجواب من يمارس السياسة الجنائية حاليا هو المسؤال على هدا الوضع اي اكتضاض السجون الامور لا تحل بالبلاغات فنحن دولة موسسات ندعو الى مناضرة وطنية ينخرط فيها الجميع ننقاش ونشخص ونعطي حلول جدية ولم لا ندخل في هندسة التشريع ونغير القانون في اتجاه الحد من هدا المنسوب كذا تفعل المرصد الوطني لاجرام هدا دوره ونحسم النقاش هل يكون في احضان وزارة العدل ام رءاسة النيابة العامة وانا وجهتي يكون في وزارة العدل لانها قطاع تابع لحكومة ومساءل امام البرلمان. وله من الاليات التنسيقية مع القطاعات الحكومية ورءاسة الحكومة هده البلاغات تاثر على صورة المغرب الحقوقية في الخارج التي يستغلها الخصوم وشكرا

  • حامد
    الخميس 10 غشت 2023 - 15:01

    ضمان دخل أدنى لكل مواطن يغطي به ضروريات الحياة سيجنب الدولة الإكتضاض في المحاكم وفي السجون وستكون العملية أقل كلفة من النفقة على السجناء وفيها حفض لكرامة المواطن وزيادة في الغيرة على الوطن .

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32

صقور السعودية في سماء مراكش