أشرف عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، الأحد، على إعطاء انطلاقة عدد من المشاريع التنموية بالعيون، وذلك بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ70 لثورة الملك والشعب.

وبدأ الموعد الذي حضره على وجه الخصوص مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، وثلة من المنتخبين والبرلمانيين، ومدراء المصالح الخارجية، إضافة إلى شخصيات عسكرية ومدنية، وأعيان وشيوخ القبائل الصحراوية، (بدأ) بزيارة إلى مقبرة الشهداء بالعيون، وقراءة “الفاتحة” على أرواح شهداء الوحدة والاستقلال.
وأطلق المسؤول الأول بجهة العيون-الساقية الحمراء عملية بناء مسبح دافئ ومغطى بحي القسم، وثلاثة مسابح أخرى بتجزئة 25 مارس، استكمالا للبرنامج الجماعي الخاص بتشجيع ممارسة الرياضة بكافة أحياء المدينة.

كما قام والي العيون والوفد المرافق له بزيارة إلى مدينة المرسى، حيث تم تدشين وحدة صناعية خاصة بإنتاج الزيوت النباتية، بغلاف مالي ناهز 200 مليون درهم، على مساحة 19 ألف متر مربع.
وفي هذا الصدد، قال بدر الموساوي، مدير الوحدة الصناعية الجديدة، إن المشروع الأول من نوعه بالأقاليم الجنوبية للمملكة سيفتح آفاقا جديدة لساكنة مدينة المرسى، كما سيسهم في تعزيز المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها منطقة الصحراء المغربية.

وأضاف الموساوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المشروع يُعد من بين أهم المعامل بالمنطقة الصناعية بالمرسى، وسيخلق أكثر من 120 منصب شغل قار وأزيد من 200 منصب شغل غير قار”.
وأشار المتحدث، الذي يشغل منصب رئيس مجلس جماعة المرسى، إلى أن “الوحدة الصناعية ستنتج ما يناهز 100/ طن يوميا من زيت المائدة الطبيعي، موجهة خصوصا للسوق المحلية، ودول جنوب الصحراء، كموريتانيا، مالي، تشاد والنيجر”.
التنمية المستدامة التي ارادها ملكنا المفدى أعزه الله و نصره بالصحراء المغربية باتت واضحة المعالم بحيث المنجزات و الإنجازات الراءدة التاريخية منها ما بات من مكتسبات بالجهة العيون الساقية الحمراء بالصفة خاصة التي حظيت بالحصة الأسد من الأموال الضخمة المرصودة لهذه الغاية و التي لازالت دولة تضخ مزيد منها اضافية لتحقيق الأهداف منشودة بالصحراء المغربية مقبلة على احتضان زيارات ملكية سامية من العيار الثقيل و مؤتمرات و استثمارات و غيرها من شؤون الوطنية و القارية و الدولية و بالتالي إشراف و مساهمة السيد الوالي عبد السلام بيكرات الذي يعد رجل دولة بامتياز و رفاقه في الدرب جد جد ايجابية إلى جانب منتخبي جهات على راسهم السيد مولاي حمدي ولد رشيد الذي يعد الفخر و المفخرة لمغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق وفق معطيات على أرض الميدان جد جد ايجابية وفق معطيات على أرض الميدان التي تصب في سياق اهداف منشودة على رأسها جعل المغرب المغاربة في مصف دول الصاعدة بالتفوق فاءق بأسرع وقت ممكن و هو حق مشروع و ليس مستحيل خلف شعارنا الخالد:
الله *** الوطن *** الملك.